اسلاميّة ثقافية عامة .
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 قناطر الازقة في الموصل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طلال النعيمي
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1810
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 31/12/2006

مُساهمةموضوع: قناطر الازقة في الموصل   الخميس 27 سبتمبر - 18:40

قناطر الأزقة في الموصل ـ الجزء الأول


عبد الجبار محمد جرجيس

في الممرات الداخلية للمحلات (جمع محلة)الموصلية المعروفة في الموصل،و تشكل هذه المحلات الطابع الاجتماعي والنسيج العمراني لمدينة الموصل،وقد حددت معالم حدود المدينة ووحداتها السكنية ،ومن خلال البناء المعماري لمدينة الموصل.كانت القناطر الخاصة بالأزقة والشوارع الفرعية داخل المحلات والوحدات السكنية إحدى سمات البناء الموصلي،حيث لا يخلو ممرا أو شارعا في المحلات القديمة داخل الموصل من هذه القناطر.فقد جاء في كتاب منهل الأولياء،عن عدد هذه القناطر كان يقدر بـ (1060) قنطرة.أما في كتاب منية الأدباء فقد كان العدد(1600) قنطرة،وأيده في ذلك كتاب بحر الأنساب بهذا العدد من القناطر.

وتم بناء هذه القناطر لأسباب معينة منها للخير،فقد كانت بعض الأسر تقوم بفتح غرفة من البيت،وتجعلها (قنطرة) وتبني فوقها غرفة من جديد فوق سقف القنطرة،احتسابا لوجه الله.فاستغلت هذه القناطر للسكن أو للمرور منها كطريق عام يصل بين طريقين أو أكثر.وأكثر ما كانوا يبنون فوق القناطر غرف المجالس،ويتخذون لها شبابيك تشرف على جانبي الطريق،وللقناطر فوائد أخرى كثيرة منها:

1.توسيع الدار ولبناء غرفة أو أكثر فوق مجال القنطرة.

2.سهولة الاتصال بين دارين متقابلين في جانبي الطريق.

3.تكون القنطرة ملجأ للخيول والحيوانات التي كانت واسطة للنقل داخل البلد،فإذا زار احدهم صديقا له،ترك الفرس مع السايس في القنطرة أمام داره فيقيها المطر شتاء،وأشعة الشمس صيفا.

4.لاستراحة السابلة حيث كانوا يتخذون دكات مبنية على جانبي القنطرة يجلس عليها المار أو التعبان للاستراحة.

5.كان بعض الكهلة والعجائز يقضون نهارهم في هذه القناطر يروحون عن أنفسهم بمشاهدة المارة،وبعضهم يزاول عمله فيها كالغزل والنسيج أو بعض المهن الأخرى.

6.كانت القناطر مراكز مراقبة ودفاع،حيث مرت الموصل في القرن السابق الى بعض المحن والفتن الداخلية والتي عرفت بأيام (القوغات) التي كانت تحدث بين الإنكشارية في الموصل،حيث تشكل الغرفة التي فوق القنطرة مركز مراقبة ودفاع عن المحلة.

وما يزال بعض هذه القناطر موجود في المحلات القديمة في الموصل في جانبها الأيمن ومن هذه القناطر:

1.قنطرة الجليلين:

بناها الغازي المرحوم (محمد أمين باشا بن الحاج حسين باشا الجليلي) سنة (1164هـ/1750م) حسبما ذكر لي المرحوم محمد صديق الجليلي احد أبناء هذه الأسرة.وهذه من القناطر المهمة في المدينة وفي المنطقة إذ أنها تصل القادم من منطقة السرجخانة بالطريق المؤدي الى شارع الفاروق في منطقة شهر سوق.وبالقرب من قنطرة أخرى كانت في الأصل في الباب الرئيسي لدار الجليلين في هذه المنطقة.ثم فتحت أيضا بعد تبديل الباب.فكونت القنطرة الأولى مع هذه القنطرة ممرا من الممرات الحيوية في المدينة حتى الآن,

2.قنطرة آل الديوجي:

من القناطر المهمة تقع في محلة الإمام ابراهيم(عليه السلام)بناها المرحوم(علي أغا الديوجي)وهي كبيرة جدا مبنية على ثلاث طرق.وقد تم تشييد جناحا كبيرا فوقها،يشتمل على إيوانين وأربع غرف كبيرة.وأمامها فناء وتعتبر من النماذج المعمارية المتميزة في هذا المجال وقد هدمت معالمها وأكثر أجزائها سنة 1997م.

3.قنطرة الجومرد:

تقع في منتصف شارع نينوى حيث تصل مناطق حوش الخان بالشارع الرئيسي(شارع نينوى) وبالدور المجاورة له.بناها المرحوم(صالح الجومرد)سنة(1150هـ/1737م)..ومع مرور الزمن آلت الى السقوط،فتم هدمها وإعادة بنائها سنة1994م من قبل نصير بن عبدالفتاح الجومرد.وأصبحت ممرا مهما للصاعد الى المنطقة من شارع نينوى أو النازل اليها.

4. قنطرة القطانين:

كانت تقع قرب خان الغزل القديم في القرن التاسع عشر الميلادي مجاور لجامع التعمانية الحالي،وقد عرف الموقع سابقا بسوق السرجخانة،وما يزال،وهي من القناطر المهمة التي تصل السرجخانة بالسوق الصغير ثم الدخول الى سوق شارع النجفي والصياغ..وما تزال موجودة وفوقها غرفة كبيرة وشبابيك مطلة على الجانبين.وبالقرب منها دار مصطفى التوتنجي التراثي.

5.قنطرة حوش الخان:

كانت هذه المنطقة من المناطق المهمة حيث كان فيها خان للجمال..لذا عرفت بحوش الخان..وهذه القنطرة صغيرة وقليلة الارتفاع، فوقها غرفة صغيرة.



6.قنطرة الميدان:

من القناطر المهمة والمرتفعة في المدينة تصل القادم من باب النبي جرجيس أو محلة حوش الخان بالنازل الى سوق الميدان.ومنطقة القليعات ما تزال موجودة وتؤدي دورا مهما في مرور المواطنين فيها.إلا أن ارتفاعها انخفض قليلا بفعل تبليط الشارع المار فيها عدة مرات لتطوير المدينة.

قنطرة الكوازين:

قنطرة صغيرة بين محلة الكوازين بالقرب من الدار الذي فيه بقايا (منارة)الجامع الأموي الذي بني في الموصل سنة فتحها سنة (16هـ/637م) من قبل عتبة بن فرقد السلمي في زمن الخليفة عمر بن الخطاب(رضي الله عنه).فهي تصل أهل منطقة هذه المحلة التي اشتهرت بعمل (تنانير)الخبز الطينية لأكثر من قرن من الزمن.بمنطقة محلة النبي جرجيس.فوقها غرفة وممر ضيق.

8.قنطرة باب القلعة:

تقع هذه القنطرة فوق باب شط القلعة بالقرب من نهاية سوق الميدان الحالي.بعد حمام القلعة التي كانت بجانب القنطرة وهدمت سنة 1975م لإعادة بنائها من جديد.هذه القنطرة الممر المهم لسكان المنطقة الى نهر دجلة.إذ كان أكثر النساء يذهبن الى النهر لغسل ثيابهم ولوازم البيت قبل أكثر من نصف قرن ،وهن يحملن فوق رؤوسهم الملابس المتسخة قاصدين النهر لغسل الملابس والأواني على الشاطئ،حيث يبقين الى ما بعد العصر.ومعهم غذاؤهم واحتياجاتهم من الشاي والخبز وغير ذلك.وبعد الانتهاء من الغسل على الشاطئ ونشر الملابس في الشمس،يتناولن الطعام ثم يقفلن عائدات الى بيوتهن قرب المساء.هدمت سنة(2002م)بعدما أصابها التلف والانهيار ،ولم يتم صيانتها مع أنها معلم من معالم قناطر الموصل القديمة.

9.قنطرة آل توحلة:

من القناطر المهمة في المدينة بناها احد كبار بيت آل توحلة قرب دارهم الكبير.وأصبحت ممرا للذهاب والإياب الى المنطقة التي عرفت باسمهم قرب منطقة الشفاء ..طويلة ومرتفعة وبحالة جيدة،كان بالقرب منها مدرسة أبي تمام الابتدائية، بنيت سنة1951م وقد أشغلت دار آل توحلة الكبيرة والتي تعتبر من الدور المهمة في المنطقة.وكان مدخل المدرسة يشكل بابا خشبيا كبيرا يصل بقنطرة خاصة بالدار ثم الدخول بعد ذلك الى المدرسة .أهمل الدار وتم إشغاله من قبل بعض الذين يمتهنون عمل البرغل.وما تزل القنطرة تشكل نموذجا للقناطر الموصلية.

10. قنطرة بيت آل اغوان:

بناها الحاج توفيق حسين اغوان الذي منهم العميد الطيار والرياضي المعروف منذ أكثر من نصف قرن وهو عبد الرحمن اغوان).وهي من القناطر المهمة التي تشكل مدخلا للشارع أو الطريق الفرعي الذي يصل مدخل الطريق المؤدي الى محلة الرابعية،ثم جامع الرابعية،صعودا حتى الالتقاء بقنطرة آل الجليلي ثم الوصول الى شارع الفاروق،هدمت من قبل عدة سنوات.

11.قنطرة آل توتو:

تقع قرب جامع النوري الكبير فوقها غرفة،وفيها شبابيك ، لا يزيد ارتفاعها عن متر ونصف المتر،عائدة الى عائلة عرفت بعائلة(الحاج توتو)ومنهم طلب القصاب وهي تربط طريق يبدأ من منتصف شارع الجامع الكبير الى الطريق المؤدي الى جامع الصفار في شارع نينوى.وأيضا الى شارع الفاروق قرب الباب الآخر للجامع.وما تزال موجودة، وهي من الممرات الموصلة لعدة تفرعات لطرق داخلية في محلة الأوس.

12.قنطرة آل الحافظ:

أسرة آل حافظ من الأسر المعروفة في الموصل .تقع هذه القنطرة بالقرب من قنطرة الحاج توتو،ومنها مدخل الطريق المؤدي الى شارع نينوى.ومن الجهة الأخرى تصل الطريق المؤدي الى مسجد جونة قرب جامع الصفار،وهي بارتفاع ثلاثة أمتار وبعرض يقل عن ارتفاعها بقليل.


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shiaatalmosel.yoo7.com
طلال النعيمي
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1810
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 31/12/2006

مُساهمةموضوع: رد: قناطر الازقة في الموصل   الأربعاء 3 أكتوبر - 20:47

قناطر الأزقة في الموصل
الجزء الثاني


عبد الجبار محمد جرجيس



13.قنطرة الجان:



من القناطر القديمة تقع في محلة النبي جرجيس،وهي طويلة يصل طولها الى خمسة أمتار،وبارتفاع ثلاثة أمتار.يذكرها الأهلون هناك، إنها مسكن لبعض الجان،لذا نجد أن اغلب الصبيان،أو بعض الأشخاص لا يمرون ليلا من خلالها،وهي ظلماء لأن الكهرباء لم تكن في الموصل سابقا..ماتزال موجودة في المنطقة.



14.قنطرة باب شط القلعة:



تقع في مدخل شط القلعة، قرب محلة الميدان،وهي مدخل الأهالي الى ضفة النهر عند هذا الموقع الذي عرف بشط القلعة،وسميت بهذا الاسم نسبة الى(ايج قلعة)التي كانت مقرا للحكومة والوالي سنة 1834م وموقعها ارض بلدية الموصل السابقة قرب جسر نينوى الحديدي الحالي.وكان فوق القنطرة غرفة فيها عدة شبابيك...وبقربها دار (بيت النجدي)على مر الزمن اصابها الإهمال فتهدم الباب الخشبي الكبير الذي كان في القنطرة،وبعد سنوات تهدمت القنطرة وأهملت وأصابها السقوط في السنوات الأخيرة أو الأولى من القرن الحالي.



15.قنطرة آل حديد:



تقع في نهاية سوق شارع النجفي من الجهة الخلفية،في الدار الذي يعود سابقا الى أسرة آل حديد جلبي،مقابل مسجد الشيخ عبد المنعم،وقد بناها عميد الأسرة ، ومنهم الحاج حسين حديد احد رؤوساء بلدية الموصل في العشرينات،وهو والد السيد محمد حديد احد وزراء حكومة عبد الكريم قاسم بعد ثورة14تموز1968م،ومن كبار السياسيين العراقيين السابقين رحمه الله..وهي من القناطر الجديدة التي ماتزال تشكل طريقا مهما الى المداخل الداخلية لتلك المنطقة،فوقها غرفة وفيها شبابيك مطلة على الجانبيين وهي بحالة جيدة.



16.قنطرة بيت احمد سامي الدبوني:



كانت تقع خلف البريد القديم قرب بناية الشواف حاليا،وكانت خلف البريد على يمين الطريق الذي يؤدي الى جامع خزام،وكان بالقرب منها مخبز (فرن) للصمون، هدمت عندما هدم البريد خلال فترة الستينات.



17. قنطرة شهر السوق:



بالقرب من جامع عمر الأسود في شارع الفاروق في الطريق المؤدي الى قنطرة الجليليين.كان في وسط القنطرة دكان للمضمد سيد مجيد،الذي مارس التضميد وعملية الختان لسنوات طويلة،حيث كان فيها قبل أكثر من(55سنة)وكان والدي يأخذني الى هناك لوجود روابط صداقة بينه وبين والدي رحمهما الله وكان فوقها غرفة.



18.قنطرة آل زيادة:



تقع في منطقة(البدن)في باب البيض،كانت غرفة وفتحها لتكون ممر للناس المرحوم(احمد محفوظ زيادة)بالقرب من جامع الزيواني القديم،وهو احد جوامع الموصل المهمة و ما تزال موجودة الآن.



19.قنطرة الرضواني:



نسبة الى الشيخ عثمان الرضواني والد الشيخ الكبير المرحوم (محمد الرضواني1852-1938م)..تقع في منطقة باب الجديد تصل طريق شاع بالقرب من جامع (الجويجاتي) في تلك المنطقة،وهي تشكل ممرا مهما للتفرعات في الطرق الداخلية في تلك المنطقة.



20.قنطرة الشيخ محمد:



بالقرب من جامع الشيخ محمد الرضواني رحمه الله، في محلة باب الجديد وهي ممر لعدد من التفرعات الداخلية لبعض الطرق في تلك المنطقة.



21:قنطرة سوق البراذع:



نسبة الى البرذعة،وهي ما يوضع على ظهر الحمير ويسمى برذعة أو جلال .كانت قنطرة كبيرة وطويلة.في عدد من الدكاكين الذين يمتهنون عمل هذه البراذع.وفي وسطها دكان حلاق قديم ،وبعض الحدادين الذين يمارسون عمل حذوات الحيوانات.وكانت تصل سوق البرذعجية الطريق المؤدي الى سوق الكمرك القديم،ومنها مدخل الى قيسارية الإسباهي بزار.كان بالقرب منها خان(الجفت)هدمت مع الخان والسوق في سنة1973م عندما فتح شارع الكورنيش.



22.قنطرة الكنيسة:



تقع في منطقة حوش الخان قرب الكنائس..مرتفعة وحيدة مبنية فوق غرفة وهي تصل القادم من سوق الميدان الحالي الى منطقة ساحة حوش الخان ...مقابل مطرانية السريان الكاثوليك،وما تزال موجودة.



23:قنطرة بيت الرضواني:



نسية الى عائلة بيت الرضواني الحاج محمد أفندي بن الحاج عثمان الرضواني المولود في الموصل سنة(1269م/1852هـ) والمتوفى فيها سنة(1357هـ/1938م) شيخ علماء الموصل الذي كان علما من أعلام المسلمين تقع القنطرة في محلة الشيخ محمد الأباريقي وهو احد الصالحين في المدينة سمي بالأباريقي لأنه كان يملي الماء بالأباريق للمصلين في المسجد الذي عرف باسمه وهي من القناطر المهمة في الموصل، وتصل العديد من الطرق الفرعية في تلك المنطقة.



24.قنطرة بيت صديق الملاح:



وصديق من علماء الموصل المولود فيها سنة(1886م) والمتوفى(1946م) والذين كان لهم دورا في إنعاش الحركة الدينية في المدينة،وكان على المذهب السلفي.فتحت القنطرة في دارهم شكلت ممرا للسابلة،وهي من القناطر المهمة الواصلة بين تفرعات الطرق الداخلية المؤدية الى الطرق العامة في الموصل.



25.قنطرة بيت شنشل:



في محلة القلعة في الموصل،تصل بين عدة فروع للطرق الداخلية في المحلة.فتحت من بيت عائلة آل شنشل المشهورة في الموصل وهي من الأسر التجارية الكبيرة،ورثت من أجدادها التجارة بين الموصل وحلب وديار بكر.و(شنشل) معناها:الماء المتتابع القطر.وهي أسرة كبيرة منها الفريق الأول الركن عبد الجبار شنشل وزير الدولة للشؤون العسكرية الى9/4/2003م.



26.قنطرة بيت الساعاتي:



من القناطر الواسعة والمرتفعة، فوقها جناح لعدة غرف.وهي مدخل لبيت آل الساعاتي في محلة الجامع الكبير،بالقرب من بيت النوري المقابل لمنارة الحدباء في الجامع الكبير.واسعة جدا.كان صبيان المحلة يلعبون فيها لسعتها،ولعدم دخول الشمس إليها.ماتزال هذه القنطرة موجودة.


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shiaatalmosel.yoo7.com
 
قناطر الازقة في الموصل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة شيعة الموصل الثقافية :: منتــدى شيعة الموصــل :: تراثيات-
انتقل الى: