اسلاميّة ثقافية عامة .
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 اسباب انتشار السادة الموسوية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: اسباب انتشار السادة الموسوية   الثلاثاء 26 يونيو - 4:45

السلام عليكم ورحمته وبركاته
ادناه شرح منقول عن السادة الموسويين واسبا ب انتشارهم واغلب السادة الاشراف وان تسموا بأسماء من ذرية الامام موسى الكاظم عليه السلام فيبقون هم سادة موسوية ولكن لاسباب التفرعات الكثيرة فيسون سادة موسوية من المقاصيص
مثلا او سلدة موسوية نعيم وهكذا.
**************************************



ويمكنإرجاع الأسباب التي أدّت إلى انتشار السادة الموسويين فيأطراف الأرض إلى عاملينرئيسين:
الأول: إنالإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام) كان أكثر الأئمة أولاداً، فقد ذكربعضعلماء الأنساب أنه (عليهالسلام) قد أنجب ستين ولداً بين ذكر وأنثى]، واتفقوا على أن عشرة من أولاده الذكور قد أعقبوا، وقيلإنالإمام موسى (عليه السلام) أعقب من ثلاثة عشر رجلاً، أربعة منهم مكثرون، وهم: عليالرضا (عليه السلام)،وإبراهيم المرتضى، ومحمد العابد، وجعفر وأربعة منهممتوسطون،وهم: زيد النار، وعبد الله،وعبيد الله، وحمزة، وخمسة مقلّون، وهم: العباس،وهارون،وإسحاق، والحسين،والحسن]. وذكر آخرون غير هؤلاء ممن أعقب من أولاده (عليهمالسلام).
ولعلّالغاية من وراء الإكثار من النسل عند أهل البيت (عليهمالسلام) ـ عدا رجحانه فينفسه ـ هي الحفاظ علىاستمرار بقاء هذا الوجود الطيّب لذريّة الرسول (صلّىاللهعليه وآله)، وخصوصاً معالعلم بما انطوت عليه نوايا خصومهم من السعي فيالقضاءعليهم والتخلّص منهم على ماسيقف عليه القارئ العزيز.
هذا،وذكر الشيخ المفيد فيالإرشاد أن لكل واحد من ولد أبي الحسن موسى (عليهالسلام) فضلاً ومنقبةمشهورة ومثله ذكر الطبرسي في إعلامالورىوقدذكروا في بعض أحوال أولادالإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام) أنّهم كانوا منأهلالعلم والحديث والفضلوالصلاح، فإنّ إسماعيل بن موسى هو الذي ولاّه أبوه علىالوقف،وروي أن الإمام الجواد (عليهالسلام) أمره بالصّلاة على جنازة صفوان، وله كتبكثيرةيرويها عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام]، وأن محمد بن موسى كان صاحب وضوء وصلاة، وكان ليلةكلّهيتوضأ ويصلّي، فيسمع سكبالماء، ثم يصلّي ليلاً ثم يهدي ساعة، فيرقد ويقومفيسمعسكب الماء والوضوء، ثم يصلّيليلاً، فلا يزال كذلك حتى يصبح. وقال بعضهم: ومارأيتهقطّ إلا وذكرت قول اللهتعالى: (كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَايَهْجَعُونَ وغيرهما ممن وصف بالفضلوالصلاحوالشجاعة.
وقدتنقّل أبناء الإمام (عليهالسلام) في مختلف البقاع، فقطن بعضهم في مصر، وبعضهمفيالعراق، وآخرون في إيران،ومنهم انتشرت ذريّة موسى بن جعفر (عليهما السلام)،ولازالت هذه الشجرة الطيبة تؤتيأكلها بإذن ربّها، فقد ضمّت هذه السلالة الشريفة علىمرتاريخها المعطاء الأفذاذ من الرجال الذين صنعوا التاريخ، وكانوا غرراً فيجبينالدهر يفتخر بهم الزمان،ونبغ منها رجال حملوا العلم والمعرفة والأخلاقوالسيادة،وقد حفلت بذكرهم كتب الرجالوالتراجم.
الثاني: ـ وهو الأهم ـ الظروف العصيبة التي أحاطتبالإمامموسى بن جعفر (عليهماالسلام)، فإنه بعد أن استقرّ الحكم العباسي وتربّعالمنصورالدوانيقي على دست الحكم بدأالمسلسل الدرامي في ضراوة بلغت حدّاً عاش فيه أهلالبيت (عليهم السلام) الرّعب بأبشع صوره، وشمّر المنصور عنساعديه لإبادة بني عمّهبشتى الأشكال، ووصفهالباحثون بأنه تتبعهم وراء كل حجر ومدر، حتى إذا استشهدالإمامالصادق (عليه السلام) مسموماً بإيعاز من المنصور اضطرب أهل البيت (عليهمالسلام) وشيعتهم اضطراباً شديداً،كما يحدّثنا بذلك من أرّخ تلك الفترة، حتى كادت معالمالتشييع أن تنطمس لولا ظهور الإمام موسى (عليه السلام) فيالوقت المناسب مع حراجةالظروفوخطورتها.
ويصوّرلناالشيخ القرشي تلك الظروف في عرضه الرواية التي تضمّنت كيفية رجوع الشيعةإلىالإمام (عليه السلام)،فيقول: وحدّث هشام بن سالم أحد عيون الشيعة ووجوهها عنكيفيةرجوعه ورجوع إخوانه إلىالإمام بعد وفاة أبيه، يقولك كنت بالمدينة مع محمد بنالنعمان صاحب الطاق حين وفاة الإمام أبي عبد الله، وقداجتمع الناس على عبد الله بنجعفر ظانّين أنّه صاحب الأمروالقائم بعد أبيه، فدخلت عليه مع أصحابي، ولمّااستقرّبنا المجلس، وجّهنا لهالسؤال الآتي: كم تجب الزّكاة في المائتين منالدّراهم؟ـ خمسةدراهم.
ـ ففيالمائة؟ـدرهمانونصف.
وتعجّبوا من هذه الفتوى التي لا تمتّ إلى الشريعةالإسلاميةبصلة، فإن النصاب الأول فينصاب الدراهم مائتان، وما نقص عنها فليس عليه شيء،وطفقهشام يقول مستهزئً بهذهالفتوى التي لا مدرك لها:
واللهماتقول المرجئة هذا!!
واللهماأدري ما تقول المرجئة؟وخرجهشام ومحمد من عنده وهما لايبصران الطريق من الألم والحزن لعدم ظفرهما بالإمامالقائم بعد أبي عبد الله، وجعل هشاميقول:
إلىالمرجئة، إلى القدريّة، إلىالمعتزلة، إلى الزيديّة، إلىالخوارج؟وبينماكانهشام ومحمد هائمين في تيّار من الهواجس والأفكار لا يعلمان أي مبدأ يعتنقانهإذأطلّ عليهما شيخ، فأومأ إلىهشام يشير إليه باتّباعه، فتوهّم هشام أنّه من عيونالمنصور وجواسيسه قد فهم حديثهما، فالتفت إلى صاحبه وقداستولى عليه الذعروالارتباك وأمره بالبعد عنهليكون وحده الذي ينال العقوبة والجزاء، فتبع الشيخحتىأورده على الإمام موسى بنجعفر (عليهما السلام)، فلمّا دخل سكن روعه، فلمّااستقرّبه المجلس التفت إليه الإمامقائلاً بنبرات تفيض لطفاً وحناناً: إليّ لا إلىالمرجئة، ولا إلى القدريّة، ولا إلى المعتزلة، ولا إلىالزيديّة.. ففرح هشام لأنّهظفر ببغيته حيث أخبره الإمامبما انطوت عليه نفسه، وتلك من أمارة الإمامةوعلائمها،ووجه له هشام السؤالالآتي:
جعلت فداك مضى أبوك؟
ـ نعم.
ـ مضى موتاً؟
ـ نعم.
ـ من لنا بعده؟
ـ إن شاء الله أن يهديك هداك.
ـ جعلت فداك إن عبد الله أخاك يزعم أنّه الإمام بعد أبيه.
ـ عبد الله يريد أن لا يعبد الله.
ـ من لنا بعده؟
فأجابه مثل جوابه الأول وطفق هشام يقول:
ـ أفأنت هو؟
ـ لا أقول ذلك.
وأخطأ هشام في حديثه، والتفت إلى خطله فقال:
ـ عليك إمام؟
ـ لا.
فداخله من الإكبار والإجلال ما لا يعلم به إلا الله، ثم قال له:
ـ جعلت فداك، أسألك عمّا كنت أسأل به أباك؟
ـ سل ولا تذع، فإن أذعت فهو الذّبح.
ثم وجّه إليه أسئلة كثيرة، فإذا به بحر لا ينزف لكثرة علمه وفضله، وانبرى بعد معرفته ووثوقه بإمامته قائلاً:
ـ جعلت فداك شيعة أبيك في ضلال، فألقي إليهم هذا الأمر وأدعوهم إليك فقد أخذت علي الكتمان؟
ـ من أنست به رشداً فألق إليه وخذ عليه الكتمان، فإن أذاع فهو الذبح ـ وأشار بيده إلى حلقه ـ.
ثم خرج وهو ناعم الفكر مسرور القلب بما ظفر به، فبادر إليه صاحبه قائلاً:
ـ ما وراءك؟
ـ الهدى.
ثم حدثه بالأمر.. وأقبلت جماهير الشيعة تترى أفواجاً نحو الإمام وهي تعقد له الولاء والطاعة وتعترف بإمامته.
وتلا المنصور ابنه المهدي على دست الحكم، وقد ذكر الباحثون أنه ورث من أبيه المنصور العداء للعلويين وشيعتهم، فقد أترعت نفسه بالبغضاء والكراهية لهم، وكان يغري الشعراء ويغدق عليهم من أجل هجاء أهل البيت (عليهم السلام)، والحط من شأنهم، والتقليل من أهميتهم، وذكروا عنه أنه أرعب الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام) حيث أمر باعتقاله وإرساله من المدينة إلى بغداد، وكاد أن يقتله لولا أن العناية الإلهية حفظت الإمام (عليه السلام) من بطشه.
حتى إذا جاء عهد موسى الهادي ابتدأت سلسلة أخرى من المآسي، لقي منها أهل البيت (عليهم السلام) وشيعتهم الأمرّين، وعلى الرغم من أن عهده كان قصيراً كعمره، إلا أنه كان ثقيلاً مجهداً واجه فيه أهل البيت (عليهم السلام) وشيعتهم أعنف الرزايا وأكثرها محنة وصعوبة، فسفكت دماؤهم وانتهكت حرماتهم وهدرت كرامتهم، بما لا مجال لوصفه وبيانه.
وقد ذكر المؤرخون أن في يعهد موسى الهادي حدثت واقعة فخ التي ضارعت حادثة الطف في كيفيتها وأسماء أشخاصها، وبعض آثارها، وما جرى فيها.
وأمّا عهد الرشيد فكان أسوأ عهد مرّ على العلويين والشيعة، فقد قابلهم منذ بداية حكمه بكل قسوة وجفاء، وصبّ عليهم جام غضبه، وأقسم على استئصالهم وقتلهم، فقال: والله لأقتلنّهم ـ أي العلويين ـ ولأقتلنّ شيعتهم وأمعن الرشيد في التنكيل بالعلويين وشيعتهم، وذكرت المصادر أنه كان يتتبعهم بشتّى الوسائل، ويحتال لقتلهم بمختلف الطرق، وكان يرى أن بقاء ملكه وسلطانه لا يستقرّ إلا بإبادتهم.
لقد كان الرشيد شديد الوطأة على عترة النبي (صلّى الله عليه وآله)، وكانوا على علم بمقته وبغضه لهم، فحينما علموا بخلافته هاموا على وجوههم في القرى والأرياف متنكّرين لئلا يعرفهم أحد، قد أحاط بهم الرعب والفزع، واستولى عليهم الخوف والإرهاب، وكان في طليعة من لقي العناء من أهل البيت (عليهم السلام) الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام)، فرض الرشيد عليه رقابة صارمة، ترصد عليه تحرّكاته وسكناته، حتى ثقل عليه وضاق به ذرعاً، فغيّبه في سجون البصرة وبغداد، ينقل من سجن إلى آخر، وكان آخرها سجن السندي بن شاهك حيث قضى الإمام (عليه السلام) مسموماً




وقد تمخّض عن ذلك تفرّق سلالة الإمام الكاظم (عليه السلام) وانتشارهم في مختلف البقاع، ولم يكن هذا الأمر خاصًّ بأولاد الإمام (عليه السلام)، بل كان عاماً لجميع العلويين وشيعتهم، نعم كان أبناؤه (عليه السلام) من أكثرهم محنة وأشدّهم ابتلاءً.

وكان من آثار ذلك أن ذهب بعضهم في طيّ النسيان، فلم يعرف له عقب أو مكان، إذ كان بعضهم يخفي نسبه خشية أن يفاجأ بما يودي بحياته، كما كان من نتائج ذلك أيضاً بروز ظاهرة التقيّة التي فرضت على أهل البيت (عليهم السلام) وشيعتهم فرضاً لم يجدوا مناصاً عنها، طلباً للنجاة، وبحثاً عن الأمن والأمان.
وقد انعكست مسألة التقية على جميع مظاهر سلوكه في عباداتهم ومعاملاتهم، ونشأ من ذلك ما يمكن أن يعبّر عنه بالفقه الوقائي الذي يعني بهذه الحالة عند تحقق موضوعها كما بيّنها الفقهاء، واستندوا في ذلك إلى ما رسمته الأئمة (عليهم السلام) الذي عانوا من تلك الظروف القاسية التي مرّت بهم مستثنين منها بعض الموارد حيث تكون المواجهة هي الحلّ، وقد حدّدها الفقهاء وضبطوها في دراساتهم الفقهية.
على أن موضوع التقية لا ينحصر بالشيعة الإمامية وحدهم، بل هو أمر يعود إلى تأمين الحماية والوقاية من الوقوع في الخطر الذي يتهدّد الحياة. وبعبارة أخرى: إن مسألة التقية قضيّة فطرية تستوجب درء المخاوف عن النفس، وفق ضوابط محدّدة مدروسة، مع الاحتفاظ بالثوابت وصيانتها، وليست هي انسلاخاً عن المبدأ وإلغاءً للمعتقد، وهي عمليّة مؤقتة تعالج ظرفاً طارئاً ليعود الإنسان بعدها إلى طبيعته الأولى التي كان عليها في سلوكه.
ومن خلال ذلك يمكننا أن ندرك أنّ ما يقوم به خصوم الشيعة من الحملات والتشنيق عليهم في أمر التقيّة ما هو إلا استغلال لظروف الشيعة الصعبة والتشهير بمحنتهم، وإلا فلو أن هؤلاء عانوا بعض ما عاناه الشيعة لحملوا لواء التقية عالياً، وما يدرينا لعلّهم يتّقون في بعض أعمالهم من حيث لا نشعر بأنهم يتّقون.



1 - مناهل الضرب في أنساب العرب، ص393.
2 - مناهل الضرب في أنساب العرب، ص393.
3 - الإرشاد: ج2، ص246.
4 - إعلام الورى: ج2، ص37.
5 - معجم رجال الحديث: ج4، ص100-102.
6 - الإرشاد: ج2، ص245.
7 - حياة الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام): ج2، ص74.
8 - حياة الإمام موسى بن جعفر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salem
عضو فعّال
عضو فعّال
avatar

عدد الرسائل : 70
تاريخ التسجيل : 07/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: اسباب انتشار السادة الموسوية   السبت 7 يوليو - 18:58

بارك الله فيك اخونا السيد صبيح النعيمي وجعل ما كتبته في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: اسباب انتشار السادة الموسوية   الإثنين 9 يوليو - 11:26

جزاك الله خيرا" اخي (salem) وكتب لك مثها اضعافا" مضاعفة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد النوراني
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 34
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 18/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: اسباب انتشار السادة الموسوية   الإثنين 24 سبتمبر - 11:56

يرجى التركيز على حياة السادة في الموصل، وبيوتاتهم، وبيان أنسابهم بشكل علمي سليمٍ، لأن بعض الناس قل اعتقادهم في حق السادة اليوم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اسباب انتشار السادة الموسوية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة شيعة الموصل الثقافية :: اهل العصمة والطهارة عليهم السلام :: انساب السادة-
انتقل الى: