اسلاميّة ثقافية عامة .
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 تنظيم القاعدة .. خفايا واسرار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طلال النعيمي
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1810
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 31/12/2006

23052013
مُساهمةتنظيم القاعدة .. خفايا واسرار

تنظيم القاعدة .. خفايا واسرار



إن عالم المستضعفين يعد له مستقبل مظلم، تعجز الكلمات عن وصفه وأحلام الإنسان العادي عن توقعه أو تخيل حصوله..
- أشبه وحشيته بوحشية جرائم عصابات التتار التي قضت في طريقها على الأخضر واليابس ..
- فيما أشبه طريقة تنفيذه بما يحصل لعراقنا الحبيب من فتن وتقاتل وتدمير لا ينتهي..
- أما النهاية التي يطمح إليها أصحاب هذا المخطط فهي إبادة السكان الأصليين من المناطق المراد احتلالها (كما فعل بمائة مليون من الهنود الحمر في أمريكا) أو على الأقل تحولهم إلى عبيد في خدمة السيد الأمريكي، والاستيلاء على كل ثرواتهم.

*المشهد العالمي المهيء لنشوء هذا المخطط:

بعد سقوط الإتحاد السوفياتي أصبح العالم تحت رحمة قطب واحد وهو الولايات المتحدة الأمريكية، التي تصول وتجول عبر العالم لتحقيق مصالحها، دون أن تقف أمام جبروتها لا شرعية دولية ولا أمم متحدة.
في حين يعرف العالم نموا ديمغرافيا كبيرا، حيث وصل عدد سكان الأرض عتبة السبعة ملايير مما يؤدي الى تسريع نضوب مخزون الطاقة على الأرض وكل الثروات والموارد الطبيعية الأخرى. وما يزيد من المأساة والمخاوف، هو تأثيرات ظاهرة الاحتباس الحراري وتغير المناخ التي أدت الى تزايد الجفاف والتصحر وبالتالي حصول أزمات اقتصادية ومجاعات وكوارث أخرى مستقبلا .هذا الوضع العالمي يدفع الولايات المتحدة إلى استغلال قوتها للإستيلاء على ثروات الشعوب الأخرى قصد تأمين حاجياتها من الطاقة.

* الذريعة التي احتاجتها الإدارة الامريكية لتدشين مخططها:


احتاجت الادارة الامريكية إلى زلزال كبير يؤدي إلى تغيير السياسة العالمية رأسا على عقب وحصول الأساطيل الأمريكية على رخصة و حصانة تمكنها من استهداف أي منطقة في العالم .
فكانت هجمات 11 سبتمبر التي دشنت عصر "مكافحة الإرهاب"، هذا الشعار الذي تمكنت به الادارة الأمريكية من احتلال أفغانستان ثم العراق ومن تم انطلاق مخطط الشرق الأوسط الأمريكي الذي رسم لبلوغه إحداث "فوضى خلاقة "، أي إشعال الفتن والحروب في أرض العدو.

* إنشاء القاعدة ودور هذه المنظمة الإرهابية في مخطط الإدارة الأمريكية:

يعتبر العمل الإستخباراتي من الأركان الأساسية للحملة الامبريالية التي تقودها الادارة الأمريكية ..
هذا العمل يقوم على بث الأضاليل والدعايات الاعلامية و اختراق صفوف العدو وإضعافه من الداخل بإشعال الفتن والاغتيالات وزعزعة الأمن والاستقرار تمهيدا للاجتياح العسكري والسيطرة الكاملة.
وقد نجحت أجهزة (السي آي إيه )في فبركة أكبر خديعة عرفها التاريخ وهي هجمات 11 سبتمبر..
حيث أوهمت العالم أن أعدائها هم من قام بتفجير برجي التجارة العالمي ومبنى وزارة الدفاع البنتاغون أحد أهم رموز السيادة في أمريكا.
(احتاجت تلك التفجيرات لسنوات من الدراسة والاعداد ليتم إخراجها بتلك الدرجة من الوحشية والتدمير وأيضا الدقة في وسائل التنفيذ، والإثارة الهليودية ..
هناك الكثير من الكتب والبرامج التوثيقية والمواقع على الانترنت وأيضا المنظمات المدنية التي تتصدى لكشف الحقيقة وإعادة فتح ملف تلك الأحداث).
وما كان للإدارة الأمريكية أن تنجح في مخططها في إشعال الحرب وتدشين حملتها الامبريالية، لولا اعتمادها على تنظيم القاعدة حيث تمكنت عن طريق تبنيه لتلك الأحداث من تدشين حملتها " لمكافحة الإرهاب" التي سبق توضيح أهدافها .

* طبيعة تنظيم القاعدة أو طلائع العدو الأمريكي:


كيف يمكنك أن تقضي على خصم بينما الحكم هو الخصم وهو أيضا من يمثل دور الضحية..
الكثير من الإدعاءات الأمريكية حول القاعدة لا تعدو أن تكون أكاذيب وفقاعات إعلامية تهول السراب وتبرر استباحة الأساطيل الأمريكية لبلدان العالم الاسلامي..

بينما يعمل المكر الاستخباراتي في استقطاب الانتحاريين لتنفيذ هجمات هنا أو هناك لاغتيال الرئيس رفيق الحريري أو رئيسة الوزراء بنازير بوتو أو قتل العراقيين بالمئات.. أو تفريخ تنظيمات سرية تستقطب المرتزقة لمشاريع كبرى(في إطار الفوضى الخلاقة): كتنظيم فتح الاسلام أو القاعدة في بلاد المغرب أو دولة العراق الاسلامية.
ما ينبغي التركيز عليه هو أن الضحية المستهدفة من تنظيم القاعدة هي الأمة الاسلامية فحيثما وجدت القاعدة وجدت الأطماع الأمريكية .

* انكشاف تنظيم فتح الاسلام الارهابي والقضاء عليه:

يعتبر هذا التنظيم نموذجا لتوضيح الأساليب التي تنتهجها استخبارات العدو الأمريكي بالتعاون مع أصدقائها، كمقدمات لتنفيذ مخططاتها الاحتلالية:
فهذا التنظيم رغم ضخامته بقي أمره طي الكتمان !..كيف يمكن لآلاف من المرتزقة من التجمع في مخيم نهر البارد وتسلم رواتبهم من أحد البنوك التابعة لعائلة الحريري والتسلح بكمية كافية من الدخيرة والعتاد تكفي لسنة كاملة والتدرب على القتال دون علم الدولة وأجهزة الأمن !؟.
كشف أمر هذا التنظيم وخاض الجيش اللبناني معارك طاحنة ضده إلى أن تم القضاء عليه واختفاء قادته! وضياع حقيقة من يقف ورائه!..وقد أكد المحقق الصحفي الأمريكي سيمون هورش أن ممول هذا التنظيم الارهابي هو الأمير بندر بن سلطان.
فكيف لا نعجب مما يحدث في العراق أو أماكن أخرى إن كانت مشاريع الأعداء تنفذ بأيدي حكوماتنا وبني جلدتنا... تدمير لبنان وإشعال حرب طائفية بدعوى حماية " أهل السنة" والهدف القضاء على حزب الله الشوكة التي تقض مضجع الصهاينة،وهزمتهم شر هزيمة.

* الحملة على الجمهورية الاسلامية في إيران:


من العراق وبعد احتلاله خططت آلة الدمار والاحتلال الامريكي أن تزحف باتجاه إيران فسارعت أبواق الفتنة بالتزامن مع حملة العدو إلى تأليب الرأي العام العربي اتجاه الشيعة بشكل عام وإيران بشكل خاص مستغلة أطوار محاكمة الطاغية صدام ومسرحية إعدامه ..حتى أن أشرطة ورسائل العميل أبو مصعب الزرقاوي( المعدوم بعد أن انتهى الامريكان من خدماته ) لا تكاد تتكلم إلا على الشيعة والروافض، تأليبا وتحريضا على الحرب الأهلية ! ..

* بيانات القاعدة و الدعاية لها:

هناك سياسة استخباراتية تقضي بتصفية العميل عندما تقتضي المصلحة ذلك.. وهو ما حصل لرأس تنظيم القاعدة - أبو مصعب الزرقاوي -و الطاغية المقبور صدام حسين
أما الأشرطة التي تبث عن أسامة ابن لادن منذ سنة 2001 ،فكلها مفبركة لأهداف معينة ولا يعلم مصيره منذ ذلك التاريخ.
مما يزيد من تعقيد حال شعوب هذه الأمة الاسلامية هو ابتلائها بأنظمة بوليسية ينخرها الفساد وسهلة التطويع والاستغلال من الأعداء الصهاينة والأمريكان وذلك لعدم اتبثاقها من الشعب وارتكازها عليه..وهو ما يسهل امتداد الإضطرابات التي تحتاجها الإدارة الامريكية لتحقيق سيطرتها داخل باقي البلدان الاسلامية..
وتبقى معركة الحسم وجبهة التصدي الأولى للعدو هي أرض الرافدين..حيث على أبناء العراق تحريم سفك الدم العراقي وعدم الانجرار إلى الحرب الأهلية التي يغذيها المحتل الامريكي بآلاف قطع السلاح في يد العصابات المسلحة وعلى رأسها القاعدة و الصراعات الحزبية المقيتة، وكذا التفجيرات التي يستدرج اليها الانتحاريين من شتى البلدان العربية لقتل أهل العراق ..
من يجب الإنتقام منه هو قوات المحتل الأمريكي الغاصب فهنيئا لكل من وجه سلاحه فقط في صدر العدو هنيئا له إحدى الحسنيين النصر إن شاء الله أو الشهادة في سبيل الله ..
_________________________

"الجيا" ارتدت ثوب "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"

"الجماعة السلفية" فقدت الدعم والقدرة على التجنيد


في 24 جانفي 2007، أعلنت قيادة "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" تحت إمارة عبد "المالك درودكال" (أبو مصعب عبد الودود) تغيير تسميتها إلى تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، ولم يكن الأمر مفاجأة على خلفية أنه جاء بعد أشهر قليلة (24 نوفمبر عام 2006) من انضمامه رسميا إلى تنظيم "القاعدة"، وهو الأمر الذي باركه أيمن الظواهري( يبارك لقتلة الأبرياء أعمالهم لا بارك الله له في عمره و عجل بهلاكه عميل الكفار )
* الفريق ڤايد صالح لأفراده: لاتنخدعوا بالتسمية.. والجيش حقق عمليات نوعية
وجاءت هذه التسمية في وقت كان يعرف فيه التنظيم بعض المشاكل الداخلية منها قلة عدد الأفراد وتراجع العمليات الإرهابية وانحسارها في المعاقل الرئيسية، لتراهن قيادة "درودكال" على غطاء "القاعدة" لتجنيد عناصر جديدة، خاصة من فئة الشباب بعد فشل الخطابات التي تبنتها لسنوات، محاولا أيضا الاستفادة من دعم داخلي وخارجي، خاصة بعد مباركة الظواهري الذي كان في الواقع يبحث عن منطقة نشاط جديدة لضمان وجود تنظيم "القاعدة"، خاصة بعد مقتل أبو مصعب الزرقاوي أمير تنظيم "القاعدة في بلاد الرافدين"، وتراجع حدة الحرب في العراق وفشلها في الانتشار بمنطقة أفغانستان في ظل وجود حركة "طالبان" لتتجه الى الجزائر بناء على معطيات أهمها وجود تنظيم مسلح لا يزال ينشط.
وحددت ما يسمى "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" رهانات من خلال هذا الغطاء أهمها التوسع الجغرافي، وتمثيل "القاعدة" ليس في منطقة المغرب العربي، بل في العالم أيضا من خلال التهديدات التي حملتها البيانات التي تلت الإعلان باستهداف المصالح الفرنسية، الأمريكية والغربية.

عجز عن تحقيق الرهانات وانحصار للنشاط

بعد مرور سنتين، ماذا حقق ما يسمى "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"؟ الوقائع تؤكد أن التنظيم الإرهابي تحت إمارة "درودكال" لم يعجز فقط عن تحقيق الرهانات، لكنه خسر الكثير، وتشير المعطيات المتوفر إلى أنه قاد حربا وحشية ضد المدنيين وكرس تدريجيا منهج "الجيا" بارتكاب مجازر جماعية ضد المدنيين في تفجيرات انتحارية، وكان أول اعتداء إرهابي عمليتين انتحاريتين استهدفتا مقر قصر الحكومة، وأيضا مقر الأمن الحضري بباب الزوار، تعد الأولى من نوعها في الجزائر، وكشفت أن "الجماعة السلفية" اتجهت إلى استهداف المدنيين الذين تم تجنيبهم تحت إمارة حسان حطاب.
وجاء بعد أقل من 4 أشهر من تغيير التسمية لتليها سلسلة من الاعتداءات الانتحارية التي كان أغلب ضحاياها من المدنيين، وفي المقابل، شنت مصالح الأمن حربا نوعية ضد خلايا التنظيم وتمكنت من القضاء على النواة المؤسسة (سفيان فصيلة أبو حيدرة) و"أمراء وقياديين" على صلة بالتخطيط للاعتداءات الإرهابية والانتحارية وانعكس ذلك سلبا على نشاط التنظيم وتنفيذ الإعتداءات الإرهابية، وبدا ذلك واضحا السنة الماضية على الصعيد الأمني، حيث لم يسجل أي اعتداء انتحاري بالعاصمة طيلة سنة 2008 بعد نجاح مصالح الأمن في إحباط العديد من المخططات الإرهابية منها اعتداءات انتحارية في 11 أفريل، 11 جويلية، 11 ديسمبر، أبعد من ذلك، تنظيم "درودكال" قتل أكثر من جزائري و85 بالمائة منهم مدنيون، لكن ماذا حققت الجماعة السلفية للدعوة والقتال تحت غطاء "القاعدة" في المقابل؟ لقد قضت قوات الجيش منذ 24 جانفي 2007 على أكثر من 400 ارهابي منهم أكثر من "35 أميرا قياديا" لديهم أكثر من 15 عاما في النشاط المسلح، ولم يتم ذلك في اشتباكات أو عمليات تمشيط، بل في كمائن بناء على تفعيل العمل الإستخباراتي وأيضا لتوفر المعلومات عن تحركات هؤلاء السرية بعد اختراق التنظيم، "درودكال" خسر أقرب مساعديه وأيضا الولاء الداخلي في ظل موجة الانشقاقات الداخلية ومعارضة الاعتداءات الانتحارية ليستنجد ببقايا "الجيا"، وكان هذا أكبر خطأ استراتيجي رفع ما تبقى من الشرعية عن التنظيم الذي شن حربا ضد المدنيين وعلماء الذين طعنوا جميعا في شرعية أعماله الإجرامية، وهو ما ترتب عنه تراجع الدعم والتجنيد بشكل لافت جدا بدليل إقحام شبكات الدعم والإسناد في العمل الإرهابي المباشر، كما سبق لـ"الشروق اليومي" أن أشارت الى ذلك في وقت سابق بناء على تحقيقات ميدانية في ظل تسجيل تراجع عدد أفراد بعض الكتائب البارزة بنسبة حوالي 80 بالمائة منها كتيبة "الأنصار" التي تم القضاء على أمرائها وقيادييها إضافة الى كتيبة "الأرقم"، والعديد من السرايا التي اختفت بعد القضاء على نشطائها.

"الجيا" الطبعة العائدة

"درودكال" سعى لتنظيم جغرافي، لكن الإعتداءات التي نفذها تحت غطاء "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" أكدت ميدانيا أنه تنظيم محلي بدليل انحسار عملياته الإرهابية في معاقله التقليدية ببومرداس وأخرى محدودة بتيزي وزو والبويرة، واضطر الى إيفاد العديد من أتباعه الى ولايات الغرب والشرق لتفعيل النشاط الإرهابي في ظل غياب خلايا إرهابية في هذه المناطق.
واتجه بعدها الى الدعاية الإعلامية لتدارك الوضع المتردي، لكنه اعتمد الكذب والتضليل بتضخيم الحصيلة والتستر عن سقوط مدنيين، وكانت الخرجات المتتالية لمؤسس "الجماعة السلفية" حسان حطاب مؤشرا على أن التنظيم يتجه الى تكرار سيناريو "الجيا"، وكانت رسالته الأخيرة دليلا على مصداقية ميثاق السلم والمصالحة الوطنية.
الجماعة السلفية تتراجع عن تكفير عادل إمام وتتستّر على مرض الطاعون

استغل التنظيم الإرهابي المسمى "الجماعة السلفية للدعوة والقتال"، خبر الطاعون لدعوة الشباب للتجنيد، ما يكشف مخاوفه من تأثرهم من الأخبار المتداولة.وسارعت اللجنة الإعلامية التابعة لتنظيم "الجماعة السلفية" لإصدار بيان إعلامي لطمأنة أتباعها بنفي المعلومات التي نشرتها "الشروق اليومي" وتحدثت فيها عن انتشار مرض الطاعون وسط نشطائها وتناقلته وسائل إعلام أجنبية، لكن اللافت في البيان، أن قيادة "درودكال" اعترفت بتأثير الأخبار على فئة الشباب الذين فقدوا الثقة تدريجيا في ادعاءات التنظيم الإرهابي الذي يبدو أنه عجز عن إقناع هؤلاء للالتحاق بصفوفه.
وجاء في البيان "نؤكد لأمتنا أن الغرض من هذه الأخبار المضللة هو تخويف الشباب من الالتحاق بنا "، ليدعو الشباب مجددا الى "صم الآذان"، في اعتراف ضمني بمخاوف من نفورهم مجددا من التنظيم وأيضا عدم جدوى إغراءاته وخطاباته.
وفي نفس البيان، نفى التنظيم الإرهابي الفتوى التي نسبت للأمير الوطني الذي يكفّر فيه "المسمى عادل إمام ويهدر دمه"، كما ورد في البيان، الذي تبرأ مما ينشر في منتديات أخرى
*********** ************
و لكن ما أقول على هؤلاء إلا أنهم قتلة الأطفال و النساء و الأبرياء و سفلة و أحقر و أرذل أهل الأرض هم و من بارك وجودهم الرويبضة التافه أيمن الظواهري و عميل الأمريكان الأول أسامة بن لادن و الله إن الشعب الجزائري برمته لو تمكن منهم لأكلهم بأسنانه عملاء اليهود و الأمريكان ما فشل الكفار في تحقيقه حققوه هم نيابة عنهم .
فأقول لهذا المدعو "درودكال" و أتباعه إن النبي عليه الصلاة و السلام أخبرنا بخروج أمثاله حيث قال : لتخرجن منكم فئة لإن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد ليحقر أحدكم صلاته لصلاتهم و صيامه لصيامهم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يقتلون أهل الإسلام و يتركون أهل الأوثان.
و منه أقول إن المؤمن لا يلدغ من الجرح مرتين ،أتدرون من هم سلفهم ؟ إنه مسيلمة الكذاب و الأسود العنسي و حاشا أن يكون أسلافهم أبو بكر و عمر و غيرهم من الصحابة الأشراف الذين تتكنون بكناهم زورا و بهتانا.
إتقوا الله و ارجعوا فإنكم و الله سلكتم مسلك الخوارج الذين قاتلهم خليفة رسول الله أبو بكر الصديق رضي الله عنه بل و الله إنكم خوارج هذا الزمان, حسبنا الله و نعم الوكيل منكم قتلانا في الجنة و قتلاكم في النار.
و الحمد لله أن الشعب الجزائري أصبح يفرق بين السلفي و التلفي المفسد و المهلك أهلكهم الله فهم لما إنكشفت نواياهم تسموا زورا و بهتانا بالسلفية فضلوا و أضلوا كثيرا و الشعب الجزائري في غنى عن متابعة مثل هذه الأخبار التافهة عن هؤلاء التافهين .
( أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُواأَهْوَاءَهُمْ.. ) صورة محمد اية(14)
( أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمْ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ) (23)
و سبحان الله و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليه.
_____________________________________
أسرار تنظيم إمبراطورية القاعدة
ذئاب بن لادن الوحيدة تجتاح العالم


خلال الفترة القليلة الماضية‏,‏
لم يكد يمر علينا يوما دون أن نسمع أخبارا تخص القاعدة‏:‏ تصريحات جديدة
لزعيم التنظيم الحالي أيمن الظواهري‏,‏ تفجيرات في العراق‏,‏ وأخري تم
إحباطها في الأردن‏.





اكتشاف خلية إرهابية قيل أنها تابعة للقاعدة تعمل في مصر, وتهدف إلي تفجير
مواقع حيوية بالبلاد, الكشف عن انتشار خلايا للقاعدة في سوريا, ومنها إلي
لبنان, الجزائر تتكاتف مع مالي أمنيا للقضاء علي الخلايا التابعة لقاعدة
المغرب في شمال مالي, الاستخبارات الأمريكية تؤكد أن وراء تفجيرات بنغازي
التي قتل فيها السفير الأمريكي في سبتمبر الماضي, خلية للقاعدة في ليبيا
وقبلها الكشف عن خلية تابعة للقاعدة حاولت تفجير منزل الرئيس اليمني, عبد
ربه منصور هادي, وأخري في السعودية, والقائمة تطول.
مع الكشف عن الخلية الإرهابية الجديدة في مصر, أصبحنا نشعر بأن التهديد قد
دخل عقر دارنا, بل والأدهي انه بات علي بعد خطوات من منازلنا, مما يعني أن
تلك الخلايا الإرهابية لم تعد تعمل في المناطق النائية, بل إنها دخلت إلي
قلب المدن السكانية,
كانت وزارة الدفاع الأمريكية قد نشرت أخيرا تقريرا داخليا في54 صفحة
يتناول انتشار الخلايا السرية للقاعدة في ليبيا آتية من باكستان, وهدفها
الإطاحة بالحكومة الليبية الجديدة, وتقديم الدعم للخلايا الأخري التابعة
للقاعدة في شمال أفريقيا والمنطقة الصحراوية الممتدة عبر شمال أفريقيا.
الواقع انه لم تعد تخلو دولة حول العالم من وجود كيانات أو جماعات مرتبطة
بتنظيم القاعدة, حتي انه أصبح بإمكاننا القول مجازا أن للقاعدة إمبراطورية
مترامية الأطراف تمتد جغرافيا عبر جميع دول العالم, وكان آخر تقرير للجنة
مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المتعلق بتنظيم القاعدة, قد وضع علي
لائحته أكثر من68 كيانا مرتبطا بالتنظيم الدولي, الذي بات حسب تصور أجهزة
الاستخبارات الغربية ضعيفا,خاصة بعد مقتل بن لادن العام الماضي, وتولي
الظواهري القيادة وهو يفتقد إلي الكثير من الكاريزما التي كان يشكلها بن
لادن لأتباعه, لكن واقعيا هذا لم يعد يعيق بأي حال توسع القاعدة وانتشار
تأثيرها حول العالم, فعلي الرغم من أن القاعدة لم تتمكن فعليا من القيام
بهجمات من العيار الثقيل منذ عام2005 تقريبا, بل وأعلنت أجهزة الاستخبارات
الأمريكية العام الماضي أنه عام تاريخي لقلة عدد الهجمات الإرهابية التي
شنتها القاعدة علي المصالح الأمريكية, إلا أن الإستراتيجية الجديدة للتنظيم
الذي خسر عقله المدبر, كما يراها عدد من المحللين ومراكز أبحاث الأمن
الدولي, تري أن التنظيم الهرمي الذي أسسه بن لادن عام1988 في باكستان, يمر
حاليا بما يمكن تسميته بالمرحلة الخامسة من تكوينه, حيث أصبح يعتمد بشكل
جوهري علي مجموعة من الخلايا والشبكات التابعة له الموزعة في شتي أنحاء
العالم, ومنها جماعات تتبني النهج الأيديولوجي للتنظيم دون أن تكون
بالضرورة مرتبطة به بشكل مباشر, وهي ما يطلق عليها الذئاب الوحيدة أي أن
القاعدة تمثل مصدرا للإلهام والتوجيه العقائدي لتلك الجماعات ولكنها تعمل
بشكل مستقل عنها.
فقد حرصت بعض تلك الجماعات علي استخدام اسم تنظيم القاعدة أو أيديولوجيتها
دون أن تكون بالضرورة مرتبطة بشكل مباشر بالتنظيم الرئيسي, بل وتبنت نهج
القاعدة الفكري وتكتيكات الهجوم والتفجيرات التي أصبحت علامة القاعدة
المميزة, إضافة إلي استفادتها مما تعتبره هيبة التنظيم في الفكر الأمني
الغربي, الذي نفذ أكبر علمية إرهابية في مطلع الألفية, ناهيك عما تلقته تلك
الخلايا من فرص تمويل هائلة مع بداية ارتباطها بالقاعدة, قبل أن تغلق تلك
المنافذ إلي حد كبير. جميع تلك الخلايا والجماعات الإسلامية المتشددة
المسلحة كانت قد وجدت لها عقب الانفلات الأمني الذي عصف بدول الربيع
العربي, مرتعا خصبا للقيام بهجمات عشوائية وفوضوية, تريد من ورائها في اغلب
الأحيان وضعها علي قائمة الجماعات التي تشكل تهديدا قويا للقوي الدولية,
وتستطيع من خلال هذا التكوين المرعب أن تفرض بعضا من شروطها علي الغرب
والحكومات التابعة له, وليس من المؤكد ما إذا كانت تعمل من خلال توجيه
مباشر من العقل المدبر الحالي للقاعدة, لكن الأغلب أنها من الحركات
الجهادية التي يعتقد أنها تنتمي للقاعدة. وتشير التقارير الإستخباراتية
الغربية, إلي أن تلك الخلايا خاصة مع المرحلة الجديدة التي يمر بها التنظيم
الرئيسي, لم تعد تختبئ كما كانت في الماضي في مناطق بعيدة ومعزولة, أو في
قلب المناطق العشوائية, بل إن إستراتيجيتها الجديدة تكمن في الوجود في قلب
ضواح ذات كثافة سكنية عالية وأيضا مستويات معيشة مرتفعة, يمكنها الاختباء
بها وممارسة أنشطة مختلفة داخلها دون أن تتعرض للتشكك من قبل الأجهزة
الأمنية التي اعتادت التركيز علي مناطق أخري.
ومما يميز أيضا تلك المرحلة أنها تركت إلي حد ما مراكز تنفيذ عملياتها
الكبري في الولايات المتحدة وأوروبا واتجهت بدلا من ذلك إلي تركيز مهماتها
في قلب المنطقة العربية وشمال أفريقيا بشكل مكثف بعد الثورات المتلاحقة,
سواء لمهاجمة المصالح الغربية داخل هذه الدول, أو لإسقاط الحكومات الكافرة
التي جاءت بعد الإطاحة بطغاة العرب الأبرز, واستبدالها أخيرا بالدولة
الإسلامية المأمولة, أو لاختطاف رهائن غربيين وبالتالي الحصول علي تمويل
هائل من خلال عمليات المطالبة بالفدية, أو لهذه الأهداف مجتمعة.
وفق بعض ما نشرته مراكز البحوث الأمنية الدولية, فان تنظيم القاعدة في هذه
المرحلة, يتميز بتقلص قدراته التنظيمية والحركية, وفقدانه لرموزه الأبرز,
في الوقت الذي تتزايد فيه قدرة وسهولة حركة الخلايا التابعة له, تلك
الخلايا تنقسم إلي خلايا نائمة وأخري, واضحة المعالم إن جاز التعبير, هي
التي أطلق عليها بعض خبراء الاستخبارات الغربية'جماعات الامتياز' نتيجة
إعلانها بشكل واضح ولاءها وتبعيتها للتنظيم الأساسي, وتشمل هذه المجموعة
تنظيم القاعدة في العراق والذي تشكل عام2003 بزعامة أبو مصعب الزرقاوي,
وتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي الذي تشكل في الجزائر تحت اسم الجماعة
السلفية للتبشير والقتال وأعلنت عام2006 اتحادها مع القاعدة, والقاعدة في
شبه الجزيرة العربية, الذي تمكنت السعودية من تدميره داخل أراضيها فانتقل
إلي اليمن منذ عام2006, حيث انضم إلي الجهاديين المحليين هناك وأعلن في2008
عن انضمامه الرسمي للقاعدة, أيضا من الحركات التابعة للقاعدة التي لم تأخذ
اسمها, حركة الشباب الصومالية التي أعلنت ولائها الرسمي للقاعدة في فبراير
من هذا العام.
وهناك خلايا تابعة للقاعدة, هي الأوسع حركة وانتشارا, وتتبني الجهاد
العالمي من اجل إسقاط الحكومات وإقامة الدولة الإسلامية, وهي عبارة عن
خلايا صغيرة أو مجموعة من الأفراد ممن يطلق عليهم في مصطلحات الاستخبارات
الغربية, الخلايا النائمة لا يتعدي حجم الخلية عشرين فردا وتقتصر وسائل
اتصالاهم علي شبكة الانترنت دون أن يلتقوا يبعضهم البعض, حتي أن بعض
عملياتهم تتم بمبادرات فردية, وهم هؤلاء الذين ألهمهم فكر القاعدة وعملياته
الإرهابية أو' الجهادية' وفق تصورهم, وغالبيتهم لم يتصلوا من قبل بزعماء
التنظيم الأساسي, وفي الأغلب ربما كانت لهم اتصالات وتدريبات عسكرية علي
يد' جماعات الامتياز' في باكستان أو اليمن وحاليا في مالي, والصحراء
الكبري.
وبالعودة إلي تحليل ملامح ما بات يعرف بالمرحلة الخامسة من تطور القاعدة,
التي تعتمد علي خلايا سريعة التطور, مكونة من أفراد وجماعات, تعمل وفق
أجندتها الخاصة دون أن تتمكن أو تحتاج إلي الرجوع إلي قيادات القاعدة, وقد
ظهرت مثل تلك الهجمات بشكل واضح خلال كل من هجمات بالي ومدريد ولندن, وظهر
بشكل واضح مدي الخطر الذي تشكله تلك الخلايا غير المعروفة لأجهزة المخابرات
في تلك الدول, مما دفع أجهزة الأمن والاستخبارات الأمريكية والغربية إلي
التركيز منذ العام الماضي, علي الخلايا الأخري التابعة للتنظيم التي تعمل
تحت الأرض في نحو100 دولة حول العالم منها الولايات المتحدة وبريطانيا
وايطاليا وفرنسا واسبانيا وألمانيا وألبانيا وكندا وأوغندا, ذلك بخلاف
منطقة الشرق الأوسط.



__________________________________

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shiaatalmosel.yoo7.com
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

تنظيم القاعدة .. خفايا واسرار :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

تنظيم القاعدة .. خفايا واسرار

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة شيعة الموصل الثقافية :: مدونة شبكة شيعة الموصل-
انتقل الى: