اسلاميّة ثقافية عامة .
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 السادة العلوييون

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
طلال النعيمي
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1810
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 31/12/2006

مُساهمةموضوع: رد: السادة العلوييون   الجمعة 27 أبريل - 11:37

زهرة
بني زهرة: من السّادات العلوية الاصيلة التي ترجع بأصولها النسبية إلى السيّد إسحاق المؤتمن بن الإمام جعفر الصّادق عليه السّلام. سكنت هذه الاسرة مدينة النجف الاشرف والكاظمية المقدسة.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد زهرة الثّاني بن السيّد الحسن، وعُرفت هذه الأسرة انهم من صلب السّادة العاملية، هذا ما ورد ذكره في كثير من كتب المؤرخين والانساب.
اطلعت على مشجرة نسبهم التي تبدأ بالسيّد علي العاملي بن السيّد يوسف بن السيّد درويش بن السيّد قاسم بن السيّد قاسم بن السيّد صلاح الدين بن السيّد قاسم بن السيّد زهرة الثالث بن السيّد أحمد بن السيّد صفي الدين عبدالله بن السيّد شهاب الدين أحمد القاضي بحلب المتوفى سنة 915هـ ابن السيّد صفي الدين عبدالله القاضي بن السيّد شرف الدين حمزة الثاني بن السيّد صفي الدين عبدالله بن السيّد شمس الدين محمد الخامس بن السيّد ركن الدين محمد الرابع بن السيّد عبدالمحسن نقيب حلب بن السيّد نور الدين الحسن النقيب بن السيّد زين الدين زهرة الثّاني القاضي نقيب حلب بن السيّد عز الدين الحسن النقيب المتوفى سنة 656هـ ابن السيّد حمزة المتوفى سنة 585هـ ابن السيّد نور الدين علي نقيب حلب بن السيّد زين الدين زهرة الاول نقيب حلب بن السيّد علي النقيب بن السيّد محمد النقيب بن السيّد محمد الجواني الشاعر بن السيّد أحمد الحجازي بن السيّد شمس الدين محمد الصّوفي بن السيّد عز الدين الحسين بن السيّد إسحاق المؤتمن بن الإمام جعفر الصّادق عليه السّلام.


زاهدية
الزاهدية: من السّادة الحسينية، تتألف منها اكبر عشيرة ضمن محافظة السّليمانية ولها حضورها وشهرتها الواسعة في العراق، فذاع صيتها وبرز منها الكثير من الاعلام، وحاز ابناؤها على زعامة بعض العشائر المجاورة لها.
وعندما نستعرض تاريخها القديم لابد من مرور على مآثر جدها الاقدم محمد الزاهد والذي تسمّت باسمه هذه العشيرة. والسيّد محمد الزاهد انتقل من المدينة المنورة إلى بغداد وأصبح من كبار متصوفتها، وهو من ذرية السيّد جعفر المبرقع ابن الإمام علي الهادي عليه السّلام؛ ففي سنة 620هـ غادر الإمام محمد الزاهد بغداد متجهاً إلى المناطق الشمالية بغية الارشاد الديني والموعظة، وسكن في بادئ الامر قرية قوتولاوه من منطقة ( باوه ) الّتي تقع على الحدود العراقية الإيرانية. ولمّا علم بمَقْدمه الامير أحمد مقرب الدين اراد ان يختبر إيمان السيّد محمّد الزاهد ويتعرف على صدق نواياه، فطلب من رجاله أن يجمعوا كميات كبيرة من الحطب، تم وضعه بين طيات الحطب وطلب من اتباعه اضرام النّار. وبعد ان اتت النّار على اخر عود من الحطب ثم انطفات خرج الزاهد منها دون ان يتأثر بها فكانت برداً وسلاماً، فاندهش الامير واتباعه وأدركوا قوة ايمانه، فما كان من الامير إلاّ أن اعطى القرية للسيّد واسماها باسمه وامر قومه بأن يطيعوه ويكرموه، وصار اسم القرية ( بيره خدران ) ذلك لأن الأرض التي اوقدوا النّار عليها تحولت إلى بقعة خضراء. والتسمية اطلقها الامير مقرب الدين ومعناها: بير أي شيخ، وخضر معناها: اصبح مكان النّار اخضر، والشّاهو.. ما اطلقه الامير على السيّد محمد الزاهد بقوله أنا ليس بالشاه، انما السيّد محمد الزاهد.
وله مزار كبير في المنطقة يقصده الكثير من المسلمين للزيارة من جميع انحاء العالم.
أعقب السيّد محمد الزاهد تسعة رجال هم: بير موسى ـ بير عبدالله ـ با يزيد ـ محمود ـ حيدر ـ حمزة ـ بير الياس ـ حسين المعروف ـ بير رستم ـ بير محمد.
وبمرور الزمن توسعت ذرية هذا السيّد وكثر احفاده، وهم من كبار رجال الدين والعلماء وشيوخ العشائر ليشكلوا أوسع قاعدة واكبر تجمع عشائري في شمال العراق.
ويرأس هؤلاء السّادة الشّيخ عزيز بن السيّد أحمد الكبير بن السيّد عثمان، وقد سار على نهج والده القطب السيّد أحمد الكبير الذي عرف بالوقار ونقاء القلب والطّيبة، وهو شخصية متميزة وصاحب كرامات وعالم ديني كبير. توفي رحمه الله عام 1963 في ريعان شبابه، ومرقده في قرية كوردي، وله مزار معروف.
اطلعت على مشجرة نسب السّادة الزاهدية، وجاء في ديباجة النسب ما يلي: السيّد أحمد الكبير بن السيّد عثمان بن السيّد أحمد بن السيّد يوسف بن السيّد إسحاق بن السيّد إسماعيل بن السيّد محمد بن السيّد عبدالله بن السيّد عبدالكريم بن السيّد عبدالرحمان بن السيّد عبدالواحد بن السيّد هاشم بن السيّد قاسم بن السيّد عبدالله بن السيّد شمس الدين بن السيّد محمود بن السيّد رحمة الله بن السيّد موسى بن السيّد محمد الزاهد بن السيّد محمود بن السيّد جعفر بن السيّد حسين بن السيّد محمد الينبوعي الملقب عاصم بن السيّد رحمة الله بن السيّد موسى بن الشّيخ حسين الصّامت بن السيّد هلال بن السيّد خلف بن السيّد منهال بن السيّد ماجد بن السيّد عبدالرحمان بن السيّد قاسم بن السيّد إدريس بن السيّد جعفر المبرقع بن الإمام علي الهادي بن الإمام محمد الجواد بن الإمام علي الرضا بن الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصّادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين الشّهيد السّبط بن الإمام علي بن أبي طالب عليهم السّلام.
توزعت مساكن السّادة الزاهدية في اغلب مناطق محافظة السّليمانية، وهم يمثلون ثقلاً كبيراً في هذه المحافظة، ولهم وجود في كركوك وبغداد وأماكن أخرى، ولهم مراقد ومزارات كثيرة متميزة عن غيرهم من ابناء العشائر الكردية، لكونهم من سلالة نقية طيبة المنبت ومن اشهر اعلام سادات البير خضرية في كردستان.
1 ـ العالم مولى أبو بكر المصنّف البير خضر، وهو مولى أبو بكر ابن السيّد هدايات ابن السيّد يوسف جان ابن المولى يعقوب جان ابن السيّد محمد زاهد. ولد في سنة 940هـ وتوفي سنة 1014هـ. ولكثرة مؤلفاته وكتبه الدينية والعلمية تم تسميته بـ ( مصنّف ). في بداية حياته درس القرآن الكريم وأحكام الشّريعة وقام بالتجوال على كافة المدارس الدينية في كردستان، وتوجه إلى الشّام للاستزادة من العلوم الدينية. وبعد فترة توجه إلى مصر لاكمال الدراسة الدينية في جامعة الازهر ومنها إلى الحجاز. وفي سنة 970هـ عاد إلى كردستان وفتح مدرسة دينية في مدينة مريوان في زمن هلوبك اردلاني. وفي هذا الزمن قام الامير حمزة بابان ببناء مسجد باسم مسجد السور، وفي هذا المسجد قام أبو بكر المصنف بالتدريس بشكل واسع النطاق، وبعد وفاته تم دفنه في قرية چول في سنة 1014هـ، وحالياً مرقده مزار في كردستان.
2 ـ السيّد عبدالرحيم الملقب ( المولوي )، هو العالم والاديب ابن مولى سعيد ابن مولى شريف ابن مولى يوسف جان ابن مولى أبو بكر المصنف البيرخضري. أتم تدريس القرآن الكريم واكماله تعاليم التصوف والنحو في خانقاه بواي، وبعدها رحل إلى مريوان وسنندج وخانه، وبعدها عاد إلى حلبچة والسّليمانية في زمن مولى عبدالرحمان نوتشه الذي كان مدرساً في مسجد مولى أمين، وفي نفس الوقت هو مفتي السّليمانية أيضاً. اكمل مولوي كافة المراحل الدينية وعاد إلى حلبچة، وقام بالتدريس في قرية جروستانة وبريس وكانيكه وة في شميران والقرى الاخرى في تلك المنطقة. وفي نفس الوقت ألّف عدداً كبيراً من الكتب، منها ( الفضيلة باللغة العربية مكونة من 2032 بيت شعر في علم الاصول ) و ( العقيدة المرضية باللغة الكردية، فيها ما يزيد من 2000 بيت شعري ). ويعتبر مولوي اهم واكبر اديب وفيلسوف في تاريخ كردستان لحد الان، واكثر مؤلفاته تصوفية وباللغات الكردية والعربية والفارسية، وهو اعجوبة الزمان.
3 ـ ملا عبدالقادر مدرس بياره البير خضري. السيّد عبدالقادر بن السيّد عبدالرحمان بن السيّد يوسف بن السيّد موسى الّذي ينتهي نسبه إلى الإمام محمد زاهد البير خضيري، ولد السيّد عبدالقادر 1270هـ ودرس القرآن الكريم ثم النحو والتصوف، وبعدها قام بتعليم النّاس وتدريسهم في قرية كوجك جرمو في زمن امين سادات. وتوجه الفقهاء في جميع انحاء كردستان إلى المدرسة المذكورة، ثم توجه إلى دياره في زمن الشّيخ عمر ضياء الدين وقام بفتح مدرسة دينية له، وقد درس الطلبة فيها الدروس الفقهية الدينية، وتخرج على يديه عشرات من العلماء والفقهاء من سنة 1303هـ لغاية 1318هـ، وتوزع الفقهاء المذكورون في جميع انحاء كردستان لتدريس الاهالي العلوم الدينية. وتقديراً له قام الشّيخ عمر ضياء الدين الشّخصية المعروفة بمنطقة دياره بتزويج ابنته فاطمة له.
4 ـ السيّد يعقوب والسيّد يوسف كوردي البير خضري، وهبا نفسيهما منذ البداية لتعليم اهالي منطقة كردستان الدروس والعلوم الدينية كل الذين تخرجوا من المدارس الدينية تم توزيعهم في المناطق الكردية، يقع مرقدهما في قرية كوردية من ناحية اغلجر، وصار مزاراً من قبل المسلمين وبالاخص المناطق الكردية. وقام احفادهما بتجديد المدرسة الدينية والمسجد الكبير وتعليم المئات من النّاس ارشادات الدين الإسلامي. وهما من ابناء السيّد إسحاق بن السيّد إسماعيل بن السيّد محمد بن السيّد عبدالكريم بن السيّد عبدالرحيم، ومنهم إلى السيّد موسى بن السيّد محمد زاهد البير خضري شاهو. واضافة على ذلك أن السيدين يعقوب ويوسف كانا من اهم العلماء واصحاب الكرامات.
5 ـ السيّد أحمد باينجو البير خضري. السيّد أحمد بن السيّد محمد سيزواري بن السيّد محمد الزاهد البير خضري، كان عالماً كبيراً تقياً ورعاً وصاحب كرامات ومن احدى كراماته أنه وصل إلى منطقة باينجو مع مجموعة كبيرة من الناس، وبسبب عدم وجود الماء بهذه المنطقة وبعد عطشهم طلب النّاس من السيّد الدعاء عند الله لتوفير الماء فضرب عصاه على الأرض فخرج من مكان العصا عين كبيرة من الماء، وقام النّاس بتبجيله، وتم بناء مسجد ومدرسة دينية في القرية المذكورة.
وبعد وفاته قام اولاده الاربعة كل من السيّد رحمة والسيّد مرزا والسيّد سعدي والسيّد شاويس بفتح المدارس الدينية والتكايا لتعليم الناس دينَ الإسلام.
6 ـ شيخ إسماعيل عوالان البير خضري. الشيخ إسماعيل عوالان كان عالماً ومرشداً دينياً كبيراً، قام بفتح مدرسة وتكية دينية ومسجد في قرية عوالان ـ ناحية سورداش، وتوجه إلى مدرسته عدد كبير من الطّلبة لتلقي العلوم الدينية، وبعد تخرجهم قام بتوزيعهم في انحاء كردستان للتدريس والارشاد الديني. وبعد وفاته قام احفاده بنفس النهج في ارشاد المسلمين. ومن ابرزهم: كاكا أحمد ( بون خوش )، وقد لقب بـ ( بون خوش ) لانه عندما يمر النّاس قرب مرقده يشمون رائحة عطرية طيبة من البعيد. إنّ مرقدي شيخ إسماعيل عوالان وكاكا أحمد بون خوش واحفادهما أصبح مزاراً يزوره النّاس من انحاء كردستان.
7 ـ السيّد أحمد الكبير كوردي البير خضري. ولد في سنة 1928م وتوفى 1963م. ومنذ بداية حياته وهب نفسه للإرشاد الديني، وقد اكمل تدريس القرآن والعلوم الدينية والتّصوف، وكان عالماً متبحراً في هذا الميدان، وفتح مدرسة دينية ومسجداً في قريته جولمك في ناحية بازيان بمحافظة السّليمانية، ودرّس العلوم الإسلاميّة وتخرج عدد كبير من الطلبة على يديه. وكانت تكيته ملجأ ومضيفاً لاطعام الفقراء من المعوزين، وبعد وفاته تم دفنه في قرية كوردي في ناحية اغجلر مسقط رأس اجداده، ومرقده مزار لابناء المنطقة.
ان السّادات البير خضرية حالياً منتشرون في انحاء كردستان، وتعتبر اكبر تجمع عشائري.
علماً ان هناك عشرات الكتب والمصادر التّأريخيّة للكثير من المؤرخين والموثقين ذكرت تاريخ هذه العشيرة منذ اكثر من خمسمائة سنة، ومن بين هذه المصادر: تاريخ السّليمانية لمحمد امين، ومشاهير الكرد وكردستان وتاريخ مشاهير الألوية لعبد المجيد فهمي، وتاريخ العشائر للعزاوي، وعلماؤنا لعبد الكريم المدرس، وتاريخ هورمان ومريوان لمحمد ملا كريم، اضافة إلى الكتب المخطوطة الموجودة في قسم المخطوطات العراقية.


زوامل
الزوامل: من سلالة علوية ومن ذرية السيّد جعفر الخواري بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وبحسب وثائقهم إن التسمية نسبة إلى جدهم السيّد زامل بن صالح بن موسى بن علي بن جعفر الخزين بن محفوظ بن ثابت بن صادق بن هاشم بن موسى بن هشمة بن علي النسابة بن هاشم الاول بن فاتك بن علي بن صبرة الخطيب بن موسى العصيم بن علي بن الحسن الثّائر بن السيّد جعفر الخواري بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام. يرأسهم اليوم السيّد مالك بن السيّد إمحيسن بن رضا بن طلال بن روضان بن جابر بن محمد بن علي بن جابر بن حسين بن شوكت بن صابر بن طه بن حسين بن هاشم بن ياسين محمد بن علي بن زامل.
وفروعهم: آل طلال ـ البو حنين ـ آل جابر ـ آل موسى ـ آل بحت ـ البو خليف ـ المطانشة ـ آل سعيد ـ البو سلمان ـ البو سيد حسين ـ آل خميس ـ الفروث.


زروق
آل زروق: من الاسر العلوية المعروفة في مدينة كربلاء المقدسة. ترجع بأصولها النسبية إلى السّادة الموسوية الحسينية الأصلاء، كانت فيما مضى تعرف بالسّادة آل السّراج أو المنوّرچي؛ لأن رجالها كانوا يشعلون سراج الروضتين.
وقد عرف جدهم المرحوم السيّد أحمد زروق الموسوي السّراج من رجالات مدينة كربلاء المقدسة، وقد اعقب اربعة رجال، هم: السيّد علي المولود سنة 1285 هـ والمتوفى سنة 1361هـ، والسيّد أحمد المولود سنة 1290هـ والمتوفى 1352هـ، والسيّد محمود المولود سنة 1292هـ والمتوفى 1349هـ، والسيّد محمد حسن المولود سنة 1292هـ. وبرز من بين هؤلاء الرجال السيّد محمود، وهو من اعيان هذه الاسرة فقد صاهر السّادة آل طعمة وأعقب اربعة رجال هم: محمد وسعيد وحسن وناصر، ولا يزال احفاد السيّد أحمد زروق السراج الموسوي يسكنون مدينة كربلاء وينالون احترام الجميع. وتعد هذه الاسرة من الاسر القديمة لمدينة كربلاء
__________________

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shiaatalmosel.yoo7.com
طلال النعيمي
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1810
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 31/12/2006

مُساهمةموضوع: رد: السادة العلوييون   الجمعة 27 أبريل - 11:38

[size=16]حرف السّين





سيستاني
آل السيّد السيستاني: يرجع آية الله السيّد علي الحسيني السيستاني إلى الإمام الشّهيد الحسين السّبط نسباً، فهو كما مثبت في الوثائق النسبية من ذرية اسرة حسينية عريقة وُجدت اوائلها في اصفهان منذ ابتداء الظّلم والملاحقة لأهل البيت والموالين لهم.
أما كلمة السيستاني الّتي لحقت بلقبه فهي نسبة إلى اسم المدينة الّتي عُيّن فيها جده الاعلى السيّد محمد بمنصب شيخ الإسلام في عهد السّلطان حسين الصّفوي، وبعد ذلك أطلق النّاس على ذريته لقب السيستاني، ثم استقرت اسرته الحسينية في خراسان ( مشهد الرضا عليه السّلام ).
ولد السيّد علي في مشهد الرضا سنة 1930، وسمّي على اسم جده السيّد علي الحسيني السيستاني الذي كان فقيهاً عالماً كبيراً خريج الحوزة العلمية النجفية.
وهو كما في الوثائق الرسمية: السيّد علي بن السيّد محمد باقر بن السيّد علي الحسيني السيستاني النجفي. وقد اشاد بهذه الاسرة العلوية العلمية العديد من مؤرخي آل البيت وخاصة المؤرخ الشّهير الشّيخ آقا بزرگ في كتابه ( طبقات اعلام الشيعة، القسم الرابع ).
انخرط السيّد علي في الدراسة العلمية منذ صباه في مدينة مشهد، فأكمل الاوليات، وبعدها وهو في العاشرة من عمره درس العلوم العربية: النحو والبلاغة والبيان عند اساتذة أفاضل. ثم درس المسائل الفقهية الاولى على العلامة هاشم القزويني، ثم درس المعارف الالهية عند الميرزا مهدي الاصفهاني، ودرس علوماً اخرى وآداباً وشعراً ولغة واتقنها وهو في بدايات عشريناته متوجاً باجازات اساتذته.
هاجر إلى مدينة قم المقدسة لاستكمال دراسته الفقهية والادبية فنبغ فيها بشهادة اساتذته ومنهم: السيّد الكوهكمري والسيّد حسين البروجردي.
وكانت النجف محط حلمه العلمي، فهاجر إليها وهو في الثانية والعشرين من عمره، فبدأ ينتظم في الدراسة عند ابرز الحجج وأكابر العلماء، ومنهم: السيّد محسن الحكيم والسيّد أبو القاسم الخوئي والسيّد الشاهرودي. وخلال بضع سنوات كسب رضى اساتذته وحاز منهم عدة اجازات في درجة الاجتهاد والحديث والرواية.
وعندما استقل في تدريسه صار مؤهلاً كبيراً لدارسي الفقه والاصول والحديث والرجاليات، وتخرج به اساتذة وباحثون في الفقه ومن مختلف الاعراق والأصول.
يمتاز السيّد السيستاني بقدرته الفائقة على التّخريج الفقهي وصياغة المسألة الاجتهادية، بروحية الدارس المتأنّي الحصيف، وبابتكار المجتهد الاستقرائي. يرافق كل ذلك عقل استنباطي حكيم هادئ الخواطر. وخلال خمسة عقود لم يغادر دراسته وتعمّق فيها، وذهب بعيداً فدرس القانون بعد أن وجد علاقته متواشجة مع الفقه، كما درس درر الادب العربي وبلاغته وفنونه البيانية، حتّى انك لتجد محاضرته على تلامذته المجتهدين شبكة متلاحمة بعضها ببعض من شتى العلوم والمعارف. وهو اول عالم في النجف أتاح للآخرين ان يسجلوا محاضراته على أشرطة صوتية لتنتفع بها الاجيال الجديدة. وفضلاً عن ذلك فان محاضراته تأتي مكملة لمؤلفاته الكثيرة، وأبرزها: البحوث الاصولية، وكتاب القضاء، ورسالة في الاجتهاد والتّقليد، ورسالة في قاعدة لا ضرر ولا ضرار، وكتب اخرى في المناسك والفتاوى وغيرها.
آلت إليه المرجعية بعد وفاة المرجع الكبير السيّد أبي القاسم الخوئي عام 1992، فهو منذ ذلك التّاريخ تجتمع بين يديه رئاسة الإمامية.


سبزواري
آل السّبزواري: من ذوي الوجاهة والحسب والنسب الجليل، ولابنائهم المكانة في نفوس الاخرين. يرتقي نسبهم إلى الدوحة الموسوية الحسينية الاصلاء.
وأصل التسمية مأخوذة من مدينة سبزوار احدى مدن إيران، وتحديداً شمال إيران بين مشهد المقدسة وطهران.
عرف آل السّبزواري باشتغالهم بالعلوم والمعارف الإلهية، وهم اسرة علوية موسوية من الاسر العلمية، ويعود عمود نسبهم إلى السيّد محمد الحائري بن إبراهيم المجاب. وقد هاجر قسم كبير من هذه الاسر إلى النجف الاشرف لطلب العلوم والمعارف الالهية بجوار مرقد الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام.
اطلعت على عمود نسبهم الذي يبدأ بآية الله العظمى والمرجع الديني الاعلى في حينها السيّد عبدالاعلى نجل العلامة السيّد علي رضا بن السيّد عبدالعلي بن السيّد عبدالغني ابن السيّد محمد بن السيّد حسين بن محمد بن السيّد حسن بن السيّد محمد بن السيّد علي بن السيّد محمد بن السيّد إبراهيم بن السيّد حسين بن السيّد شرف الدين بن السيّد مرتضى بن السيّد زين العابدين بن السيّد محمد بن السيّد أحمد بن السيّد شمس الدين أحمد الفقيه ( كان حياً عام 854هـ له كتاب زاد السبيل في الفقه ) بن السيّد أحمد بن السيّد محمد بن السيّد علي بن السيّد شرف الدين محمد الاخرس بن السيّد محمد الاطرش بن السيّد أبي محمد بن السيّد إبراهيم بن السيّد محمد بن السيّد عبدالله بن السيّد أبي الحسن بركة بن السيّد أبي الحسن معصوم بن السيّد أحمد الاكبر بن السيّد الحسن بن السيّد محمد الحائري المعروف بالعكار دفين مدينة الحي بن السيّد إبراهيم المجاب بن السيّد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وكان السيّد صاحب النسب من ابرز اسرة آل السّبزواري، حيث نال السيّد زعامة الطائفة والمرجعية بعد وفاة السيّد أبي القاسم الخوئي قدس سره، وعرف بغزارة العلم ومناهل العرفان الالهي.
كما اشتهر وذاع عنه كثرة الكرامات، لعل ابرزها تلك الرؤيا لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم حينما اهدى له النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم نسخة من القرآن الكريم، وقال له: هذه موهبة، فكتب بعدها سفره القيم المعروف بـ ( مواهب الرحمان في تفسير القرآن ) صدر منه حتّى الان اربعة عشر جزءاً، ولا تزال هناك اجزاء لم ينته من اعدادها للطبع ولده سماحة حجة الإسلام السيّد علي السبزواري.
كما صنف موسوعة فقهية استدلالية، هي كتاب ( مهذب الاحكام ) بثلاثين جزءاً، فضلاً عن رسالته العلمية ( منهاج الصالحين ). كما كتب رسالة عملية جمع فيها الاحكام ذات الطابع الاحتياطي، وهي وتر من نوعها اشتملت على كل مورد احتياط، وهي جامع الاحكام الشّرعية.
ولد سماحته عام 1326 وتوفي 1414هجرية، ودفن في مدينة النجف في جامعه المعروف باسم جامع السّبزواري في النجف القديمة وتحديداً شارع الرسول.
أعقب ثلاثة رجال هم: سماحة السيّد محمد، والسيّد علي، والسيّد حسين. أما الاول فتوفي رحمه الله، واما سماحة حجة الإسلام السيّد علي السّبزواري فهو الآن منشغل بتدريس العلوم والمعارف الإلهية في جامع ابيه، كما يقوم بصلاة الجماعة في نفس الجامع، ويتحلى بتلك النفحات الروحية والعرفانية التي ورثها عن ابيه قدس سره. ولد في النجف ونشأ وترعرع فيها وتتلمذ في الجامعة النجفية الكبرى وقرأ على يد ابيه وحضر ابحاث الخارج على علماء عصره.


سبلان
البو السبلان: من الاسر العلوية الاصيلة التي ترجع بأصولها النسبية إلى السّادة آل الفحام الاعرجية الحسينية، ومساكنهم اليوم موزعة بين بغداد وسدّة الهندية.
واللقب لحق بهم لكون جدهم السيّد هاشم بن حسين الذي استقر في إحدى الدور التي كانت مصنعاً لسّبلان العبي الرجالية، وأخذ الناس يطلقون عليه بيت أبو السّبلان والذي اصبح فيما بعد لقباً لهذه الاسرة العلوية الاصيلة.
وكان السيّد هاشم هو من رجال العلم البارزين والّذي يسكن بغداد محلة صبابيغ الال، وهو احد وجهاء مدينة بغداد ايام الحكم العثماني الاخير.
والسيّد هاشم بن حسين بن علي بن أحمد بن صادق الفحام بن محمد علي بن الحسن ابن هاشم بن عبدالله بن هاشم بن عبدالله بن هاشم بن عبدالله بن هاشم بن شمس الدين سنان بن القاضي عبدالوهاب بن القاضي نميلة بن القاضي محمد بن القاضي إبراهيم ابن القاضي عبدالوهاب بن الامير أبو عمارة المهنا بن هاشم أبو داود بن قاسم بن عبيدالله بن أبو الحسن الطاهر بن يحيى النسابة بن الحسن بن جعفر الحجة بن عبيدالله الاعرج الجد الجامع للسادة الاعرجية بن الحسين الاصغر بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.
والبارز فيهم في بغداد: السيّد قاسم بن السيّد هاشم أبو السّبلان ومنهم السيّد زهير بن السيّد عز الدين بن السيّد صادق بن السيّد هاشم أبو السّبلان، ومنهم السيّد جعفر بن السيّد صادق بن السيّد هاشم، ومنهم السيّد ضياء بن السيّد صادق بن السيّد هاشم أبو السبلان، والسيّد نزار بن السيّد كاظم بن السيّد حسين بن السيّد هاشم أبو السّبلان. وفي سدة الهندية السيّد خضير بن السيّد حسين بن السيّد هاشم أبو السّبلان.


سعبر
آل سعبر: من فروع السّادة الحسنية ومن الاسر الّتي اشتهرت بالعلم والمعرفة، ونبغت في الفقه والبلاغة وتعاليم الإسلام.
التسمية نسبة إلى جدهم السيّد سعبر بن السيّد دخينة بن السيّد خليفة بن السيّد محمد بن السيّد تمّام بن السيّد لطف الله بن السيد حسن بن السيّد زين الدين بن السيّد أبو القاسم ابن السيّد مهدي ناصر الدين بن السيّد نجم الدين ( أبو القاسم ) بن السيّد مطاعن بن القاسم بن السيّد حسين أبو القاسم عماد الدين ( وكيل صاحب مكة ) بن السيّد منيع بن السيّد سلطان بن السيّد دهش بن السيّد محمد بن الامير الحسين بن السيّد محمد الثائر الاكبر بن السيّد موسى الثاني بن السيّد عبدالله الشيخ الصالح بن السيّد موسى الجون بن السيّد عبدالله المحض بن السيّد الحسن المثنى بن الإمام الحسن السّبط عليه السّلام.
ومساكنهم موزعة بين النجف وبغداد والكوفة وكربلاء وبابل والقادسية والحمزة الشّرقي.
وعميدهم السيّد حسين الحارثي(1) بن السيّد علي بن السيّد عبود بن السيّد مانع بن السيّد حيدر بن السيّد محمد بن السيّد علي باش بن السيّد طاهر بن السيّد يوسف بن السيّد داود بن السيّد سليمان بن السيّد داود بن السيّد عبدالله بن السيّد صعبر بن السيّد نصيف بن السيّد سعبر. ومن كبار شخصياتهم السيّد ياسين بن السيّد طه بن السيّد أحمد العابد السّعبري الذي ذكره الخطيب الشّيخ محمد علي اليعقوبي في كتابه البابليات. ومنهم الشّاعر السيّد محمد حسين السّعبري والسيّد جابر السيّد محمود والسيّد حسين السيّد إبراهيم والسيّد محمد بن يحيى الذي كان يلقب والده العباس الصّغير لصدقه وشجاعته، والسيّد علي رشيد والسيّد عباس بن السيّد إبراهيم والسيّد منصور بن السيّد عباس والسيد عبود السيّد محمود والسيّد سلمان محمد حسن السيّد عبدالحسين گاطع.
اما اشهر فروعهم فهي البو داود والبو يوسف والبو سيّد علي والبو حمد والعلاق، ومن صلب هذه العشيرة استاذي ومجيزي النسابة المحقق المجتهد السيّد عبدالسّتار درويش الحسني.


سعد
السّعد: أسرة علوية اصيلة ترجع بأصولها النسبية إلى السّادة آل ياسر الزيدية الحسينية الفضلاء.
واللقب نسبة إلى جدهم السيّد سعد محمد بن عزيز بن علي بن ياسر الثاني ( الذي يتلقب به السّادة آل ياسر ) بن أحمد بن شلال بن محمود بن محمد بن شويكة ( شوكة ) بن أبي الحسين علي شويكة بن أحمد بن أبي عبدالله بن محمد أبي الهيجاء بن أبي الحسين زيد الاسود بن الحسين بن أبي الحسين علي كتيلة بن يحيى بن أبي الحسين يحيى المحدث بن أبي عبدالله الحسين ذو الدمعة بن زيد الشّهيد بن الإمام علي زين العابدين السجاد بن الإمام الحسين الشّهيد بن الإمام علي بن أبي طالب عليهم السّلام.
امضى السيّد سعد فترة غير قصيرة من شبابه مع عشائر آل بدير حيث كان يمارس الزراعة لقطعة الارض العائدة له المسماة بسويد، وبعد ان شحت مياه المنطقة تركها السيّد سعد وانتقل إلى الكوت حيث التزم مقاطعة ام حلانة الّتي تقع على الجانب الثاني من نهر دجله المقابل إلى مدينة الكوت، ولم تمض فترة طويلة فيها حيث غادرها بعد سنتين أو ثلاث إلى منطقة كريمة الواقعة بين ناحية الفجر وقضاء الحي، والتزم ارضاً من آل سعدون المنتفك، ولم يبق كثيراً هناك أيضاً فغادر بعد قرابة سنتين إلى منطقة قضاء الرفاعي ( الكرادي ) آنذاك، والتزم قطعة ارض من حمادي آل شاتي رئيس عموم عشائر بني ركاب. وتقع هذه الأرض على بعد حوالي كيلومتر عن قضاء الرفاعي على الجانب الايمن من نهر الغراف، وتسمى بالرملة، وبقي فيها حتّى توفاه الله.
أعقب السيّد سعد تسعة أولاد، هم كل من: علوان ونعمة وعرب وهاشم وحمود وسفاح وادريس وناصر وخضر.
رافق السيّد سعد من ابنائه السيّد نعمة والد كل من حسين وكريم وعلي، وقد رافقه طول حياته. وكان قريباً منه أيضاً السيّد هاشم الذي أعقب كلاً من سلمان ومظهر وعمران. وأعقب السيّد علوان كلاً من هاشم وكاظم وياسر، وأعقب السيّد عرب كلاً من گاطع ويوسف ويعقوب، وأعقب السيّد حمود ولداً واحداً هو حميد.
ولذا فذرية السيّد سعد الان محصورة في آل علوان وآل نعمة وآل هاشم وآل عرب وآل حمود، أي أنه لم يعقب من ذرية السيّد سعد سوى هؤلاء الخمسة من اولاده فقط.
يبلغ عدد آل سيّد سعد قرابة ( 61 ) شخصاً، وعليه فهم قلة يعرف بعضها البعض من كثب ولا مجال لأيّ دخيل بينهم، كما ادعى البعض بالانتساب إلى السّادة آل سعد معتمداً على وثيقة مزورة من قبل احد المدعين نسابة آل شوكة والحقيقة هي ان خمسة فقط من اولاد السيّد سعد أعقبوا، وهم يمثلون خمسة عوائل مهمة هي:
آل سيّد نعمة حيث كان ولده سيّد حسين عميداً لآل سيّد سعد والآن أصبح ابنه مهدي عميداً لهم.
آل سيّد علوان، وعميدهم السيّد عزيز السيّد هاشم.
آل سيّد عرب، وعميدهم الآن سيّد يوسف سيّد عرب.
آل سيّد حمود، وعميدهم سيّد حميد آل سيّد حمود.
آل سيّد هاشم، واكبرهم رحمان آل سيّد عمران.
ويسكن آل سعد حالياً في محافظة بغداد وناحية آل بدير وقضاء الشّامية في محافظة القادسية وناحية صدام في محافظة بابل وقضاء الرفاعي في محافظة ذي قار وفي مدينة كربلاء.


سلامة
البو سلامة: من الاسر العلوية العريقة، مساكنهم موزعة بين العراق وسوريا؛ ففي العراق يسكنون في محافظة بغداد وديالى والتأميم وصلاح الدين ونينوى، ويطلق عليهم آل الشيخ عيسى نسبة إلى جدهم القطب الشّيخ عيسى البدوي دفين البصيرة من اعمال دير الزور في بلاد الشام.
وهو الشيخ عيسى بن قمر الملة والدين بن الشّيخ سلام الجد الجامع للسادة بن سليمان ابي المكارم بن عبدالله الكامل العراقي بن حسين برهان الدين بن عبدالعلام بن عبدالله شهاب الدين بن محمد بن حسن الغواص بن محمد شاه رندي بن محمد خام دفين الموصل بن نور الدين عبدالواحد بن محمود الاسمر بن حسن العراقي بن إبراهيم العربي بن محمود بن عبدالرحمان شمس الدين بن عبدالله المبارك بن محمد خزام السّليم بن شمس الدين عبدالكريم بن صالح عبدالرزاق بن شمس الدين محمد بن صدر الدين علي بن عز الدين أحمد الصّياد الرفاعي بن عبدالرحيم ممهد الدولة بن سيف الدين عثمان بن حسن بن محمد عسلة بن علي الحازم أبو الفوارس بن أحمد بن علي المكي بن رفاعة الحسن المكي بن أبو القاسم محمد بن الحسن بن الحسن المحدث بن أحمد الاكبر بن موسى الثاني أبو سبحة بن إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميدهم اليوم هو السيّد مجبل بن علي بن السيّد حسين الشّيوخ بن السيّد علي بن السيّد عبدالعزيز بن السيّد عيسى بن السيّد عبدالحي بن الشّيخ عيسى المذكور اعلاه. أعقب السيّد سلامة خمسة رجال، هم: موسى وعيسى وحاتم ورحيم ونعيم، ومن صلب هؤلاء السّادة ظهرت فروع البو سلامة.


سليمان
آل سليمان مجموعة أسر علوية اصيلة، ترجع بأصولها النسبية إلى السّادات الحسنية.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد سليمان بن السيّد درويش الاول بن محمد بن حازم بن شميلة بن محمد نجم الدين أبو نمي بن الشّريف أبي سعد الحسن بن الشريف علي الاكبر بن الأمير أبي عزيز قتادة بن السيّد إدريس بن السيّد مطاعن بن السيّد عبدالكريم بن السيّد عيسى بن السيّد الحسين الشّديد بن السيّد سليمان بن السيّد علي الملقب بابن السلمية بن الشّريف عبدالله بن السيّد أبي جعفر محمد المعروف بثعلب بن السيّد عبدالله الاكبر بن السيّد محمد الثائر على المعتز العباسي بن السيّد موسى الثاني بن السيّد عبدالله الرضا الشّيخ الصّالح بن السيّد موسى الجون بن السيّد عبدالله المحض بن السيّد الحسن المثنى بن الإمام الحسن السّبط عليه السّلام.
ومساكنهم موزعة بين قرية الزيدية من توابع قضاء الهاشمية والنجف الاشرف وكربلاء والمثنى وميسان وبغداد.
والسادة آل سليمان تشمل الاسر التالية:
أولاً: السادة آل حيدر، وهم ذرية السيّد حيدر بن السيّد محمد بن السيّد درويش الثاني بن السيّد سليمان. عميدهم اليوم السيّد عبدالزهرة بن السيّد كاظم بن السيّد حسين بن السيّد سلمان بن السيّد عيسى بن السيّد سليمان بن السيّد هاشم بن السيّد حيدر. وفروعهم: البو حمادي الموسى ـ السيّد عبدالله ـ البو عيسى ـ البو سلطان ـ البو علي الحسن.
ثانياً: السّادة آل حجاب، وهم ذرية السيّد حجاب بن السيّد سلطان بن السيّد محمد بن السيّد أحمد بن السيّد محمد بن السيّد درويش الثاني بن السيّد سليمان بن السيّد درويش الاول.
ثالثاً: السّادة البو كرم الله، وهم ذرية السيّد راضي بن السيّد محمد بن السيّد أحمد بن السيّد محمد بن السيّد درويش الثاني بن السيّد سليمان.
رابعاً: السّادة العلاّق، وهم ذرية السيّد مطر بن السيّد رسالة بن السيّد حسين بن السيّد محمد بن السيّد أحمد بن السيّد محمد بن السيّد درويش الثاني بن السيّد سليمان. وعميدهم السيّد حمزة بن كاظم بن السيّد كشاش بن السيّد راضي بن السيّد علي بن السيّد طاهر بن السيّد مطر الملقب العلاّق. وفروعهم: البو راضي ـ البو كروش ـ البو طاهر ـ البو گمر.
خامساً: السّادة البو سلطان، والسّادة البو حمد ( اللعاوسة ).


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shiaatalmosel.yoo7.com
طلال النعيمي
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1810
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 31/12/2006

مُساهمةموضوع: رد: السادة العلوييون   الجمعة 27 أبريل - 11:39

سمّان
آل السّمان: المعروف عنهم والمنقول عن سلفهم من السّادة النعيم الرفاعية. والتسمية لحقت بهم من اشتغالهم بتجارة السّمن ( دهن الحر ). واول من لقب بالسّمان هو جدهم السيّد محمد بن فتحي.
اطلعت على وثيقة نسبهم الموقعة من قبل الدولة العثمانية، وجاء في ديباجة النسب: السيّد فتحي النعيمي بن حامد بن هاشم بن مصطفى بن سعدون بن عباس بن محمد بن عيسى بن مرشد بن راشد بن محمد بن مهنا بن يحيى بن طحان بن خلف بن فخر الدين بن الامير يوسف وهو امير النعيم ابن مهدي بن عبدالرحيم بن نعيم الجد الجامع للسادة النعيم ابن شمس الدين بن عبدالرحيم بن سيف الدين عثمان بن حسن بن محمد علي عسلة بن الحازم أبو الفوارس بن أحمد بن علي المرتضى بن أبي الفضائل علي الاشبيلي بن رفاعة الحسن المكي بن مهدي المكي بن محمد أبو القاسم بن حسن القاسم بن موسى بن أبي عبدالله الحسين المحدث البغدادي بن محمد الصالح الاكبر بن موسى أبو سبحة بن إبراهيم المرتضى الاصغر بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
أما عميدهم اليوم فهو السيّد حازم بن محمود بن سلطان بن محمد السّمان بن فتحي صاحب النسب. أعقب السيّد فتحي النعيمي رجلين هما محمد وحامد. وذريتهم موزعة بين محافظة نينوى وبغداد.


سواخنة
السّواخنة: من الاسر العلوية الاصيلة، وتؤكد وثائقهم النسبية أنهم من صلب سيدنا العباس بن الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام.
وتؤكد الوثائق التاريخية والنسبية ان العقب من الإمام العباس منحصر في ولده السيّد عبيدالله بن الإمام العباس بن أمير المؤمنين عليه السّلام. وقد ورث هذا ارث أبيه وأعمامه الثلاثة شهداء الطف، وأعقب ستة رجال هم: الحسن وإبراهيم جردقة وعباس الخطيب وعبيدالله وعبدالله.
وقد لحقتهم تسمية السواخنة لِما عرف عنهم من كرامات وحدّة عند انتفاضهم بوجه الباطل، أو أخذاً من كلمة ( أبو راس السّاخن ) ( أبو راس الحار ) الّتي اشتهر بها جدهم الإمام العباس عليه السّلام.
والسّادة السّواخنة عُرفوا بلقب آخر البو مراد، إذ كان احد اجدادهم المسمى موسى سادناً في مقام الإمام صاحب الزمان في وادي السلام في النجف، ولمجاوريه كبير اعتقاد به إذ يقصدونه في الملمات والامراض فيحقق لهم الله مرادهم بجاهه، فعُرف عند النّاس أبو مراد، ثم صُحّف إلى مراد. ذكرهم المرحوم عبدالمولى الطريحي في تحقيقه لكتاب القزويني عندما عدّ آل مراد من بني اسد، وقد اصبح المتأخرون عالةً عليه. ومصدر الوهم وجود مراد آخر. وواقع الحال أن مراد الآخر من بني اسد وهو جد آل كمونة الاسدية في كربلاء. وعميدهم اليوم هو عطية بن عبد بن صالح بن موسى المشهور بأبي مراد بن عمران بن محمد.
ومنهم النسابة والمؤرخ الدّكتور عباس بن كاظم بن مهدي بن عيسى بن موسى المذكور.
وتجدر الاشارة إلى انه توجد طوائف ينتهي نسبها إلى سيدنا العباس عليه السّلام، منهم: آل الوالي رهط حسن خان امراء اللر، ورهط يعيش في كنف الحبچية، وقسم من عشيرة الكرد الثراونة في ضواحي الشّامية والمهناوية وكربلاء، وآل چاووش في خرنابات، وهناك بيوتات متفرقة تحمل لقب العلوي.
__________________
سبعاوي
السّبعاوي، أو السّبعاويّون: عشيرة كبيرة لها ثقلها ضمن محافظة نينوى.
وسبب التسمية كان اجدادهم الاوائل يسكنون منطقة بئر سبع في فلسطين أو قيل ( الآبار السّبع ) ومن ذلك جاء لقبهم العشائري. ثم نزحوا إلى بلاد الشّام فالعراق مع قبيلة طي القحطانية وجاوروها في السّكن وتعايشوا معها، وحسبهم البعض انهم من اصلاب طي، إلا ان ابناء العشيرة يدّعون انهم سادة ومن صلب السيّد جعفر الزكي بن الإمام علي الهادي عليه السّلام.
يرأسهم اليوم الشيخ غانم بن إبراهيم بن جاسم بن ظاهر بن عبد بن كردي بن عزيز بن محمد بن عامر بن محمد بن خضر بن محمد النجم السّبعاوي.
وفروعهم: محمد العامر ـ حسين العامر ـ عمر العامر ـ علي العامر ـ آل موسى ـ العلو ـ الجاسم الشّاعر ـ الحيادرة ـ العلي. وكل فرع من هذه الفروع له فروع كثيرة. ورد ذكرهم في موسوعة العشائر العراقية.


سلمان
آل السيّد سلمان من الاسر العربية العلوية المشهورة في النجف الاشرف. كانت لهم زعامة مدينة النجف سنة 1270هـ.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد سلمان بن السيّد درويش بن السيّد يعقوب بن السيّد يوسف بن السيّد محمد بن العلاّمة السيّد هاشم الحطاب ( المتوفى سنة 1160هـ ) بن السيّد محمّد بن السيّد عواد بن السيّد محمد بن السيّد عواد الكبير. وهذا يؤكد ان السّادة آل السيّد سلمان هم من صلب السّادة آل العوادي، والسيّد عواد بن السيّد علي بن السيّد محمد بن السيّد حسن الجبيلي بن السيّد عبدالله بن السيّد علي المرتضى بن السيّد عبدالحميد النسابة ابن السيّد شمس الدين فخار بن السيّد محمد بن السيّد شمس الدين أبو علي فخار بن السيّد أحمد بن السيّد محمد بن السيّد أبو الغنائم محمد بن السيّد الحسين شيتي بن السيّد محمد الحائري بن السيّد إبراهيم المجاب بن السيّد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
ومن آل السيّد سلمان نبغ ساسة ومحامون وتجار واهل رأي ونواب على عهد الملكية، وأسهَمَ اركان هذا البيت في الدفاع عن النجف اثناء الغزوات الوهابية التي توالت على النجف. وعميدهم اليوم هو المحامي السيّد حميد بن السيّد سعد بن السيّد عبدالله بن السيّد محمّد بن السيّد سلمان.

__________________

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shiaatalmosel.yoo7.com
طلال النعيمي
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1810
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 31/12/2006

مُساهمةموضوع: رد: السادة العلوييون   الجمعة 27 أبريل - 11:39

حرف الشين





شامي
آل الشامي: أسرة عربية علوية من فروع السادة الموسوية. وجاءت التسمية للأسرة، نسبة إلى نزوحهم من بلاد الشام، وكانت منازلهم فيما مضى محلة الخراب من توابع دمشق. وكان يُطلق عليهم سابقاً السادة آل المرتضى، وما زال العديد من ابناء عمومتهم هناك. كما أنّ لهم علاقة المصاهرة والنسب والخؤولة أيضاً.
تؤكد الوثائق النسبية أن السادة آل الشامي وآل الصدر في العراق وآل شرف الدين يجمعهم جد واحد هو السيّد زين العابدين بن السيّد نور الدين.
وقد اطلعت على نسبهم الذي يبدأ بالسيّد أحمد بن إسماعيل بن محمد صالح بن إسماعيل بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن حسين بن زين العابدين بن شمس الدين محمد بن جلال الدين عبدالله بن أحمد بن حمزة بن سعد الله بن علي بن عبدالله بن محمد بن طاهر بن السيّد الحسين القَطعي بن السيّد موسى أبو سبحة بن السيّد إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وممّا يؤكّد صحة هذا النسب الشريف وهذا الانتماء العلوي الاصيل هو الأختام وتواقيع علماء تلك المرحلة أمثال السيّد محسن الامين العاملي، والسيّد محمد طه المدرس، والسيّد محمد حسن علوان مرتضى، والسيّد القطب محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي نقيب حلب لعام 1319 هـ.
وعميدهم الدكتور أديب السيّد عباس السيّد أحمد السيّد إسماعيل السيّد محمد صالح الشامي.


شُبَّر
آل شُبَّر: الحسينية هم ذرية السيّد مصبّح آل شبّر بن السيّد معروف بن السيّد محيي الدين بن السيّد بدوي بن السيّد راضي بن السيّد علم الدين بن السيّد محسن بن السيّد فرج الله بن السيّد طالب بن السيّد عبدالله بن السيّد حسين بن السيّد صالح بن السيّد أحمد بن السيّد هاشم بن السيّد فلاح بن السيّد علي بن السيّد هاشم بن السيّد أحمد بن أبي أحمد رضا بن السيّد محمد ( أحمد ) بن السيّد عبدالنبي بن السيّد مير محمد بن السيّد علي بن السيّد علي اكبر بن السيّد محمد الاصغر بن السيّد أبي القاسم علي بن السيّد أحمد سكين النقيب بن السيّد جعفر الشاعر الرئيس بن السيّد محمد المؤيد بن السيّد محمد الاصغر بن زيد بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين شهيد كربلاء سبط الرسول عليه السّلام.
وعميد هذه الاسرة السيّد عبدالمهدي المنتفكي بن السيّد حسن بن السيّد ناصر بن السيّد عيسى بن السيّد مهدي بن السيّد أحمد بن السيّد دخيل بن السيّد مصبّح آل شبّر، المولود سنة 1889م، من اللجان الشعبية الاولى التي أيقظت الاحساس الوطني أثناء المعارك القومية في الحرب العراقية ـ البريطانية عام 1915، وكان مع الشيخ خيّون العبيد يشكلان رأس الرمح في تحريض عشائر المنتفك لمقاومة المحتل الانكليزي، ويعد من أولئك الرجال الذين أسهموا في بناء الدولة العراقية الحديثة بعد تسلم الامير فيصل بن الحسين لعرش العراق.
ولد في مدينة الشطرة بذي قار من اسرة السادة العلوية التي ترجع إلى عائلة آل شبّر الشهيرة في مناطق الفرات الاوسط وجنوبي العراق.
ونشأ وتربى في ديوانهم العريق، وفي شبابه درس مبادئ العربية والعلوم الشرعية في الجامعة النجفية وقرأ كتب الحديث والاداب وفصولاً في علوم المنطق والفقه، وعاد إلى ديوانهم في الشطرة وهو على جانب كبير من ثقافة ذلك العصر، وصار متميزاً في حواره العشائري باحثاً مستطلعاً حداثة العصر، ولم يقطع صلاته الثقافية بالنجف إذ كان يتردد على ديوانه أعلام الأسر الأدبية النجفية من آل الشبيبي والشرقي وكمال الدين وآل حيدر، فصار بؤرة الثقافة في مدينته، ومثابة الحوار السياسي في ذي قار.
وكان قد أنشأ في ديوانه مكتبة واسعة في مصادرها العلمية والتاريخية طالما تحدث عنها رحالة أجانب زاروا ديوانهم خلال رحلاتهم الاستطلاعية في جنوبي العراق.
وتذكر وثائق سياسية أن لعبد المهدي المنتفكي نشاطاً في أواخر العهد العثماني قاوم به السلطات العثمانية إذ عُرِف أنه كان عضواً في حزب اللامركزية والجمعية الاصلاحية وهي من الجمعيات التي طالبت باستقلال العراق من الامبراطورية العثمانية.
وشارك بفعالية في أحداث الثورة العراقية كمحرّض على المقاومة الوطنية أو كمستشار سياسي لقائد جبهة المجاهدين العلامة محمد سعيد الحبوبي، ثم تذكر له اسهامة مهمة في ثورة العشرين كأحد زعماء المشورة الوطنية في إزالة الاحتلال. وبعد ان توقفت المدافع على جبهة الثورة جنح إلى الهدوء والتأمل، والتقى مع الملك فيصل الاول لقاء التعارف القديم، وعينه الملك عضواً في المجلس التأسيسي عام 1934 وفي لجان دستورية لتأسيس بدايات الدولة العراقية الفتية.
وانتُخب في مجلس النواب عام 1925، عُيّن في عام 1926 وزيراً للمعارف، وكُرّرت وزارته عام 1932، واعتُبر في نظر ساسة العهد الملكي من زعماء عراقيين وازنوا بين أدوارهم الوطنية وروح مبادئهم القومية، وعبر عن ذلك في مقالات نشرت في الصحافة.
أمّا نسب السادة آل شبر الحسينية الثانية، فهي أسرة السيّد الحسن شبر بن السيّد محمد بن السيّد حمزة بن السيّد أحمد بن السيّد علي برطلة بن السيّد الحسين بن السيّد أبي الحسن علي بن السيّد عمر الاكبر ( شهيد واقعة فخ 169 هـ ) بن السيّد الحسن الافطس بن السيّد علي الاصغر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين السبط شهيد كربلاء عليهم السّلام.
وأبرز رموزهم هو السيّد محمد رضا شبر بن السيّد محمد الحلي بن السيّد محسن العلم بن السيّد أحمد النقيب بن السيّد قوام الدين علي بن السيّد أحمد بن السيّد محمد بن السيّد ناصر الدين بن السيّد شمس الدين محمد بن السيّد نعيم الدين محمد بن السيّد رجب بن السيّد الحسن شبر.
ومن أبرز رموزهم العلامة السيّد عبدالله بن العلامة السيّد محمد رضا شبر، ولد في النجف الاشرف ونشأ فيها، كان عالماً فاضلاً فقيهاً مجتهداً ومن مراجع التقليد، وكان محدّثاً جليلاً يُلقَّب بالمجلسي الثاني. درس على يد علماء عدة كالسيّد محسن الاعرجي والشيخ أحمد الاحسائي والشيخ أسد الله الكاظمي والسيّد علي صاحب الرياض والشيخ جعفر كاشف الغطاء. له عدة مؤلفات منها: ( حق اليقين، الوجيز في تفسير القرآن العزيز، مصابيح الانوار في حل مشكلات الاخبار، الانوار اللامعة في شرح الجامعة، جلاء العيون، مثير الاحزان، صفوة التفاسير، الجوهر الثمين في تفسير القرآن، جامع المعارف والاحكام، شرح نهج البلاغة، عجائب الاخبار ونوادر الاثار، الشهاب الثاقب، سفينة النجاة، قصص الانبياء، طب الائمّة، كشف الحجة في شرح خطبة الزهراء عليها السّلام ) وعشرات المؤلفات الأخرى. توفي في كرخ بغداد في رجب عام 1242هـ، ودفن في الرواق الكاظمي المطهر.
وقد اعقب ستة أعلام هم: السيّد حسين والسيّد جعفر والسيّد حسن والسيّد محمد والسيّد محمد جواد والسيّد موسى.
أما نسب السادة آل شبّر الموسويين فهم ذرية السيّد شبّر المتوفى 1190هـ ابن السيّد محمد بن السيّد ثنوان بن السيّد عبدالواحد بن السيّد أحمد بن السيّد علي بن السيّد حسان بن السيّد عبدالله بن السيّد علي بن السيّد الحسن بن السيّد المحسن بن السيّد السلطان محمد المهدي المشعشعي ( المتوفى عام 866 هـ ) ابن السيّد فلاح ابن السيّد هبة الله بن السيّد الحسن بن السيّد علي المرتضى النسابة بن السيّد عبدالحميد النسابة بن السيّد شمس الدين فخار النسابة بن السيّد معد بن السيّد شمس الدين فخار بن السيّد أحمد بن السيّد أبي القاسم محمد بن السيّد أبي الغنائم محمد بن السيّد الحسين شيتي بن السيّد محمد الحائري ( العكار ) بن السيّد إبراهيم المجاب ( دفين روضة الإمام الحسين السبط ) ابن السيّد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
والسيّد شبر المشعشعي الموسوي كان عالماً فاضلاً محققاً أديباً شاعراً، درس في الجامعة النجفية على يد علماء عصره. شهد بعلمه العلماء والفقهاء وأجازوه بالاجتهاد والرواية أمثال الشيخ أحمد إسماعيل الجزائري المتوفى 1151هـ، والسيّد محمد عبدالكريم الحسني الطبطبائي، والسيّد نصر الله الحائري، والشيخ يوسف البحراني، والشيخ حسين الماحوزي، والسيّد صدر الدين الموسوي، والشيخ محمد مهدي الفتوئي وغيرهم.
ثار على السلطة العثمانية بعد ان كاتب رؤساء العشائر والاعيان في هذا الامر امثال امير الخزاعل أحمد الحمود والشيخ خليل آل عباس، ونظّم جيشاً لمحاربة العثمانيين، وكان ذلك عام 1160هـ، وحقق نتائج وانتصارات جيدة، لكنه قُبض عليه وأُخذ اسيراً إلى والي بغداد،بعد ذلك عفا عنه وأقطعه الارض المعروفة ( البشرية ).
له عدة مؤلفات منها: ( كشف الغمة، وكتاب في الاطعمة والاشربة، وجنة الامامية في احكام التقيّة، والفرقة الناجية، ومختصر من لا يحضره الإمام ) وغيرها من عشرات المؤلفات.
اما وفاته فقد ذكر السيّد جاسم شبر في كتابه تأريخ المشعشعين أن وفاته في حدود 1190هـ، بخلاف ما ذكره صاحب كتاب أعيان الشيعة وكتاب معارف الرجال من أن وفاته عام 1170هـ حيث وُجِدتْ للسيّد نسخ خطية وقد علق عليها بخطه سنة 1185هـ وهذا يؤكد أن وفاته بعد ذلك.
ومن أبرز شخصيات هذه الاسرة:
الدكتور كاظم شبر بن السيّد هادي بن السيّد موسى المتوفى سنة 1359هـ ابن السيّد شبر بن السيّد علي بن السيّد موسى بن العلامة السيّد شبر الموسوي صاحب الترجمة أعلاه.
والسيّد كاظم حاصل على دكتوراه في الجراحة، واصل دراسته في مدرسة الغري النجفية، وتخرج في كلية الطب، جامعة بغداد عام 1940 حاصل على شهادة الزمالة في كلية الجراحين الملكية ( كلاسكو ) في بريطانيا عام 1947، وعلى درجة استاذ مساعد بدرجة الشرف عام 1953. حصل على زمالة التحري من مؤسسة فلبرايت عام 1955 ثم عُيّن مدرساً في جامعة ( هارفرد ) في امريكا، وعين رئيساً لوحدة جراحة العظام في كلية الطب في المستشفى الملكي العراقي حتّى عام 1957، حيث ترك الوظيفة وبدأ العمل على حسابه الخاص. اشترك في تأسيس مستشفى اهلي هو مستشفى ابن سينا عام 1964، وظل يمارس عمله فيها. اعقب اربعة رجال هم: جواد وهادي وسالم وغانم.


شُبَّر
آل شُبَّر: من الأسر الموسوية الاصيلة، مساكنهم قضاء الرفاعي. وبحسب وثائقهم النسبية التي اطلعت عليها أنّ السادة آل شبر الموسوية الخوارية بطن من السادة آل يحيى، وهم طائفة كانت تسكن منطقة الحسكة بالديوانية.
ذكرهم ابن شدقم عام 1079هـ في كتابه ( تحفة الازهار ) بقوله: منهم آل يعقوب الذين يجتمعون مع آل شبر في جد واحد.
جاء تسلسل نسبهم: السيّد شبر بن عبدالله بن كاظم بن موسى بن عيسى بن حاكم بن محسن بن دويس الثاني بن ثابت بن يحيى الاول بن دويس بن عاصم بن حسن بن محمد بن علي بن صبره بن موسى العصيم بن علي بن الحسن بن السيّد جعفر الخواري بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميدهم هو السيّد غني بن السيّد موسى بن السيّد حسن بن السيّد أحمد بن السيّد مطر بن السيد مردان بن السيّد عباس بن السيّد شبر صاحب اللقب. وأعقب السيّد أحمد شبر الموسوي خمسة رجال هم: حسن ومحسن وطاهر وهاشم وشريف.
وزعامة الاسرة كانت في بيت السيّد حسن الذي أعقب خمسة رجال هم: موسى ومحسن وجاسم وغانم وهادي. وبرز من هؤلاء السيّد موسى الذي عدته الوثائق انه من كبار السادة في مدينة الرفاعي.


شُبّر
آل شُبّر: أسرة علوية عريقة، مساكنها موزعة بين بغداد وبابل والنجف الاشرف والقادسية وذي قار، ولهم وجود في بعض المحافظات. وبحسب وثائقهم النسبية التي اطلعت عليها والمشجرات المصدّقة والمحققة أنهم من السادة الموسوية الحسينية الاجلاء. واللقب جاء من اسم جدهم السيّد شبر بن محمد بن صالح بن أحمد بن شريف بن محمد بن الحسين بن سليمان بن مبارك بن محمد بن ناصر بن محمد أبو العرب بن يحيى بن أبي الحرث محمد بن أبي عبدالله شمس الدين بن أبي الحارث محمد بن أبي الحسن علي بن أبي طاهر عبدالله بن أبي الحسن عبدالله بن أبي الحسن محمد بن أبي الطبيب الطاهر بن الحسين القطعي بن موسى أبو سبحة بن إبراهيم المرتضى الأصغر بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام .
وعميدهم اليوم هو السيّد إياد بن السيّد جواد بن السيّد كاظم بن السيّد حسن بن السيّد حسون بن السيّد رضا بن السيّد علي أبو هوسة بن السيّد عمران بن السيّد موسى بن السيّد شبر.
وفروعهم أولاً: السادة آل السيد رضا الموسوي، وعميدهم السيّد محمد رضا بن السيّد عبيد بن السيّد أحمد بن السيّد رضا بن السيّد موسى بن السيّد محمّد بن السيّد أحمد بن السيّد محمد بن السيّد حسن بن السيّد زين بن السيّد علي بن السيّد حسن الذي ينتهي نسبه إلى الحسين القطعي بن موسى أبو سبحة بن إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
ثانياً: السادة آل حبيب، وعميدهم السيد هادي بن السيّد خضر بن السيّد عباس بن السيّد شبر الجد الجامع للسادة آل شبّر، والسيّد إياد الذي درس علوم أهل البيت وهو في الثالثة عشرة من عمره ودخل كلية الفقه في النجف الاشرف وتخرج عام 1983، واختير من العشرة الاوائل وبدرجة جيد جداً وظل يواصل دراسته حتّى سنة 1991. وقد اختير من قبل وجهاء منطقة بغداد لإمامة مسجد العسكريين في مدينة الكاظمية.


شَخص
آل الشَّخص: من سلالة علوية نقية ترجع بأصولها النسبية إلى السيّد أحمد الزاهد بن السيّد إبراهيم المجاب ( دفين حضرة الإمام الحسين السبط ) ابن السيّد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
ولقب الشخص جاء من اسم جدّ الأسرة السيّد علي الملقب الشخص.
اطلعت على عمود نسبهم الذي يقول السيّد إبراهيم الشخص بن السيّد راضي ( رضا ) بن السيّد إبراهيم الشخص بن السيّد علي بن السيّد أحمد بن السيّد علي الشخص بن السيّد عبدالله بن السيّد أحمد بن السيّد عبدالله بن السيّد محمد بن السيّد أحمد بن السيّد عبدالله النونوي بن السيّد علي المعروف بالشخص صاحب اللقب ابن السيّد عبدالله بن السيّد أحمد بن السيّد عبدالله بن السيّد أحمد المدني بن السيّد محمّد بن السيّد موسى بن السيّد محمد بن السيّد أحمد بن السيّد عبدالله بن السيّد أحمد بن السيّد محمد بن السيّد جعفر بن السيد أحمد بن السيّد محمد بن السيّد إبراهيم بن السيّد عبدالله بن السيّد أحمد بن السيّد موسى بن السيّد حسين برهان الدين بن السيّد إبراهيم بن السيّد حسن بن السيّد أحمد بن السيّد أبي يحيى محمد بن السيّد أحمد الزاهد بن السيّد إبراهيم المجاب بن السيّد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
ورد ذكر هذه المشجّرة في كتاب جامع الانساب للروضاتي والمجموعة المشجّرة للسيّد عدنان القابجي النجفي والدرر البهية للشيخ عباس الدجيلي.
من أبرز رموزهم: العلامة السيّد محمد باقر بن السيّد علي بن السيّد أحمد بن السيّد إبراهيم الشخص الأحسائي، ولد في قرية القارَة في الأحساء، وهاجر إلى النجف في حدود 1323هـ وهو صبي. كان عالماً فاضلاً مجتهداً عُرف بالصلاح والتقوى والورع، درس في الجامعة النجفية على يد الميرزا حسين النائيني وآغا ضياء العراقي والشيخ محمد رضا آل ياسين والسيّد عبدالهادي الشيرازي،توفي رحمه الله في النجف الاشرف يوم الاربعاء 9 رمضان 1382المصادف 13 شباط 1962 ودُفن في أحد أواوين الصحن الحيدري.


شرامطة
الشَّرامطة: من الأسر العلوية الاصيلة ومن صلب السادة الغوالب الرضوية الحسينية، مساكنهم موزعة في مناطق الفرات.
واللقب جاء من شَرمَطةٍ في عيون نسائهم(1)، هكذا جاء بخط العلامة السيّد محمد الشرموطي في مقدمة بعض مؤلفاته(2).
اطّلعت على عمود نسبهم الذي يبدأ بالعلامة السيّد محمد الهندي الشرموطي بن السيّد هاشم بن السيّد محسن بن السيّد علي بن السيّد حسن بن السيّد سعد له أخ اسمه السيّد مهدي جد السادة آل ما مِيثة بن السيّد أحمد بن السيّد يعقوب بن السيّد سعد بن السيّد غالب جد السادة الغوالب بن السيّد شمس الدين بن السيّد قمر الدين ( وقيل بدر الدين ) بن السيّد فائز الدين بن السيّد شهاب الدين بن السيّد نور الدين بن السيّد بدر الدين بن السيّد بيداء الدين حسن الاسترجاني النقيب بن السيّد عيسى بن السيّد جمال الدين محمد النقيب بن السيّد أبي العباس أحمد التقوي بن السيّد موسى الابرش بن السيّد أحمد النقيب بن السيد محمد الاعرج النقيب بن السيّد أحمد بن السيّد موسى المبرقع دفين قم المقدسة ابن الإمام محمد الجواد عليه السّلام. سكنوا مدينة النجف منذ أكثر من قرنين، وأبرز رموزهم العلامة السيّد محمد الشرموطي المولود 1252هـ عالم محقق فقيه أصولي جليل القدر، رفيع المنزلة، كان استاذاً في الفلسفة وعلم النجوم والفلك والهندسة والحساب وعلم الحروف والآفاق والطب، درس على الشيخ محمد حسين الكاظمي والمجدد السيّد حسن الشيرازي والشيخ علي الاستربادي. له عدة مؤلفات: (التقرير في الاصول، الانوار الشرموطية، الخاتمة في التفرقة بين المعجزة والسحر، إيضاح الخلاصة في علم الحساب، كتاب في علم النقطة والرمل، الأجرام السماوية ) وغيرها من الكتب.
توفي في آخر جمادى الآخرة عام 1308هـ، ذكره العالم المؤرخ النسابة الموثق الشيخ آغا بزرك الطهراني في كتابه ( الذريعة ج 3 ص 324 ).
ومن أبرز رموزهم السيّد ياسر السيّد كاطع الذي عُرف في أرياف محافظة واسط بالكرم الحاتمي وتوشّح بالقيم العربية الاصيلة.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shiaatalmosel.yoo7.com
طلال النعيمي
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1810
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 31/12/2006

مُساهمةموضوع: رد: السادة العلوييون   الجمعة 27 أبريل - 11:40

شكة
البو شكة: من الأسر العلوية المشهورة في مدينة الناصرية ودول الخليج ومن صلب السادة الغوالب الرضوية.
والتسمية نسبة إلى جدهم السيّد أبو شكة بن السيّد درويش الذي كان يسكن قرب مدينة العرجاء على نهر الفرات، وكان من رجال العلم والمعرفة، تُوفي وأعقب ثلاثة رجال هم السادة طاهر وذهب ودخيل. وولده الكبير السيّد طاهر الشخصية المعروفة والذي ذكرته المصادر المطبوعة بأنه احد المساهمين لوضع حجر الاساس لمدينة الناصرية حيث ضيّف الوفد الذي أرسله والي بغداد مدحت باشا يوم 22 جمادى الاولى 1286هـ المصادف حزيران 1869م وقد حضر وضع الاساس السيّد طاهر أبو شَكة وأمراء المنتفق الامير ناصر باشا الاشكر ومنصور باشا واولاد الامير راشد بن ثامر بن سعدون وبحضور جمع غفير من المشايخ وأبناء المنطقة.
وعميد السادة البو شكة اليوم هو السيّد سعد بن السيّد بنيان بن السيّد طاهر بن السيّد أبو شكة بن السيّد درويش ( والذي ظهرت من صلبه السادة البو كطفة ) بن السيّد عيسى بن السيّد موسى ( الذي ظهرت من صلبه السادة آل السيّد دخيل وآل السيّد مفضل ) بن السيّد ورد ( الذي ظهرت من صلبه السادة آل كنان والسادة البو هلالة ) بن السيّد فرج بن السيّد محمد امين ( الذي ظهرت من صلبه السادة الحصونة والسادة آل مسافر ) بن السيّد سعد ( الذي ظهرت من صلبه السادة الشرامطة ) بن السيّد أحمد بن السيّد يعقوب ( الذي ظهرت من صلبه السادة آل مكوطر ) بن السيّد سعد بن السيّد غالب الذي ينتهي نسبه إلى السيّد موسى المبرقع بن الإمام محمد الجواد عليه السّلام.
والسيّد سعد السيّد بنيان من كبار شخصيات محافظة ذي قار. تتحدث وثائقهم بأن جدهم السيّد أبو شكة من رجالات العشائر المرموقين في منطقة الناصرية قبل تأسيسها على عهد حكم التحالف العشائري المعروف بالمنتفق.
والسيّد سعد الغالبي مثل اجداده بكفاءة عالية إذ عُرِف بخبرته في معرفة أنساب العشائر، ويُعدّ العارفة الوحيد في هذا الجانب، تعلم الكتابة على رجال دين كانوا يتوافدون على مضيف والده السيّد بنيان، وله مكتبة واسعة وأفاد في معرفة اعلام مدينته ومؤسيسها وتاريخها العريق.
من مزاياه حبه للثقافة وحواره الأليف مع شخصيات العشائر وتآلفه الودود مع طبقات المجتمع كافة، وكان يذهب إلى منطقة الجزيرة وينصب خيامه لعقد جلسات الحوار والمناقشة مع رؤساء القبائل الصحراوية، وتؤمّ مضائفه جماعات من قبائل البادية فحصل على ثقافة الصحراء وعلومها ومعارفها وصار خبيراً فيها في انساب عشائرها، واشتهر باسلوبه الخاص في النقاش وفي البحث عن المسائل النسبية وفي حسم الامور المعقدة في الفصول العشائرية. أعقب سبعة رجال هم السيّد عبد العال وإبراهيم وإسماعيل ويونس وطالب وكاظم وعقيل.


شكر
آل شكر: من الاسر العلوية الاصيلة، مساكنهم أصلاً مرابع الحلة وقريتهم تسمى قرية السادة التي تقع على الطريق السياحي ومحلة الطاق في مركز مدينة الحلة. وبحسب وثائقهم النسبية التي اطلعت عليها فهم من صلب السادة الزيدية الحسينية.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد شكر الذي إليه تنتهي العمدة سنة 828هـ ابن السيّد أبو محمد الحسن الاسمر صاحب المزار في ناحية محاويل الإمام بن شمس الدين أحمد النقيب بن أبي الحسن علي بن أبي طالب محمد بن أبي علي عمر الشريف ( الذي أعاد الحجر الأسود من الكوفة إلى مكة المكرمة ) بن أبي الحسين يحيى العالم بن الحسين النسابة بن أحمد المحدث بن عمر الاكبر بن يحيى بن الحسين ذو الدمعة بن زيد بن الإمام علي زين العابدين. وفروعهم: السادة البو كمال الدين والسادة البو صالح والسادة آل زوين والسادة آل مرعب والسادة آل عزام والسادة آل صافي والسادة آل يوسف والسادة آل قاسم والسادة آل حيدر والسادة العذرايّون والسادة آل أمين العاملي والسادة آل الحكيم والسادة أهل العرد وآل مهنا البطاط وآل الشديدي والوردي وآل اسلام وآل التاجر وآل العابد.


شمس الدين
آل شمس الدين: من السادة الحسينية، مساكنهم الحالية مدينة الكاظمية. انتقل جدهم السيّد علي بن السيّد حسين المجتهد من سامراء إلى النجف للدراسة العلمية وتوفي بالطاعون في النجف سنة 1280هـ.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد شمس الدين بن أحمد بن علي بن نور الدين بن علي بن فخر الدين بن هاشم بن تاج الدين الحسن بن علي فخر الدين بن شرف الدين بن شمس الدين محمد بن نجاح الدين محمود بن سليمان بن عقيل بن أحمد بن الحسن بن الحسين بن جعفر بن علي الاصغر بن الإمام زين العابدين بن الإمام الحسين السبط عليهم السّلام، وعميدهم اليوم السيّد أحمد بن السيّد كاظم بن أحمد بن السيّد علي بن السيّد حسين بن السيّد محمد بن السيّد حسين بن السيّد رضا بن السيّد موسى بن السيّد جعفر بن السيّد علي بن السيّد أحمد بن السيّد شمس الدين صاحب اللقب.


شكارة
آل شكارة: اسرة عربية علوية اعرجية حسينية. والتسمية جاءت من خلعة ارض إلى جدهم السيّد محمد علي بن السيّد حسن بن السيّد محمد بن السيّد حسن بن السيّد مرتضى.
وشكارة وهي مكرمة، عبارة عن قطع ارض زراعية إلى السادة العلويين لغرض الاستفادة منها.
وعميدهم هو السيّد عبدالرسول بن السيّد أحمد بن السيّد محمد علي بن السيّد حسن بن السيّد محمد بن السيّد حسن بن السيّد مرتضى بن شرف الدين بن نصر الله بن محسن الكبير ( زرزور ) بن ناصر بن منصور بن موسى عماد الدين بن علي بن أبو الحسن محمد بن عماد بن المفضل بن محمد بن أبو العباس أحمد البن بن محمد الاشتر والذي ينتهي نسبه إلى السيّد عبيدالله الاعرج بن الحسين الاصغر بن الإمام علي زين العابدين، ومساكنهم بغداد والكاظمية.
وعميدهم السيّد عبدالرسول شكارة الشخصية الاجتماعية المعروفة، زاول مهنة المحاماة ردحاً من الزمن وهو الان مهتم كثيراً في تحقيق انساب السادة الأعرجيين.


شَمّاع
آل الشَّمّاع: أسرة علوية أعرجية، وبحسب وثائقهم النسبية ينحدرون من سلالة السيّد محمّد أبو البركات نقيب الموصل ابن أبو الحسين السيّد زيد بن أبو عبدالله السيّد أحمد ابن الامير أبو علي السيّد محمد بن السيّد محمد الاشتر بن السيّد عبيدالله الثالث بن أبو الحسن السيّد علي بن السيّد عبيدالله الثاني بن السيّد علي الصالح بن السيّد عبيدالله الاعرج. وهم الآن يسكنون بغداد ويزاولون مهنة صناعة الشمع.


شنابة
آل شنابة: من الأسر العلوية الأصيلة، مساكنهم موزعة بين الشوملي وخيكان من توابع محافظة بابل. وبحسب وثائقهم النسبية فهم من صلب السادة آل العَوّادي الموسوية الحسينية.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد شنابة بن حميد بن عيسى بن عباس بن حسن بن هاشم بن حمود بن إبراهيم بن حسن بن عواد الصغير بن محمد بن عواد الكبير الجد الجامع للسادة آل العوادي بن علي بن محمد بن الحسن الجبيلي بن عبدالله بن علم الدين المرتضى النسابة بن عبدالحميد النسابة بن فخار جلال الدين بن سعد بن فخار شمس الدين بن أحمد بن محمد أبي الغنائم بن محمد أبي القاسم بن محمد بن الحسين شيتي بن محمد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
ومن ابرز رموزهم المشهورين هو السيّد جواد بن السيّد حسين بن السيّد شنابة الذي عُرف عنه أنه من ابرز شخصيات السادة العوادة في زمانه، وعرف عنه أنه مصلح اجتماعي وصاحب مواقف أصيلة.
واليوم يمثل السادة آل شنابة السيّد محمّد بن السيّد جواد بن السيّد حسين بن السيّد شنابة الموسوي الحسيني.


شهابيون
الشهابيون: من الأسر الأعرجية الحسينية، مساكنهم كرخ بغداد.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد شهاب الدين بن مسهر بن أبي مسعود بن مالك ابن مرشد بن خرسان بن منصور بن محمد بن عبدالله بن عبدالواحد بن مالك بن شهاب الدين الحسين بن عمارة المهنا بن أبو هاشم داود بن البو أحمد القاسم بن أبو علي عبيدالله بن أبو القاسم طاهر بن الحسين يحيى النسابة بن الحسن بن جعفر الحجة بن عبيدالله الاعرج بن الحسين الاصغر بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام. وعميدهم اليوم السيّد عبدالله بن كاطع بن طلال بن داود بن ديوان بن محمد بن عبدالنبي بن عبدالواحد بن جعفر بن طاهر بن الحسين بن مالك بن شهاب الدين صاحب اللقب.


شُوباصي
آل الشوباصي: من الأسر العلوية المعروفة في مدينة كربلاء المقدسة. وبحسب وثائقهم النسبية هم من صلب السادة الحسنية الاشراف، ولهم صلة النسب بالسادة آل الطباطبائي وآل السندي.
واللقب جاء من مهنة جدهم السيّد حسين الذي تولى نظارة املاك الباب العالي في كربلاء أيام الحكم العثماني ولقّبه بالشوباصي.
والسيّد حسين هو ابن السيّد علي بن السيّد محمد علي بن السيّد محمّد حسن بن السيّد إبراهيم بن السيّد إسماعيل بن السيّد محمد علي بن السيّد حيدر بن السيّد محمد علي ابن السيّد يحيى بن السيّد محمد رضا بن السيّد ضياء الدين بن السيّد حيدر الثالث بن السيّد علي فتوح الدين بن السيّد عباد بن السيّد علي شهاب الدين جد السادة آل بحر العلوم بن السيّد حمزة بن السيّد طاهر بن السيّد علي بن السيّد محمّد الشاعر بن السيّد أحمد بن السيّد محمد بن السيّد أحمد بن إبراهيم طباطبا المدفون قرب كري سعدة في الكوفة ابن السيّد إسماعيل الديباج بن السيّد إبراهيم بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط عليه السّلام.


شُوَيخ
البو شويخ: من الأسر العلوية العريقة، مساكنهم موزعة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shiaatalmosel.yoo7.com
طلال النعيمي
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1810
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 31/12/2006

مُساهمةموضوع: رد: السادة العلوييون   الجمعة 27 أبريل - 11:40

حرف الصاد




آل الصافي: في حدود عام ( 700 ) للهجرة غادر اجداد هؤلاء السادة منطقة الحجاز في طريقهم إلى مدينة ( هَجَر ) جنوب الجزيرة العربية، ومن هناك كان أول من شق طريقه إلى العراق من السادة آل صافي هو السيّد أحمد مؤسس الاسرة في النجف وواضع اول لبنة في صرح مجدها العلمي الشامخ. وكانت هجرته الثانية من البصرة ( الجُبَيلة ) بعد ان استقر ذووه فيها إثر هجرة السيّد علي بن السيّد محفوظ بن السيّد ثابت بن السيّد موسى بن محمد. وكان السيّد أحمد بن السيّد عبدالحسين اول مهاجر إلى مدينة النجف كما اسلفنا وذلك في غضون عام 1090هـ طلباً للعلم ومجاورةً لمرقد الإمام علي عليه السّلام.
أمّا التسمية فهي نسبة إلى جدهم الاقدم السيّد صافي بن السيّد قاسم الذي قُدَّر له ان يعيش يتيماً بعد ان توفي والده واخوه الاكبر إثر انتشار وباء الطاعون في تلك المرحلة من الزمن، وكان عمره آنذاك لا يتجاوز الثلاث سنوات، وعندما حلت الكارثة في هذا البيت الكريم تعرضت مكتبة اجداده إلى السرقة، فذهب ذلك التراث العظيم وذهبت معه المؤلفات وجواهر المخطوطات. وبمرور الزمن الذي سحب اعوامه بخطوات ثقيلة، ارتفع كيانه من جديد على يده وأيدي عقبه واسلافه الذين سلكوا نهج الآباء والاجداد في انتهال العلم.
أمّا عميد السادة آل صافي فهو الدكتور السيّد علي بن محمّد رضا بن السيّد علي بن صافي الموسوي.
أمّا تسلسل نسب السادة آل الصافي المثبت في اغلب كتب الانساب فيبدأ بالسيّد علي الصافي بن السيّد محمّد رضا بن السيّد علي بن السيّد صافي بن السيّد أحمد بن السيّد محمّد بن السيّد أحمد بن السيّد عبدالعزيز بن السيّد أحمد بن السيّد عبدالحسين ( كان حياً عام 1084هـ ) بن السيّد حردان بن السيّد حسّان بن السيّد موسى بن السيّد عبدالله بن السيّد حسن بن السيّد علي ( المهاجر الاول من الحجاز سنة 700هـ ) بن السيّد محفوظ بن السيّد ثابت بن السيّد موسى بن السيّد محطم بن السيّد منيع بن السيّد سالم بن السيّد فاتك الكبير بن السيّد علي بن سالم بن علي بن السيّد صبره بن السيّد موسى العصيم بن السيّد جعفر بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
ومن أبرز رموزهم: السيّد أحمد الصافي النجفي المولود في 1897 والمتوفى 1977م من الشعراء الكبار الذين شاركوا في ثورة العشرين، بل كان ضمن مجموعة ادباء اسهموا بالتخطيط لثورة النجف عام 1918، حيث قُتل فيها الحاكم السياسي البريطاني على النجف ( مارشال )، والعديد من قصائده يشكل الذاكرة الامينة للثورة العراقية الكبرى.
ولد في النجف وينحدر من اسرة علوية اساس نشأتها في الحجاز ومنه نزح احد اجداده وسكن البصرة وسمّي الجُبيلي، نسبة لسكنه في منطقة الجُبيلة بالبصرة. ثم قام احد احفاده بالهجرة إلى النجف طلباً لمجاورة مرقد جده الإمام علي بن أبي طالب، ومنه تفرعت اسرة الصافي تدرجاً والتي تسمّت بالصافي نسبة إلى اسم جدهم وهو صافي بن السيّد جاسم بن محمد بن أحمد بن عبدالعزيز حيث تسمت الاسرة به لما بلغ السيّد عبدالعزيز درجة الاجتهاد والألمعية في زمانه. والسيّد أحمد الصافي بحسب تسلسل نسبه هو ابن السيّد علي بن السيّد صافي ومن بيته العريق برز شقيقان له وهما: محمد رضا الصافي أحد المجتهدين الذين خططوا لثورة العشرين مع الشيخ عبدالواحد سكر والسيّد علوان الياسري، وشقيقه الآخر هو السيّد محمد امين الصافي المجتهد الفقيه العالم المتبصر.
درس السيّد أحمد الصافي في الجامعة النجفية، فقرأ دروس الفقه والمنطق وعلوم البلاغة والتفسير على اساتذة الحوزة العلمية، وظهر نبوغه العلمي منذ نشأته الاولى لكنه في أواسط عشرينياته انصرف إلى شؤون الأدب ولا سيّما التفنّن في ضروب الشعر العربي فأبدع فيه وبرز من يومه الشاعر المتقدم صفوف الشعراء.
وكان يحضر اجتماعات الاحرار في المخابئ النجفية لإشعال نار الثورة على المحتل الانكليزي، كما شارك في التنديد بالغزاة الانكليز في قصائده التي تُليت في الحشود بجوامع النجف مناصراً رواد الحرية من الجيل القديم، فحقق له شهرة شعرية ممزوجة بشهرة وطنية، ولاحَقَه الانكليز في كل مكان حتّى ترك العراق إلى دول الجوار وعاد سنة 1928، ثم غادر إلى بلاد الشام في العام نفسه، وهناك اقام متنقّلاً بين سورية ولبنان محافظاً على نتاجه الشعري وعلى عفته ونظافة قلبه.
وجزء من حياته قضاه في إيران بعد مطاردة الانكليز له عام 1920، فقد هرب عن طريق بساتين جنوبي العراق مختبئاً بزيّ الاعراب حتّى وصوله إلى مدينة المحمّرة، ومن هناك لجأ إلى طهران وتعلم الفارسية وأتقن آدابها ودرسها في المدارس الإيرانية، وكتب في الصحف الايرانية وترجم لكنوز الشعر الفارسي، لكنه بقي في إيران محتفظاً بأصالة انتمائه.
وفي غربته ببلاد الشام أنتج واصدر جميع دواوينه الشعرية وهي:
1 ـ الامواج 1932.
2 ـ التيار 1946.
3 ـ الشلال 1962.
وبلغت دواوينه اكثر من 12 ديواناً طُبعت عدة طبعات. وفي عام 1941 ايد حركة مايس وسجنه الفرنسيون بتحريض الانكليز، وفي سجنه كتب ديوان حصاد السجن، وطبعه سنة 1951 وكان مزيجاً من مشاعره القومية ووطنيته المتوارثة من ماضيه الوطني.


صافي
آل سيد جاسم الصافي من البيوتات العلوية الموسوية الرفيعة، كان موطنها الاصلي قضاء سوق الشيوخ.
والسيّد المذكور هو جدهم الاعلى السيّد جاسم الموسوي الصافي كان جليلاً فاضلاً، إلا ان المنطقة التي كان يقيم فيها اصابها وباء الطاعون فهلك من اسرته من هلك وهاجر إلى قلعة سكر عام 1885، ومن ثم إلى قضاء الحي ثم إلى ناحية شيخ سعد التابعة لمحافظة واسط، وحط رحاله لدى قبيلة بني لام وتحديداً لدى قرية الشيخ يعقوب اليوسف. وقام السيّد جاسم بشراء بستان كبير في ( بَدْرَه ) يُعرف ببستان القائمقامية.
اما ولده السيّد محمد آل سيّد جاسم الموسوي الصافي فقد اسس اول مسجد في شيخ سعد، وكان يتصدى لإمامة الجماعة، وعُرف بالتقوى والصلاح، وأكثر من اهتمامه بتدريس وتحفيظ القرآن الكريم. وكانت لهذه الاسرة علاقات بالسادة البو دنين كونهم ابناء عمومتهم.
اطّلعتُ على مشجرة نسبهم التي تبدأ بالسيّد جاسم بن السيّد يوسف بن السيّد لطيف بن السيّد علي بن السيّد حسن بن السيّد فلاح بن السيّد شوكت بن السيّد صافي الجد الجامع ابن السيّد حسان بن السيّد عزال بن السيّد موسى بن السيّد حسّان بن السيّد موسى بن السيّد عبدالله بن السيّد حسن بن السيّد علي بن السيّد محفوظ بن السيّد ثابت بن السيّد موسى بن السيّد سالم بن السيّد حسن بن السيّد علي بن السيّد محفوظ بن السيّد ثابت بن السيّد موسى بن السيّد سالم بن السيّد حسن بن السيّد فاتك بن السيّد علي بن السيّد صبره بن السيّد موسى العصيم بن السيّد علي الخواري بن السيّد حسن الثائر بن السيّد جعفر الخواري بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميدهم السيّد عبدالجبار بن السيّد حسين بن السيّد محمد بن السيّد جاسم العالم الديني المعروف وصاحب اللقب.
ومن وجوه هذه الاسرة السيّد عبدالصاحب بن السيّد جعفر بن السيّد محمد آل سيّد جاسم، وهو من أهل العلم والفضيلة، توفي عام 1425هـ. ومن رجالهم السيّد عزال السيّد موسى السيّد محمّد آل سيّد جاسم، وهو من الوجهاء المعروفين وعرف باحسائه.


آل الصافي: مجموعة أسر عربية علوية حسينية، مساكنهم محافظة ذي قار.
وبحسب وثائقهم انهم من ذرية السيّد صافي الكبير بن السيّد علي بن السيّد عباس بن السيّد نعمة الله بن السيّد طالب بن السيّد محمود بن السيّد جعفر بن السيّد محمد المليط ابن السيّد مسلم بن السيّد محمد أبو طالب بن السيّد موسى أبو الغنائم بن السيّد علي أبو الحسن بن السيّد جعفر أبو القاسم بن السيّد الحسن بن السيّد موسى بن السيّد جعفر الخواري بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميدهم السيّد طالب بن السيّد عبدالحسن بن السيّد محسن بن السيّد مسافر بن السيّد حمود الذي ينتهي نسبه إلى الإمام موسى الكاظم عليه السّلام، ومنهم في بغداد الوجيه السيّد فوزي الصافي.


بيت صافي
بيت الصافي: من الاسر العلوية الموسوية التي تسكن مدينة الرفاعي.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد صافي الكبير بن السيّد علي بن السيّد عباس بن السيّد نعمة الله بن السيّد طالب بن السيّد محمد بن السيّد جعفر بن السيّد محمد المليط بن السيّد مسلم بن السيّد محمّد أبو طالب بن السيّد موسى أبو الغنائم بن السيّد علي أبو الحسن بن السيّد جعفر أبو القاسم بن السيّد الحسن بن السيّد موسى بن السيّد جعفر الخواري بن الإمام موسى الكاظم.
وعميدهم السيّد عزيز بن السيّد خلف بن السيّد محمّد بن السيّد ناصر بن السيّد صافي الثاني بن السيّد حيدر بن السيّد فلحي بن السيّد شوكه بن السيّد طرفه بن السيّد عيسى ابن السيّد سلطان بن السيّد محمد بن السيّد موسى بن السيّد مضيف بن السيّد ناصع بن صافي الاول الكبير، وهو جد السادة الصوافي في العراق. والسيّد عزيز السيّد خلف من الشخصيات المعروفة بالطيبة والنزاهة والعفة وإصلاح ذات البين، وأعقب ستة رجال هم: صادق ومحمد وخلف وعلي وحيدر وأحمد.


صالح الشيخ
البو صالح الشيخ: عشيرة جليلة النسب كريمة النفوس، شريفة الانتماء لها الهمة المرفوعة والمنزلة الكريمة العالية الموروثة من الآباء والاجداد الاكارم. كانت سدانة الحضرة العسكرية منذ عدة قرون بأيديهم أي منذ سنة 280هـ.
والسادة البو صالح الشيخ احدى عشائر مدينة سامراء.
وأبناء عميد السادة البو صالح الشيخ السيّد رياض بن السيّد صفاء بن السيّد بهاء الكليدار، ومشجرة نسبهم تبدأ بالسيّد صالح بن السيّد شيخ بن السيّد مصطفى بن السيّد محمود بن السيّد مصطفى بن السيّد محمّد سعيد بن السيّد مصطفى أبو فليته بن السيّد سعد الله بن السيّد محمود الشجاع بن السيّد علي الاشقر بن السيّد جعفر الثاني ويدعى أبو الكرين ولقبه عقيل بن الإمام علي الهادي عليه السّلام.
كان يطلق على السادة البو صالح الشيخ بالسادة الهواشم، وعرفوا فيما بعد بالقواسم بعد ان رحل قسم كبير منهم إلى دول الخليج وشكلوا دولة القواسم.
والسيّد رياض صفاء الكليدار عميد السادة البو صالح الشيخ من الشخصيات المعروفة على مستوى العراق فهو من عائلة علوية اصيلة ومن كبار وجهاء مدينة سامراء ومن شيوخها البارزين.


صالح
البو صالح: من الاسر العلوية الاصيلة، مساكنهم موزعة بين كربلاء والهندية والنجف والمثنى وبابل. وبحسب وثائقهم النسبية فهم من صلب السادة الزيدية الحسينية.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد صالح بن محمد بن جاسم بن أحمد بن صالح الكبير الذي ينتهي نسبه إلى السيّد الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام. والسيّد صالح بن محمد أعقب رجلين هما طعمة وسليمان، فمن اصلاب هؤلاء ظهرت تفرعات السادة البو صالح. عميدهم اليوم السيّد عزيز بن السيّد جابر بن السيّد عيسى بن السيّد حسين بن السيّد سعد بن السيّد عبدالله بن السيّد طعمه بن السيّد صالح الصغير صاحب اللقب.
ومن فروعهم البو عيسى، والبو خلف، والبو رزوقي، والبو جار الله، والبو منصور، والبو حنظل، والبو محمد، والبو كنوش، والبو دليهم، وآل سيّد علي.


صالح
آل صالح: من الاسر العلوية الاصيلة، ترجع بأصولها النسبية إلى السادة البو هلاله احد فروع السادة الغوالب الرضوية الحسينية.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد صالح بن محسن بن علي بن أحمد هلال الدين بن محمد بن محمد الامين بن سعد بن يعقوب بن سعد بن غالب الجد الجامع للسادة الغوالب.
وعميدهم اليوم هو السيّد راجي بن السيّد دشر بن السيّد كاظم بن السيّد صالح الجد الجامع، مساكنهم موزعة بين الشطرة وسوق الشيوخ والبصرة وبغداد وكربلاء.


صالح
الملاّ صالح: من الأسر العلوية الاصيلة، وبحسب وثائقهم النسبية إنهم من صلب السادات الاعرجية الحسينية. مساكنهم اليوم في حي الجزائر في مدينة الموصل.
واللقب جاء من اسم جدهم الملا صالح بن السيّد عبدالله بن علي بن حسان بن صافي ابن جرجيس بن عبدالله بن محمد بن يحيى بن رمضان بن محمد بن حسن بن جعفر ابن كمال الدين حيدر بن عيسى بن حسن بن بهاء الدين حسين بن محيي الدين أحمد ابن غياث الدين إبراهيم بن زيد بن محمد بن زيد بن محمد بن ضياء الدين زيد بن محمد بن أبو الطاهر بن محمد أبو البركات بن ضياء الدين زيد بن أحمد بن أبي علي محمد بن أبي الحسين محمد الاشتر بن عبيدالله الثالث بن علي المحدث بن عبيدالله الثاني بن علي الصالح بن السيّد عبيدالله الاعرج بن الحسين الاصغر بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.
وعميدهم اليوم هو السيّد مؤيد بن السيّد مال الله بن السيّد عزيز بن السيّد الملا صالح صاحب اللقب.


صالح
آل صالح: من الأسر العلوية العريقة، مساكنهم في خان بني سعد وخرنابات ضمن محافظة ديالى، ولهم وجود في بغداد.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد صالح بن السيّد هاشم بن السيّد عابد الجد الجامع للسادة آل عابد ابن السيّد قاسم بن السيّد عبدالواحد بن السيّد محمد بن السيّد باقر بن السيّد علي بن السيّد حسين بن السيّد محمد بن السيّد خميس بن السيّد يحيى بن السيّد هذال بن السيّد علي بن السيّد محمد بن السيّد عبدالله بهاء الدين بن السيّد أبي القاسم ابن السيّد أبي البركات بن السيّد القاسم بن السيّد علي بن السيّد شكر بن السيّد أبي محمد الحسن الاسمر بن الحسين بن أبي عبدالله شمس الدين أحمد النقيب بن السيّد أبي الحسن علي النقيب بن السيّد أبي طالب محمد بن السيّد أبي الحسن محمد بن السيّد أبي علي عمر الشريف بن السيّد أبي الحسين يحيى نقيب النقباء بن أبي عبدالله الحسين النسابة بن السيّد أحمد المحدث بن السيّد أبي علي عمر بن السيّد أبي الحسين يحيى بن السيّد الحسين ذو الدمعة بن الفقيه زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام. وعميدهم السيّد عبدالرسول بن السيّد سعيد بن السيّد قاسم بن السيّد علي بن السيّد حسين بن السيّد صالح صاحب اللقب.


صالح
البو صالح: من الأُسر العلوية الاصيلة، من اعقاب آل سيّد علي في مناطق عنة والرمادي وبغداد وبلاد الشام، حيث هاجر سيّد نوح بن سيّد إبراهيم بن سيّد راشد بن سيّد علي بن سيّد حسن بن سيّد علي بن الشريف الأمير مرسوم الذي يرتقي إلى السيّد يحيى الصوفي بن سيّد جعفر التقي بن الإمام علي الهادي بن الإمام محمد الجواد بن الإمام الرضا بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
حيث كانت هجرته من بلاد الشام منطقة الرها إلى ارض العراق في منطقة سُمّيت باسمهم بئر المراسمة، ثم ارتحل سيّد نوح مع ولديه سيّد علي وسيّد محمد إلى منطقة الرزّازة قضاء عنة. توفي والدهما سيّد نوح ودفن في مرتفع على كهف الرزازة، وكان ضريحه يُزار من جميع الناس وخاصة أهالي المنطقة.
وقد ارتحل سيّد علي بن سيّد نوح مع سيّد محمد بن سيّد نوح إلى قرية الجازية، توفي سيّد محمد بن سيّد نوح مع زوجته وطفله بحادثة غرق، وقد شيدت له قبة فوق مزاره.
أمّا السيّد علي بن سيّد نوح فقد ارتحل مع أولاده إلى قرية الشعيبية ( قرية السادة ) قرب المدينة الأثرية كفرين واستقر بها إلى جيلنا هذا.
وقد أعقب السيّد علي بن سيّد نوح أربعة أولاد، هم: السيّد راشد والسيّد محمود والسيّد نوح والسيّد محمد.
وأعقب السيّد راشد بن السيّد علي كل من: السيّد صباح والسيّد سليمان والسيّد صايل والسيّد ساير، أما السيّد محمود فقد أعقب كلاً من: السيّد حسين والسيّد أحمد والسيّد محمد. وكذلك أعقب السيّد نوح بن السيّد علي: السيّد سعدون والسيّد حسين. وأخيراً أعقب السيّد محمد بن السيّد علي كلاً من: السيّد مزعل والسيّد صالح والسيّد مصلح.
وان السيّد صالح بن السيّد محمد قد أعقب كلاً من: السيّد أحمد والسيّد دخيل، أما السيّد أحمد فأعقب السيّد إبراهيم، والسيّد إبراهيم أعقب السيّد صبري والسيّد منفي.
أمّا السيّد دخيل قد أعقب السيّد حسن والسيّد حسين والسيّد عودة، حيث أن السيّد حسن قد أعقب السيّد غضبان والسيّد غضبان قد أعقب 8 أولاد هم السيّد عاصي رئيس فخذ البو صالح حالياً والسيّد شامل والسيّد عبدالفتاح والسيّد فلاح والسيّد خير الله والسيّد جار الله والسيّد موزر والسيّد جال ومن أعقبهما من الاولاد الآخرين.

__________________

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shiaatalmosel.yoo7.com
طلال النعيمي
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1810
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 31/12/2006

مُساهمةموضوع: رد: السادة العلوييون   الجمعة 27 أبريل - 11:41

صدر
آل الصدر: سادات كرام من نسل جليل، وحسب نبيل، وجذور طاهرة، أورقت وأينعت وأعطت ثمارها المقدسة وفروعها الكريمة الخيّرة.
والتسمية نسبة إلى جدهم الاقدم السيّد صدر الدين الذي كانت رحلته مع اهله من لبنان إلى العراق سنة 1197هـ، بدأ نبوغه وهو طفل حيث كتب حاشية على شرح قطر الندى في النحو وهو ابن سبع سنين. وله رسالة في حُجّية الظن يُعلم منها أنه كان من اهل العلم بمشكلات مسائل الاصول في سن الاثني عشر، ثم اصبح فيما بعد من كبار فقهاء عصره، وشاعراً مُجيداً، وأديباً متميزاً، وكان من الدعاة الاشداء في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، من ازهد اهل زمانه، وله مصنفات كثيرة، منها ( تكملة الآمل )، وله ترجمة في ( روضات الجنات ) و ( أعيان الشيعة ) و ( معارف الرجال ) وغيرها.
وهو ابن السيّد صالح بن السيّد محمد الكبير بن السيّد إبراهيم شرف الدين بن السيّد زين العابدين بن السيّد نور الدين العاملي الجُبعي، المولود في قرية شدغَيث سنة 1193هـ والمتوفى سنة 1263هـ. وهو لقب عرفت به ذرية السيّد صالح ( الذي كان يُعرف بالسيّد صالح الكبير العاملي المكي من كبار العلماء في عصره. انتهت إليه رئاسة الإمامية في البلاد الشامية، وكان كثير الاطلاع غزير الحفظ واسع الرواية، وله في الطب والرياضيات يد قارعة وقدح معلّى. ولد سنة 1122هـ في قرية شحور من بلاد جبل عامل، وتوفي سنة 1217هـ ودفن في النجف الاشرف ) ابن السيّد محمد الكبير بن السيّد إبراهيم الملقب شرف الدين، سواء كانوا من ذرية ولده الاكبر السيّد صدر الدين، أو ولده الاصغر السيّد محمد علي. ولد سنة 1195 في شدغيث من قرى بلاد جبل عامل، وكانت رحلته مع اهله من لبنان إلى العراق سنة 1197هـ. درس على مشاهير علماء عصره حتّى بلغ مرتبة عالية وكان على جانب عظيم من التقوى والورع، وله كرامات، وكان متكلماً فصيحاً، حسن التقرير جداً، متقدماً في العلم والفضل بين علماء عصره. توفي سنة 1241هـ ودفن في النجف الاشرف.
والجدير بالذكر أن لقب السادة آل صدر الدين قد تحوّر في غضون الثلث الاول من القرن العشرين من آل صدر الدين إلى آل الصدر.
ومن اعلام السادة آل الصدر الذين برزوا ولمعت اسماؤهم:
السيّد هادي بن محمد علي الصدر في سنة 1235 والمتوفى سنة 1316هـ، فرغ من العلوم العربية وسائر المقدمات وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وكان من النوابغ في حدة الفهم والذكاء، وصار يحضر مجلس درس عمه السيّد صدر الدين في الفقه قبل بلوغه الحلم. وبعد الفراغ من دراسته في النجف، أقام بالكاظمية، وفتح باب التدريس فيها عدة سنوات، وكان من اعلام الفقه والاصول والاخلاق والتفسير والدراية والرجال والرياضيات والعربية، ولا سيما في علمَي المعاني والبيان. توفي في الكاظمية ودفن في مقبرته المشهورة في الحجرة الثانية على يمين الداخل إلى الصحن من باب المراد، وأرّخ الشاعر وفاته:


نادى الامين في السماء مؤرّخاً: إنـطَمَست واللهِ أعـلامُ التقـى

السيّد إسماعيل بن صدر الدين الصدر (1258 ـ 1339 هـ ): درس في النجف، ولما هاجر استاذه إلى سامراء، هاجر المترجَم له من بعده وكان المقدَّم على الكل. ولما توفي استاذه السيّد محمّد حسن الشيرازي في سنة 1312، رجع الناس إليه بالتقليد، وصار المرجع العام. وفي سنة 1314هـ هاجر إلى الحائر الشريف مروّجاً للدين، وحافظاً للعلماء ومساعداً للمشتغلين وعوناً للضفعاء والمساكين. توفي في الكاظمية، ودفن في مقبرته المشهورة في الرواق، وقيل في تاريخ وفاته:


تخيّرتَ صدر الخلد مأوىً فأرّخوا: من الخلد إسماعيل طاب له الصدرُ

السيّد حسن بن هادي الصدر ( 1272 ـ 1354 هـ ): قرأ علومه في الكاظمية والنجف وسامراء، ولما توفي استاذه السيّد الشيرازي سنة 1312هـ تفرغ للتأليف. خرج من سامراء سنة 1314هـ وحل بلد الكاظمية لا على عزم الاقامة بل على قصد الرجوع إلى النجف، فأمره والده بالاقامة فيها فأقام بها امتثالاً لأمره لا اشتغال له إلا التأليف والتصنيف، تاركاً لكل العناوين، وفي سنة 1338هـ قام بالامر بعد وفاة ابن عمه السيّد إسماعيل الصدر فظهرت رسالته العملية رؤوس المسائل المهمة، مؤلف مكثر في اغلب العلوم احصى مؤلفاته صاحب ( بغية الراغبين ) باثنين وثمانين مؤلفاً، وهو في رواية الحديث اعظم شيخ تدور عليه طبقات الاحاديث العالية في هذا العصر.
السيّد محمد حسين بن هادي الصدر ( 1288 ـ 1330 هـ ): درس في الكاظمية والنجف حتى توسط ساحة الفضلاء واخذ منها مكانه، وكان صافي الذهن، ذكيَّ المشاعر، فصيحاً مفوَّهاً، حر المنطق، ليّن اللهجة، أنيق الالفاظ صدوقاً في قوله وفعله عظيماً في ايمانه. وكان ولوعاً بالحج والسياحة والرحلات، وكانت آخر رحلاته إلى مصر يرافقه فيها ابن اخته السيّد عبدالحسين شرف الدين، وهي الرحلة التي تم اللقاء فيها بينهما وبين الشيخ سليم البِشري شيخ الازهر آنذاك، فكانت بينهم المناظرة التأريخية المشهورة.
السيّد محمد مهدي بن إسماعيل الصدر ( 1296 ـ 1358 هـ ): درس في سامراء وكربلاء والنجف، وكان سيداً جليلاً فاضلاً نبيلاً عالماً عاملاً براً تقياً، مهذباً صفياً، ذا فضل ونبوغ في العلوم الدينية، مع ادب وفضل في الشعر وسائر العلوم العربية والحوادث التأريخية، ثم اصبح من المراجع العامين، وخلف ولدين عالمين:
السيّد محمّد صادق ( 1324 ـ 1303 هـ ): عالم فاضل امام صلاة الجماعة في جامعة النجف الدينية عدة سنوات ظهراً ومغرباً منذ تأسيسسها عام 1959م، ثم في الحضرة الحيدرية مغرباً، إلى ان أناطها بولده السيّد محمد الصدر. شارك في اللجنة التي اشرفت على شرح متن ( اللمعة الدمشقية ).
والثاني هو السيّد أبو الحسن ( 1319 ـ 1498 هـ ): عالم فقيه، اديب شاعر.
السيّد صدر الدين بن إسماعيل الصدر ( 1399 ـ 1373 هـ ): درس في سامراء وكربلاء والنجف، وكان فقيهاً متضلعاً بارعاً وورعاً تقياً رجع الناس اليه في التقليد، وطُبعت رسالته العملية واصبح من زعماء العلم ومراجع الدين وكبار المدرسين. وكان يدرّس الفقه والاصول، فيحضر درسه ما يقرب من 400 طالب. وله عدة مؤلفات مطبوعة ومخطوطة، وقد خلف عالمين مجتهدين: السيّد موسى الصدر ( ولد سنة 1346هـ ) وشهرته تغني عن ترجمته، والسيّد رضا الصدر ( ولد سنة 1338 هـ )، وأرّخ وفاته السيّد محمد حسن آل الطالقاني:


ومذ قضى ( فرد ) الزمان فأرّخوا ألا مضى الدينُ وصدرُ الدينِ

السيد محمد بن الحسن الصدر ( 1300 ـ 1375 هـ ): تولى زعامة حزب ( حرس الاستقلال ) بعد اندماج حزب الشبيبة بعضويته فصارت تنعقد جلساته تحت رئاسته، وقاد النضال من اجل نشر الدعوة إلى انشاء الحكومة الوطنية في بغداد. وكان واحداً من المندوبين الذين يفاوضون باسم الشعب، كما كان من ضمن اللجنة التنفيذية للوفد التي كانت تدير علاقة الوفد بالحكومة وبالثوار معاً. ولما صبّت حكومة الاحتلال جام نقمتها على رؤوس رفاقه في بغداد، خرج من الكاظمية إلى ديالى، وتولى قيادة الثوار هناك، وكان وجوده هناك مبعث قلق لسلطات الاحتلال، فإن نشاطه لم يقتصر على هذه المنطقة وانما امتد إلى القبائل القريبة من سامراء، فوحّد كلمة رؤسائها وحثّهم على الدفاع عن سامراء ولم يغادرها إلا بعد ان احتلها الجيش، ولما عاد الجنود الانكليز فاحتلوا منطقة ديالى، عطف عنان جواده إلى ميدان الثورة في الفرات، ولكن رآها في ادوارها الاخيرة فأقام في تلك الانحاء قليلاً. وعندما اخضع الانكليز ثوار أواسط الفرات لجأ مع رفيقه السويدي إلى سوريا، فأبرق بالاشتراك مع زميله السويدي إلى عصبة الامم محتجاً على صك الانتداب البريطاني في العراق، كما طيّر برقية اخرى بالاشتراك مع رفيقه المذكور إلى الرئيس هاردنج في الموضوع نفسه، ثم سافر إلى الحجاز في 1 ايار 1921 فأبحر مع فيصل بن الحسين من ميناء جدة في 12 حزيران 1921 ليعود إلى الوطن.
وكان له دور مهم في حادثة آب 1922 حيث اجتمعت الهيئتان التنفيذيتان للحزب الوطني العراقي وجمعية النهضة العراقية برئاسته، وبعدها قُدِّمت العريضة المشتركة في ذكرى التتويج وما رافقها من مظاهرات صاخبة اعقبها قرار المندوب السامي باتخاذ عدة تدابير منها: اخراج السيّد محمد الصدر والشيخ محمد الخالصي من العرق خلال 24 ساعة.
وأبرق برقية من منفاه إلى السفير الروسي في طهران في تشرين الاول 1922 ليرفعها بدوره إلى مؤتمر لوزان يدافع فيها عن استقلال العراق ويحتج ضد التدخل البريطاني. عاد إلى الوطن في 30 ايار 1924 وساند الثورة الكبرى في سوريا سنة 1925 في جبل الدروز ضد الاستعمار الفرنسي. عُيّن عضواً في مجلس الاعيان في 7 / 7 / 1925، وفي 13/6/1929 انتُخب رئيساً لمجلس الاعيان، وبقي رئيساً له في اغلب دوراته. وفي 29 كانون الثاني 1948 ألّف الوزارة تحت إلحاح الاحزاب الوطنية، وأبرز أعماله فيها الغاؤه لمعاهدة بورتسموث الجائرة.
السيّد محمد جواد بن إسماعيل الصدر ( 1301 ـ 1361 هـ ): كان عالماً فاضلاً، تقياً نقياً فطناً ذكياً، فاق الكهول والشيوخ وهو في إبّان شبابه، وكان فيلسوف عصره في التدقيق والتحقيق، وجودة الفكر والعلم بالفقه والاصول والتأريخ وايام السلاطين والمسالك والممالك، وكان له ذهن وقّاد وفهم عالٍ، وهو مع ذلك حسن البيان والمحاضرة، مع ادب وظرف وكان مرجعاً تقياً.
السيّد علي بن الحسن الصدر ( 1303 ـ 1380 هـ ): تفقه على أبيه، وأخذ عنه الحديث وما إليه، واستقلّ بعده بمحرابه في جماعة من المقدسين، له كتاب جليل في اربعة مجلدات اسماه ( الحقيبة ) وكتاب في النسب مشجرة أسماه ( شجرة الموسويين من آل شرف الدين )، وقد خلّف ولدين عاملين:
السيّد محمّد هادي ( 1326 ـ 1397 هـ ): عمل قاضياً في كربلاء والحلة وبغداد. اديب وشاعر وله ديوان شعر ينبض بالوطنية والاحساس القومي الصادق في اربع مجموعات سماها ( خواطر وسوانح شعرية ).
وولده الآخر السيّد مهدي ( 1333 ـ 1418 هـ ) عالم عامل، تفرغ للوعظ والارشاد وامامة الجماعة بالمشهد الكاظمي، كانت لمجالسه وخطاباته تاثيرات واضحة في مختلف الشرائح الاجتماعية، اقعده مرضه الطويل عن أي نشاط عدا التأليف. له اصول العقيدة في اربعة مجلدات، واخلاق اهل البيت في مجلدين، وفلسفة العبادات الإسلاميّة، وسلسلة انوار السماء في 14 جزءاً.
السيّد حيدر بن إسماعيل الصدر ( 1309 ـ 1356 هـ ): قال عنه السيّد عبدالحسين شرف الدين: والحق أن السيّد حيدر قد بلغ من الفقه والاصول وما إليهما، على حداثة سنة، مبلغاً يستوجب ان يكون في الطليعة من شيوخ الإسلام ومراجعه العامة، ولعلّي لا اعرف ـ غير مبالغ ـ من يرجح عليه بشيء في ميزان من موازين الفقه الراجحة.
وقد أرّخ وفاته السيّد محمّد صادق محمّد حسين الصدر:


قد كنتَ للدين الحنيف العالِمَ المتبحّرا
ومثالَ فضل منظراً للباحثين ومُخْبِرا
جور الليالي أرّخوا غيّبَ عنّا حيدرا

السيّد محمد باقر الصدر ( 1931 ـ 1980م ): صاحب مشروع إسلامي حضاري اراد به تحديث المجتمع الإسلامي والنهوض به. وكان قد وضع ثلاثة منطلقات لمشروعه الفكري 1 ـ المبدأ الصالح 2 ـ فهم الأمة له 3 ـ إيمانها به.
عندما قدم إلى النجف من الكاظمية وهو في عز فتوته درس النجف واستجمعه في ذاكرته الحلمية والواقعية، ثم انخرط في الدرس العلمي والأدبي في حضرة علماء كبار، وانهى على إياديهم المراحل الدراسية الثلاث وتوّجها بدرجة ( الاجتهاد ) وهو بعد في عشريناته شاباً متّقد الاحاسيس ذكي الروح.
كان له مجلسان، الاول في بيته يدرس فيه ( كوادر ) الطليعة الإسلامية، يدرسهم مفهوم الفكرية الإسلامية الانقلابية ويقرن ذلك بالدرس العلمي الاجتهادي حتّى تخرج عليه جمع كبير من ( الكادر ) الإسلامي الحركي.
أما مجلسه الثاني فانحصر في الصحن الحيدري في زاوية من زواياه، فكان يجلس على منبر ويضم في مساحته مئات من شباب الغد المسلم المؤمن المندفع باطلالة روحية جديدة، وكان كلامه ساحراً بليغاً وبلاغته حرة واثقة استقطابية نادرة. وظهر مِن مؤلفاته: ( غاية الفكر ) في الاصول 1955 و ( فدك في التاريخ ) 1955 و ( فلسفتنا ) 1959 و ( اقتصادنا ) 1961، وكتب اخرى وأبحاث بعضها باسماء مستعارة..
كان والده عالماً وجده وجد جده إلى جده الاعلى الإمام موسى بن جعفر، فهم آل الصدر من ارفع الأسر العلوية الاجتهادية في التاريخ الإسلامي ولهم ذكر ووجود في عدد من الاقطار العربية والإسلامية.
سجن عدة مرات في سبعينات القرن العشرين، وفي عام 1980 حُمل مكتّفاً مع شقيقته ( بنت الهدى ) إلى قَبْو في دوائر الأمن العامة فذبح مع شقيقته فور وصولهما فكان شهيداً، شهيد الفكر والمبدأ.
السيّد محمد السيّد محمد صادق الصدر ( 1943 ـ 1999م ): ولد في النجف وربّي في بيت العلم والفقه، وتعلم ودرس الأوليات على افاضل الجامعة النجفية، وأكمل مراحل اجتهاده العلمي على اساتذة الحوزة العلمية، ولازم فترةً محاضرات للسيّد محسن الحكيم وأبو القاسم الخوئي، كما لازم العلاّمة محمد تقي الحكيم، وأفاد من كل اولئك العلماء فائدة الاجتهاد حين يصبح استنباطاً علمياً وفائدة الدرس والمناقشة والمناظرة..
استقل في تدريسه وتخرج به عشرات الطلبة توزعوا في ربوع العراق خطباء ومدرسين.
وقد اغتيل بسبب نشاطه الإسلامي الذي استقطب جموعاً غفيرة من الشباب، على يد اجهزة النظام الحاكم في العراق.
كان قوي الحافظة قوي الذاكرة العلمية، له: ( اشعة من عقائد الإسلام ) و ( نظرات إسلامية في إعلان حقوق الإسلام ) و ( منهج الصالحين )، وله أيضاً موسوعته الشهيرة بموسوعة الإمام المهدي، وله كتب اخرى عقائدية وعملية.
حسين الصدر ( 1952 ـ ... ) السيد حسين بن السيّد إسماعيل بن السيّد حيدر بن السيّد إسماعيل بن السيّد صدر الدين الموسوي العاملي الكاظمي. ولد في مدينة الكاظمية سنة 1371 هـ / 1952 م. وهو عالم ديني معروف في الأوساط الاجتماعية.

__________________

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shiaatalmosel.yoo7.com
طلال النعيمي
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1810
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 31/12/2006

مُساهمةموضوع: رد: السادة العلوييون   الجمعة 27 أبريل - 11:42

صروط
بيت السيّد صروط من البيوتات العلوية المشهورة في مناطق جنوب العراق.
والتسمية جاءت من اسم السيّد صروط بن محسن بن مسلم بن كريم بن إدريس بن علي بن إسماعيل ( وهو جد السادة بيت سيد صروط ويطلق عليهم آل إسماعيل ) بن أحمد بن عبدالعال بن عبدالله بن نور الدين بن نعمة الله الجزائري بن السيّد عبدالله بن السيّد محمد الجزائري بن السيّد الحسين بن السيّد محمود بن السيّد غياث المعروف ( شيبان ) ابن السيّد أحمد بن السيّد علي بن السيّد محمد بن السيّد أحمد بن السيّد رضا ابن السيّد إبراهيم بن السيّد هبة الله بن السيّد طيب بن السيّد أحمد بن السيّد محمد بن السيّد القاسم بن السيّد أبي الفخار محمد بن السيّد أبي علي نعمة الله بن السيّد عبدالله ابن السيّد جعفر الاسود زنقاح بن السيّد موسى بن السيّد محمد بن السيّد موسى بن السيّد عبدالله العوكلاني بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
مساكنهم حالياً موزعة بين قضاء المجر الكبير ومدينة الصدر في بغداد، ومن ابرز رموز السادة آل إسماعيل السيّد صروط بن السيّد محسن المولود في منطقة الوادية من توابع المجر الكبير سنة 1894 والمتوفى سنة 1984م داعية اجتماعي، تُنسب إلى شخصيته كرامات افاد بها في معالجة المرضى وإيقاف معارك العشائر. يعد في وثائق العشائر عميد السادة آل إسماعيل الموسوي الذين لهم شهرة عالية في مناطق جنوب العراق.
وكان السيّد صروط قد اكتسب الشهرة الفاضلة وهو في مقتبل العمر لما ظهرت عليه أمارات السيدوية والكرامات الطالبية، وعاش في ديوان والده الذي بلغ شهرة واسعة النطاق، وتعلم عليه اصول المرافعات العشائرية، ثم قرأ بنفسه كتب الاخباريين والرواة، وصار فطن الحالة حاد الذكاء يجيد اكتشاف الاسرار التي تظهر على وجوه الناس في تلك المناطق الريفية، فأحبّته العشائر كلها وهو في العشرين من عمره عندما اختير في الفصول العشائرية حكماً وقاضياً وعارفةً لفض منازعاتهم. وكان في رواية اذا دخل نيران معركة عشائرية انزل المحاربون اسلحتهم وانتظروا كلمة السيّد صروط.
حتى أن الرحالة الاجانب الذين طافوا بطائح العراق نقلوا هذه الاخبار التي بَجّلت وقدّست السيّد صروط بشيء من الإعجاب، وقالوا هو اسطورة في تلك الارياف، ما زال الناس يرددونها في كل مناسبة، وكان ذا مقام نبيل في كلّ المقامات رجلاً محترماً عند علماء الحوزة العلمية في النجف الاشرف. وحالاً حين تقرأ عنه في الاخبار والروايات ستعجب بهذه القوة الروحية التي تجسدت في شخصية السيّد صروط حتّى لقّبه العوام في ارياف ميسان بأنه ( العباس الصغير ) اشارة إلى خوارقه الكثيرة وتشبهاً بالإمام العباس بن الإمام علي بن أبي طالب عليهم السّلام صاحب القدسية والكرامات دفين كربلاء المقدسة. والحديث عن السيّد صروط يطول إذا تحدثنا عن دوره وأهميته، فهو كريم في مائدة اعجازية وشريف في غاية النبل والاصلاح الاجتماعي. أعقب أحد عشر رجلاً ومنهم السيّد جعفر الذي هو اليوم عميد السادة آل إسماعيل ومفخرة العشائر في المضارب العربية.


صبح
آل صبح المعروف عنهم والمنقول عن سلفهم أنهم من السادة الرفاعية ذرية السيّد نعيم بن السيّد أحمد بن السيّد إسماعيل الرفاعي.
والتسمية جاءت من اسم جدهم السيّد صبح بن السيّد غني بن السيّد أحمد بن السيّد عيسى بن السيّد مرعي بن السيّد طاهر بن السيّد حسن بن السيّد صالح بن السيّد محمد الفجر المشهور ( الفكرة ) ابن السيّد توبلس بن السيّد بَنْوة بن السيّد طعمة بن السيّد نعيم الجد الجامع للسادة النعيم ابن السيّد أحمد بن السيّد إسماعيل بن السيّد السلطان علي بن السيّد يحيى نقيب البصرة بن السيّد ثابت بن السيّد الحازم بن السيّد أحمد بن السيّد علي بن السيّد رفاعة الحسن المكي بن السيّد المهدي بن السيّد محمد أبو القاسم بن السيّد الحسن القاسم بن السيّد الحسين بن السيّد أحمد الاكبر بن السيّد موسى أبو سبحة بن السيّد إبراهيم المرتضى الاصغر بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميد السادة آل صبح السيّد سبتي بن السيّد جمعة بن السيّد سعيد بن السيّد رجب بن السيّد حسين بن السيّد صبيح الجد الجامع صاحب اللقب.


صفويون
الصفويون هؤلاء السادة هم ذرية السيّد محمد بن مطّلب بن عباس الصفوي. وكان جدهم مطّلب في شوق دائم لزيارة النجف فجاء يصحبه والده زائراً وذلك سنة ( 1622 م ) فأدهشته الحركة العلمية في هذه المدينة المقدسة وسامراء والحلة الفيحاء من العلماء والفقهاء، وطلب من ابيه ان يسمح له بالاقامة فيها لارتشاف العلوم الدينية من مناهلها الاساسية فوافق ابوه وحقق له هذه الامنية، وبمرور الزمن أصبح السيّد مطلب من العلماء البارزين في الفقه واصول الدين.
بعد عودة العثمانيين لاحتلال العراق وتحركهم لطرد من لا يرغبون بوجودهم خاف السيّد مطلب على حياته من سطوتهم، فخرج من النجف واتجه إلى شيخ مهنّا بن علي امير الخزاعل، فرحّب به واكرمه واحسن رعايته وزوّجه من ابنته ( حاجمية ) ومنحه ارضاً زراعية واسعة. وبعد حين رزقه الله بمولود أسماه محمداً. ومرت الاعوام وكبر محمد وتزوّج هو الآخر فاعقب ولداً اسماه عبدالواحد، والاخير أعقب علياً وعلي أعقب حسناً، والأخير أعقب جواداً وجواد أعقب لطيفاً، ولطيف بدوه أعقب ولدين هما حسن وسلمان، ولكل واحد من هذين الاخوين صار له بمرور الزمن مجموعة من الابناء والاحفاد في ناحية غمّاس.
هؤلاء السادة الاجلاء كانوا ومنذ امد قديم هم الرؤساء لعشيرة كعب احد فروع تجمع الجبشة، إلاّ انهم ومنذ عام 1993م تخلوا عن هذه الرئاسة وانصرفوا إلى الزهد والتوعية الدينية، ولهم كلمتهم المسموعة ومضائفهم العامرة، ومن شخصياتهم المرموقة الشيخ عبدالواحد بن محمد الكعبي رئيس هذه الاسرة وواضع دعائمها. وقد اشار إليه الشيخ العلاّمة الشاعر محمد علي اليعقوبي في كتابه الموسوم ( الغرويّات ) وقال عنه: كان من رؤساء كعب، سكن النجف وصار من ابرز علمائها، وفيها تولى أمر الحجّ في زمن موسى الحويزة في أوائل القرن الثاني عشر الهجري، وقد أُعطي هذا المنصب بعد وفاة يوسف باشا. وهذا ما اكده صاحب كتاب ( نزهة الجليس ) للمؤلف السيّد عباس المالكي.
أمّا عميد اسرة السادة الصفويين في الوقت الحاضر فهو السيّد عبدالحسين بن السيّد حسين بن السيّد عبد زيد بن السيّد سلمان بن السيّد لطيف بن السيّد جواد بن السيّد حسين بن السيّد عبدالواحد بن السيّد محمد بن السيّد حسن بن السيّد مطلب بن الشاه عباس الصفوي الموسوي.


صرخة
الصرخة المعروف عنهم والمنقول عن سلفهم أنّهم من السادة الحسنية، وهم ذرية السيّد صرخة بن إدريس بن مطاعن بن عبدالكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان ابن علي بن عبدالله الاكبر بن محمد الاكبر بن موسى الثاني بن عبدالله بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط عليه السّلام.
وأبناء عشيرة الصرخة مساكنهم القديمة والحالية محافظة ميسان، ضمن اراضي الكحلاء في منطقة العدل، وكانت الصرخة احدى عشائر حلف الربود، وهم حلف عشائري أيضاً مع قبيلة بني لام.
يرأسهم اليوم عباس بن حسين بن حميدي بن حسن بن علوان بن جبارة بن غضبان ابن ناصر بن محمد بن غضي بن وحيش بن طالب بن فضل بن بريس بن شرف بن مشرف بن مشيرف بن مغصوب بن درع بن قتادة بن إدريس بن علي قاضي المدينة ابن صرخة الجد الجامع. وتجدر الاشارة ان كثيراً من العشائر التي حملت اسم الصرخة ادعت الانتساب إلى الدوحة المحمدية، ومنهم آل ورد ـ وآل غريب ـ والجعاعرة ـ آل الغرة ـ وغيرهم.. وهؤلاء لا يمتّون بصلة إلى النسب العلوي.
وفروعهم: الصرخة السادة ـ بيت علوان ـ بيت بشارة ـ بيت جاسم ـ بيت جبر ـ بيت حسين ـ بيت كحامي ـ بيت نعيمة ـ اللبيبات ـ الشبيجة ـ العلان ـ بيت هليل ـ بيت مخيلف.


صُمَيدَع
الصميدَع المعروف عنهم والمنقول عن سلفهم أنهم من صلب السادة الحسينية الموسوية.
وكلمة الصميدع تعني الكريم الشجاع العريض المنكبين، وأول مَن لُقّب بهذا اللقب ( أُذين ) ملك العرب ثم لُقّب الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام بالصميدع، وكذلك لُقّب به السيّد محمّد عجان الحديد بالصميدع، واطلق على حفيده عبدالرحيم أيضاً. وهنالك محلة في بغداد أيام المنصور العباسي أُطلق عليها سكة الصميدع بين باب الكوفة وباب الشام ـ كما جاء في كتاب ( البيان والتبين ) للجاحظ.
اطلعت على نسب السادة الصميدع المحفوظ عند السيّد عبدالموجود بن السيّد عبداللطيف بن السيّد عبد بن السيّد عبدالرحيم بن السيّد حسن زادة الصميدع المؤرخ في 1129 هـ والمصدَّق من قبل نقيب اشراف القسطنطينية السيّد أحمد السيّد خليل، والموقَّع مِن قِبل السيّد محمد السيّد أحمد الحسيني الموسوي والشيخ عبدالله بن السيّد أحمد، ومختوم بختم نقباء الاشراف في زمن السلطان مراد الرابع. وقد صادق على هذا النسب رئيس علماء ونقيب اشراف الشام محمد علي رضا في زمن السلطان عبدالحميد خان.
وجاء في ديباجة النسب: السيّد عبدالرحيم الملقب ( الصميدع ) ابن السيّد أحمد بن السيّد ( عجان الحديد الملقب الصميدع ) بن السيّد يحيى بن السيّد تاج العارفين بن السيّد أحمد بن السيّد عبدالرحيم بن السيّد نجم الدين بن السيّد جعفر بن السيّد حازم بن السيّد كعب بن السيّد صافح بن السيّد يحيى المهدي بن السيّد قاسم بن السيّد محمد الحجة بن السيّد حسن العسكري بن السيّد علي الهادي عليه السّلام.
وقد اطلعت على كرمة نسب اخرى تصل نسب السادة إلى الإمام موسى الكاظم عليه السّلام، وجاء في ديباجة النسب: السيّد عبدالرحيم الملقب بالصميدع بن السيّد أحمد بن السيّد محمد عجان الحديد بن السيّد عبدالرحيم بن السيّد نجم الدين بن السيّد جعفر بن السيّد حازم بن السيّد كعب بن السيّد صافح بن السيّد يحيى المهدي بن السيّد أبو القاسم محمد بن السيّد الحسن القاسم بن السيّد الحسين المحدث بن السيّد أحمد الكبير بن السيّد موسى الثاني أبو سبحة بن السيّد إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
ومن خلال تحققي وتتبعي لتسلسل نسب السادة الحسينية اتضح لي ان النسب الثاني للصميدع هو الصحيح والذي يصل بهم إلى السيّد إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
اما النسب الذي يصل إلى الإمام محمّد المهدي بن الإمام الحسن العسكري بن الإمام علي الهادي فهذا غير متَّفَق عليه، لأن الإمام محمد المهدي ليس له ذرية باتفاق جميع علماء الانساب.
وقد اطلعت على فرمان صادر من الدولة العثمانية ينص على إعفاء من انتسب إلى السيّد محمد عجان الحديد من التكاليف الشاقة ( الخدمة العسكرية ) والرسوم على الاراضي الزراعية وكودة الاغنام. وقد جاء في الفرمان ( إن السادة الكرام من ابناء الشيخ حديد من ذرية موسى الكاظم عليه السّلام بموجب البيان المسطر في شعبان سنة 1278 هـ على المضبطة المعطاة من مجلس اداة الولاية وبناء على الاستدعاء المقدم من قبل حسن افندي المتولي على قرية الشيخ حديد الشريفة وبناء على عرض واشعار نظارة الامورية فإن وكلاء مجلس شورى الدولة المخصوص قرر باستئذان إصدار الارادة السنية لان المومى إليهما ثبت انهما من السادات الكرام وصحيحي النسب لدى سعادة نقيب الاشراف بموجب الحجج والمستمسكات، لذا لا يُطلَب منهم التكاليف الشاقة ).
توزعت مساكن السادة الصميدع في حديثة مقام جدهم وتكريت ونينوى وبغداد والسعدية وخانقين وحِمرين والحَويجة وكركوك وربيعة واربيل واماكن اخرى.
أمّا رئاسة الصميدع في العراق فان التولية في بيت السيّد حسن الحميد الذي يسكن حول ضريح جده الشيخ حديد، وعنده فرمان سلطاني في هذه التولية ويمثلهم في الوقت الحاضر السيّد شاكر بن السيّد محمد بن السيّد حسن بن السيّد حميد بن السيّد حسين بن السيّد عكَلة بن السيّد ياسين بن السيّد محمد بن السيّد سلامة بن السيّد هاشم ابن السيّد جعفر بن السيّد طه بن السيّد عبدالرحيم بن السيّد محمد بن السيّد علي بن السيّد حسين بن السيّد منصور بن السيّد قاسم بن السيّد عبدالغفور بن السيّد ياسين بن السيّد أحمد بن السيّد علي بن السيّد جعفر بن السيّد عبدالرحيم الصميدع.
أمّا فروعهم فهي: البو سلامة ـ البو جواد ـ البو صميدع ـ البو باشا ـ البو منصور ـ البو رفاعي ـ البو شحاذة ـ البو رجية ـ البو عبار ـ البو داوي ـ البو جاسم ـ البو حمادي ـ البو رحاوي ـ البو طعمة ـ البو صالح ـ البو ظاهر ـ البو عليوي ـ البو ملحم ـ البو بولاذ ـ البو دبشي ـ البو جراد ـ البو ورشان ـ البو جميل، وهؤلاء في تركيا.


صندوق
بيت الصندوق اسرة علوية حسينية اعرجية. وبحسب وثائقهم النسبية انهم من صلب السيّد محمد الذي لُقّب بالصندوق بسبب انحناء ظهره وتقوّسه، وكان يقطن دمشق وهاجر إلى العراق وسكن محلة الدهّانة من بغداد.
وهو السيّد محمد بن مساعد بن أحمد بن مكي بن أحمد بن علي بن محمد بن علي بن حسين بن محمد بن عماد المشهور بأبي تمام ابن علي بن حماد بن علي بن أحمد بن مسلم الاحول بن محمد بن حمد الاشتر بن عبيدالله الثالث بن عبدالله الثاني بن علي الصالح بن السيّد عبيدالله الاعرج بن السيّد الحسين الأصغر بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.
يلتقي نسبهم مع السادة آل رحمة الله وآل اشكارة وآل كمونة، ومنهم عالم الآثار عز الدين جعفر والرياضي المبدع صادق الصندوق.


صويط
آل صويط سادة حسينية زيدية من ذرية السيّد ياسر الكبير، وبحسب وثائقهم أنهم روساء قبيلة الضفير البدوية.
أمّا عميدهم في محافظة ذي قار فهو السيّد رشيد بن السيّد مكَطوف بن السيّد ضاحي ابن السيّد زويد بن السيّد عبدالسيّد بن عبدالامير بن بعنون بن نزال بن راشد بن كنّاص بن بطاح بن السيّد صويط ـ الذي تسمت به العشيرة ـ ابن السيّد محمّد بن السيّد شوكة بن السيّد علي خان بن السيّد خفان بن السيّد ياسر الكبير، وينتهي نسبه إلى زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.
ومساكن آل صويط موزعة بين ذي قار والبصرة والانبار وبغداد وكربلاء.
وفروعهم هي: آل زويد ـ آل حرب ـ آل عبيد ـ آل عمّوري ـ آل خريبط ـ آل خلف ـ آل فراس.
الصادقيون: لقب علوي يشمل انساب اولاد الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين السبط شهيد كربلاء عليهم السّلام. وهم الموسويون من نسل الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق، والاسماعيليون من نسل السيّد إسماعيل بن الإمام جعفر الصادق، والعُرَيضيون من نسل السيّد علي العُرَيضي بن الإمام جعفر الصادق عليه السّلام، وذراريهم موزعون في اغلب البلاد العربية والإسلاميّة.
والصادقية نسبة إلى الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين السبط شهيد كربلاء ابن الإمام علي بن ابي طالب عليهم السّلام، والإمام جعفر الصادق هو سادس ائمة أهل البيت.
أعقب الإمام جعفر الصادق عليه السّلام عشرة اولاد، سبعة ذكور وثلاث بنات، وقيل: إن اولاده احد عشر سبعة ذكور وأربع بنات حسب الترتيب التالي: الإمام موسى الكاظم ـ والسيّد محمد المعروف بالديباج لحُسنه وجمال ـ وإسحاق وهو والديباج من أم واحدة ـ وعلي الذي خرج على العباسيين في مكة في عهد المأمون.
ومن اولاد الإمام جعفر الصادق إسماعيل الاعرج وهو الذي تُنسب الفرقة الاسماعيلية بجميع فروعها إليه، وقد تُوفي في حياة أبيه.
ومن اولاد الإمام جعفر: عبدالله والعباس وأم فروة وفاطمة الصغرى وأسماء. ونصّ الشيخ المفيد على ان إسماعيل وعبدالله وأم فروة أمُّهم فاطمة بنت الحسين بن علي زين العابدين بن الإمام الحسين السبط شهيد كربلاء عليه السّلام، والإمام موسى الكاظم ومحمد الديباج وإسحاق اولاد السيدة حميدة البربرية، والباقون من اولاده لأمهات شتى، واكبر اولاده عبدالله وبه كان يكنى، وهو المعروف بالأفطح.


صهيوة
البو صهيوة: اسرة علوية اصيلة ترجع بأصولها النسبية إلى السادة الغوالب الرضوية الحسينية، مساكنهم موزعة ضمن محافظات الفرات الاوسط.
واللقب جاء من جدهم السيّد محمد الملقب أبو صهيوة ابن السيّد علي الذي انحدر من مناطق محافظة ذي قار وأقام في منطقة المبيهي من توابع قضاء الكوفة، وبنى له بيتاً يُعرف في المناطق ( الصهوة ) فأصبح لقباً لهذا السيّد ولذريته حتّى يومنا هذا. والسيّد محمّد أبو صهيوة صاحب كرامات مشهودة لدى الجميع، وهو: السيّد محمد بن علي بن محسن بن موسى بن محمد بن سعد بن يعقوب بن سعد بن غالب جد السادة الغوالب والذي ينتهي نسبه إلى السيّد موسى المبرقع بن الإمام محمد الجواد عليه السّلام، وعميدهم اليوم هو السيّد صاحب بن السيّد كَطافة بن السيّد هاشم بن السيّد حمادي بن السيّد سبط بن السيّد محمد أبو صهيوة صاحب اللقب.

__________________

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shiaatalmosel.yoo7.com
طلال النعيمي
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1810
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 31/12/2006

مُساهمةموضوع: رد: السادة العلوييون   الجمعة 27 أبريل - 11:42

حرف الضاد





ضريفات
الضريفات: المعروف عنهم والمنقول عن سلفهم أنهم من الاسر العلوية التي تسكن محافظة نينوى والقرى المجاورة لها، ولها تواجد في سوريا.
وهم من صلب السادة ذرية موسى أبو سبحة بن السيّد إبراهيم المرتضى الاصغر بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وكلمة الضريفات جاءت من جدهم السيّد محمد بن السيّد سليمان الذي يكرم ضيوفه بسكب السمن الموجود في الغرف للضيوف القادمين إليه. ولُقّب صاحب الضرف ثم أُطلق على ذراريه الضريفات.
تؤكد كتب التأريخ والانساب أن الضريفات سادة لا غبار على نسبهم الموسوي الحسيني، وقد اطلعت على وثيقة نسبهم المؤرخة في 1211 هـ والمجددة في سنة 1335هـ والتي تبدأ من السيّد محمّد سليمان بن الأمير السيّد فرج بن الامير السيّد أحمد بن الأمير السيّد محمد ( المعروف بمُكْرم الضيف صاحب الضرف ) بن الأمير السيّد سليمان بن الامير السيّد عبدالرحمن الذي حكم سنجار لمدة 30 سنة ولا تزال آثار إمارته باقية إلى الان، وقد اطلعت على اثارها عام 1999 من القرن الماضي. والامير عبدالرحمن بن الامير السيّد علي الهاشمي الكبير حاكم الجوار ابن الامير السيّد محمد بك بن الامير السيّد أحمد بن السيّد خضر وهو جد السادة البو خابور احد فروع العگيدات بن السيّد يوسف بن السيّد خضر بن السيّد بدر الدين بن السيّد مبارك تاج الدين بن السيّد عثمان سيف الدين الملقب الأمير المسيب بن السيّد السلطان علي بن السيّد يحيى نقيب البصرة بن السيّد ثابت بن السيّد الحازم علي أبوالفوارس بن السيّد أحمد الثاني بن السيّد علي أبو الفضائل بن السيّد حسن رفاعة بن السيّد مهدي المكي بن السيّد محمد أبو القاسم بن السيّد الحسن القاسم بن السيّد الحسين المحدث بن السيّد أحمد الصالح الاكبر بن السيّد موسى الثاني أبو سبحة ابن الامير السيّد إبراهيم المرتضى الاصغر بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميدها اليوم هو السيّد مزهر بن السيّد ادهام بن السيّد هادي بن السيّد نجرس بن السيّد ادهام بن السيّد إبراهيم بن السيّد جلمود بن السيّد ضيف بن السيّد خاطر بن السيّد صوّان بن السيّد محمد سليمان صاحب النسب.
وتجدر الإشارة ان رؤساء عشيرة الضريفات تزعّموا العگيدات منذ عدة قرون، وأن اول من دعا بهذا التجمع في تلك المرحلة هو الامير محمد سليمان الذي جمع العشائر المتجاورة معه فتناصروا وتوحدوا وتحالفوا وعقدوا عقدة حبل واحد في اناء مليء بالمسك والطيب دليلاً على توحدهم وتعاقدهم، فذهبت التسمية عليهم منذ ذلك الحين، واشتهروا جميعاً بين الناس باسم قبيلة العگيدات، وساروا جميعاً محاربين وتناخَوا بينهم في شدة المعركة، فنادى بهم الامير السيّد محمد سليمان يستنهض همتهم صيحة عالية ( الأبرز ) أي احموا خيم النساء التي من وراء ظهوركم فأصبحت نخوة العگيدات جميعاً.


ضياء الدين
آل ضياء الدين: من الأسر العلوية العريقة التي سكنت كربلاء منذ اكثر من سبعة قرون، ورد ذكرهم في رحلة ابن بطوطة سنة 726هـ.
وتؤكد وثائقهم النسبية أنهم من بطون السادة آل فائز التي تشمل على الاسر العلوية التالية: آل نصر الله ـ آل طعمة ـ آل تاجر ـ آل مساعد ـ وآل ضياء الدين.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد ضياء الدين يحيى بن أبو جعفر محمد بن أحمد شمس الدين ناظر رأس العين بن أبو الفائز محمد ( الذي تسمّت الاسر العلوية آل فائز باسمه ) بن أبو الحسن علي بن أحمد جلال الدين بن محمد بن أبو جعفر محمد بن أبو جعفر نجم الدين بن محمد بن أبو جعفر محمد بن علي الغريق بن محمد خير العمال بن علي المجدور بن أبو الطي بن أحمد بن محمد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميد السادة آل ضياء الدين هو السيّد هاشم بن السيّد أحمد بن السيّد علي بن السيّد محمد بن السيّد عباس بن السيّد مصطفى بن السيّد ضياء الدين بن السيّد يحيى بن السيّد شرف الدين بن السيّد طعمة كمال الدين بن السيّد أبو جعفر أحمد بن السيّد يحيى ضياء الدين الجد الجامع.
وتجدر الاشارة أن آل ضياء الدين تناوبوا على سدانة الروضة العباسية المطهرة من عام 1286 هـ إلى عام 1413 هـ. وفروعهم اليوم: آل عباس ـ آل أحمد ـ آل محمد علي ـ آل حسن.


ضمينة
آل ضمينة: من فروع السادة الاشراف، ومساكنهم قضاء الرفاعي ضمن عشيرة آل احّميد احد فروع قبيلة الشويلات.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد ضمينة بن السيّد چتّان الثاني بن السيّد واله الاول بن السيّد جتّان الأول بن السيّد زيد بن السيّد ناصر بن السيّد گطران بن السيّد عون بن الشريف عبدالله الذي ينتهي نسبه إلى السيّد الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط عليه السّلام.
والشريف عبدالله هو جد السادة آل محسن رؤساء عموم قبيلة بني حچيم. وعميدهم: السيّد فالح بن حسن بن فارس بن مسعود بن مساعد بن حاجي بن محمد بن عليوي بن صافي بن ضمينة بن چتان الثاني. أمّا فروع آل ضمينة فهي: آل چتان الثالث، وآل البادي، وآل حاجي.

__________________

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shiaatalmosel.yoo7.com
طلال النعيمي
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1810
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 31/12/2006

مُساهمةموضوع: رد: السادة العلوييون   الجمعة 27 أبريل - 11:44

[size=16]
حرف الطاء


طالقاني

آل الطالقاني: أسرة علوية النسب كريمة المكانة والحسب، لهم شرف المنزلة وعراقة الجذور المقدسة.
من رموزهم الاجلاء في الجانب العلمي السيّد عبدالرسول الطالقاني الذي كان من أعلام العلماء في النجف. أحد ولدَيه الآن السيّد محمد حسن الطالقاني من فضلاء النجف وهو عميد اسرة السادة آل الطالقاني، شقيق السيّد محمد حسين الطالقاني. ولد السيّد عبدالرسول المتوفى سنة 1394هـ ابن السيّد مشكور ( من علماء النجف الأفاضل المتوفى سنة 1354 هـ ) ابن السيّد محمود المتوفى سنة 1319 هـ ( وهو من كبار علماء عصره ومشاهير رجاله ) ابن السيّد عبدالله المتوفى سنة 1280هـ ( وهو أحد النابهين ومن المشاهير والفقهاء الزعماء والمراجع الأجلاء، وكان أبوه السيّد أحمد الكبير من اعلام النجف الكبار وقد توفي سنة 1208 هـ ) وهو ابن السيّد حسين المتوفى سنة 1162هـ ابن الامير السيّد حسن الحكيم ( الذي كان من ابرز علماء عصره، وتوفي في النجف سنة 1127 هـ ) ابن السيّد عبدالحسين المتوفى سنة 1061 هـ ابن القاضي جلال الدين المتوفى سنة 978هـ ابن الشريف شمس الدين محمد بن الشريف علي علاء الدين بن الشريف شمس الدين محمد ( المعروف بـ البازباز المدفون في محلة الرباط بالبصرة ) ابن شريف الدين محمد نقيب الكوفة ابن عبدالعزيز نقيب ارجان ابن أبي الحسن علي الرئيس المصري ابن محمد الرئيس بن علي قتيل الإسماعيلية في مصر ابن الحسن النقيب بن أبي الفتوح محمد بن الحسن نقيب البصرة ( الملقب بشريعة الملة ومزيح العلة ) ابن عيسى كريم قومه بن عز الدين عمر بن تاج الدين أبي الغنائم محمد ( المتوفى في الأهواز سنة 463 هـ ) ابن محمّد نقيب الأهواز ( المتوفى سنة 430 هـ ) ابن أبي علي الحسن ( ابن اخت الشريف المرتضى والمتوفى سنة 418 ) ابن أبي الحسن محمد التقي السابسي ( نسبة إلى نهر سابس في محافظة واسط وقبره اليوم ضريح مشيد في ناحية الانوار قرب مدينة الكوت ) ابن أبي محمد الحسن الفارس بن يحيى نقيب النقباء ابن الحسين النسابة ابن الرشيد أبي الغنائم أحمد المحدث نقيب الكوفة ابن أبي علي عمر أمير الحاج ابن يحيى المحدث بن الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد بن الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام.
ونذكر هنا تراجم موجزة لشخصيات علمية لمع نجمها خلال القرون الماضية:
1 ـ القاضي السيّد جلال الدين بن السيّد شمس الدين محمد بن السيّد علاء الدين علي ابن السيّد شمس الدين محمد الملقب بـ « البازباز » الطالقاني المولود في سنة 909 هـ والمتوفى في سنة 978 هـ. كان فقيهاً ثبتاً وعالماً كبيراً من اساطين الفضل واعلام الدين ورجال الفكر، شارك في العلوم الإسلامية من فقه وحديث وتفسير وكلام، وتضلع من الاصولين وآراء الملل والنحل والفرق والمذاهب.
2 ـ السيّد عبدالحسين بن السيّد جلال الدين الطالقاني المولود في النجف سنة 973 هـ والمتوفى سنة 1061 هـ، كان من دعائم الفضل واركان العلم ورجال الفقه، كان من النابهين ذِكراً والراسخين علماً ومن الشخصيات المعروفة والوجوه العلمية البارزة في وقته، وله من الاثار ( معارج الاحكام في شرح شرائع الإسلام، وشرح الصحيفة السجادية، وعمدة الطالب ) وغيرها.
3 ـ السيّد حسن مير حكيم بن السيّد عبدالحسين الطالقاني المولود في النجف سنة 1040 هـ والمتوفى سنة 1127 هـ، من شيوخ الإسلام والاعلام. كان له في العلوم الإسلامية خطوات واسعة واشواط بعيدة، فهو من كبار رجال الفقه وائمة المعقول وحذّاق المتكلمين واعاظم الاصوليين، وكبار حملة الحديث واجلاء المفسرين. له من الآثار ( عوائد الأيام في فقه الإسلام، ونهج الوصول إلى علم الاصول، ونهاية الرشاد في المبدأ والمعاد، وجنة النعيم، وشرح التهذيب ) وغيرها من الكتب المخطوطة.
4 ـ السيّد حسين بن السيّد حسن مير حكيم الطالقاني المولود في النجف سنة 1088 هـ والمتوفى سنة 1162 هـ، من أعيان فقهاء عصره، ومن الشخصيات الدينية التي كان لها منزلتها في الاوساط العلمية والادبية، ضم إلى شرفه الباذخ ونسبه الكريم علماً جماً وفقاهة وورعاً وبراعة في انواع المعرفة وفنون الفضل. له اثار منها: ( غاية المرام في شرح شرائع الإسلام، ونيل الاوطار في شرح الاستبصار، وبغية المستفيد في شرح التجريد، وكتاب الرجال، والأمالي ) وغيرها من الكتب المخطوطة.
5 ـ السيّد أحمد بن السيّد حسين الطالقاني الكبير المولود في النجف سنة 1131 هـ والمتوفى سنة 1208 هـ. كان من الفقهاء المبرزين، ومن رجال النسك والورع. اجمع المعاصرون له على سعة فضله وغزارة علمه، كان مرعيّ الجانب نافذ القدر سامي الكلمة مطاع الرأي، يتمتع باحترام الاوساط كافة وحظي باجلال الامراء والرؤساء.
6 ـ السيّد عبدالله بن السيّد أحمد الطالقاني المولود في النجف سنة 1208 هـ والمتوفى سنة 1280 هـ. كان من الجامعين للعلوم العقلية والنقلية، تضلع من الفقه والاصول وبرع في الحكمة والكلام والحديث والفنون الاخرى، له يد طولى في العلوم الغريبة من جفر وحروف واسماء ونحوها، وكان يُعدّ في طليعة رجال الاسرار، وتُروى له كرامات واخبار وقصص كثيرة، كانت داره في النجف ملتقى رجال العلم ومجمع اساطين الفضل.
7 ـ السيّد محمود بن السيّد عبدالله الطالقاني المولود في النجف سنة 1248 هـ والمتوفى سنة 1319 هـ. كان من الفقهاء الاعلام والحجج الابدال، ومن الرجال الاعاظم الذين لا يجود بمثلهم الزمن إلاّ على سبيل الندرة، فقد كان إلى جانب عظمته العلمية في الفقه والاصول والكلام والحديث والتفسير والادب والتاريخ وغيره. من كبار علماء الاخلاق ورجال الله، وقد شهد له بذلك من عاصره، وله متفرقات شعرية في مدح أهل البيت ورثائهم.
8 ـ السيّد مشكور بن السيّد محمود الطالقاني المولود في سنة 1282هـ والمتوفى سنة 1354 هـ. عالم جليل وفقيه بارع، وأديب كبير ومؤرخ متضلع، من مفاخر الأسرة الطالقانية ومن اعيان رجال النجف وشخصياتها العلمية اللامعة. عُرِف بغزارة المعرفة وسعة الخبرة، ورجاحة العقل ودقة النظر، واشتهر بالمشاركة في المعقول والمنقول، واعترف له مشايخه وأعاظم عصره وكبراؤه بالاجتهاد والتفقه وسمو القدر. ومن شعره في رثاء الحسين عليه السّلام قوله: ـ


كل رُزْءٍ في الدنا يُنسى سوى رُزءِ يوم الطف والسبطِ الشهيدْ
ثأرتْ فيه بنو حرب كما قد شفى أحقادَه السودَ يزيدْ
أُزهقت أنفسُ سادات الورى من بني الزهرا على أيدي العبيدْ
لَهْفَ نفسي لبني أحمدَ قد بَقِيتْ أجسادُهم فوق الصعيدْ
دافَعُوا عن دِينِهم حتى قَضَوا سقطوا صرعى عميداً فعميدْ
سوف تَلقى عصبةُ الشرك الجَزا وستُجزى الخزيَ في يوم الوعيدْ
خالدٌ يومُ حسينٍ في الورى وهْوَ ما كرّ الجديدانِ جديدْ

9 ـ السيّد عبدالرسول بن السيّد مشكور الطالقاني المولود سنة 1317 والمتوفى سنة 1394هـ. عالم كبير وفقيه معروف ومجاهد جليل، بلغ درجة سامية في العلم والفضل وأصاب حظاً وافراً من العلم والمعرفة والكمال، حاز مكانة مرموقة، واجازاته القيمة وشهاداته المحترمة التي صدرت عن مشايخ الاجتهاد وكبار الاعلام تنطق بالثناء عليه وتنبئ عما كان يتمتع به من احترام وثقة بعلمه وورعه. رشحته المرجعية الدينية للإرشاد والتبليغ في الهند وافريقيا، فقام بجولات عديدة وقضى سنين طويلة في خدمة الإسلام، وكان داعيةً مخلصاً اثمرت جهوده كثيراً، وشهد له رجال الفكر بجلالة الاعمال وعميم النفع. وآخر ما نظمه من الشعر ابيات كتبها على آخر صورة التُقطت له عام 1392 هـ / 1972 م وهي:

ولي في حياتي صورتانِ فصورة لروحي ستبقى فترة بين إخواني
وأخرى على قرطاسَ تَرسم هيكلي وتعرض للرائين شكلي وجثماني
وما نافعي هذي ولا تلك في غدٍ إذا خفّ في يوم المجازة ميزاني
جزى اللهُ خيراً من تأمّل صورتي وأهدى لروحي بضع آيات قرآنِ

10 ـ السيّد محمد حسن بن السيّد عبدالرسول الطالقاني المولود سنة 1350هـ عميد اسرة آل الطالقاني اليوم، من الوجوه البارزة ورجال العلم والفضل والادب في النجف. تتلمذ على كبار العلماء وشيوخ الفضل، وحاز مرتبة سامية ومكانة مرموقة في الاوساط الثقافية.
والجدير بالذكر ان الاسرة العلمية الطالقانية التي زهت في النجف الاشرف زهاء خمسة قرون لم يبق فيها اليوم من رجال العلم غير السيّد محمد حسن آل الطالقاني، والباقون معظمهم مزارعون في الريف، ولهم قرية خاصة بهم قرب مدينة الرميثة في محافظة المثنّى تُعرف بقرية السادة الطالقانية، ولهم تجمعات اخرى فهم منتشرون في عدد من المحافظات. ومن تجمعاتهم في الطهمازية في محافظة بابل، والاسكندرية وكذلك التاجية في الكوفة وسوق الشيوخ والنعمانية وكربلاء وبغداد، ومنهم موظفون في دوائر الدولة وضباط وغيرهم.

طالب

آل أبو طالب: سادة ذوو منزل كريمةٍ وسمعة جليلة سامية، لهم المكانة العالية والمسامع الصاغية والايادي السخية من السلالة العلوية، فهم من سلالة الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين السبط عليه السّلام. هذه الاسرة ترتبط بالنسب الاصيل مع اسرة السيّد جمال الدين الافغاني.
والتسمية لحقت بهم من اسم جدهم السيّد أبو طالب المتوفى عام 1250 هـ. هاجر هذا السيّد إلى النجف الاشرف ودرس على يد علماء المدرسة النجفية ومنهم الحجة الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر والسيّد أبو طالب بن السيّد عبدالمطلب ( الذي قتل عام 1216 هـ في كربلاء على يد الوهابية اثناء غزوهم مدينة كربلاء المقدسة ) ابن أبو تراب بن السيّد مير علي الحسيني وهو جد المفكر الإسلامي جمال الدين، ابن السيّد صغور بن السيّد مير علي بن السيّد رضي الدين محمد بن السيّد محمد بن القاضي المير اصيل الدين بن السيّد محمد بن السيّد زين الدين بن السيّد ظهير الدين بن السيّد اصيل الدين بن السيّد عبدالله بن السيّد مرتضى بن السيّد منصور بن السيّد سعيد بن السيّد محمد بن السيّد عبدالمجيد بن السيّد إسماعيل الطاهر بن السيّد نصر الله بن السيّد داود بن السيّد عبدالله بن السيّد يحيى بن السيّد محمد بن السيّد علي بابا الهمداني بن السيّد يوسف بن السيّد منصور بن السيّد عبدالعزيز بن السيّد عبدالله بن السيّد إسماعيل بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
أعقب السيّد أبو طالب ثلاثة رجال، هم: السيّد علي ومحمود واحمد.

آل طباطبا

آل طباطبا، أسرة شيعية إمامية وزيدية عاشت خلال 13 قرناً ( 2 ـ 14 هـ / 8 ـ 20 م ) في الحجاز والعراق واليمن والهند ومصر والشام وإيران، حيث يتوزّع قسم منهم اليوم في العالم الإسلاميّ أيضاً.

نشأتها
يعتبر الإمام الحسن بن علي عليه السّلام ( 3 ـ 50 هـ / 624 ـ 670 م ) جدَّ آل طباطبا الأكبر، ولهذا اشتهروا بـ « السادات الحسنيّة ». وكان مؤسس هذه السلالة إبراهيم بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن عليه السّلام.
وإبراهيم هو أول من اشتهر بـ « طباطبا »، وقد عزا البعض سبب اشتهاره بهذا اللقب إلى أنّه كان يلفظ « القاف » طاءً، للثغة في لسانه، ولذلك كان يلفظ « قَبا » « طَبا » وعرف إثر تكرار هذه الكلمة بـ « إبراهيم طباطبا »، وأولاده وأحفاده بـ « ابن طباطبا ».
وقال البعض الآخر: إن طباطبا تعني باللغة النبطية « سيد السادات »، وعندما أُطلق سراح إبراهيم من سجن أبي جعفر المنصور الدوانيقي ( ت 158 هـ / 775 م )، وسكن العراق مرغماً، دعاه الأنباط المحلّيون في ما بين النهرين بهذا الاسم، والرأي الأخير أصح. وكان إبراهيم من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام ومن رواة الحديث.
وقد اتهم العلويون دولة الخلافة بالانحراف عن مبادئ الإسلام وغصب حق الإمام عليّ عليه السّلام وأولاده منذ البداية، خاصة عندما استولى الأمويون على العالم الإسلاميّ واستشهد الإمام الحسين عليه السّلام ( 4 ـ 61 هـ / 625 ـ 680 م )، حيث كانوا يقومون أحياناً بثورات مسلّحة. وكان إبراهيم نفسه شخصيّةً علويّةً معارضة للخلافة العباسية، ولهذا السبب كانت الخلافة العباسية تضايقه وتلاحقه دائماً، حيث سُجن مدة طويلة وتُوفي في الكوفة ودفن فيها. وقد ثار أبوه إسماعيل الديباج أيضاً في عصر حكومة الهادي العباسي ( ت 170 هـ / 786 م ) في المدينة مع أفراد آخرين مثل الحسين بن علي بن الحسن بن علي عليهم السّلام ويحيى وإدريس وعلي وعمر الأفطس، وأخرجوا الحاكم العباسي من المدينة، وأخيراً قُتل مع ابنه الآخر حسن في وقعة « الفخّ ».
وواصل ابنه محمد وأغلب أولاده وأحفاده الثورة بعده على الحكّام العباسيّين، وهاجروا إلى أماكن أخرى بسبب الظروف السياسية الصعبة في العراق والحجاز، ونظموا القوى المعارضة للخلافة العباسية سرّاً وعلانية. وذهب محمد بن طباطبا أحد أحفاده إلى اليمن وتسنّم الحكم في صَعدة، كما حكم أفراد آخرون من هذا البيت هذه المدينة وأقاموا دولة اتسعت رقعتها، حيث استمرت ـ رغم حكمها المنقطع أحياناً ـ إلى أواسط القرن 14 هـ / ق 20 م.
ولا يُعلَم بدقة متى اعتنق هؤلاء المذهب الشيعي الزيدي، بيد أنهم كانوا ملتزمين بالآراء السياسية والفقهية الزيدية منذ أواخر القرن 3 هـ / ق 9 م، حيث بدأوا حكمهم في اليمن، وقد أجروا تغييرات في آراء هذا المذهب طوال القرون، وسافر قسم آخر من أحفاد إبراهيم طباطبا إلى إيران، وأقاموا في طبرستان والديلم ( مازندران وجيلان ) وسَعَوا مع الشيعة الزيدية الآخرين، بالعمل ضد العباسيين، إلى إيجاد حكومة شيعية. وعندما توطّد حكم الطباطبائي في « صعدة » انحازوا إليها ولا سيما من الناحية السياسية والعقائدية، ولم يتوانوا عن دعمها عسكرياً.
وكان فرع من هذه السلالة يلقّب بـ ( كيا ) ويسكن في جيلان ومازندران أيضاً، وكان لهم دور ديني وسياسي واجتماعي مهمّ، وقد قُتل أحدهم وهو « خرم كيا » في 674 هـ / 1276 م ودفن في لاهيجان ونقش اسمه على اللوح الحجري الذي نحت في سنة 1105 هـ / 1694م. ويبدو أنهم غير السادات الأمير كيائية الحسينيين الذين كانوا يحكمون قسماً كبيراً من جيلان والمنطقة الشرقية بمازندران منذ سنة 769 هـ إلى 1000 هـ / 1368 م إلى 1592 م.
كما ذهب حفيد آخر لابراهيم إلى أصفهان في أواخر القرن 3 هـ / ق 9 م، وأقام فيها، وأكثر السادات الطباطبائية في إيران من نسله، حيث رحلوا من أصفهان إلى زوارة وأردستان ثم ذهبوا إلى أماكن أخرى، وعُهد إلى أغلب الذين رحلوا إلى تبريز في القرن 9 هـ / 15 م منصب « شيخ الإسلام بأذربايجان » في عهد دولة الآق قويونلو، ثم انقسموا إلى بيوتات مختلفة بأسماء متنوعة مثل: الوهابي والوكيلي والعدل ودِيبا والقاضي.
وقد تزوّج زيد الأسود ـ وكان أحد السادة الطباطبائية ـ ابنة عضد الدولة « شاهان دُخْت » وذهب إلى شيراز وسكنها، والسادات الأنجوية في شيراز من نسله، وبرز من هذا البيت علماء وأمراء وقضاة كثيرون، وكان الطاطبائيون في إيران كما يبدو من الشيعة الإمامية.
وقد ذهب عدد من الطباطبائيّين في مصر، في القرن 3 و 4 هـ / 9 و 10 م وتابعوا هناك حركاتهم السياسة والفكريّة والعلمية، ولكنهم لم ينجحوا في تأسيس حكومة لهم. وسكن بعضهم في الشام أيضاً منذ القرن 3 هـ / 9 م، وتمكّن يحيى بن قاسم بن إبراهيم الطباطبا الشهير بالرسيّ من تولي إمارة الرملة بالشام، وكان قاسم بن محمد بن أحمد قاضي الشام منهم.
ويبدو أن جماعة من أفراد هذا البيت، وكذلك عدد من السادات الحسينية، اقاموا في الهند أيضاً منذ الأيام التي أُبعد فيها قاسم الرسيّ إليها، وكان للسادة الطباطبائية دور سياسي وديني واجتماعي مهم في شبه القارة الهندية خلال القرون الوسطى والأخيرة، ولا يُعلَم عنهم الكثير. وقد ألف السيد علي بن عزيز الله الطباطبائي الحسني في 1003 هـ / 1595م كتاباً بعنوان « تاريخ برهان مآثر » وطبع في دلهي سنة 1355 / 1936، فورد في هذا الكتاب أسماء بعض كبار الطباطبائيين في الهند. منهم « سيد شاه ميرطباطبا » أحد علماء وأمراء هذه السلالة، وكان يعيش في الهند في القرن 10 هـ / 16م.
ويقال إن شرفاء مراكش ـ أي الشرفاء الحسنيين ـ الذين حكموا من 951 هـ / 1544م إلى سنة 1069 هـ / 1659م، والشرفاء الفلاليين ـ الذين كانوا أمراء في مراكش من 1075 إلى 1311 هـ / 1664 إلى 1893 م ـ كانوا من الطباطبائيين ومن نسل قاسم بن إبراهيم.
ويبدو من المستحيل تدوين أنساب هذا البيت بشكل كامل رغم الشهرة الكبيرة التي حظي بها آل طباطبا في التاريخ. وفيما يلي سلالات آل طباطبا وشخصياتهم العلمية والسياسية استناداً إلى المراجع المتوفّرة:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shiaatalmosel.yoo7.com
طلال النعيمي
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1810
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 31/12/2006

مُساهمةموضوع: رد: السادة العلوييون   الجمعة 27 أبريل - 11:46

دولة بني طباطبا في الكوفة
بدأت هذه الدولة في 199 هـ / 815 م ودامت سنتين، أسسها أبو عبدالله محمد بن إبراهيم بن إسماعيل ( 173 ـ 199 هـ / 789 ـ 815 م ) المعروف بابن طباطبا، وكان فقيهاً ومحدّثاً وخطيباً وأديباً وشاعراً ومنجّماً وثورياً. وُلد محمد في المدينة وقضى أكثر حياته القصيرة فيها، وكان له ـ كبقية السادات العلويّين ـ دور مهمّ في التطورات السياسية ـ الثورية في عصره.
وقد ثار محمد في السنوات التي تلت وفاة هارون الرشيد ( 148 ـ 193 هـ / 765 ـ 809 م )، حيث نشبت الحرب حول الخلافة بين ولدَيه الأمين ( ت 198 هـ / 814 م ) والمأمون ( 170 ـ 218 هـ / 786 ـ 833 م ) ودعا الناسَ إلى البيعة لـ « الرضا من آل محمد ». وقيل إن نصر بن شبيب ( شَبَث ) التقاه، وكان أحدَ معارضي الخلافة العباسية أيضاً. ويُعتقد بأن محمداً أرفع شأناً من بقية الشخصيات العلويّة المعارضة للعباسيين مثل عبدالله بن موسى بن عبدالله بن الحسن، وعلي بن عبيدالله بن الحسن بن الحسن عليه السّلام اللذَينِ كانا لا يريان جدوى من الحرب إلى حدٍّ ما، ولهذا حثّه على الثورة ضد الخلافة. وقد قدم محمّد إلى العراق لتوسيع دائرة الحركة الثورية واستنجد بأتباع ومؤيدي نصر، ولكنهم لم يستجيبوا له في الكوفة واعتذر نصر نفسه عن دعمه بسبب مخالفة قبيلته ومؤيديه، فقصد المدينة مضطراً، ولكنه التقى وسط الطريق في « عانات » بأبي السرايا ( السريّ بن منصور الشيباني ) الذي كان من قواد هرثمة بن أعيَن، وانفصل عنه. وبادر إلى تنظيم الثورة ضد العباسيّين، وكان كل منهما بحاجة إلى مناصرة الآخر، فتعاهدا على الثورة ضد المأمون الذي سيطر على العالم الإسلامي بعد انتصاره على أخيه الأمين. وقد جمع أبو السرايا ومحمد جيشاً يرتدي أفراده الملابس الخضراء، ودخلا الكوفة وفتحاها بعد هجوم صاعق سنة 199 هـ / 815 م، فاستقبلهم الناس وبايعوا محمداً. وقد دعا الفاتحون حاكم الكوفة الفضلَ بن العباس للبيعة، ولكنه أبى واضطُرّ للهرب إلى بغداد، فأرسل والي المأمون في العراق الحسنُ بن سهل ( ت 203 هـ / 818 م ) زهيرَ بن المسيّب مع عشرة آلاف مقاتل إلى الكوفة لإخماد الثورة فيها، ولكنه تراجع مندحراً. وفي الوقت الذي كانت ثورة الكوفة تتسع، دولة ابن طباطبا الجديدة وتتوطّد، تُوفّي محمد فجأة.
وقد ذكر أغلب المؤرخين أن أبا السرايا دَسّ له السم، وذكروا أن سبب ذلك يعود إلى أن محمّداً كان قد عاتب أبا السرايا لهجومه المفاجئ ودخوله الكوفة قبل أن يدعو أهلها إلى التسليم وفق المبادئ الإسلاميّة، وكان وَقْعُ ذلك على أبي السرايا كبيراً. كما ذُكر أيضاً أن محمداً طلب من أبي السرايا أن يُرجع جميع أموال الكوفيين المسلوبة منهم، وخالفه أبو السرايا في ذلك. كما قيل إنه خشي من شعبيّة ابن طباطبا ونفوذه وكان يراه عائقاً في طريق بسط نفوذه ووصوله إلى الحكم. ويبدو أن جميع هذه العوامل دفعت أبا السرايا ـ الذي كان فترةً ما من الخوارج، كما كان لفترة رئيساً لعصابة من قطّاع الطرق ـ إلى إزاحة محمد من طريقه. وكان قد وصّى محمد في آخر لحظات حياته أن يلي الإمامةَ بعده عليُّ بن عبيدالله، ولكنه لم يقبل ذلك، واختار أبو السرايا محمدَ بن محمد بن زيد بن علي ليقوم مقام ابن طباطبا وهو صبي، وبهذا أصبح أبو السرايا الأميرَ المقتدر الذي لا ينافسه أحد. وقد أرسل المأمون قائده الشهير هرثمة بن أعين لإخماد الثورة في الكوفة، فدارت حرب سِجال في 200 هـ / 816 م بينه وبين أبي السرايا وانتهت بهزيمة الأخير، حيث أُسِر مع محمد بن محمد، وأرسلهما هرثمة إلى الحسن بن سهل في بغداد، فقتل الحسنُ بن سهل أبا السرايا وبعث بمحمد إلى المأمون في خراسان ولكنّ محمداً مات بعد مدة قصيرة أيضاً.
وذكر البعض أن الدافع لنهضة ابن طباطبا هو أن نصر بن شبيب حثّه على الثورة لأغراضه الشخصية، ويعتقد البعض الآخر أن سلوك الحسن بن سهل ( 154 ـ 202 هـ / 771 ـ 817 م ) التعسفيَّ مع الناس وبني هاشم والعلويين في العراق، دفع محمداً إلى النهوض. ومع احتمال صحّة هذه الآراء، إلاّ أن عداء العلويين القديم لسلطة الخلافة واعتقادهم بأنهم أولى بالإمارة منهم يؤكّدانِ أنّ الحافز الأول والمهم لهذه الثورة وأمثالها هو إسقاط السلطة الظالمة واستلام السلطة السياسية، ولهذا أعلن محمد نفسه خليفة وأميراً للمؤمنين بعد انتصاره بالكوفة وأخذ البيعة من الناس، وكان شعاره تنفيذ أحكام القرآن والعمل بالسنة النبوية، ونقشُ خاتمه الآية القرآنية: إنّ اللهَ يُحبّ الذين يُقاتِلون في سبيلهِ صفّاً كأنّهم بُنيانٌ مَرصُوص ( الصفّ :4 ). ويدل أخذ محمد البيعة لنفسه وجعل الخلافة الإسلاميّة باسمه ـ مع وجود الإمام الرضا عليه السّلام في المدينة ـ على أن ثورته كانت مستقلة، أو على الأقل ليست ذات علاقة مباشرة بالإمام الرضا عليه السّلام.
وفي نفس السنّة التي ثار فيها ابن طباطبا على المأمون، ثار أهل المدينة بقيادة علويّ آخر هو محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي عليه السّلام. وقد ظهرت ثورة أخرى أيضاً في ذلك الحين بقيادة الحسين بن الحسن بن علي [ الأصغر ] بن الحسين بن علي، المعروف بـ « ابن الأفطس »، وكان ينحاز إلى محمد بن إبراهيم في البداية، ولكنه دعا الناس إلى البيعة لنفسه بعد وفاة محمد. وفي ذلك الوقت بدأت ثورة في اليمن بقيادة إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليهم السّلام، وثورة أخرى في البصرة بقيادة علي بن محمد بن الإمام جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليهم السّلام.
[size=16]دولة بني طباطبا الرَّسيّة في اليمن
انهارت دولة الطباطبائيين في العراق، ولم يصل إلى السلطة من أولاد محمد بن إبراهيم أحد. ولكنّ أحد أحفاده « محمد بن الحسين بن جعفر بن محمد » ثار بعد مدة في الحبشة، كما ثار عمّه « محمد بن جعفر » في كرمان، ولكنه لم ينجح وأُعدم شنقاً. وبعد أقل من قرن، أسّس فرع من هذا البيت دولةً في اليمن دامت سنين طويلة، ويذكر السيد حسن الأمين أن اليمن منذ البداية وحتّى التطورات الجديدة للأوضاع السياسية والاجتماعية في اليمن ـ حَكَمها 66 إماماً من هذا البيت، كان 59 منهم من نسل الهادي ابن حسين بن القاسم بن إبراهيم طباطبا، و 5 منهم من ذرية أحد أحفاد الإمام الحسين عليه السّلام، واثنان من أحفاد علي بن محمد الهادي عليه السّلام ( 214 ـ 254 هـ / 829 ـ 868 م ) إمام الشيعة العاشر. وقد مهّد لتأسيس هذه الدولة على يد الهادي يحيى فكرياً وسياسياً العالِمان القاسم الرسيّ وابنه الحسين.
وكان ترجمان الدين القاسم بن إبراهيم الرسيّ ( 170 ـ 244 هـ / 786 ـ 858 م ) فقيهاً ومتكلّماً ومحقّقاً ومؤلّفاً، ومكافحاً. وُلد في المدينة ونشأ وتعلم عند أبيه وعلماء آخرين من قومه، وعاش مدة في الرّس ( جبل قرب المدينة ) ولهذا عرف بالرسيّ وانتقل هذا اللقب إلى أولاده وأحفاده في اليمن ومصر والهند. طلبه المأمون بعد إخماد ثورة أخيه محمد الأمين في العراق، ولكنه هرب إلى الهند وتوفي هناك سنة 245 هـ / 859 م، وعاد ابنه حسين إلى اليمن. اما ابن عنبة فيقول بأنّه أقام في جبل الرّس وكان يأخذ البيعة باسم « الرضا من آل محمد ». ويُذكر أن أتباعه بايعوه في 221هـ/835م وتوفي في الرسّ في 246 هـ/ 860 م.
وبهذا تولّى القاسم إمامة الزيدية بعد أخيه وخلّص هذه الفرقة من التشتّت، وهو يحظى عند الزيديين باحترام ومنزلة خاصة، لكونه أولاً الجدَّ الأعلى للملوك والأئمّة الزيديين في اليمن، وثانياً كانت لأفكاره وآرائه الفقهية من الأثر البليغ في نشر المذهب الزيدي هناك، فعُرفت زيدية اليمن بـ « القاسمية » أيضاً.
وكان لقاسم أتباع له خارج اليمن، فقد ساعدت تعاليمه على نشر المذهب الزيدي في أماكن أخرى. وانتقل بعض أولاده وأحفاده إلى مصر وقاموا بنشر مذهبهم. وكان أحد أتباعه « جعفر بن محمد النيروسي »، من إهالي مدينة نيروس رويان ( ناحية في الديلمان القديمة ) فدعا إلى المذهب الزيدي في « رويان » و « كلار » ومهّد لنشر الإسلام في جيلان.
وله تأليفات في الفقه والكلام والتاريخ، هي: الدليل على الله الكبير؛ المكنون؛ صفة العرش والكرسي وتفسيرها؛ الهجرة؛ العدل والتوحيد ونفي الجبر والتشبيه؛ الدليل الصغير؛ مسألة الطبريّين؛ الإمامة؛ المسترشد؛ سياسة النفس؛ القتل والقتال؛ المديح الكبير للقرآن المبين؛ المديح الصغير؛ الناسخ والمنسوخ؛ الرد على الزنديق اللعين ابن المقفّع؛ الرّد على الملحد؛ الرد على الروافض من أصحاب الغلو؛ الرد على النصارى.
ويذكر بروكلمان أن أغلبها خطّية وموجودة في مكتبات انجلترا وألمانيا، وإيطاليا.
وكان ابنه الحسين الرسيّ أيضاً من الفقهاء والمحقّقين والمناضلين الطباطبائيين، نشر المذهب الزيدي وآراء هذه الفرقة الفقهية في اليمن وأبوه على قيد الحياة، وبذلك انتشر المذهب الشيعي الزيدي ونما في اليمن إلى جانب المذاهب الإسلاميّة الأخرى، وبعد مدة قصيرة أصبح أكثر المذاهب الإسلاميّة نفوذاً في تلك المنطقة، ممّا ساعد على التمهيد لإنشاء دولة بني طباطبا، وكان أئمتها:
1. الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين ( 245 ـ 298 هـ / 859 ـ 911 م )، فقيه ومتكلّم ومحقّق ومحدّث وأديب وشاعر ومناضل وأول إمام شيعي زيدي في اليمن. ويذكر أنه ولد سنة 220 هـ/ 835 م في المدينة، وفيها نشأ وترعرع، ودرس علوم زمانه على أبيه وغيره من علماء قومه، واشتهر بالعلم والفقه، وكان موضع ثناء لعدله وشجاعته وثباته، وقيل أنه كان يلبس الصوف دائماً.
وقد دعاه بعض الأمراء وعلماء الدين في اليمن لتولّي الإمامة وإخماد نيران الفتنة والوقوف أمام تشتّت هذه الفرقة، فسافر إليها سنة 280 هـ / 893 م، ولكنه لم يجد أتباعاً مخلصين ذوي عزم؛ فقفل راجعاً إلى المدينة، ثمّ جاءه بعد ذلك رُسل أوفدهم أعيان اليمن وطلبوا منه الرجوع إليها، وعاهدوه على الطاعة التامة وقتال أعدائه ومخالفيه، فتوجّه إلى اليمن ثانية في 284 هـ/ 897 م، وأقام في صَعْدة، ثمّ رحل إلى صنعاء سنة 286 هـ/ 899 م وجعلها مركزاً لإمارته، وهبّ الزيديون في اليمن لمساعدته.
وقد بدأت ثورته في عصر المعتضد العباسي أبي العباس أحمد بن الموفّق ( ت 289 هـ/ 902 م )، وأخذ نجمه يتألق بعد مدة قصيرة، فحارب ولاة العباسيين من جهة والحكامَ المحليين في اليمن من جهة أخرى، ولكن القوى المحلية ـ أمثال آل يَعْفُر ويعتقد أنهم من أخلاف حِميَر في صنعاء وكهلان وآل الضحاك وآل طريف ودعام والقرامطة وأتباع علي بن الفضل القرمطيّ ( ت 303 هـ / 915 م ) ـ وجدوا أنّهم أمام منافس سياسيٍّ قويّ وأنّ سلطتهم في خطر فتصدوا له، إلاّ أن يحيى تغلّب عليهم ووسّع مناطق نفوذه، كما بايعه أحد ملوك اليمن أبو العتاهية الهَمْداني مع قبيلته وجميع أتباعه، وبايعته بعض قبائل الخولان وبني الحارث بن كعب وبني عبدالمدان.
وبعد استقرار إمامة يحيى انفصل جزء كبير من اليمن عن الخلافة العباسية عمليّاً، فقد بايعه الناس إماماً وأميراً للمؤمنين في 288 هـ / 901 م وكان أبوه على قيد الحياة، وتوطّدت إمارته في صنعاء وضرب النقود باسمه، وهذا ما يؤيد استقلاله عن سلطة الخلافة. وقد اتّسع نفوذه إلى حد أنّ حاكم مكة كان ينقاد له، وخطب باسمه في هذه المدينة لمدة سبعة أعوام، واستولى يحيى على صنعاء ونجران وبقي مدة فيهما، ولكن أبناء يَعفُر استرجعوا صنعاء منه بعد مدة، وبهذا انتقلت دولة يحيى إلى مدينة صَعدة. وكان أحد أسباب بسط نفوذه أنه صالح بين المسلمين ونصارى نجران، وكذلك بين القبائل المتطاحنة، وتوفّي في صعدة.
وكان يحيى من فقهاء الزيدية المشهورين، كما كان لآرائه الفقهية والكلامية دورٌ كبير في تكوين المذهب الشيعي الزيدي وتدوينه، وقد خالف البعض آراءه بعده، ويقرب فقهه من الققه الحنفي، ومن فتاواه المشهورة أن أهل الذمّة ( النصارى واليهود ) لا يستطيعون أن يمتلكوا في الدولة الإسلامية إلاّ الأراضي التي ورثوها من أجدادهم، ولهذا كانوا لا يقدرون على شراء الأراضي من المسلمين، وعليهم أن يعيدوا الأراضي التي اشتروها بعد الفتح الإسلاميّ إلى أصحابها المسلمين، وكان يريد بهذه الفتوى أن يسدّ كل سبل حاجة المسلمين للكفار. وبناء على ذلك كان يرى من الواجب شراء الرقيق المسلمين وتحريرهم من الكفار واستخراج ذلك من بيت المال أو الزكاة. وله اقوال مأثورة وحكم مشهورة منها « ليس الإمام من احتجب عن الضعيف في وقت حاجة ملحّة ». وكان في صراع دائم مع القرامطة والباطنية، وقيل انه اشترك في نيف وثمانين معركة، كان يقود أغلبها بنفسه، وقد ذكر بعض حروبه في شعره وعمل حفيده يحيى بن محمد بن الهادي على ترسيخ آرائه السياسة والفقهية في شمال إيران والديلمان، التي تداخلت مع عقائد المذهب الزيدي الناصري الذي ينسب إلى الناصر الأُطروش، الداعي الكبير لحسن بن زيد ( ت 270 هـ/ 883 م ).
وليحيى تأليفات كثيرة في الفقه والحديث والتفسير والكلام هي: تفسير القرآن من السورة 63 إلى السورة 78؛ الرد على من زعم أن القرآن قد ذهب بعضه؛ أصول الدين؛ في تثبيت الإمامة؛ تثبيت إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب؛ جامع الأحكام في الحلال والحرام؛ الرضاع؛ المنتخب من الفقه؛ الفنون؛ أجوبة على أسئلة مختلفة؛ الاستدلال على رسالة محمد صلّى الله عليه وآله؛ رواية عن الهادي إلى الحق؛ موعظة للهادي إلى الحق؛ العمدة؛ المسترشد في التوحيد؛ مسألة في العلم والقدرة والإرادة والمشيّة؛ المنزلة بين المنزلتين؛ الردّ على محمّدِ بن الحسن بن الحنفية؛ الردّ على المجبّرة والقَدَريّة؛ الردّ على أهل الزيغ من المشبّهين، تفسير آية الكرسي؛ العرش والكرسي؛ الديانة؛ جواب مسألة النبوة والإمامة؛ باب إثبات النبوة؛ ما نهى الله عنه رسول الله؛ في ذكر خطايا الأنبياء؛ الجملة؛ الخشية؛ البالغ والمدرك؛ تفسير معاني السنة والرد على من زعم أنها من رسول الله؛ القياس؛ ووصيته المنظومة في 54 بيتاً. وجميع هذه الآثار موجودة في مكتبات بريطانيا وإيطاليا وألمانيا. وله كتابٌ آخر يدعى الأمالي، ذكر الزركلي أنه طبع في صنعاء. يقول فَؤاد السيد: إن هذه الكتب محفوظة في الجامع الكبير بصنعاء.
2. المرتضى لدين الله محمد بن يحيى الهادي ( 278 ـ 323 هـ / 891 ـ 935 م ) فقيه وخطيب ومتكلّم وشاعر وأديب ومؤلّف وثاني أميرٍ طباطبائيّ في اليمن، خلّف أباه في امامة الزيديين في 1 محرم 299 هـ / 29 م آب 911 م، وقيل إنه حارب معارضيه، لاختلاف الناس على إمامته بادئ الأمر، ولكنه لم يبقَ في منصب الإمامة إلاّ مدة يسيرة، ثم تخلّى عن منصبه لأخيه أحمد الناصر، وبايعه وقضى حياته معتزلاً عاكفاً على التحقيق والمطالعة والتأليف والعبادة. ولا يُعلم عن أواخر حياته شيء؛ ويُعتقد أنه قضى مدة في سجن آل طريف، حيث كانوا من معارضي إمارته، وهرب من السجن أو أُطلق سراحه بعد هجوم آل يعفر على آل طريف وتغلّبهم عليهم. مؤلفاته الفقهية والكلامية كثيرة وقيل إنها تصل إلى 16 كتاباً، منها: مختصر كتاب النهي؛ السبع رسائل المنتقاة؛ الرسالة التي بعث بها إلى أهل طبرستان بعد وفاة أبيه؛ مسائل المعقلي في الفقه ـ وهذه المؤلفات موجودة في المتحف البريطاني ـ النوازل؛ جواب مسائل المهدي؛ تفسير القرآن في 7 مجلدات؛ الأصول في العدل والتوحيد؛ الإيضاح؛ الرد على الروافض والرد على القرامطة.
وكان له عدد من الأولاد أشهرهم حسن المعروف بـ « أتج »، وُلد في آمل من مازندران، وانتقل جمع من أحفاده إلى أصفهان واشتهروا بـ « أبي العسّاف »، وظلّوا فيها إلى القرن 6 هـ /12 م. كما سكن بعضهم في ساري والري وخوزستان، وذهب بعضهم إلى أنّ وفاته كانت في 320 هـ /932 م.
3. ترجمان الدين أحمد بن يحيى الهادي المعروف بأحمد الناصر ( 275 ـ 325 هـ / 888 ـ 937 م ) فقيه وأصولي ومتكلّم ومحقّق وشاعر وثالث أمير من آل طباطبا. أصبح إماماً بعد أن تخلّى أخوه محمد المرتضى لدين الله في سنة 301 هـ /914 م له عن الإمامة. وقد ثار القرامطة والباطنية مرّة أخرى في عصره، ودارت بينهم وبين أحمد حرب قرب صنعاء سنة 307 هـ /919 م، وحارب القرامطة على رأس 000/30 جندي وانتصر عليهم. ويعتبر أحمد الناصر من الأدباء والشعراء العرب البارزين. ومن تآليفه: النجاة في الأصول ـ 13 مجلداً؛ الدامغ؛ التوحيد؛ الفقه؛ التنبيه؛ الرد على القَدَريّة.
4. المنتجب الحسين بن أحمد ( ت 329 هـ /941 م ) فقيه وإمام زيدي، ذكر السيوطي أنه تولّى الإمامة بعد وفاة أبيه.
5. أبو محمد قاسم المختار بن أحمد ( ت 344 هـ / 955 م ) فقيه وإمام زيدي، أصبح أميراً بعد أخيه الحسين، كان يعيش في صَعدة ويعتبر من كبار أئمة الزيدية في اليمن.
وثلاثة آخرون من أولاد أحمد ناصر حكموا الواحد تلو الآخر، هم: جعفر الرشيد والمختار والمنتجب لدين الله حسن. وكان له أبناء آخرون انتشروا هم أو أحفادهم في أماكن مختلفة، أسّس كل واحد منهم فرعاً من آل طباطبا. وكان أبو الغطمش إسماعيل أحد أولاد أحمد، رحل أولاده إلى خوزستان وأقاموا فيها، واتخذ أبو الحمد داود ـ وكان أحد علماء الدين ـ من العراق محلاًّ لإقامته، وهاجر من أولاده القاضي مجلي أبو محمد بن أبي الحمد إلى خوزستان، وأقام أحفاده في واسط والأهواز. وقد حارب يحيى بن أحمد أخاه على الإمارة ولُقّب بـ « المنصور » وتوجّه أبو الفضل رشيد الدين إلى حلب، وسافر قسم آخر من أولاد أحمد إلى مصر وسكنوا فيها.
6. الإمام قاسم بن علي العيّاني ( 310 ـ 393 هـ / 922 ـ 1003 م ) فقيه ومحقّق ومؤلف وإمام زيدي، ومن أحفاد القاسم الرسيّ، ويصل إليه عن طريق عبدالله، وقد عُرف بـ « العيّاني » لأنّه دُفن في عيّان ( جنوب صعدة ). تولّى الإمامة سنة 388 هـ / 998 م. وقد انضوت جميع صنعاء وذمار تحت نفوذه، وعيّن الشريف قاسم بن الحسني الزيدي حاكماً على المدينتين، كما بايعه الأمير أسعد بن عبدالله وخطب باسمه تاج الدين في كهلان وأرسل إليه بعض الهدايا. وشقّ أهالي نجران وقسم من الزيديين عصا الطاعة، فحاربهم عدة مرات، وتنحّى عن الإمامة سنة 392 هـ /1002م للدّاعي يوسف أحد مدّعي الدولة الرسيّة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shiaatalmosel.yoo7.com
طلال النعيمي
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1810
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 31/12/2006

مُساهمةموضوع: رد: السادة العلوييون   الجمعة 27 أبريل - 11:51

7. الداعي إلى الله يوسف بن يحيى بن أحمد الناصر المقتول 403 هـ /1012 م )، فقيه ومؤلف وأمير زيدي، لا نعلم عن حياته شيئاً، حتّى أنّه لا يُعلم هل تمّت له الإمارة الكاملة بعد قاسم العيناني أم لا، ولكن من المؤكد أنّه سعى سنوات عديدة للوصول إليها، وقتل أخيراً؛ ققد ثار في « ريدة » وأطلق على نفسه اسم « الداعي إلى الله »، ودخل بعد مدة «صعدة » وبقي فيها مدة، ثم تقدّم نحو صنعاء ونجران وذمار وأنس، ووقعت بينه وبين أمراء عصره معارك عديدة. واستولى الاضطراب على اليمن في عصره، فكان على كل منطقة من مناطقها أمير، ومن الممكن أنه وصل إلى الحكم بعد أن تنازل له عن الإمامة قاسم العياني. وقيل إنّ مؤلفاته بلغت 100 مجلد، ولكن لا يُعلَم عنها شيء.
8. الحسين بن قاسم العيّاني ( 376 ـ 404 هـ / 986 ـ 1013 م ) عالم وفقيه ومتكلّم ومؤلف وأمير زيدي، تولّى إمامة الزيدية بعد وفاة والده، أو ربما بعد يوسف الدّاعي، وقد حارب الإمامَ محمد بن قاسم بن الحسين الزيدي في 403 هـ /1012م وتغلّب عليه، وتمرّد أحمد بن قيس بن الضحّاك في 404 هـ /1013م فنشبت الحرب بينهما، وقيل إنه كان وأبوه يفضّلان آراء المذهب العُبَيدي الاسماعيلي على آراء الزيدية.
وهو مؤسس فرقة باسم « الحسينية »، وتعتقد هذه الفرقة بأن « الحسين » هو الإمام الحي الغائب الذي سيظهر يوماً ما، ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً.
وينقسم الحسينيون إلى جماعتين: جماعة تعتقد بأن الإمام يظهر خلال غيبته دائماً لرؤية أتباعه. وتذهب الجماعة الأخرى إلى أنه لا يراه أحد حتّى ظهوره ونهضته، وأن أتباعه يعملون حسب تعليماته وما بقي من كتاباته. وينسبون إليه تأليفات كثيرة، يقال إن عددها يصل إلى 73 مجلّداً، منها منهج الحكمة؛ المعجز، في أصول الدين؛ الارادة؛ الصفات؛ معرفة الصانع؛ تفسير غريب القرآن. ولا يُعلم مَن حكم بعده من أئمّة هذه السلالة إلى أوائل القرن 6 هـ /12 م.
9. الامام عبدالله بن حمزة ( 551 ـ 614 هـ / 1156 ـ 1217 م ) فقيه ومتكلّم ومحدّث ومحقّق ومؤلف وأديب وشاعر وأمير زيدي، يصل نسبه إلى عبدالله بن الحسين بن القاسم الرسيّ. تولّى الحكم سنة 594 هـ /1198 م، وكان مشغولاً بالحروب القديمة مع السلطان طغطكين بن أيوب وابنه المعزّ اسماعيل، وكان جيشهما من الأكراد، وقد حرّر صنعاء من أيدي المناوئين مرتين:
أولها سنة 594 هـ /1198م عندما استولى عليها الأمير جكر بن محمد الكردي أحد قوّاد المعزّ، والأخرى سنة 611 هـ /1214م بعد أن ضعفت شوكة الأيوبيين.
ولـ « عبدالله » مؤلفات كثيرة منها: الشافي؛ أربع مجلدات في الكلام؛ المهذّب؛ زيادة الأدلة العقليّة؛ صفوة الاختيارات؛ حديقة الحكمة النبوية في شرح الأربعين الحديث السليقية؛ الجوهرة الشفّافة في أصول الدين؛ الرسالة الناصحة بالأدّلة الواضحة ـ مجلدان: أحدهما في علم الكلام والآخر في فضائل أهل البيت؛ الدرّة الثمينة؛ الأجوبة الكافية؛ الفتاوى المنصورية، وديوان شعر كبير. وبدأ بكتابة تفسير للقرآن، ولكنّ الأجل وافاه فلم يفسّر إلاّ سورة البقرة، ولا توجد معلومات عن مؤلفاته. وكان بارعاً في الأدب والشعر العربي، وتخرّج من حلقة درسه كثير من التلامذة، وتوفّي بحصن كوكبان ودفن في حصن « ظفار داود ».
10 ـ أحمد الموطّئ بن الحسين بن أحمد، فقيه وأديب وأمير زيدي.
استمرت إمارة الطاطبائيين الزيدية في اليمن حتّى القرن 5 و 6 هـ /11 ، 12 م وما بعدها، وأمّا تاريخ هذه السلالة والتطّوّرات العامة والحياة الشخصية وحتّى أسماء الأئمّة فقد أصابها الاضطراب بحيث لا يمكن تقريباً تشخيص وتدوين تراجم عن حياتهم وكيفية أحوالهم. ويعود هذا الاضطراب التاريخي إلى ما آلت إليه هذه السلالة من ضعف سياسي بعد إمامة أحمد الناصر، ولذلك ظهرت الخلافات الداخلية وادّعاءُ عدد منهم الإمامة، ونشبت المعارك بينهم، وقتل فيها الامام المتوكل أحمد بن سليمان ( 532 ـ 566 هـ / 1138 ـ 1171 م ) مؤلف: أصول الأحكام؛ المدخل في الفقه؛ الحكمة الدريّة في أصول الدين.
ومن جهة أخرى نهض حمزة بن سليمان ـ وهو أحد أحفاد داود بن الحسن بن الحسن عليه السّلام ورئيس أحد فروع هذه السلالة ـ في مكة بغية السيطرة على صنعاء وإخضاع دولة بني طباطبا، وتغلّب أخيراً على هذه المدينة التي كانت مركزاً مهماً للطباطبائيين، وقد أنهى سقوطُ صنعاء حكمَ سلالة أحمد الناصر بشكل موقت ولجأ هؤلاء إلى جبال صنعاء الشرقية واختفوا فيها، ولكن الناس كانوا يعتقدون بأن إمامتهم ستعود بسرعة. وقد بايع الزيديون أحمد بن الحسين المنتجب ( المعروف بـ « أحمد الموطئ » ) في 645 هـ / 1247 م، وبهذا الشكل استمرت الدولة الطباطبائية
الرسيّة.
ولا يُعلم شيء عن تاريخ ابتداء وانتهاء إمارة أحمد، ولكن ابن خلدون يقول ان الإمامة بقيت في سلالته. وقد حكم بعضهم في القرنين 7 و 8 هـ /13 و 14م. وادّعى الإمارة في ذلك العصر أفراد آخرون من الطباطبائيين، بيد أن هناك اشخاصاً كانوا يتمتّعون بقدر من السلطة وإمامة الزيدية في مناطق أخرى أيضاً، ولذلك ذُكر عدد من الأئمّة في اليمن وقت واحد.
11. الإمام المهدي أبو طير أحمد بن الحسين ( 612 ـ 656 هـ / 1215 ـ 1258 م ) عالم وأمير زيدي تسنّم الإمامة سنة 646 هـ /1248 م، وسيطر في حربه مع جنود المنصور الرسولي على مدينة « شبام » مقر إمارته، وقام الشيخ أحمد بن محمد الرصاص بثورة وحارب أبا طير في 656 هـ /1258 م بإغراء من مظفر الرسولي، وقُتل أبو طير في هذه المعركة، فدفن في « ذيبين ».
12. الامام المهدي محمد بن مطهر بن يحيى ( 665 ـ 729 هـ /1267 ـ 1329 م )، فقيه ومحدّث وأمير زيدي، يصل نسبه إلى يحيى الهادي، ولد في هجرة ( قرب شهارة ). درس على أبيه وعلماء آخرين، وقد بايعه أهل مدينة « حوث » بعد وفاة أبيه في 701 هـ /1302 م. وكانت دولة بني رسول بإمرة المؤيد في ذلك العصر قد بسطت نفوذها على اليمن بأكمله تقريباً.
وذاع صيت الإمام المهدي في أكثر مناطق اليمن في 707 هـ /1307 م، وقد استطاع بمساعدة الأكراد المقيمين في صنعاء أن يسيطر على القرى القريبة من هذه المدينة، وهاجمه المؤيد بجيش كبير، ولكن المهدي استولى أخيراً على جميع أنحاء اليمن بعد حروب طويلة دامت حتّى 726 هـ /1326 م.
وله مؤلفات عديدة منها: المنهاج الجليّ؛ عقنود العقيان في الناسخ والمنسوخ من القرآن؛ الكواكب الدريّة في شرح أبيات البدرية؛ البُغية؛ السراج الوهّاج في حصر مسايل المنهاج؛ الجواب المنير على مسائل أهل الظفير، وتوفّي في حصن « ذي مرمر » شمال شرقي صنعاء.
13. الإمام المهدي أحمد بن يحيى المرتضى ( 775 ـ 840 هـ / 1373 ـ 1436 م ) فقيه ومتكلّم وأصولي وأديب وشاعر ومحقّق ومؤرخ وأمير زيدي. كان من أحفاد يحيى الهادي، وقد بايعه علماء وأعيان تلك البلاد سنة 793 هـ /1391م؛ ولكن الامام المنصور علي بن صلاح الدين وأتباعه واغلب قبائل اليمن لم يذعنوا له؛ ولذلك اندلعت الحروب بينه وبين مخالفيه، واندحر أخيراً وأُسر وسجن في صنعاء 8 سنوات، ثمّ فرّ من السجن واختار الإقامة في ظفير وتوفّي فيها؛ وقد دوّن بعض مؤلفاته في السجن.
ومما ألف: البحر الزخّار ـ 5 مجلدات؛ الأزهار...؛ الغيث المدرار في شرح الأزهار، الانتقاد في الآيات المعتبرة في الاجتهاد، المستجاد في شرح الانتقاد. وفي علم الكلام وأصول الدين: نكت الفرائد في معرفة الملك الواحد، وشَرَحه باسم غرر القلائد؛ القلائد في تصحيح العقائد وشرحه باسم درر الفرائد؛ الملل والنحل وشرحه باسم المنية والأمل؛ رياضة الأفهام وشرحه باسم دامغ الأوهام. وفي العلوم العربية: الكوكب الزاهر؛ المكلل...؛ تاج علوم الأدب؛ قانون كلام العرب؛ إكليل التاج.... وفي أصول الفقه: معيار العقول في علم الأصول، وشرحه باسم منهاج الانوار.... وفي الزهد: تكملة الأحكام؛ التصفية عن بواطن الآثام؛ حياة القلب...؛ القمر النوّار.... وفي علم الواجبات: الفائض؛ القاموس الفائض في الفرائض. وفي المنطق: القسطاس. وفي التاريخ: الجواهر والدرر...؛ تحفة الأكياس... ( وهذان الكتابان موجودان في المتحف البريطاني )؛ تزيين المجالس...
14. الامام الهادي عزّ الدين بن الحسن ( 845 ـ 900 هـ / 1441 ـ 1495 م ) فقيه ومحدّث ومؤلف وأمير زيدي، ولد في هجرة ( فللة )، ثم ذهب إلى صعدة ومنها إلى تهامة لنيل العلوم والحديث. تولّى الإمامة في 879 هـ / 1474م. ومن تأليفاته شرح لـ « البحر الزخّار » تأليف أحمد بن يحيى، والمنهاج ـ في مجلدين. توفّي في مسقط رأسه.
15. المتوكل على الله يحيى شرف الدين ( 877 ـ 965 هـ / 1373 ـ 1553 م ) فقيه وشاعر وأمير زيدي، حفيد محمد بن المطهّر، درس في ظفير وصنعاء على علماء اليمن وعلى أبيه شمس الدين، نال الإمامة في 912هـ. واندلعت حروب بينه وبين السلطان عامر بن عبدالوهاب الطاهري انتهت بانتصار المتوكّل. وقد حكم حتّى 952 هـ في صنعاء، ورحل إلى ظفير بعد هجوم العثمانيين على اليمن وسلّم الحكم لابنه مطهّر ـ الذي كان قد أبدى جدارة في الحروب السابقة، وبقي إلى آخر حياته فيها.
16. مطهر بن يحيى ( 908 ـ 980 هـ / 1503 ـ 1572 م ) وصل إلى سدّة الحكم في حياة والده لصدّه هجوم العثمانيين على اليمن، وحارب الأتراك 80 مرّة، وأخيراً أزاحهم عن اليمن في 975 هـ، ومات في ثلاء.
17. الامام المنصور قاسم بن محمد ( 967 ـ 1029 هـ / 1560 ـ 1620 ) فقيه ومتكلّم ومحدّث وأديب وشاعر وأمير زيدي، يصل نسبه إلى أحمد الناصر. ولد في « شاهل »، ونال الإمارة في 1006 هـ / 1597م. وفي عصره هاجم الأتراك العثمانيون اليمن، لكنه تصدى لهم مع ابنه المؤيد وطردهم منها، ثم وسّع منطقة نفوذه. وكان مقر إمارته في جبل « القمر » من مدينة أبي زيد في حاشد. وبعد أن قام العثمانيون بهجوم واسع على اليمن، انتقل إلى « برط ». وفي 1015 هـ /1606 م أقام في « شهارة » وبنى المسجد الجامع فيها، كما بنى مسجداً آخر في مدينة « هَجَر ». وقد هاجمه العثمانيون ثانية عندما كان مقيماً في « شهارة »، فنشبت بينهما معارك طاحنة، انتهت باندحار الأتراك. وبعد أن يئس الأتراك من اخضاع اليمن اضطُروا إلى عقد معاهدة صلح مع الامام المنصور في 1025 هـ /1616 م. وبعد ذلك ساس البلاد براحة بال، واهتم بنشر العلم والتحقيق والتأليف، وكان أئمّة اليمن الزيدية بعده يُدعَون بـ « القاسمي » أيضاً، وأصبحت مدينة « شهارة » عاصمة لإمارة الأئمة من بعده، وتوفي فيها. ومن تأليفاته: كتاب الاعتصام ـ في الفقه.
18. المؤيد بن قاسم بن محمد، كلُّ ما نعلم عنه أنه تسنّم الإمامة بعد أبيه، وحارب الأتراك العثمانيين مراراً سواء في عصر أبيه أو بعده، وكان له دور في طرد الأتراك العثمانيين من اليمن.
19. إبراهيم بن محمد المؤيدي ( ت 1083 هـ / 1672 م ) أصولي ومتكلّم ومؤرخ وأمير زيدي، يصل نسبه إلى الإمام عزالدين بن الحسن. تنازل عن الإمامة لصالح الإمام المتوكل على الله إسماعيل بن قاسم بعد فترة من تصديه لها. ومن تآليفه: الروض الحافل في شرح الكافل ـ في أصول الفقه؛ شرح هداية الأفكار ـ 3 مجلدات في فروع الدين؛ الروض الباسم في أنساب آل الامام القاسم.
20. المتوكل على الله إسماعيل بن قاسم ( 1019 ـ 1087 هـ/ 1610 ـ 1676 م ) فقيه ومتكلّم ومحقّق ومؤلف وأمير زيدي. ليس لدينا معلومات واضحة عن حياة وأحوال إسماعيل السياسية والاجتماعية وحتى العلمية؛ وقيل إنه حكم 23 سنة، واتّسعت في عصره وعصر ابنه منطقة نفوذ الطباطبائية الزيدية في اليمن ووصلت في الجنوب إلى تِهامة وحَضرَموت، وقد طُرد العثمانيون في تلك الفترة من اليمن مرة أخرى. وكان شريف مكة يأتمر بأوامره، وقيل إن الناس في عصره كانوا يعيشون في أمن واستقرار ويتمتعون بالعدل والرفاه. وكان إسماعيل يقضي أوقاته في ادارة شؤون البلاد والتدريس والعبادة. ومن تأليفاته: العقيدة الصحيحة ـ وشرحه باسم المسائل المرتضاة إلى جميع القضاة؛ حاشية على المنهاج للإمام المهدي ـ في الأصول، ورسالة في الطلاق بالثلاث. وتوفّي في « ضوران » قرب صنعاء.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shiaatalmosel.yoo7.com
طلال النعيمي
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1810
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 31/12/2006

مُساهمةموضوع: رد: السادة العلوييون   الجمعة 27 أبريل - 11:51

في القرون الأخيرة
اضطربت الإمامة الزيديّة منذ القرن 11 هـ / 17م وتبدّلت إلى إمارات متفرقة، وكانت إمامة هؤلاء في هذا القرن مقرونة بالثورات والاضطرابات الكثيرة، فكان وراءها القبائل والمنافسون السياسيون والمحلّيون، مثل ثورة الهمدانيين وبني حشيش وبني الحارث في 1102 هـ / 1691 و 1256 هـ / 1840 م، والتمرّد في صنعاء سنة 1260 هـ / 1844 م. والصراعات المستمرة بين هؤلاء وبني رسول وآل طاهر، وكثيراً ما كان يثور أفراد عديدون يدّعون الإمامة ويتنافسون على كسب النفوذ السياسي، مثل المعارك التي كانت بين المهدي صاحب المواهب وبين ابن عمه المنصور حسين بن قاسم من جهة وبين المهدي والمتوكل قاسم بن الحسين من جهة أخرى في القرن 13 هـ / 19 م، ولذلك كان يحكم الزيدية عدد من الأئمّة في عصر واحد. وفي 1269 هـ / 1853م خرجت الإمارة من آل قاسم، ووصل المنصور محمد بن عبدالله إلى السلطة؛ وكان يحكم صنعاء وأطرافها في هذا القرن 5 أئمّة. وقد أدى هذا النزاع المستمر لاضطراب الأُمور وتجزئة سلطة دولة الزيديين السياسية والاجتماعية. وكما استولى الأتراك العثمانيون ـ الذين كان قد طردهم المؤيد سنة 1045 هـ / 1635 م ـ على اليمن مرة أخرى في 1252 هـ / 1836م وأنهوا إمارة آل منصور. وقد وصل إلى الإمامة من هذا البيت سنة 1307 هـ / 1890م الإمام منصور محمد بن يحيى حميد الدين.
واستمرت سلطة العثمانيين على اليمن إلى نهاية الحرب العالمية الأولى ( 1332 ـ 1337 هـ / 1914 ـ 1918 م )، وانضوى تحت سلطة الإمام المتوكل يحيى بن محمد حميد الدين شمالُ وجنوب اليمن أيضاً بعد انهيار الخلافة العثمانية سنة 1337 هـ / 1918 م، وعُرف عهده وعهد ابنه أحمد بعهد الحكومة المتوكلية، واستمر منذ 1332 ـ 1382 هـ / 1914 ـ 1962م. وانتهت حكومة الأئمّة كليّاً باندلاع الثورة اليمنية بقيادة عبدالله السلاّل وإعلان الجمهورية في هذه البلاد في 1962م.
ويذكر لين پول أشخاصاً آخرين من هذه السلالة حكموا في صعدة وصنعاء، ولكن لا توجد معلومات عن دولتهم وأحوالهم.


العلماء والفقهاء الرَّسّيون في اليمن
بعد أن شق الفقهاء والعلماء الطباطبائيون الرسيّون طريقهم في اليمن مُنذ أواخر القرن 2 هـ / 8 م وأنشأوا دولة فيها، ظهر علماء ومحقّقون ومتكلّمون وأدباء وفقهاء مشهورون عملوا خلال 12 قرناً على تطوير ونشر عقائد الشيعة الزيديين وفقههم وحديثهم وعلم كلامهم وثقافتهم، فبالإضافة إلى العلماء الحكّام من هذه الطائفة ظهر في اليمن علماء آخرون من أتباع هذا المذهب، منهم:
1. الحسين بن بدر الدين بن محمد( 582 ـ 662 هـ / 1186 ـ 1264 م ) فقيه وأصولي ومحدّث ومحقّق ومؤلّف، من سلالة الإمام يحيى الهادي، ولد في هجرة في منطقة رغافة، ودرس هناك، ومن تأليفاته: شفاء الأوام في أحاديث الأحكام ـ في علم الحديث؛ المدخل؛ الذريعة؛ التقرير ـ 6 مجلدات في الفقه؛ غرة الأفكار في حرب البغاة الكفّار؛ ينابيع النصيحة، في أصول الفقه؛ والنظام وتوفي في رغافة.
2. الحسين بن محمد بن بدر الدين ( ت 663 هـ / 1265 م ) فقيه ومحدّث ينتسب إلى الإمام يحيى الهادي، ولد في هجرة من منطقة رغافة وفيها نشأ وترعرع ودرس العلوم الإسلاميّة، وكان تلامذته من العلماء البارزين في اليمن.
3. دَهماء بنت يحيى بن المرتضى ( ت 837 هـ / 1434 م ) فقيهة وأديبة وشاعرة ومحقّقة، وهي أخت الإمام المهدي أحمد بن يحيى. درست على أخيها وارتقت إلى مراتب علمية رفيعة، تزوّجها السيد محمد بن أبي الفضائل، عاشت في مدينة « ثلاء » وقضت عمراً في التأليف والتحقيق وتوفيّت هناك، وقد كتبت شرحاً لكتاب الأزهار لأخيها أحمد في 4 مجلدات.
4. أحمد بن صلاح الشرفي ( 975 ـ 1055 هـ / 1567 ـ 1645 م ) فقيه ومؤرخ ومحقّق ومؤلّف، يصل نسبه إلى القاسم الرسيّ، نَعَتوه بالعلم والزهد والتقوى، ومن تأليفاته: شرح كتاب الأساس للإمام قاسم؛ شرح كتاب الأزهار للإمام أحمد بن يحيى في 4 مجلدات؛ شرح كتاب البسامة للسيّد صارم الدين بن الوزير باسم اللآلئ المضيئة في 3 مجلدات.
5. أحمد بن محمد بن لقمان ( ت 1029 هـ / 1620 م ) عالم وأديب وفقيه ومحقّق ومؤلّف، يصل نسبه إلى الإمام المهدي أحمد بن يحيى، وكان من تلامذة السيد أحمد الشرفي ( أحمد بن صلاح )، وكانت له حوزة دراسيّة في المسجد الجامع في مدينة شهارة. له مؤلفات عديدة منها: شرح الأساس؛ شرح الكافل ـ في أصول الفقه طُبع في صنعاء سنة 1360 هـ / 1941 م؛ شرح التهذيب للتفتازاني في المنطق؛ حاشية على الفصول اللؤلؤية؛ وشرح على المنهاج تأليف الإمام المهدي أحمد بن يحيى. وقد توفّي في حصن « غمار » في خولان الشام.
6. الحسن بن أحمد جلال ( 1014 ـ 1048 هـ / 1605 ـ 1638 م ) فقيه وعالم ومحقّق ومؤلّف وشاعر. يصل نسبه إلى أحمد الناصر. ولد في هجرة من رغافة، ودرس على كبار علماء عصره في صعدة وشهارة وصنعاء وأصبح من أبرز الفقهاء آنذاك، ومهر في علوم مختلفة، وكان يعيش في عصر المتوكّل على الله ويحظى باحترامه الوافر، وقد أقام في أخريات حياته في « جراف » إحدى القرى التي تمتاز بنقاوة الهواء وعذوبة الماء، حوالي شمالي صنعاء وتوفّي فيها. وله تأليفات كثيرة منها: ضوء النهار، وهو شرح كتاب الأزهار لأحمد بن يحيى؛ شرح كتاب الفصول اللؤلؤيّة للسيّد صارم الدين بن الوزير في أصول الفقه؛ شرح مختصر المنتهى؛ شرح التهذيب ـ في المنطق؛ عصام المتورعين في أصول الدين؛ شرح كتاب القلائد لأحمد بن يحيى؛ حاشية على حاشية سعد للكشاف؛ وله أشعار أيضاً.
7. عبدالله بن أحمد الشرفي، عالم ومفسر للقرآن، عاش في القرن 11 هـ / 17م، ويُعدّ من أبرز علماء هذا القرن، وله المصابيح في تفسير القرآن في 6 مجلدات.
8. عبدالله بن عامر بن علي الحسني ( ت 1061 هـ / 1651 م ) عالم وأديب وشاعر. ابن عمّ الإمام المنصور قاسم بن محمد. كان ممثلاً للدولة في عصره في « ذيبين » و « وادعة ». ومن تأليفاته: التصريح بالمذهب الصحيح، وهو مختارات من آرائه وآراء الإمام يحيى الهادي. وقد أقام في هجرة ( حموس ) وتوفي في حوث.
9. إبراهيم بن محمد بن قاسم ( ت 1145 هـ / 1732 م ) عالم وفقيه ومؤرخ وقاضٍ، حفيد الإمام محمد ( المؤيد ) بن قاسم بن محمد ومن مؤرخي اليمن في القرن 12 هـ / 18 م. ومن آثاره: طبقات الزيدية الذي ألفه في 1134 هـ / 1722 م، وقد ولاّه الإمام المنصور على منصب القضاء.


الفقهاء والعلماء الطباطبائيون في مصر
هاجر عدد من أولاد وأحفاد القاسم الرسيّ، وبعض إخوته أي الحسن بن إبراهيم وأحمد بن إبراهيم وأولاد عبدالله بن إبراهيم إلى مصر وأقاموا فيها. وقد أنشأ هؤلاء بيتاً كبيراً في مصر، برز منهم خلال عدة قرون علماء وفقهاء واحياناً ثوّار بارزون، وكان يتمتع أحد افراد الطباطبائيين المتنفذين بمنصب « نقيب السادات ». ولا توجد لدينا معلومات وافية عن أولئك العلماء، ولذلك يتعذّر الحديث عن حياتهم ودورهم العلمي والاجتماعي. وفيما يلي سرد لتراجم العلماء الطباطبائيين في مصر:
1. أحمد بن عبدالله بن إبراهيم الطباطبائي، عالم وثائر يسميه ابن الأثير أحمد بن محمد ابن عبدالله بن إبراهيم، ويذكر أنه ثار في 255 هـ / 869 م، كما يذكر ابن عنبة أنه ثار عام 270 هـ / 883 م، في منطقة بين برقة والاسكندرية بمصر مطالباً بالخلافة. ثمّ ذهب إلى الصعيد، وكثر أتباعه هناك وتقدّم في ثورته، وقد أرسل أحمد بن طولون ( 220 ـ 270 هـ / 835 ـ 883 م ) جيشاً للقضاء عليه، فقُتل أحمد في المعركة التي احتدمت بينهم، وتفرّق أتباعه.
2. محمد بن إسماعيل بن القاسم الرسيّ المعروف بالشعراني، عالم ومحدّث ونقيب السادات الطباطبائيين في مصر في القرن 3 هـ / 9 م. تولّى النقابة بعده ابنه إسماعيل ثم ابنه الآخر أحمد.
3. أحمد بن محمد بن إسماعيل ( 281 ـ 345 هـ / 894 ـ 956 م ) عالم وأديب وشاعر ونقيب السادات الطباطبائية في مصر. لا يُعرف عن حياته شيء، ولكن من المعروف أنّه توفي في مصر ودفن فيها، وقد ذُكرت أشعاره في يتيمة الدهر للثعالبي وبعض الكتب الأخرى. وذكر ابن نظيف أنّه تُوفي في
46 هـ / 957 م.
4. أبو البركات هادي بن الحسين بن محمد العلوي الرسّي، عالم ومحدّث.
5. أبو عبدالله الحسن بن إبراهيم الرسّي.
6. أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم، من أحفاد الحسن بن إبراهيم طباطبا، توفّي في مصر سنة 337 هـ / 948 م.
7. أبو الحسن بن أبي محمد الحسن بن علي ـ الملقّب بالجَمل ـ من نسل الحسن بن إبراهيم طباطبا، عاش في مصر وتوفّي فيها.
8. محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن إبراهيم طباطبا المعروف بـ « محمد الصوفي المصري »، عالم ومتصوف.
9. محمد شجاع بن أحمد بن الحسن بن طباطبا المعروف بالمستجدّ، مؤسس المستجدية في مصر.
10. محمد بن أحمد بن الحسن بن طباطبا المعروف بـ « محمد الرئيس ».
11. أبو الحسن علي بن محمد الصوفي، من نسل أحمد بن الحسن، ومؤسس سلالة ( الكركي ) في مصر.
12. علي بن محمد بن موسى المعروف بابن بنت فرعة، من أحفاد القاسم الرسّي.
13. أبو محمد عبدالله بن أحمد بن علي بن الحسن بن إبراهيم طباطبا ( 286 ـ 348 هـ / 899 ـ 959 م ) من العلماء والأثرياء الطباطبائيين البارزين في مصر، ولد في الحجاز ثم أقام في مصر وتوفي فيها، وكان مشهوراً بالجود والعطاء.
14. أبو الحسن علي بن الحسن بن إبراهيم طباطبا.
15. محمد بن أحمد بن علي.
16. محمد بن طاهر بن علي بن أحمد، من كبار الأسرة، ومن المحدّثين المشهورين.
17. الحسن بن عبدالله بن محمد بن قاسم.


العلماء الطاطبائيون في العراق
كان العراق منذ حوالي سنة 36 هـ / 656 م مركزاً للشيعة والعلويين، حيث نَقَل الإمام علي عليه السّلام مقرّ حكومته من المدينة إلى الكوفة، وبعد أن ثار محمد بن إبراهيم في الكوفة وأسّس دولة هناك، ازداد عدد السادة والشيعة فيها.
ورغم تدهور أوضاع العلويين السياسية والاجتماعية، فقد سكن هؤلاء الكوفة والبصرة وبغداد فيما بعد عدة قرون أيضاً، وظهر من بينهم كثير من العلماء والفقهاء والمؤلفين والأدباء.
وقد أقام محمد بن إبراهيم بن سليمان بن القاسم الرسّي الملقب بـ « طوزون » في البصرة واشتهر أولاده بـ « بني طوزون »، ويصل نسب قسم من هؤلاء السادات إلى محمد بن إبراهيم، ولذلك عُرفوا بالطباطبائية.
ومن السادات الطباطبائية المشهورين في العراق:
1. أبو المعمَّر يحيى بن محمد بن قاسم بن طباطبا ( ت 478 هـ / 1085 م ) نحويّ وأديب ومتكلم وشاعر ونسّابة، وكان من الشيعة الإمامية، يسكن بغداد، أخذ العلم عن عدد من الأساتذة أمثال علي بن عيسى الربعي وأبي القاسم الثمانيني، وأخذ عنه آخرون مثل أبي السعادات هبة الله الشّجري. ويذكر الأنباري أن له كتاباً في فن الشعر، وذكر له أيضاً كتاباً في شرح اللمع تأليف ابن جني في النحو، وقد ذكر بعضَ أشعاره ياقوت الحموي.
2. أبو محمد جعفر بن محمد بن إسماعيل بن أحمد ناصر بن الحسين بن قاسم الرسّي المكيّ، عارف وأديب وشاعر ولغوي، لا يُعرف تاريخ مولده ووفاته، وكل ما لدينا عنه أنه عاش في القرن 6 هـ / 12 م في بغداد، وكان يُعدّ من علماء وأدباء عصره، سافر إلى خراسان ثم رجع إلى بغداد، ثم دخل واسط، وقصد خوزستان بعد سنة 530 هـ / 1136 م، ومّر من أراضي البصرة وفارس، ويقال إن عبدالكريم السمعاني ( 506 ـ 562 هـ / 1112 ـ 1167 م ) روى عنه.
3. جلال الدين صفي الدين أبو جعفر محمد بن تاج الدين علي بن محمد بن رمضان المعروف بابن الطقطقي ( 660 ـ 709 هـ / 1262 ـ 1309 م )، عالم وأديب ومؤرخ ومؤلف ونقيب السادات العلويين في العراق. يصل نسبه إلى القاسم الرسّي، كان أبوه تاج الدين علي من العلماء المشهورين والأثرياء الكبار، وكانت له نقابة العلويين، ويملك أراضيَ واسعة على شواطئ دجلة والفرات، وعندما أصاب الناس في أحدى السنوات قحط كبير، انتهز الفرصة واستغل نفوذه الاقتصادي واشترى ما يملكه الفقراء بأسعار زهيدة فزاد في الفقر العام، وقد اشتهر هذا الاستغلال حتّى عُرف بقحط ابن الطقطقي. ونال تاج الدين بهذه القدرة المالية مكانة سياسية واجتماعية كبيرتين، ولهذا فقد كتب مرة إلى اباقاخان بن هولاكو، طالباً منه إقالة وزيره الإيراني عطاء ملك الجويني ( 623 ـ 681 هـ / 1226 ـ 1282 م )، وقد وقعت هذه الرسالة بيد أخيه شمس الدين الجويني ( 683 هـ / 1284 م) فأعطى الرسالة إلى أخيه، فغضب وارتاع لذلك، ولهذا أرسل من يقتل تاج الدين، ثم اقتصّ من قاتليه وصادر جميع ممتلكاته. ولا يُعرف على وجه الدقة سبب تسميته بابن الطقطقي.
وعُرف صفي الدين محمد بابن الطقطقي أيضاً، وكان يسكن الحلة أولاً، وتولّى بعد مقتل أبيه في 680 هـ / 1281 م ( أو 672/ 1273 م ) نقابة العلويين في الكوفة وبغداد وكربلاء والنجف، وكان نفوذه السياسي والاجتماعي أقل من نفوذ أبيه، وكان كثير السفر، زار إربل والبصرة والكوفة وأصفهان وقدم إلى إيران سنة 696 هـ / 1297 م، وذهب إلى مراغة، ودخل تبريز سنة 700 هـ / 1301 م، وذهب إلى الموصل سنة 701 هـ / 1302 م، وألف في هذه المدينة كتابه المشهور « الفخري »، أو « الآداب السلطانية »، وأهداه إلى حاكم مدينة الموصل المغولي فخر الدين بن عيسى، واختار لنفسه زوجة خراسانية. وكان ابن الطقطقي ملمّاً بالثقافة الفارسية وآدابها ومحبّاً لها، وله كتاب آخر باسم الغايات، وخلّف ولداً يدعى « علي »، وقد عرف بـ « علي الصغير » كي لا يلتبس مع اسم أبيه.
4. السيّد علي بن محمد علي الطباطبائي الشهير بـ « صاحب الرياض » ( 1161 ـ 1231 هـ / 1748 ـ 1816 م )، فقيه وأصولي ومحدّث ومحقّق ومؤلف، ولد في الكاظمية وعاش في كربلاء، وهو من أسباط الملاّ صالح المازندراني، استفاد من علماء العراق وفقهائها كالشيخ يوسف البحراني ( 1107 ـ 1186 هـ / 1695 ـ 1772 م ) مؤلف « الحدائق الناضرة »، وأصبح من العلماء المشهورين. وقد درس عنده بعض العلماء وأجازهم برواية الحديث، منهم الشيخ أحمد الأحسائي ( 1166 ـ 1241 هـ / 1753 ـ 1826 م ). ولما هاجم الوهابيون العتبات المقدسة في 1215 ـ / 1800 م أرسل السيد علي عائلته إلى اليمن ولازم البيت فلم يُصَب بأذى. وله مؤلفات منها: شرح المختصر النافع للعلاّمة الحلي باسم رياض المسائل في بيان أحكام الشرع بالدلائل؛ الاستصحاب والإجماع؛ حجّية مفهوم الموافقة؛ منجزات المريض؛ حجيّة الشهرة؛ حجيّة ظواهر الكتاب.
5. السيد مهدي بن السيد علي الطباطبائي ( ت 1260 هـ /1844 م ) عالم وفقيه، عاش في كربلاء وتوفّي فيها، وكان من أساتذة الشيخ مرتضى الأنصاري.
6. السيّد إبراهيم الطباطبائي ( 1248 ـ 1319 هـ / 1832 ـ 1901 م ) أديب وشاعر، ولد في النجف وتوفّي فيها، كان بارعاً في الأدب العربي وأنواع الشعر، له ديوان شعر طُبع في صيدا سنة 1332 هـ / 1914 م

__________________

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shiaatalmosel.yoo7.com
طلال النعيمي
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1810
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 31/12/2006

مُساهمةموضوع: رد: السادة العلوييون   الجمعة 27 أبريل - 11:52

العلماء والأمراء الطباطبائيون في إيران
لجأ بعض علويّي الحجاز والعراق إلى إيران منذ أواخر القرن 2 هـ / 8 م؛وذلك لسوء الأوضاع السياسية في بلاد الخلافة العباسية وجور أمرائهم الأتراك، فلم تكن إيران آنذاك خاضعة للعباسيين، فتابعوا نضالهم السياسي ضد الخلافة العباسية، أو نزعوا إلى الحياة الهادئة الوادعة. وكان من الذين رحلوا من الكوفة إلى إيران في منتصف القرن 3 هـ / 9 م أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا الذي سكن أصفهان، ولا يُعلم تاريخ دخوله لها بدقة، وقد توفي فيها، وبقي أولاده هناك وتفرقوا فيما بعد في أنحاء إيران. وقد عاد بعضهم إلى العراق وسكنوا العتبات المقدسة، مثل آل بحر العلوم والحكيم.
ظهر من نسل أحمد علماء وشعراء وأدباء وفقهاء وأمراء مشهورون في إيران والعراق، منهم:
1. أبو الحسن محمد بن أحمد المعروف بابن طباطبا ( ت 322 هـ / 934 م ) عالم وأديب وشاعر ومحقّق ومؤلف، لا يعلم تاريخ ولادته، ولكن قيل إنه وُلد في أصفهان، ونشأ وترعرع وعاش حتّى وفاته فيها، واشتهر بابن طباطبا الاصفهاني، وكان أبو الحسن يلثغ في كلامه، ورغم أنه كان يعيش في عصر ضعف الدولة العباسية حيث ازدهار السياسة وتفاقم الحروب، فقد أقبل كليّاً على الأعمال العلمية والشعر وقضى حياته مترفاً. وكان يتمتّع بثروة كبيرة أيضاً واشتهر بالمطاردة الشعرية ونظم الشعر العربي، واعتُبر من طبقة الشعراء المتوسطين، ولكنه عُرف بنظراته الصائبة في النقد الأدبي وبعض آثاره الباقية مختصّة بهذا الفن، وله شعر في يوم الغدير.
وقيل إنه كان يتمنى زيارةَ عبدالله بن المعتز ( ت 296 هـ / 909 م ) الشاعر المشهور الذي كان يسكن بغداد، ولكنه لم يره قط، وقد وصلت إليه بعض أشعار المعتزّ في أواخر حياته، وقيل إن أبا الحسن عُمّر 64 سنة، وفيما يلي بعض مؤلفاته: المدخل في معرفة المعمّى من الشعر؛ الشعر والشعراء؛ تهذيب الطبع؛ فرائد الدرّ؛ ديوان شعره ـ الذي طُبع في صيدا سنة 1332 هـ / 1914 م؛ عيار الشعر ـ الذي طبع بتحقيق طه الحاجري ومحمد زغلول سلاّم في القاهرة 1375 هـ / 1956 م؛ العروض؛ سنام المعالي؛ في تقريظ الدفاتر.
2. أبو الحسين علي بن محمد الملقّب بـ « شهاب »، أديب وشاعر، لا تتوفّر معلومات دقيقة عن ولادته وحياته ووفاته، وقد ولد في أصفهان وبرع في الأدب العربي مثل أبيه وارتقى في الشعر والأدب إلى مستوى رفيع، وتوفّي في أصفهان. وهو الجد الثامن عشر للسادة الطباطبائية من آل بحر العلوم الذين هاجروا من إيران إلى النجف الأشرف في القرن 11 هـ / 17 م.
3. الحسين بن محمد بن أبي طالب بن القاسم بن محمد، نسّابة ومن العلماء الطباطبائية في إيران.
4. محمد بن محمد بن الحسن بن أبي البركات، لا تتوفّر معلومات وافية عنه، وكما يذكر ابن عنبة فهو من علماء هذا البيت ومن أحفاد الشاعر ابن طباطبا الأصفهاني.
5. أبو إسماعيل ناصر الخراساني، وهو من نسل محمد الشاعر الاصفهاني، وكان يعيش في القرن 5 هـ / 11م في عهد طغرل السلجوقي ( ت 455 هـ / 1063 م ). له كتاب منتقلة الطالبيّين، طبع بتحقيق محمد مهدي السيد حسن الخرسان في النجف الأشرف سنة 1388 هـ / 1968 م.
6. الأمير عبدالغفار بن عماد الدين، فقيه وعارف وسياسي وشيخ الإسلام، من السادات الطباطبائية وجده الثامن هو الشاعر الأصفهاني علي بن محمّد، ولا يعلم متى ولماذا رحل هو أو آباؤه إلى آذربايجان. وكان يعيش فيها في عصر حكومة آق قويونلو في القرن 9 هـ / 15 م. انتخبه حسن بيك ـ الذي كان حاكماً على تبريز منذ 872 إلى 882 هـ / 1467 إلى 1477 م لمنصب « شيخ الإسلام » في اذربايجان، وعرف بـ « الأمير » أيضاً واشتهر بالعلم والعرفان والزهد. وقيل إنه توفّي في عهد حسن بيك، ولهذا لابد أن تكون وفاته قبل سنة 882 هـ / 1477 م. وقد قيل إن أولاد ميران شاه الگوركاني ـ الذين كانوا في ذلك العهد في أذربايجان ويزعمون أنّهم من أتباع عبدالغفار ومحبّيه ـ قد دفنوا جثمان السيّد بكل احترام في مقبرتهم العائلية بسرخاب الواقعة في تبريز.
7. الأمير سراج الدين عبدالوهاب بن الأمير عبدالغفار ( ت 1927 هـ / 1521 م ) عالم وعارف وفقيه وشيخ الإسلام، كان يعيش في أواخر القرن 9 هـ / 15م وأوائل القرن 10 هـ / 16 م ، وقيل إنه ولد في سمرقند وقضى فيها سنوات طويلة. وقد دعاه أبوه إلى تبريز في أواخر حياته، ولكنه عندما وصل إليها كان أبوه قد تُوفّي، فعيّنه حكّام تبريز في منصب شيخ الإسلام؛ وظلّ يتولاّه حتّى عهد الشاه إسماعيل الصفوي. ( 891 ـ 930 هـ/ 1486 ـ 1524 م ) الذي قضى على السلطات المحلية بسرعة وأسّس الدولة الصفوية. ورغم نظرته السلبية إزاء بيت عبدالوهاب، فقد أرسله في 920 هـ / 1514 م إبّان هزيمته أمام العثمانيين ممثلاً عنه إلى السلطان سليم العثماني ( ت 926 هـ / 1520 م ) فسجنه سليم، وبقي في السجن حتّى وفاته، وتربّع ابنه السلطان سليمان ( ت 974 هـ / 1566 م ) على العرش، فأطلق سراح عبدالوهاب واحترمه، تُوفّي بعد سنة في استانبول ودفن هناك.
8. الأمير فيض الله بن غياث الدين محمد الطباطبائي القَهْبائي، من علماء الإماميّة في القرن 11 هـ / 17 م، درس في النجف وتعلّم الفقه والحديث على أمثال المقدّس الأردبيلي ( تـ 993 هـ / 1585 م )، وأجازه المقدّس والسيّد حسن بن قمر الكركي، ودرس عليه الملاّ محمد تقي المجلسي ( ت 1070 هـ / 1660 م ) وأجازه برواية الحديث، وقد كتب حاشية على مبحث الالهيات من شرح التجريد للملاّ عبدالرزاق اللاهيجي ( ت 1051 هـ / 1641 م ).
9. السيّد قاسم بن محمد حسن الحسيني الطباطبائي القهبائي، عالم ومحدّث ورجالي، عاش في القرن 11 هـ / 17 م ودرس على الشيخ البهائي ( 953 ـ 1031 هـ / 1546 ـ 1622 م ) ونال منه إجازة الرواية؛ وروى عنه الملاّ محمد باقر المجلسي ( 1037 ـ 1111 هـ / 1628 ـ 1699 م ) ودرس عليه علم الرجال الملاّ محمد علي الاسترابادي مؤلف كتاب مشتركات الرجال.
10. مير فتّاح الطباطبائي ( 1209 ـ 1269 هـ / 1794 ـ 1853 م )، وأبوه الميرزا يوسف آغا المجتهد التبريزي ( ت 1242 هـ / 1826 م ) نجل الحاج الميرزا عبدالفتاح الطباطبائي، ولا تتوفّر معلومات وافية عن حياة الأمير فتّاح وتعود أكثر شهرته إلى مساعدته الروس خلال الحروب الإيرانية الروسية في احتلال تبريز ( الحرب الأولى: 1218 ـ 1228 هـ / 1803 ـ 1813 م، الحرب الثانية: 1241 ـ 1243 هـ / 1826 ـ 1827 م ) بالتعاون مع بعض الخانات المناوئين للحكومة القاجارية. عاش في تبريز إبّان استيلاء الروس عليها. وبعد انعقاد معاهدة « تركمانچاي » ( 1243 هـ / 1828 م ) هرب إلى تفليس، ثمّ رجع إلى تبريز في 1258 هـ / 1842 م وتوفّي فيها.
11. السيد صادق بن السيد مهدي الطباطبائي ( 1227 ـ 1300 هـ / 1812 ـ 1883 م ) فقيه ومرجع للتقليد في طهران. ولد في أصفهان، ورحل أبوه ـ الذي كان من العلماء المتنفذين ـ من أصفهان إلى هَمَدان وأقام هناك، ولذلك يعرف أحياناً بالهَمَداني. وبعد إكمال دراسته سافر إلى طهران، وبقي فيها فعرف بالطهراني أيضاً. وقد توفي أخيراً في طهران ودفن في الري وشيّد الميرزا يوسف الآشتياني ( ت 1303 هـ / 1886 م ) على قبره ضريحاً عظيماً.
وفضلاً عن العلماء والأمراء المذكورين، هناك أشخاص كثيرون نالوا خلال 12 قرناً مكانة علمية وسياسية واجتماعية. يقول محيط الطباطبائي: برز منذ عصر الصفويين إلى الآن في إيران والعراق والهند، أكثر من ألف شاعر وأديب وفقيه ومحدّث وعالم دين وسياسي وحاكم ومتخصّص من هذه السلالة، وكان في إيران فقهاء وعلماء بارزون من السادات الطباطبائية مثل السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي ( ت 1337 هـ / 1918 م ) والسيد محمد المجاهد ( ت 1242 هـ / 1826 م ) والميرزا أبي الحسن الزوارئي النائيني المعروف بميرزا جلوة ( ت 1314 هـ / 1868 م ) والسيد محمد الطباطبائي المجتهد ( 1257 ـ 1339 هـ / 1841 ـ 1921 م ) والسيد حسن المدرّس ( 1287 ـ 1357 هـ / 1870 ـ 1938 م ) وآية الله السيد حسين الطباطبائي البروجردي ( 1292 ـ 1380 هـ / 1875 ـ 1960 م ) وآية الله السيّد محسن الطباطبائي الحكيم ( 1306 ـ 1390 هـ / 1889 ـ 1970 م ) والعلاّمة السيّد محمد حسن الطباطبائي التبريزي ( ت 1362 هـ / 1983 م ) وآية الله الحاج آغا حسين الطباطبائي القمّي ( 1282 ـ 1366 هـ / 1865 ـ 1947 م ).


طبار الهوى

آل طبار الهوى: من الاسر العلوية المعروفة في مدينة النجف الاشرف. ترجع اصولها النسبية إلى السادة الموسوية الحسينية.
سكنت هذه الاسرة النجف في بداية القرن الثاني عشر الهجري، وكانوا يُلقّبون بالسادة الموسوية إلاّ أن لقب طبار الهوى لحق بهم من عميدهم السيّد محمد صاحب اللقب اعلاه ابن السيّد حسون بن السيّد كريم بن السيّد صالح(2) بن السيّد مهدي بن السيّد خلف بن السيّد جاسم بن السيّد عباس بن السيّد طاهر بن السيّد عبود بن السيّد محمود ابن السيّد علي بن السيّد محمد بن السيّد الحسن الجبيلي الاحسائي البصري بن السيّد عبدالله بن السيّد علم الدين علي المرتضى المتوفى 719 هـ ابن السيّد جلال الدين عبدالحميد النسابة المتوفى 681 هـ ابن السيّد شمس الدين فخار النسابة المتوفى 630هـ ابن السيّد معدّ النسابة ابن السيّد شمس الدين فخار النسابة ابن السيّد أبي محمد أحمد بن السيّد أبي القاسم محمد بن السيّد أبي الغنى محمد بن السيّد الحسين شيتي بن السيّد محمد الحائري العكار بن السيّد إبراهيم المجاب دفين الروضة الحسينيّة ابن السيّد محمّد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
ومن ابرز رموزهم السيّد محمد علي طبار الهوى، من زعماء طائفة الزگرت النجفية ومن رجالها البارزين ايام الحكم العثماني، كان له مكانة سامية ومحترمة بين الناس، لعب دوراً مهماً في حوادث الزگرت والشمرت، وهو من اعلام القرن الثامن عشر الهجري. انتهت زعامته للزگرت عام 1293 هـ حيث نَفَتْه الحكومة العثمانية إلى الكوفة وعمل موظفاً لديها لفترة ثم نفته إلى عين التمر وتوفي هناك. أعقب اربعة رجال: خلف وجاسم ومهدي وكريم، وخلفه في زعامة الاسرة ولده السيّد كريم.

__________________

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shiaatalmosel.yoo7.com
طلال النعيمي
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1810
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 31/12/2006

مُساهمةموضوع: رد: السادة العلوييون   الجمعة 27 أبريل - 11:53

طبيخ

آل أبي الطبيخ: أصل آل طبيخ من الاحساء(3) حيث موطن اجدادهم الاجلاّء الاقدمين، وقد غادرها جدهم السيّد عبدالله بن السيّد محمد بن السيّد هاشم بن السيّد علي المدني الحسيني الموسوي الاحسائي متجها إلى العراق طلباً للعلم والمعرفة، فسكن الحلة ردحاً من الزمن حتّى يوم وفاته فيها، بعد ان أعقب على اديمها اثنين من الابناء هما السيّد مهدي والسيّد هادي. وبمرور الزمن تكونت من صلب كل واحد منهما مجموعة من الابناء والاحفاد احيطت بالاحترام والتقدير والتقديس من لدن ابناء المدينة المذكورة.
وقد غلب عليهم لقب جدهم السيّد ادريس أبو طبيخ بن السيّد عبدالعزيز بن السيّد هادي بن السيّد عبدالله الذي كان يسكن منطقة أبو رفوش على ضفاف نهر العطشان شرق الشنافية. وفي زمن الدولة العثمانية تفشّت المجاعة بين الناس بشكل لم يسبق له مثيل، فبادر السيّد إدريس إلى طبخ الرز بكميات كبيرة جداً، وكلف البعض من ابناء المنطقة ان ينادوا باعلى اصواتهم: يا جوعان، إگربْ جاي ( أي: يا جائع، تعال هنا ) حتى أخذ الناس يتقاطرون على مضافته الواسعة ولمدة تزيد على شهر حتّى حلول الموسم الخصب وأعطت الأرض خيرها في الشهر الثاني، وزال خطر المجاعة لكنه استمر على هذه الحال حتّى وفاته، فأُطلق عليه السيّد إدريس أبو طبيخ، ليصبح ذلك لقباً مشرّفاً لاحفاده.
بعد فترة طويلة انتقلت هذه الاسرة العلوية من الشنّافية إلى الخرم ( غمّاس ) حالياً.
ومما تجدر الاشارة إليه هو ان للسادة آل أبي طبيخ الدور الوطني المشرف في ثورة العشرين الخالدة وخاصة السيّد محسن أبو طبيخ الذي كان في حالة تنسيق مع شريف مكة الحسين بن علي، وكان من المرافقين للملك فيصل الاول عند قدومه إلى العراق وتنصيبه ملكاً. ثمّ اختير عضوا بارزا في مجلس الاعيان آنذاك.
وجاء في ديباجة نسب هؤلاء السادة الموسوية التي هي من ذريّة السيّد إبراهيم المجاب بن السيّد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام ما نصُّه: السيّد عبدالمحسن المتوفى نسة 1380 هـ ابن السيّد حسن بن السيّد علي بن السيّد إدريس ( أبو طبيخ ) توفي سنة 1250 هـ ابن السيّد عبدالعزيز بن السيّد هادي ابن السيّد عبدالله الاحسائي جاء إلى العراق وسكن الحلة، ابن ( أبو الفضائل ) السيّد محمد بن السيّد هاشم بن السيّد علي الملقب الحاج أبو طالب بن السيّد عبدالرضا بن السيّد عبدالنبي بن السيّد محمد بن السيّد عبدالرضا بن السيّد عبدالنبي بن السيّد علي بن الشريف أحمد المدني بن أبو العشائر السيّد موسى بن برهان الدين السيّد حسين بن السيّد إبراهيم بن السيّد حسن بن السيّد أحمد بن السيّد أبو حييي محمد ( المدفون في جبل حُلوان له مزار ) ابن الشريف أبو جعفر أحمد الزاهد بن السيّد إبراهيم المجاب بن السيّد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
والسادة آل أبي طبيخ هم اهل زراعة، ولبيوتهم العامرة رفعة وسمعة عطرة في منطقة الفرات الاوسط، ولهؤلاء السادة خُؤولة مع آل كاشف الغطاء وآل الشيخ راضي. وهم عند العشائر بمثابة الائمة، ينذرون لهم النذور ويُقسِمون به، وكانوا كرماء إلى حد لا يُوصف خصوصاً في بذل الزاد، وكان كبيرهم السيّد إدريس يصب الرز المطبوخ للضيوف فوق البواري والحصران لعدم وجود الاواني التي تستوعب مقاديرها الهائلة حتّى في ايام القحط.
هؤلاء السادة الكرماء يعشقون الادب والشعر والمعرفة إلى حد كبير. وخلال قيامي بالجرد الميداني روى لي بعض المعمّرين حكاية ادركت من خلالها أنهم ليسوا كراماً في الطعام فقط وانما ايديهم تفيض بالجود في المال وكل نفيس. ومفاد الحكاية أن زوجة الشيخ محمد بن الشيخ علي كانت جليلة القدر عظيمة المنزلة تتمتع بسمو الاخلاق والسمعة الحسنة، وكانت مشهورة بالكرم على نهج السادة انفسهم، وكان الشعراء يبعثون إليها بقصائد المديح والثناء وتجيبهم بالعطايا. وذات يوم كانت تصغي من وراء الستر إلى قصيدة الشيخ عبدالحسين محيي الدين ومطلعها:
ان الرياسة انتم أهلُها ولها

ولما وصل إلى قوله في مدح ابيها الشيخ موسى بقوله:


وكم لموسى يد بيضاء لا لها

بعثت جارتيها بجميع ما تملك من الحُلي والحُلَل وألقتها على الشيخ عبدالحسين في المجلس.
كان السيّد إدريس أبي طبيخ يقيم مع اخيه السيّد حسن مع ابناء عمومتها السيّد مهدي في ( الايشان ) بحدود عام 1250 هـ، وانتقل السيّد إدريس مع اخيه إلى مجرى فرات الهندية إلى الجانب المعروف باسم شط أبو رفوش فنزلا على عشيرة الاعاجيب في ارض الچَمْچَة. وفي هذه المنطقة توفي السيّد إدريس عن ولد واحد هو السيّد علي الذي تزوج في نفس المنطقة أيضاً بابنة مهدي بن خنجر بن حمد الحمود امير الخزاعل، فأنجبت له ولدا سماه السيّد علي.
وفي العشرينات من القرن الرابع عشر الهجري تحول ولده السيّد حسن إلى ناحية غمّاس مع عائلته، ونزل على عشيرة آل زياد في ارض الخرم ( ذنايب شط الشامية ).
أمّا عميد السادة آل أبي طبيخ فهو السيّد أحمد بن السيّد محسن بن السيّد حسن بن السيّد علي بن السيّد إدريس ( أبو طبيخ ) بن السيّد عبدالعزيز بن السيّد هادي بن السيّد عبدالله الاحسائي الموسوي.


الطحّان

بيت طحان: من الاسر العربية العريقة، ومن صلب السادات الموسوية الاصيلة. مساكنهم موزعة بين واسط وبغداد. امتهن جد الاسرة السيّد عبدالرضا بن السيّد علي مهنة طحن الحبوب على الطريقة البدائية، وقد ذكرهم صاحب ( المشجّر الوافي ) للسادة الموسوية في الجزء الرابع ص 19.
اطلعت على وثيقة نسبهم الذي يبدأ من السيّد كرم الله بن حسن بن عاشور بن عيدان ابن هاشم بن حسين بن إبراهيم بن شعبان بن شرف الدين بن عبدي بن رمضان بن هاشم بن محمد بن علي بن هبة الله وهو الجد الجامع للسادة آل أبي العيس، ابن الحسن ابن سعد الله أبو البركات بن الحسين أبو عبدالله بن الحسن بن أحمد الضرير بن موسى الأبرش بن محمّد أبو جعفر بن موسى الثاني أبو سبحة بن إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميدهم اليوم: السيّد جمال الدين بن عبدالواحد بن عبدالرضا بن علي بن هاشم بن درويش علي بن خليل بن إبراهيم بن كرم الله.


طُعمة

آل طعمة: من صلب الأسر التي تفرعت من السادة ( آل فائز ) العلوية التي تنتسب إلى السيّد إبراهيم المجاب بن السيّد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام الذي هاجر من الحجاز واستوطن كربلاء سنة 247 هجرية.
وعُرفت هذه السلالة بآل طعمة نسبة إلى جدها العالم السيّد طعمة بن علم الدين بن السيّد طعمة الثاني نقيب الاشراف ابن السيّد شرف الدين نقيب الاشراف ابن السيّد طعمة كمال الدين الاول نقيب الاشراف من آل فائز الموسوي الحائري.
قال السيّد ضامن بن شدقم في كتابه ( تحفة الازهار ) ما نصّه: إن طعمة هو ابن أبي جعفر أحمد أبي طراس المذكور من غير واسطة، والله تعالى أعلم، ويقال لوُلْده آل طعمة سادات أجلاء ذو رياسة ونقابة وعظمة وجلالة بالحائر(4)...
وقال السيّد جعفر الأعرجي النسابة في كتابه ( مناهل الضرب)(5): ومن ذرية السيّد محمد بن أبي الفائز محمد المذكور السيّد الجليل يحيى بن خليفة بن نعمة الله بن طعمة ابن علم الدين بن طعمة بن شرف الدين بن طعمة بن أبي جعفر يحيى بن محمد بن أحمد بن السيّد أبي الفائز محمد المذكور، أولد وأنجب وذريتُه هم القائمون بخدمة الروضة المقدسة الحائرية.
وفي ( دائرة المعارف الإسلامية العامة ) قال الاعلمي: آل طعمة هم جماعة كثيرة من وُلْد إبراهيم المجاب كانوا بالحائر الحسيني، شجرتهم عند السيّد عبدالرزاق آل طعمة بالحائر الشريف، رأيتها سنة 1368 هـ(6).
اما نقباء الاشراف من السادة آل طعمة الفائزيين فهم الذوات التالية اسماؤهم:
1 ـ السيّد خليفة بن نعمة الله بن طعمة ( الثالث ) من آل فائز الموسوي الحائري، تولى النقابة سنة 1091 هـ.
2 ـ السيّد يحيى بن السيّد خليفة، تولى النقابة سنة 1101 هـ.
3 ـ السيّد نعمة الله بن السيّد يحيى، تولى النقابة سنة 1109 هـ.
4 ـ السيّد عباس بن السيّد نعمة الله، تولى النقابة سنة 1187 هـ.
5 ـ السيّد عبدالوهاب بن محمد علي بن عباس، تولى النقابة سنة 1241هـ.
توالى على حكومة كربلاء رجال من الاسرتين الشهيرتين: آل ثابت وهم فرع من آل زحيك، وآل طعمة وهم فرع من آل فائز. ثم شاركت أسر اخرى بعد انتهاء عهد المماليك بتولّي هذه الحكومة، بيد أن تجربة توحيد السلطات على هذا النحو لم تستمر، وعادت السلطات الثلاث تتقاسم النفوذ والقوة حتّى بدء التنظيمات الادرية العثمانية الحديثة. وقد عُدّت كربلاء منذ سنة 1262 قائم مقامية تابعة إلى بغداد وضُمّت إليها النجف احياناً(7).
اما ابرز حكام كربلاء الاداريون في العهد العثماني الأول فهم:
1 ـ السيّد محمد علي بن عباس آل طعمة، تقلد وظيفة ( نائب متولي ) في العهد العثماني(Cool.
2 ـ السيّد عبدالوهاب بن محمد علي آل طعمة، تولى زعامة كربلاء وحكومتها اول سنة 1240 هـ. اما في العهد العثماني الاخير فتولى السيّد عبدالوهاب بن محمد علي آل طعمة ( ثانية ) 1257 ـ 1258 هـ.
تقلّد سدانة الروضتين الحسينية والعباسية رجال من السادة آل طعمة وهم: السيّد محمد علي بن عباس آل طعمة، تولى سدانة الروض الحسينية سنة 1218 هـ حتّى سنة 1239هـ، وله أيادٍ بيضاء في صد غارات الوهابيين والدفاع عن مدينة كربلاء.
2 ـ السيّد عبدالوهاب بن محمد علي آل طعمة، أُسند إليه منصب حكومة كربلاء ونقابة الاشراف وسدانة الروضتين، حيث تزعّم جموع الكربلائيين في حادثة المناخور سنة 1241هـ، وكان من ابطال ثورة نجيب باشا سنة 1258هـ. جاء في كتاب ( الأسر الحاكمة ورجال الادارة في العراق ): عبدالوهاب بن محمد علي بن عباس تولى حكومة البلد أيضاً سنة 1240 ـ 1241 هـ، عبدالوهاب بن محمد علي ( ثانية ) 1247 ـ 1259هـ.
3 ـ السيّد جواد بن السيّد حسن آل طعمة، تولى سدانة الروضة الحسينية سنة 1293 ـ 1309 هـ.
4 ـ السيّد علي بن السيّد جواد آل طعمة، تولى سدانة الروضة الحسينية سنة 1309 ـ 1318 هـ.
5 ـ السيّد عبدالحسين بن السيّد عبدالحسين آل طعمة، تولى سدانة الروضة الحسينية 1318 ـ 1343 هـ حيث تنازل عنها لولده.
6 ـ السيّد عبدالصالح بن السيّد علي آل طعمة، تولى سدانة الروضة الحسينية سنة 1343 ـ 1401 هـ.
7 ـ السيّد عادل بن السيّد عبدالصالح آل طعمة، تولى سدانة الروضة الحسينية سنة 1401 ـ 1411 هـ.
أمّا الذين تولّوا سدانة الروضة العباسية من أسرة آل طعمة فهم:
1 ـ السيّد عبدالوهاب بن محمد علي آل طعمة المار ذكره.
2 ـ السيّد محمد بن السيّد جعفر بن السيّد مصطفى آل طعمة، تولى سدانة الروضة العباسية سنة 1250 هـ ـ 1254 هـ.
3 ـ السيّد محمد مهدي بن السيّد محمد كاظم آل طعمة، تولى سدانة الروضة العباسية سنة 1297 ـ 1298 هـ حيث عُزل.
يرأس هذه الاسرة اليوم الدكتور السيّد علي الكليدار بن السيّد عبدالصالح بن السيّد عبدالحسين الكليدار بن السيّد علي الكليدار بن السيّد جواد بن السيّد حسن آل طعمة سادن الروضة الحسينية الاسبق. وفروعهم: آل وهاب ـ آل مصطفى ـ آل درويش ـ آل محمد ـ آل جواد.


طفار

آل طفار: من الاسر العلوية المشهورة في مركز محافظة المثنى، وترجع بأصولها النسبية إلى السادة الاعرجية.
والتسمية جاءت من اسم جدهم السيّد طفار بن جابر بن حسين بن منصور بن عبدالله الذي ساهم في بناء مدينة السماوة، ابن السيّد حسن الاعرجي.. وبحسب الوثائق التاريخية ان آل طفار هم زعماء مدينة السماوة الطرف الشرقي أيام الحكم العثماني. وعميدهم اليوم هو السيّد صادق بن السيّد جعفر بن السيّد حسين بن السيّد طفار.


طويسة

البو طويسة: من الاسر العلوية الاصيلة ومن صلب السادة الرضوية الحسنيين، ومساكنهم موزعة بين القادسية وبغداد وكربلاء والمثنى.
واللقب جاء من كرامة جدهم السيّد حسن البو طويسة ابن السيّد علي الذي اشتهر بين الأوساط العشائرية بهذا اللقب الذي سار على أحفاده وأولاده إلى هذا اليوم.
وعميدهم اليوم هو السيّد هادي بن السيّد جاسم بن السيّد محمد بن السيّد حمزة بن السيّد محمد بن السيّد علي بن السيّد محمد مطرود بن السيّد مراد بن السيّد محمد بن السيّد معتوك بن السيّد غانم بن السيّد أمان الدين بن السيّد ولي الدين بن السيّد كمال الدين شفيق السيّد غالب الجد الجامع للسادة الغوالب.
ويتصل بالسادة الغوالب عن طريق جدهم السيّد شمس الدين بن السيّد قمر الدين بن فائز الدين بن شهاب الدين بن نور الدين بن بدر الدين بن بيداء الدين بن عيسى بن جمال الدين بن محمد بن أحمد أبو العباس النقوي الذي ينتهي نسبه بالسيّد موسى المبرقع بن الإمام محمد الجواد عليه السّلام.
والتسمية جاءت من احدى كرامات جدهم السيّد حسن بن محمد بن مطرود الذي عرفته الناس صاحب « الطاسة »، ثم لقّب اولاده واحفاده البو طُويسة تصغيراً.
اطلعتُ على مشجرة السادة البو طويسة بخط النسابة الكبير السيّد مهدي القزويني الحلّي وقد حررها سنة 1295هـ وعليها حاشية النسابة العلامة المحقق السيّد عبدالرزاق كمّونة. وفروعهم: آل علي ـ آل حسن ـ آل حسين ـ آل محمد ـ آل صالح.


طباطبائي

آل الطباطبائي: من الأسر العلوية الاصيلة ومن السادات الحسنية الاشراف. اسرة السيّد آغا حسين البروجردي بن السيّد علي بن السيّد أحمد بن العلامة السيّد علي تقي المتوفى سنة 1249 هـ، ابن العلامة السيّد جواد البروجردي المتوفى سنة 1242هـ، ابن العلامة السيّد مرتضى المتوفى سنة 1204 هـ، ابن السيّد محمد بن السيّد عبدالكريم بن السيّد مجد الدين علي بن السيّد قوام الدين محمد بن السيّد إسماعيل بن الامير أبو المكارم السيّد عباد بن السيّد شهاب الدين علي بن السيّد أحمد بن السيّد أبو طالب محمد بن الامير السيّد عباد بن السيّد شهاب الدين علي بن السيّد حمزة النقيب بن السيّد محمد المحدث بن السيّد مير طاهر علي الشاعر بن السيّد محمد الشاعر بن السيّد أحمد النسابة بن السيّد محمد الكوفي بن السيّد أحمد الرئيس بن السيّد إبراهيم طباطبا بن السيّد إسماعيل الديباج بن السيّد إبراهيم الغمر بن السيّد الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط عليه السّلام.
والعلامة السيّد آغا حسين الحسني وُلد سنة 1292 هـ، وأُجيز بالاجتهاد عام 1328هـ بعد وفاة السيّد أبو الحسن الموسوي، ويعد من كبار مراجع التقليد والفتيا، تُوفّي رحمه الله سنة 1380هـ.


حرف الظاء


ظاهر
آل ظاهر: من الأسر العلوية الاصيلة التي سكنت محافظة المثنّى. وبحسب وثائقهم النسبية فهم من فروع السادة آل محسن الاشراف.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد ظاهر بن محسن بن حمود بن واله بن چتّان بن واله الأول بن چتّان الاول بن زيد بن ناصر بن گطران بن عون بن الشريف عبدالله بن علي الكلبي الذي ينتهي نسبه إلى السيّد عبدالله المحض بن السيّد الحسن المثنّى بن الإمام الحسن السبط عليه السّلام. وعميدهم اليوم هو السيّد منصور بن السيّد رسول بن السيّد جويد بن السيّد جيثوم بن السيّد ظاهر بن السيّد محسن.


ظاهر
بيت ظاهر: من الأسر العلوية المعروفة في منطقة الفَناهرة ضمن منطقة الباب الشرقي من بغداد.
وبحسب وثائقهم النسبية أنهم من فروع السادة آل سَعْبَر الحسينية، انتقل أجدادهم من قرية السادة في منطقة الهاشمية من بابل. وأول من سكن بغداد الفناهرة هو السيّد حبيب أبو عمامة بن السيّد إسماعيل، من ذرية السيّد أبو القاسم صاحب مزار في الحلة.
وعميدهم السيّد صادق بن السيّد ظاهر بن السيّد حبيب بن السيّد إسماعيل السعبري الحسني

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shiaatalmosel.yoo7.com
ابو باقر
عضو فعّال
عضو فعّال
avatar

عدد الرسائل : 65
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 18/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: السادة العلوييون   الإثنين 30 أبريل - 23:26

الاخ السيد النعيمي جهد مشكور وبارك اللة فيك واحب ان اضيف السادة بنو العروس وهم منتشرون في العراق وايران والمغرب العربي وجاء اللقب من جدهم وهو السيد محمد العروس بن السيد علي بن القاسم الشبية بن محمد الديباج بن الامام الصادق علية السلام وباستطاعتك جمع معلومات عنهم عن طريق (الكوكلgoogle) وباكتابة ال العروس الديباج ,وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الفواطم
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 3
تاريخ التسجيل : 02/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: السادة العلوييون   الثلاثاء 1 مايو - 13:14

اللهم صلي وسلم وزد وبارك على سيدنا محمد وال محمد وعجل فرجه واهلك اعداهم من الأولين والأخرين
موضوع شيق وجميل تمنياتي بالمزيد من الموفقية اسال الله ان يسدد خطاكم ويوفقكم بالخير والصلأح
عندي استفسار لقد قمتم بالبحث في انساب السادة واصولهم ولكن للأسف لحد الأن لم اشاهد اصول انساب السادة النعيم
فاذا بالأمكان شرح اصل السادة النعيم مع جزيل الشكر
زهراء النعيمي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طلال النعيمي
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1810
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 31/12/2006

مُساهمةموضوع: رد: السادة العلوييون   الثلاثاء 1 مايو - 17:49

الاخت الفاضلة العلوية زهراء
شكرا لمروركم الكريم ومشاركتكم الاولى في شبكة شيعة الموصل .. جزاكم الله خير الدنيا والاخرة
.. وحشركم مع اجدادكم الطاهرين ..
اختنا الكريمة .. هذا القسم استحدث مؤخرا .. و هو ينتظر مشاركات الاخوة الاعضاء والمشرفين
اما عن السادة النعيم , فسنتكلم عنهم قريبا بعون الله تعالى .. وننتظر كذلك جواب الاخ المشرف على هذا القسم في ذلك

رعاكم الله

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shiaatalmosel.yoo7.com
سني وافتخر
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد الرسائل : 18
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 19/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: السادة العلوييون   الثلاثاء 8 مايو - 17:19

انا كنت اعتقد ان السادة النعيم هم حسنيين وليس حسينيين
ارجو من الاخ المشرف توضيح الامر واتمنى لو يوضح اكثر في نسب النعيم فلي ابن خالة نعيمي



................................................................................................

اجاب الاخ المشرف على تساؤلات الاخ سني وافتخر والاخت نور الفواطم .. ونتيجة لخطا غير متعمد فقد ازيل جوابه
مؤخرا ,,

الادارة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: السادة العلوييون   الإثنين 28 مايو - 8:29

السيد والاخ طلال النعيمي احبك الله
اني اجبت على تساؤل الاخت( نور الفواطم) والاخ (سني وافتخر) فقد الغية لا أعرف سبب ذلك ارجوا الاجابة ولكم فائق تقديري واحترامي



اخوك صبيح النعيمي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طلال النعيمي
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1810
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 31/12/2006

مُساهمةموضوع: رد: السادة العلوييون   الإثنين 28 مايو - 8:43

الاخ العزيز السيد صبيح النعيمي
مع الاسف الشديد حدث خطأ غير متعمد , مما ادى الى ازالة بعض ردودك القيمة


يمكنكم الان اخي العزيز ان تتواصل مع شبكتكم بشكل طبيعي وان شاء الله سيكون ما وقع من خطأ غير متعمد .. فاتحة خير وصلاح لنا جميعا


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shiaatalmosel.yoo7.com
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: السادة العلوييون   الإثنين 28 مايو - 9:09

اخي وأستاذي العزيز
شكرا جزيلا"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: السادة العلوييون   الإثنين 4 يونيو - 7:43

ال بيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وخدمة الاسلام
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الحمد لله الذي انار الوجود بصاحب المقام المحمود والحوض المورود سيد العوالم العلوية السفلية وكل ما موجود القبضة النورانية التي ليس لنورها حدود والصلاة والسلام على صاحب هذا النور وعلى اله الاطهار وارثي حسبه النوراني اما بعد ان معرفة الانساب والاطلاع في تفاصيلها امر نبوي واجب الامتثال والاتباع حيث امر وحث سيدنا المصطفى صلى الله عليه واله وسلم على حفظ الانساب صلة للارحام ومعرفة للحقوق والاحكام لاللتفاخر والتعصب بالاحساب فقال صلوات الله عليه وسلامه(( تعلموا انسابكم تصلوا ارحامكم )) وبما ان النسب المحمدي والحسب الاحمدي هو اكرم نسب وحسب ما اتفق عليه التعارف الاسلامي بعد اشارة قوله تعالى ((شعوبا" وقبائل لتعارفوا ))((الحجرات/13 )) وانطلاقا" من الحديث والقران لما فيهما من دليل وبرهان يتوجب العمل من اجل تثبيت وتنقية هذا النسب الشريف ولا يرتاب في ذلك الا من كان من الجاهلين والحاسدين لان اهل هذا النسب انسابهم مضبوطة السلاسل واحسابهم معلومة الفضائل على تداول الاجيال ومر السنين علما" ان الله تعالى خصص بيت النبوة بالسيادة فقال في شأن سيدنا يحى بن زكريا عليهما الصلاة والسلام (( وسيدا" وحصورا))((ال عمران/39)) وتأكيدا لهذا السر قال سيدنا المصطفى عليه الصلاة والسلام في حق سيدنا الامام الحسن عليه السلام (( ان ابني هذا سيد)) فكل من ثبتت له بنوة النبوة فهو سيد ولذلك فان روح النبوة مندمجة في ذرية ال البيت ولهم من جدهم المصطفى نظر الرحمة والشفقة والمحبة اكثر من غيرهم لانه شاهد بنظر النبوة ان ال بيته سيكونون بمثابة شجرة نورانية عظيمة تمتد اغصانها وفروعها في العالم الاسلامي ويكونوا نماذج شاخصة لمزايا الانسانية جمعاء ويؤدوا وظيفة خدمة الاسلام العظيمة في شتى الطرق والمسالك لانهم يوالون الاسلام فطرة وطبعا" لحقيقة ارتبطت بها سلسلة اجدادهم الذين للتضحية قد خلقوا لذلك ضحوا بارواحهم رخيصة في سبيل الاسلام لتكون مشاعل على طريق الابد للمسلمين خاصة وللبشرية الراشدة عامة يتعلمون في ضوئها الباهر ان الحق وحده هو المقدس وان التضحية وحدها هي الشرف وان الولاء المطلق للحق والتضحية العادلة في سبيله هما وحدهما اللذان يجعلان للانسان وللحياة قيمة ومعنى ، وما كان الاهتمام العظيم والمحبة الفائقة التي اولاها الرسول الكريم للحسن والحسين عليهما السلام هي شفقة ومحبة نابعة من الاحساس بصلة القربى وحدها بال نابعة من حيث انهما بداية سلسلة نورانية تتولى مهمة من مهمات النبوة العظيمة وان كلا منهما منشأ جماعة عظيمة من والاثي النبوة وممثل عنها وقدوة لها ومن هؤلاء((الائمة الاطهار علي زين العابدين السجاد ومحمد الباقر وجعفر الصادق وموسى الكاظم وعلي الرضا ومحمد الجواد وعلي الهادي وحسن العسكري ومحمد المهدي ))ولاجل هذا امر صلى الله عليه واله وسلم ان يقول (( قل لا اسألكم عليه اجرا" الا المودة في القربى )) ((الشورى/23 )) وطلب من امته مودة ال البيت والذي يؤيد هذه الحقيقة هو ما جاء في الحديث الشريف الصحيح قوله صلى الله عليه واله وسلم ((اني تركت فيكم ما ان اخذتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي اهل بيتي )) ذلك لان ال البيت هم منبع السنة الشريفة والمحافظون عليها والمكلفون بالالتزام بها وان رسول الله قد عليم بأذن الهي ان ال البيت سيكثر نسلهم بمرور الزمن بينما الاسلام سيؤول الى الضعف فيلزم والحالة هذه وجود جماعة مترابطة متساندة تمتلك القوة والكثرة لتكن مركزا ومحورا لرقي للاسلام المعنوي لذلك رغب رسول الله في جمع امته حول ال بيته اذن يتوجب من ذرية ال البيت ان يتخلقوا باخلاق جدهم المصطفى ويقفوا عند اوامره ويهتدوا بهديه ظاهرا وباطنا اي ان المطلوب منهم من حيث العمل هو اتباع السنه النبوية لان الذي يدع السنة النبوية منهم لايكون من ال البيت حقيقة كما لايمكن ان يكون مواليا" حقيقيا" لال البيت وال البيت بهذا الالتزام القوي للاسلام وهو الالتزام الفطري يرون الامارة البسيطة بجانب الاسلام برهانا قويا لانهم يوالون السلام فطرة بينما غيرهم لا يلتزمون الا بعد اقتناعهم بالبرهان القوي علما قد قال بعض الائمة الاعلام (( عمل السادات سادات العمل وعادات السادات سادات العادات والا فليسوا من السادات )) وهذا هو الحق والحق احق ان يتبع الى ان يحكم الله وهو خير الحاكمين .
*********************************************
اردت بهذا مدخلا لانساب السادة العلويين الذي سنتكلم عنهم انشاء الله ، وهذا منقول من كتاب اعانة الطالب في نيل المطالب اعداد وترتيب مجموعة من طلبة العلم في محافظة كركوك وغير منشورفي 1422هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: السادة العلوييون   الثلاثاء 19 يونيو - 9:57

الاخت نور الفواطم والاخ سني وافتخر
بخصوص السادة النعيم هم من السادة الحسينية الموسوية والتسمية ترجع نسبة الى سيد نعيم ، ولكن هناك من ينسب سيد نعيم الى ابن اخ السيد احمد الرفاعي السيد اسماعيل اولاد السيد سلطان علي المكي ، ولكن هذا الكلام غير مدعم بوثائق ، ويوجد لدي وثيقة عمرها اكثر من 180 سنة توضح ان السيد نعيم ابن السيد محمد شمس الدين ابن السيد احمد الرفاعي واعقب السيد نعيم اربعة اولاد هم :
1-السيد حسن البيوض
2-السيد فجر
3-السيد علي
4-السيد عيس
وهولاء هم الافحاذ الرئيسية للسادة النعيم
وهناك من يتكلم عن بيوتات ويعتبرها افخاذ وهذا خطأ شائع لعدم المعرفة.
وسأتكلم عن الوثيقة الموجودة نسخة منها لدي والتي كتبها جدي السادس حيث انا صبيح بن حميد بن عبد بن محمد بن عبدالله بن يوسف وسيد يوسف كان من علماء وقته ومدفون في ناحية تازة 15 كم جنوب غرب كركوك وهو مزار لاهل المنطقة وله كرامات مشهودة من قبل اهل المنطقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طلال النعيمي
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1810
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 31/12/2006

مُساهمةموضوع: رد: السادة العلوييون   الخميس 21 يونيو - 12:00

شكرا اخي العزيز على ملاحظاتكم القيمة
وجزاكم الله خير جزاء الدنيا والاخرة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shiaatalmosel.yoo7.com
 
السادة العلوييون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة شيعة الموصل الثقافية :: اهل العصمة والطهارة عليهم السلام :: انساب السادة-
انتقل الى: