تساؤلات شيعية
غانم الموسوي
لماذا نمارس عملية رمي الجمرات ونرجم خلالها الشيطان ؟ وهل أن عملية أداء هذه الشعيرة تؤدي فعلا إلى قتل الشيطان ؟ أم أنه تنفيذ لأمر رباني وتطبيق لشعيرة من شعائر الحج خلال أداء مناسكه.
إن رمي الجمرات عبارة عن فعل يقوم به الحاج ورد الفعل هو تنفيذ الأمر الرباني ولا نتائج مادية ومعنوية تصاحب أداء العملية.
لماذا نؤدي الشعائر الحسينية ؟ وهل أن العمليات المرافقة لأداء هذه الشعيرة الشيعية تؤدي إلى إيذاء النفس وقتلها لأن هناك العديد من الجهلة والمختلين عقليا يرفضون ذلك ويوجهون انتقاداتهم إلى رجال الشيعة دون علم ومعرفة ودون التفريق والتمييز بين حالات اللطم الروحية غير الضارة بالروح والجسد. فاللطم هو الفعل الذي يقوم به المتشيعون ورد الفعل هو تنفيذ هذه الشعيرة التي لا تضر النفس . فلماذا يتطرق البعض إلى إيذاء النفس؟ ولا يتطرقون إلى إيذاء ألاف الأنفس الشيعية وقتلهم بأفكارهم التكفيرية المؤدية إلى المزيد من الدماء الطاهرة عن طريق زرع العبوات والعجلات المفخخة والأحزمة الناسفة.
إن قيامنا بالشعائر الحسينية هو تخليد للحسين عليه السلام وديمومة لذكرى استشهاده في عاشوراء على أيدي الظلمة الفاسقين والخوارج التكفيريين وهو دلائل انتصار للحق الإسلامي تحت راية الحسين عليه السلام على الباطل الأموي وضلالة رجالهم تحت قذارة راية يزيد الرجيم في الدنيا والآخرة. وهو برهان على مصداقية الشيعة عندما تطرقوا إلى الحديث النبوي الشريف " حسين مني وأنا من الحسين " فكيف يفسر الجهلة والمشعوذين ذلك؟
لماذا يجادل الجهلة التكفيريون، أبناء الشيعة في صوم يوم عاشوراء؟ مدعين برواياتهم الكاذبة بأن الرسول صلى عليه وأله وسلم قرر النية أن يصوم عاشوراء في العام القادم وأنه توصل إلى نتيجة هذا الصوم بعد أكثر من عشرين عاما على أداء الرسالة ! تاركا صلى الله عليه وأله وسلم الأعوام السابقة دون أن يتطرق إلى صوم عاشوراء وماهية صوم عاشوراء !! ولماذا لا يقولون بأنهم أبدعوا في هذا الصوم ليعبروا من خلاله عن فرحتهم باستشهاد الحسين عليه السلام؟
إن من يحاول القيام بصوم عاشوراء بدعوى النية المحمدية وتطبيقا للسنة النبوية يتناسى ويتجاهل تنفيذ الحسين عليه السلام هذا الصوم يوم استشهاده في عاشوراء وإن صح نية صيام جده محمد صلى الله عليه وأله وسلم في العام القادم، العام الذي رحل فيه إلى جوار ربه لكان أول من عمل بهذه السنة النبوية هو الحسين وأل بيته وأصحابه عليهم أفضل الصلاة والسلام.
وهل يعقل بأن الحسين عليه السلام يترك صوم عاشوراء الذي أمر به جده الكريم ويتمسك به اليوم من لم يدرس التاريخ المحمدي جيدا بل يؤدي طقوسه وشعائره وفق أراءه وأفكاره التطرفية والإرهابية.
لماذا يصعد اليوم بعض المتطرفين على المنبر المحمدي بجهالة؟ متجاهلين حقوق هذا المنبر عندما يتهرب من التطرق إلى استشهاد الحسين عليه السلام في ذكرى استشهاده والذي يمر علينا في أيام الجمع من بعض السنين.
لماذا هذا الحقد والكراهية الذي يحمله البعض تجاه الشيعة ؟ وهل هو دليل على انتسابهم وانتمائهم إلى الظلاميين التكفيريين أعداء الإسلام ورسوله وآل بيته وأعداء الكرار أبو الحسن والحسين ويسوؤهم إتمام النور المحمدي بأداء المجالس الحسينية؟
لماذا لا يحب التكفيريون أن نعيش بسلام؟ لنمارس طقوسنا الخاصة ! ولماذا ساندت الجمعيات الظلامية التكفيرية العاملة تحت يافطة الجمعيات الخيرية والتابعة لدول الجوار العراقي، النظام المقبور لتدمير الفكر الشيعي في العراق وقتل المراجع الدينية وأبناء الشيعة وتهجيرهم تحت مسميات العمالة الكاذبة والتقارير المزورة؟
لماذا وألف لماذا نقولها لأحفاد أكلة الأكباد وأولاد يزيد المقبور عليه اللعنة والعذاب؟