اسلاميّة ثقافية عامة .
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 احصاءات عن واقعة كربلاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماجد480
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
avatar

عدد الرسائل : 167
العمر : 75
تاريخ التسجيل : 23/01/2008

مُساهمةموضوع: احصاءات عن واقعة كربلاء   الثلاثاء 7 ديسمبر - 18:37

اللَّهُمَّ العَنْ أَوَّلَ ظَالمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحمَّد وَآلِ مُحمَّدٍ وآخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَى ذَلِك..

إحصاءات عن واقعة كربلاء
*عدد الكتب التي وصلت من الكوفة إلى الإمام الحسين
في مكة تدعوه فيها إلى القدوم هي : (12000 كتاباً) وفقاً لنقل الشيخ المفيد.
*بلغ عدد من بايع مسلم بن عقيل في الكوفة : (18000) أو (25000) وقيل (40000).
*امتدت فترة قيام الإمام الحسين
من يوم رفضه البيعة ليزيد وحتى يوم عاشوراء (175يوماً) :


ومسيرته كما يلي
التنعيـم :
وهو وادي بين سرف ومكة على بعد 13 كم عنها ويبعد عن المسجد الحرام الآن نحو 6 كم وهو أقرب حدود الحرم إلى مكة (23)، وفيه شجر معروف وربما سمي به، وفيه مساجد وسقايا على طريق المدينة ومنه يحرم المكيون لمن أراد العمرة، وفي التنعيم لقي الإمام
عيرا تحمل هدايا أرسلها والي يزيد على اليمن (بحير بن يسار الحميري) فأخذها.

الصـفاح :
جمع صفحة وهو أرض من خارج مكة على محجة العراق بين وادي حنين ـ نخل الشرائع حاليا يبعد نحو 28 كم عن المسجد الحرام ـ وأنصاف الحرم على يسار الداخل إلى مكة من حشاش والواقف في الصفاح يرى جبل كبكب جنوبا شرقيا ومنه ترى غابات المغمس وترى سلعا والحطيم، وقيل الصفاح موضع بالروحاء وقيل هو ثنية من وراء بستان ابن معمر.
وبالصفاح لقي الشاعر الفرزدق الإمام الحسين
وقال للإمام لما سأله عن خبر الناس خلفه: قلوبهم معك وسيوفهم مع بني أمية، ومما قاله الفرزدق في هذا الموضع :
لقيت الحسين بأرض الصفاح عليه اليلامق والدرق

وادي العـقيـق :
يقع غربي المدينة المنورة وبدايته من الجنوب حرة بني سليم على بعد 220 كم وينتهي في الغابة شمال المدينة المنورة بنحو 28 كم (22)، وسمي المكان نسبة إلى جبل صغير فيه وأول من سماه عقيق تبع ملك اليمن، وفي ذات عرق على بعد 100 كم من مكة التقى الإمام
بـ عون ومحمد إبني عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يحملان رسالة أبيهم التي يطلب فيها من الإمام الرجوع إلى مكة.

الحاجـر :
وهو وادي معروف بطريق مكة كان منزلاً لأهل البصرة إذا أرادوا المدينة وفيه تجتمع أهل الكوفة والبصرة، ويقع بعد سميراء على بعد 44 كم وهو في وادي الرمة ويعرف به، وهو اليوم جنوب الرياض شمال مستورة في خبت البزواء وبقربه قرية البعايث، وفي هذا المكان بعث الإمام
كتاباً إلى أهل الكوفة مع سفيره قيس ابن مسهر الصيداوي جوابا على كتاب مسلم بن عقيل يخبره بقدومه.

الخُـزيَـميـة :
تقع بعد زرود للذاهب من الكوفة إلى مكة وهي إحدى منازل الحج وسميت نسبة إلى خزيمة بن خازم التميمي، وفيها أقام الإمام
يوما وليلة ليستريح من جهد الطريق وعناء السفر وفيها خفت إليه الحوراء زينب وهي تقول بنبرات مشفوعة بالأسى والبكاء: إني سمعت هاتفا يقول :
ألا يا عين فاحتفلي بجهدي فمن يبكي على الشهداء بعدي

زَرود
وهي أرض منبسطة رمالها حمراء غير متماسكة تقع على مسافة 585 كم من المدينة، وهي الامتداد الطبيعي لصحراء النفوذ، وسميت بذلك لأنها تزدرد (تبتلع) المياه التي تمطرها السحائب وبها آبار ماء ليست بالعذبة، وقد نزلها قبل ذلك سعد بن أبي وقاص مع جيشه في طريقه إلى القادسية سنة 14هـ / 635 م، وفي زرود أقام الإمام
بعض الوقت ونزل بالقرب من زهير بن القين البجلي وفيها أخبر بمقتل مسلم بن عقيل وهانئ ابن عروة وقيل علم بذلك في (الثعلبية) بالقرب من زرود وتبعد عنها 59 كم (19) سميت باسم رجل يقال له ثعلبة بن مزيقيا من بني أسد.

زبـالـة :
وتقع بعد الشقوق بين واقصة والثعلبية وهي قرية عامرة بها أسواق منها سوق زبالة المعروف في الجاهلية ، وحصن وجامع لبني أسد ، وسميت بذلك لزبلها الماء أي بضبطها له وأخذها منه، وقيل سميت باسم (زبالة بنت مسعر) من العمالقة، وهناك عدة مواضع سميت بـ(زبالة) منها زبالة شمال المدينة المنورة وتعرف اليوم بعقاب، وفي زبالة وافى الإمام
نبأ مقتل رسوله وأخيه بالرضاعة عبد الله بن يقطر الحميري.

بطـن العـقبـة :
وهو منزل في طريق مكة فيه ماء لبني عكرمة بن بني وائل، وفيها قال الإمام لأصحابة ما أراني إلا مقتولا فإني رأيت في المنام كلابا تنهشني وأشدها علي كلب أبقع .

شـراف :
موضع أسفل الكوفة بـ 5,5 كم على بعد 3 كم تقريبا من واقصة، سمي باسم رجل يقال له شراف استخرج عينا فيها، ومن شراف إلى القرعاء 22 ميلا (الميل 1848 م) ومنها إلى المغيثة 47 ميلا ومن المغيثة إلى القادسية 36 ميلا (16)، وقد نزل سعد بن أبي وقاص شراف وكان مقرا له، وفيها ثلاث أبار كبيرة للماء عمقها 36 ـ 40 م وماؤها عذب، وفيها أمر الإمام الحسين
غلمانه وفتيانه بالتزود من الماء والإكثار منه ولما انتصف النهار جاءتهم خيل أهل الكوفة وعلى رأسهم الحر بن يزيد الرياحي، مبعوثا من قبل الحصين بن نمير حارس القادسية، لحبس الإمام عن الرجوع إلى المدينة وفي هذا المكان دارت المحاورة المعروفة بين الإمام وبين الحر بن يزيد الرياحي وفيها ألقى خطبته الأولى والثانية على الجيش الأموي وصلى صلاة الظهر بجماعته واقتدى الحر وأصحابه بالإمام .

ذو حسـمي :
وهو جبل كان ملك الحيرة النعمان بن المنذر (585 هـ ـ 613 م) يصطاد به وفيه للنابغة الذبياني أبيات شعر، وفي هذا الموضع ضرب الإمام الحسين
خيامه وذلك من أجل أن يلوذ رحله بالهضاب ويأمن خطة للدفاع، فلما سأل الإمام أصحابه عن ملجأ يلجئون إليه قالوا له : هذا ذو حسمي على يسارك.

البيضـة :
هي أرض واسعة بين واقصة وعذيب الهجانات كانت لبني يربوع بن حنظلة، وصلها الإمام الحسين
عندما سلك طريقا آخر غير الطريق الذي سلكه إذ تياسر عن طريق العذيب والقادسية، وفي البيضة خطب الإمام في أصحاب الحر خطبته الثالثة التي مطلعها : (من رأى سلطانا جائرا مستحلا لحرم الله ناكثا عهده ... الخ).

عـذيب الهـجانـات :
اسم لأحد المنازل قرب الكوفة مرّ به سيد الشهداء، وسّمي بالعذيب لما كان فيه من الماء العذب، وهو لبني تميم ويقع بين القادسية والمغيثة، وكان فيه ماء وبئر وبركة ودور وقصر ومجد، وكانت فيه مسلحة للفرس.
في هذا المنزل لقي أبو عبدالله عليه السلام أربعة رجال قادمين من الكوفة وفيهم نافع بن هلال وبعد أن كلمهم الإمام انضمّوا إليه وقاتلوا معه. وعند حركة قافلة الإمام تحرّك الحرّ بجيشه معه أيضاً. وفي الأثناء أتى كتاب ابن زياد إلى الحرّ يدعوه فيه للتضييق على الحسين فعمل الحر على منع القافلة من المسير.

قصـر مقاتـل :
كان يقع بين عين التمر والشام وقيل هو قرب القطقطانة وسلام ثم القريات، وهو منسوب إلى مقاتل بن حسان ابن ثعلبة، وكان قرب الكوفة جنوب الأخيضر وقيل هو (النسوخ) شرق القادسية على بعد 18 كم عنها ، وقد ضربه عيسى بن علي بن عبد الله العباسي عم الخليفة المنصور ثم جدد عمارته فهو له (12)، واخبار قصر مقاتل كثيرة في كتب الأدب والتاريخ، أما عين تمر التي يقع القصر قربها فهي قضاء تابع لمحافظة كربلاء وتبعد عنها مسافة 70 كم وكانت قديما أكبر مدينة في منطقة كربلاء وهي من المدن المشرفة على صحراء السماوة، وكانت في القرن الثالث الميلادي من المدن المحصنة اختارها سابور بن اردشير بن بابك الساساني ويقع بقربها موضع يقال له شفاتا منها يجلب القسب (التمر الجاف) والتمر إلى سائر البلاد، أما القطقطانة، من القطقط (أصغر المطر) وتقطقطت الدلو في البئر إذا انحدرت، فهي موضع قرب الكوفة من جهة البرية بالطف كان به سجن النعمان بن المنذر، وبينها وبين عين الرهيمة غربا أكثر من 36 كم للخارج من القادسية، وهي إحدى عيون الطف التي منها عين الصيد وعين جمل وغيرها، وكانت للموكلين بالمسالح، وان مسلحة القطقطانة كان عليها الهامرز التستري اثناء معركة ذي قار سنة 2 هـ، وقد ذكر أنها من منازل جذيمة الابرش أحد ملوك الحيرة (13)، وفي آخر الليل أمر الإمام الحسين
فتيانه بالاستسقاء والرحيل من قصر مقاتل إلى قرى الطف.

كربـلاء / العراق
هو ذلك المكان الموعود من صعيد كربلاء الطيب الذي نزله الإمام الحسين
ليبقى فيه إلى الأبد، حيث وقعت أعظم ماسأة اتسمت بقسوة القلوب وخيانة العهود والغدر، وسجل التاريخ فيها حادثة لها أعظم وأبلغ الأثر في النفوس، إلا وهي نهضة الإمام الحسين وقيامه بالدفاع عن الحق والذود عن الكرامة حيث البطولة والتضحية والفداء والإيثار.
الموقع:
تقع الأرض التي نزلها الإمام الحسين
والمسماة كربله (بتفخيم اللام بعدها هاء) جنوب شرق مدينة كربلاء الحالية على بعد 3 كم شرقا و2 كم جنوبا، في المنطقة التي يترك نهر الفرات هور أبي دبس جنوبا ـ وهو مستنقع تغذيه مياه قناة الحسينية والتي تتفرع من الضفة اليمنى لنهر الفرات عند المسيب على بعد 11 كم غربي كربلاء ـ حيث يميل نهر الفرات حتىيصل طف كربلاء ويخترق الغاضرية ـ ناحية الحسينية اليوم التي تبعد عن كربله الجنوبية أقل من 4 كم جنوبا ـ أي بين تلول كربلاء جنوبا وسفوح الفرات غربا، أي في الموضع الذي قال الحر بن يزيد الرياحي إلى الإمام الحسين : انزل هنا والفرات منك قريب.
وأغلب الظن أن المقام التذكاري المعروف بـ (المخيم الحسيني) والذي يقع على بعد أقل من كيلو متر جنوب غرب مرقد الإمام الحسين
هو الموضع الذي حط فيه الإمام أثقاله ونصب خيامه وذلك للكثير من الشواهد التاريخية الدالة على ذلك.

التعريف : هي مدينة اسلامية مشهورة قبل الاسلام بزمن بعيد ، تمتاز بقدسيتها وتأريخها الحافل بالامور العظام و الحوادث الجسام حيث شهدت تربتها حادثة واحدة من انبل ملامح الشهادة و الفداء ألا و هي حادثة الطف الخالدة .
*المسافة بين مكة المكرمة و كربلاء كخط مستقيم بلغت ( 1280 ) ألف و مائتين و ثمانين كيلومترا و تعادل ( 35، 795) سبعمائة و خمس و تسعين و خمس وثلاثين بالمائة ميلا تقريبا .
*المسافة البرية التي قطعها الإمام الحسين بين مكة المكرمة و كربلاء المقدسة بلغت ( 1470) ألف و أربعمائة و سبعين كيلومترا و تعادل (41، 913 ) ميلا تسعمائة ثلاثة عشر ميلا و 41 بالمائة من الميل تقريبا .
* خرج الإمام الحسين من المدينة المنورة متوجها الى كربلاء عن طريق مكة المكرمة يوم الأحد 29 رجب سنة 60 هجرية و المصادف يوم 6/5/680 السادس من شهر مايس مايو سنة ستمائة و ثمانين ميلادية .
* وصل الإمام مكة المكرمة يوم الجمعة 4 شعبان سنة 60 هجرية ، المصادف يوم 11/5/ 680 الحادي عشر من مايس مايو عام (680) ستمائة و ثمانين ميلادية.
* عدد الأيام التي قضاها الإمام الحسين بين المدينة المنورة و مكة المكرمة (5) خمسة أيام.
* بقي الإمام في مكة المكرمة ( 120) مائة و عشرين يوما من 4 شعبان الى 7 ذي الحجة سنة 60 هجرية ، المصادف من 11/5/680 الحادي عشر من شهر مايس مايو سنة ستمائة و ثمانين ميلادية الى 9/9/680 ، التاسع من ( أيلول ) سبتمبر سنة ستمائة و ثمانين ميلادية .
* خرج الإمام الحسين من مكة المكرمة يوم الثلاثاء 8 ذي الحجة سنة 60 هجرية المصادف يوم 10/9/680 العاشر من أيلول سبتمبر سنة ستمائة و ثمانين ميلادية.
* وصل الإمام كربلاء يوم الخميس في (2) اليوم الثاني من شهر محرم الحرام سنة 61 هجرية المصادف لليوم 3/ 10/ 680 الثالث من شهر تشرين الأول سنة 680 ميلادية.
* عدد المناطق التي مر بها الإمام الحسين ( 38) ثمانية و ثلاثين منطقة.
* عدد المناطق التي مر بها و لم يبت فيها ( 14) أربعة عشر منطقة.
* عدد المناطق التي مر بها و بات فيها مع عائلته ، و أصحابه (24 ) أربع و عشرين منطقة.
* عدد الأيام التي قطعها الحسين (23) ثلاثة و عشرين يوما : ( 21) واحد و عشرين يوما من شهر ذي الحجة سنة 60 هجرية و يومين من شهر محرم الحرام سنة 61 هجرية .
* سار في الحجاز (14) أربعة عشر يوما.
* سار في العراق ( 9) أيام .
* عدد الليالي التي كان قد يبيت فيها في منطقة واحدة : (1) ليلة واحدة فقط : ( عدا نينوى بات فيها (2) ليلتين ) 29 ذي الحجة سنة 60 هجرية – 2 محرم سنة 61 هجرية.
* معدل سرعة الإمام الحسين باليوم الواحد بلغت ( 91، 63) ثلاثة وستين كيلومترا في اليوم.
* أكثر مسافة قطعها ركب الإمام الحسين في اليوم الواحد بلغت ( 144) مائة و اربعة و أربعين كيلومترا باليوم الواحد فقط ، وذلك بين منطقتي سليلة و مغيثة في الحجاز.
* أقل مسافة قطعها الإمام الحسين باليوم الواحد بلغت ( 1) كيلومتر واحد فقط بين نينوى والطف في العراق.
* أستشهد يوم (10) العاشر من محرم الحرام سنة 61 هجرية ، في كربلاء في (12) الثاني عشر من تشرين الأول ( الشهر الحادي عشر الميلادي) سنة 680 ميلادية.
* و يكون بذلك قد عاش في العراق :
مدة (Cool ثمانية أيام : من (2) الثاني من محرم الحرام سنة 61 إحدى و ستين هجرية حتى العاشر من المحرم سنة 61 إحدى و ستين هجرية ، المصادف من (4) الرابع من تشرين الأول ( الشهر العاشرالميلادي ) حتى (12) اليوم الثاني عشر من شهر تشرين الأول عام 680 ميلادية .
*عدد المنازل من الكوفة إلى الشام والتي مر بها سبايا أهل البيت
(14 منزلاً).

*عدد شهداء كربلاء من أبناء أبي طالب الذين وردت أسماؤهم في زيارة الناحية (17 شخصاً).
*وعدد شهداء كربلاء من أبناء أبي طالب ممن لم ترد أسماؤهم في زيارة الناحية هم (13 شخصاً).
*واستشهد ثلاثة أطفال من بني هاشم فيكون مجموعهم (33 شخصا) وهم كما يلي :
أولاد الإمام الحسين
(3) أشخاص.
أولاد الإمام علي
(9) أشخاص.
أولاد الإمام الحسن
(4) أشخاص.
أولاد عقيل (12) شخصاً.
أولاد جعفر (4) أشخاص.
* بلغ عدد الشهداء الذين وردت أسماؤهم في زيارة الناحية المقدسة وبعض المصادر الأخرى - باستثناء الإمام الحسين
وشهداء بني هاشم - (82) شخصا ووردت أسماء (29)
شخصا غيرهم في المصادر المتأخرة.

* بلغ مجموع شهداء الكوفة من أنصار الإمام الحسين
(138) شخصا، وكان (14) شخصا من هذا الركب
الحسيني غلمانا عبيدا.

* كان عدد رؤوس الشهداء التي قسمت على القبائل وأخذت من كربلاء إلى الكوفة (78) رأسا مقسمة على النحو التالي :
قيس بن الأشعث رئيس بني كندة (13) رأسا.
شمر بن ذي الجوشن رئيس هوزان (12) رأسا.
قبيلة بني تميم (17) رأسا.
قبيلة بني أسد (17) رأسا.
قبيلة مذحج (6) رؤوس.
أشخاص من قبائل متفرقة (13) رأسا.
* كان عمر سيد الشهداء
حين شهادته (57) سنة.
* بلغت جراح الإمام الحسين
بعد استشهاده (33) طعنة رمح، و (34) ضربة سيف، وجراح أخرى من أثر النبال.

- كان عدد المشاركين في رض جسد الإمام الحسين
بالخيل (10) أشخاص.

* بلغ عدد جيش الكوفة القادم لقتال الإمام الحسين
(33000). وكان عددهم في المرة الأولى (22000) وعلى الشكل التالي :
عمر بن سعد ومعه (6000) ,سنان ومعه (4000) ,عروة بن قيس ومعه (4000) ,شمر ومعه (4000) ,شبث بن ربعي ومعه (4000) ثم التحق بهم يزيد بن ركاب الكلبي ومعه (2000)
والحصين بن نمير ومعه (4000) والمازني ومعه (3000)
ونصر المازني ومعه (2000)

نعى سيد الشهداء يوم العاشر من محرم عشرة من أصحابه وخطب في شهادتهم ودعا لهم ولعن أعدائهم
وأولئك الشهداء هم :
علي الأكبر / أبو الفضل العباس / القاسم ابن الحسن / عبد الله بن الحسن حبيب بن مظاهر / الحر بن يزيد الرياحي / زهير بن القين / جون - وترحم على اثنين منهم وهما : مسلم بن عقيل / هانئ بن عروة
وأيضاً سار الإمام الحسين وجلس عند رؤوس سبعة من الشهداء وهم :
مسلم بن عوسجة / الحر / واضح الرومي / جون / أبو الفضل العباس / علي الأكبر / القاسم ابن الحسن

ألقي يوم العاشر من محرم بثلاثة من رؤوس الشهداء إلى جانب الإمام الحسين
هم :
عبد الله بن عمير الكلبي / عمرو بن جنادة / عابس بن أبي شبيب الشاكري
الأجساد المقطعة
قطعت أجساد ثلاثة من الشهداء يوم عاشوراء وهم :
علي الأكبر / أبو الفضل العباس / عبد الرحمن بن عمير

- في يوم العاشر قامت قيامة آل محمد وشيعتهم عظم الله الأجر لنا ولكم.

- أمهات الشهداء
كانت أمهات تسعة من شهداء كربلاء حاضرات يوم عاشوراء ورأين استشهاد أبنائهن وهم :
عبد الله بن الحسين وأُمّه رباب
عون بن عبد الله بن جعفر وأمّه زينب
القاسم بن الحسن وأمّه رملة
عبد الله بن الحسن وأمّه بنت شليل الجليلية
عبد الله بن مسلم وأمّه رقية بنت علي

محمد بن أبي سعيد بن عقيل وأمه عبده بنت عمرو بن جنادة / عبد الله بن وهب الكلبي وأمّه أُم وهب وعلي الأكبر (وأُمّه ليلى كما وردت في بعض الأخبار ولكن هذا غير ثابت)

الشهداء غير البالغين
استشهد في كربلاء خمسة صبيان غير بالغين وهم :
عبدالله الرضيع / عبدالله بن الحسن / محمد بن أبي سعيد بن عقيل
القاسم بن الحسن / وعمرو بن جنادة الانصاري
*خمسة من شهداء كربلاء كانوا من أصحاب رسول الله
وهم :
أنس بن حرث الكاهلي / حبيب بن مظاهر / مسلم بن عوسجة / هانئ بن عروة / وعبد الله بن بقطر العميري

*الغلامان والعبيد
استشهد بين يدي أبي عبد الله 15 غلاماً وهم :
نصر وسعد (من موالي علي عليه السلام) / مُنجِح (مولى الإمام الحسن
) أسلم وقارب (من موالي الإمام الحسين ) / الحرث (مولى حمزة) جون (مولى أبي ذر) / رافع (مولى مسلم الأزدي) / سعد (مولى عمر الصيداوي) سالم (مولى بني المدينة) / سالم (مولى العبدي) / شوذب (مولى شاكر)
شيب (مولى الحرث الجابري) / واضح (مولى الحرث السلماني)
هؤلاء الأربعة عشر استشهدوا في كربلاء أما سلمان (مولى الإمام الحسين
) فقد كان قد بعثه إلى البصرة واستشهد هناك.
*الأسرى من أصحاب الإمام
أُسر اثنان من أصحاب الإمام الحسين
ثم استشهدوا، وهما :
سوار بن منعم / منعم بن ثمامة الصيداوي

* استشهدوا بعد الإمام
استشهد أربعة من أصحاب الإمام الحسين
من بعد استشهاده وهم : سعد بن الحرث وأخوه أبو الحتوف / وسويد بن أبي مطاع (وكان جريحاً) ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل

*استشهدوا بمحضر من آبائهم
استشهد سبعة بحضور آبائهم وهم : علي الأكبر / عبد الله بن الحسين / عمرو بن جنادة / عبد الله بن يزيد مجمع بن عائذ / وعبد الرحمن بن مسعود
*خمس نساء أردن القتال
خرجت خمس نساء من خيام الإمام الحسين
باتجاه العدو لغرض الهجوم أو الاحتجاج عليه وهن :
أمة مسلم بن عوسجة / أم وهب زوجة عبد الله الكلبي / أم عبد الله الكلبي / زينب الكبرى / وأم عمرو بن جنادة
* استشهاد امرأة
المرأة التي استشهدت في كربلاء هي أم وهب (زوجة عبد الله بن عمير الكلبي)
* النساء في كربلاء
النساء اللواتي كن في كربلاء، هن :زينب / أم كلثوم / فاطمة / صفية / رقية / وأم هانئ (هؤلاء الستة من بنات أمير المؤمنين)
وفاطمة وسكينة (بنتا الإمام الحسين
) ورباب / عاتكة / أم محسن بن الحسن / بنت مسلم بن عقيل / فضة النوبية
جارية الإمام الحسين / أم وهب بن عبد الله

احداث كونية مابعد استشهاد الامام الحسين

من مصادر سنية

مطرت السماء يوم شهادة الحسين دما، فأصبح الناس وكل شيء لهم مليء دماً، وبقي أثره في الثياب مدة حتى تقطعت، وأن هذه الحمرة التي تُرى في السماء ظهرت يوم قتله ولم تُر قبله
من مصادر أهل السنة
ذخائر العقبى 144-145-150، تاريخ دمشق 4/339، الصواعق المحرقة 116 و 192، الخصائص الكبرى 126، ينابيع المودة للحمويني 320 و 356، تذكرة الخواص 284
------------------------
لما قتل الحسين مكث الناس سبعة أيام إذا صلوا العصر نظروا إلى الشمس على أطراف الحيطان كأنها الملاحف المعصفرة من شدة حمرتها، ونظروا إلى الكواكب تضرب بعضها بعضا
من مصادر أهل السنة
المعجم الكبير 146، سير أعلام النبلاء 3/210، تاريخ الخلفاء 80، الصواعق المحرقة 192، احقاق الحق 11/465 - 466، اسعاف الراغبين 251
-----------------------
لما قتل الحسين مكث الناس شهرين أو ثلاثة كأنما لطّخت الحيطان بالدم من صلاة الفجر إلى غروب الشمس
من مصادر أهل السنة
تذكرة الخواص 284، الكامل في التاريخ 3/301، البداية والنهاية 8/171، أخبار الدول 109، إحقاق الحق 11/466، 467
--------------------------
لم تكن في السماء حمرة حتى قتل الحسين، ولم تطمث امرأة بالروم أربعة أشهر إلا وأصابها وضح، فكتب ملك الروم إلى ملك العرب : قتلتم نبيا أو ابن نبي
من مصادر أهل السنة
المعجم الكبير : 146، مقتل الحسين 2/90، تاريخ دمشق 4/339، سير أعلام النبلاء 3/211، الصاعق المحرقة 19، مجمع الزوائد 9/197، منتخب كنز العمال - بهامش المسند 5/112، ينابيع المودة 322 و 356، إحقاق الحق 11/471 - 473
---------------------------------
لم تبكِ السماء إلا على اثنين : يحيى ابن زكريا، والحسين، وبكاء السماء : أن تحمر وتصير وردة كالدهان
من مصادر أهل السنة
تاريخ دمشق 4/339، كفاية الطالب 289، سير أعلام النبلاء 3/210، تذكرة الخواص : 283، الصواعق المحرقة192، ينابيع المودة 322، تفسير القرآن لابن كثير 9/162، إحقاق الحق 11/476-478
-----------------------------------


لما قُتِل الحسين اسودّت السماء اسوداداً عظيما، وظهرت الكواكب نهارا حتى رؤيت الجوزاء عند العصر، وسقط التراب الأحمر، ومكثت السماء بلياليها كأنها علقة
من مصادر أهل السنة
تاريخ دمشق 4/339، الصواعق المحرقة 116
----------------------------------
امتنعت العصافير من الأكل يوم عاشوراء
من مصادر أهل السنة
مقتل الحسين 2/101، إحقاق الحق 11/492-493
-------------------
لما قُتل الحسين جاء غراب فوقع في دمه، ثم تمرّغ، ثم طار فوقع بالمدينة على جدار دار فاطمة بنت الحسين
من مصادر أهل السنة
مقتل الحسين 2/92، إحقاق الحق 11/492-493
----------------------------
وُجد مكتوبا على بعض جدران دير :
أترجو أُمة قتلوا حسينا *** شفاعة جده يوم الحساب
فلما سألوا الراهب عن السطر ومن كَتَبه، قال : مكتوب ههنا من قبل أن يبعث نبيكم بخمسمائة عام
من مصادر أهل السنة
الأخبار الطوال : 109، حياة الحيوان 1/60، نور الأبصار 122، كفاية الطالب 290، إحقاق الحق 11/567-568
-------------------------------------------


لما قتل الحسين واحتزوا رأسه وقعدوا في أول مرحلة ليشربوا النبيذ خرجت عليهم يد من الحائط معها قلم حديد، فكتبت سطرا بدم :
أترجو أمة قتلت حسينا *** شفاعة جده يوم الحساب
من مصادر أهل السنة
المعجم الكبير 147، ذخائر العقبى 144، مقتل الحسين 2/93، كفاية الطالب 291، تاريخ دمشق 4/342، تاريخ الاسلام 3/13، مجمع الزوائد 9/199، البداية والنهاية 8/200، الصواعق المحرقة 116، الخصائص الكبرى 2/12، الطبقات الكبرى 1/23، جمع الفوائد 2/217، وسيلة المآل 197، إسعاف الراغبين 217، ينابيع المودة 230 و 315، إحقاق الحق 11/561-565
---------------------
قال أبو رجاء : لا تسبوا عليا ولا أهل هذا البيت، إن رجلا من بني الهجيم ( إن جاراً من بلهجيم ) قدم من الكوفة فقال : ألم تَرَوا إلى هذا الفاسق ابن الفاسق !!! إن الله قتله !! ويعني الحسين بن عليه
، فرماه الله بكوكبين في عينيه وطمس الله بصره
من مصادر أهل السنة
المناقب لأحمد بن حنبل : مخطوط، المعجم الكبير 145، تالايخ دمشق 4/430، كفاية الطالب 296، الصواعق المحرقة 194، مجمع الزوائد 9/196، أخبار الدول 109، المختار 22، تهذيب التهذيب 2/353، سير أعلام النبلاء 3/211، ينابيع المودة 220، وسيلة المآل 197، إحقاق الحق 11/547-550
------------------------
لم يبق ممن قتل الحسين إلا عُوقب في الدنيا : إما بقتل، أو عمى، أو سواد الوجه، أو زوال الملك في مدة يسيرة
من مصادر أهل السنة
التذكرة 290، إسعاف الراغبين 192، ينابيع المودة 322، إحقاق الحق 11/513
--------------------------------------
ابتلاء رجل حال بين الحسين وبين الماء بالعطش، بعدما أن دعا عليه الحسين بقوله : اللهم اظمئه اللهم اظمئه فكان يصيح من الحر في بطنه، والبرد في ظهره حتى انقد بطنه كانقداد البعير
من مصادر أهل السنة
مقتل الحسين 2/91، ذخائر العقبى 144، الصواعق المحرقة 195، مجابي الدعوة 38، إحقاق الحق 11/514-515
----------------------------------------
لما قال رجل للحسين : أبشر بالنار، دعى عليه الحسين وقال : رب حزهُ إلى النار، فاضطرب به فرسه في جدول فوقع عليه وتعلقت رجله بالركاب ووقع رأسه في الأرض ونفر الفرس فأخذ يمرّ به فيضرب برأسه كل حجر وكل شجرة حتى مات
من مصادر أهل السنة
تاريخ الأمم والملوك 4/327، المعجم الكبير 146، مقتل الحسين 2/94، ذخائر العقبى 144، الكامل في التاريخ 3/289، كفاية الطالب 287، وسيلة المآل 197، ينابيع المودة 342، إحقاق الحق 11/516-519
---------------------------------------
لما منعوا الحسين من الماء قال له رجل : أُنظر إليه كأنه كبد السماء لا تذوق منه قطرة حتى تموت عطشاً!! فقال الحسين : اللهم اقتله عطشا، فلم يرو مع كثرة شربه للماء حتى مات عطشا
من مصادر أهل السنة
الصواعق المحرقة 195، إحقاق الحق 11/520
--------------------------


موت أشخاص بالعطش منعوا الماء عن الحسين ودعا عليهم الحسين .
صيرورة رجل أعمى وسقوط رجليه ويديه، وذلك لإرادته انتزاع تكة الحسين بعدما رأى فاطمة في المنام ودعت عليه
انقطاع يد من سلب عمامة الحسين من المرفق ولم يزل فقيرا بأسوأ حال إلى أن مات
ذهب عقل رجل واعتقل لسانه عندما قال : أنا قاتل الحسين
من مصادر أهل السنة
البداية والنهاية 8/174، ينابيع المودة 348، مقتل الحسين 2/34، 94، 103، تاريخ دمشق 4/340، الكامل في التاريخ 3/283، المعجم الكبير 146، ذخائر العقبى 144، كفاية الطالب 287، وسيلة المآل 196، إحقاق الحق 11/522-525 و 528-530
-----------------------------
لما جيء برأس عبيد الله ابن زياد وبرؤوس أصحابه وطرحت بين يدي المختار، جاءت حية وتخللت الرؤوس حتى دخلت في فم ابن زياد وخرجت من منخره ودخلت في منخره وخرجت من فيه، وجعلت تدخل وتخرج من رأسه بين الرؤوس، وصار الناس يقولون : خاب عبيد الله وأصحابه وخسروا دنياهم وآخرتهم، ثم تباكى الناس حتى انتحبوا من البكاء على الحسين وأولاده وأصحابه
من مصادر أهل السنة
صحيح الترمذي 13/97، مقتل الحسين 2/84، أسد الغابة 2/22، المعجم الكبير 145، ذخائر العقبى 128، سير أعلام النبلاء 3/359، الصواعق المحرقة 196، ينابيع المودة 321، إسعاف الراغبين 185، نور الأبصار 126 إحقاق الحق 11/542-545
--------------------------------
صيرورة حرملة على اقبح صورة وأسودها، وما تمرّ عليه ليلة ويأخذ به إلى نار تأجج فيدفع فيها
من مصادر أهل السنة
التذكرة 291، ينابيع المودة 330، إسعاف الراغبين 192، نور الأبصار 123، إحقاق الحق 11/531-532
-------------------------------------
لما قال رجل : ما أحد أعان على قتل الحسين إلا أصابه بلاء قبل أن يموت، قال شيخ كبير : أنا ممن شهدها وما أصابني أمر كرهته إلى ساعتي هذه، وخبا السراج، فقام يصلحه، فأخذته النار، وخرج مبادرا إلى الفرات وألقى نفسه فيه، فاشتعل وصار فحمة
من مصادر أهل السنة
مقتل الحسين 62، تاريخ دمشق 4/340، كفاية الطالب 279، التذكرة 292، وسيلة المآل 197، سير أعلام النبلاء 3/211، الصواعق المحرقة 193، ينابيع المودة 322، إسعاف الراغبين 191، إحقاق الحق 11/536-539
------------------------
ما تطيّبت امرأة بطيب نهب من عسكر الحسين إلا برصت
من مصادر أهل السنة
العقد الفريد 2/220، عيون الأخبار 1/212، إحقاق الحق 11/511

رائعة شاعر العرب الاكبر
محمد مهدي الجواهري
فِدَاءً لمثواكَ من مَضْجَعِ تَنَوَّرَ بالأبلَجِ الأروَعِ
بأعبقَ من نَفحاتِ الجِنانِ رُوْحَاً ومن مِسْكِها أَضْوَعِ
وَرَعْيَاً ليومِكَ يومِ «الطُّفوف» وسَقْيَاً لأرضِكَ مِن مَصْرَعِ
وحُزْناً عليكَ بِحَبْسِ النفوس على نَهْجِكَ النَّيِّرِ المَهْيَعِ
وصَوْنَاً لمجدِكَ مِنْ أَنْ يُذَال بما أنتَ تأباهُ مِنْ مُبْدَعِ
فيا أيُّها الوِتْرُ في الخالدِينَ فَذَّا، إلى الآنَ لم يُشْفَعِ
ويا عِظَةَ الطامحينَ العِظامِ للاهينَ عن غَدِهِمْ قُنَّعِ
تعاليتَ من مُفْزِعٍ للحُتوفِ وبُورِكَ قبرُكَ من مَفْزَعِ
تلوذُ الدُّهورُ فَمِنْ سُجَّدٍ على جانبيه ومن رُكَّعِ
شَمَمْتُ ثَرَاكَ فَهَبَّ النَّسِيمُ نَسِيمُ الكَرَامَةِ مِنْ بَلْقَعِ
وعَفَّرْتُ خَدِّي بحيثُ استراحَ خَدّ تَفَرَّى ولم يَضْرَعِ
وحيثُ سنابِكُ خيلِ الطُّغَاةِ جالتْ عليهِ ولم يَخْشَعِ
وَخِلْتُ وقد طارتِ الذكرياتُ بِروحي إلى عَالَمٍ أرْفَعِ
وطُفْتُ بقبرِكَ طَوْفَ الخَيَالِ بصومعةِ المُلْهَمِ المُبْدِعِ
كأنَّ يَدَاً مِنْ وَرَاءِ الضَّرِيحِ حمراءَ «مَبْتُورَةَ الإصْبَع»
تَمُدُّ إلى عَالَمٍ بالخُنُوعِ وَالضَّيْمِ ذي شَرَقٍ مُتْرَعِ
تَخَبَّطَ في غابةٍ أطْبَقَتْ على مُذْئِبٍ منه أو مُسْبِعِ
لِتُبْدِلَ منهُ جَدِيبَ الضَّمِيرِ بآخَرَ مُعْشَوْشِبٍ مُمْرِعِ
وتدفعَ هذي النفوسَ الصغارَ خوفاً إلى حَرَمٍ أَمْنَعِ
تعاليتَ من صاعِقٍ يلتظي فَإنْ تَدْجُ داجِيَة يَلْمَعِ
تأرّمُ حِقداً على الصاعقاتِ لم تُنْءِ ضَيْراً ولم تَنْفَعِ
ولم تَبْذُرِ الحَبَّ إثرَ الهشيمِ وقد حَرَّقَتْهُ ولم تَزْرَعِ
ولم تُخْلِ أبراجَها في السماء ولم تأتِ أرضاً ولم تُدْقِعِ
ولم تَقْطَعِ الشَّرَّ من جِذْمِهِ وغِلَّ الضمائرِ لم تَنْزعِ
ولم تَصْدِمِ الناسَ فيما هُمُ عليهِ مِنَ الخُلُقِ الأوْضَعِ
تعاليتَ من «فَلَك» قُطْرُهُ يَدُورُ على المِحْوَرِ الأوْسَعِ
فيابنَ البتولِ وحَسْبِي بِهَا ضَمَاناً على كُلِّ ما أَدَّعِي
ويابنَ التي لم يَضَعْ مِثْلُها كمِثْلِكِ حَمْلاً ولم تُرْضِعِ
ويابنَ البَطِينِ بلا بِطْنَةٍ ويابنَ الفتى الحاسرِ الأنْزَعِ
ويا غُصْنَ «هاشِم» لم يَنْفَتِحْ بأزْهَرَ منكَ ولم يُفْرِعِ
ويا واصِلاً من نشيدِ الخُلود خِتَامَ القصيدةِ بالمَطْلَعِ
يَسِيرُ الوَرَى بركابِ الزمانِ مِنْ مُسْتَقِيمٍ ومن أظْلَعِ
وأنتَ تُسَيِّرُ رَكْبَ الخلودِ ما تَسْتَجِدُّ لهُ يَتْبَعِ
تَمَثَّلْتُ يومَكَ في خاطرِي ورَدَّدْتُ صوتَكَ في مَسْمَعِي
وَمَحَّصْتُ أمْرَكَ لم أرْتَهِبْ بِنَقْلِ «الرُّوَاة» ولم أُخْدَعِ
وقُلْتُ: لعلَّ دَوِيَّ السنين بأصداءِ حادثِكَ المُفْجِعِ
وَمَا رَتَّلَ المُخْلِصُونَ الدُّعَاةُ من «مُرْسِلِين» ومنْ «سُجَّع»
ومِنْ «ناثرات» عليكَ المساءَ والصُّبْحَ بالشَّعْرِ والأدْمُعِ
لعلَّ السياسةَ فيما جَنَتْ على لاصِقٍ بِكَ أو مُدَّعِي
وتشريدَهَا كُلَّ مَنْ يَدَّلِي بِحَبْلٍ لأهْلِيكَ أو مَقْطَعِ
لعلَّ لِذاكَ و«كَوْن» الشَّجِيّ وَلُوعَاً بكُلِّ شَجٍ مُوْلعِ
يداً في اصطباغِ حديثِ الحُسَيْن بلونٍ أُرِيدَ لَهُ مُمْتِعِ
وكانتْ وَلَمّا تَزَلْ بَرْزَةً يدُ الواثِقِ المُلْجَأ الألمعي
صَناعَاً متى ما تُرِدْ خُطَّةً وكيفَ ومهما تُرِدْ تَصْنَعِ
ولما أَزَحْتُ طِلاءَ القُرُونِ وسِتْرَ الخِدَاعِ عَنِ المخْدَعِ
أريدُ «الحقيقة» في ذاتِهَا بغيرِ الطبيعةِ لم تُطْبَعِ
وجَدْتُكَ في صورةٍ لم أُرَعْ بِأَعْظَمَ منها ولا أرْوَعِ
وماذا! أأرْوَعُ مِنْ أنْ يَكُون لَحْمُكَ وَقْفَاً على المِبْضَعِ
وأنْ تَتَّقِي - دونَ ما تَرْتَئي- ضميرَكَ بالأُسَّلِ الشُّرَّعِ
وأن تُطْعِمَ الموتَ خيرَ البنينَ مِنَ «الأَكْهَلِين» إلى الرُّضَّعِ
وخيرَ بني «الأم» مِن هاشِمٍ وخيرَ بني «الأب» مِنْ تُبَّعِ
وخيرَ الصِّحابِ بخيرِ الصُّدُورِ كَانُوا وِقَاءَكُ، والأذْرَعِ
وقَدَّسْتُ ذِكراكَ لم انتحِلْ ثِيَابَ التُّقَاةِ ولم أَدَّعِ
تَقَحَّمْتَ صَدْرِي ورَيْبُ الشُّكُوكِ يِضِجُّ بِجُدْرَانِهِ الأَرْبَعِ
وَرَانَ سَحَاب صَفِيقُ الحِجَاب عَلَيَّ مِنَ القَلَقِ المُفْزِعِ
وَهَبَّتْ رِياح من الطَّيِّبَاتِ و«الطَّيِّبِين» ولم يُقْشَعِ
إذا ما تَزَحْزَحَ عَنْ مَوْضِعٍ تَأَبَّى وعادَ إلى مَوْضِعِ
وجَازَ بِيَ الشَّكُّ فيما مَعَ «الجدود» إلى الشَّكِّ فيما معي
إلى أن أَقَمْتُ عَلَيْهِ الدَّلِيلَ مِنْ «مبدأ» بِدَمٍ مُشْبَعِ
فأسْلَمَ طَوْعَا إليكَ القِيَادَ وَأَعْطَاكَ إذْعَانَةَ المُهْطِعِ
فَنَوَّرْتَ ما اظْلَمَّ مِنْ فِكْرَتِي وقَوَّمْتَ ما اعْوَجَّ من أضْلُعِي
وآمَنْتُ إيمانَ مَنْ لا يَرَى سِوَى العَقْل في الشَّكِّ مِنْ مَرْجَعِ
بأنَّ «الإباء» ووحيَ السَّمَاءِ وفَيْضَ النُّبُوَّة، مِنْ مَنْبَعِ
تَجَمَّعُ في «جوهر» خالِصٍ تَنَزَّهَ عن «عَرَض» المَطْمَعِ

خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ
وَ إِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ



سلام الله عليك يا أبا عبد الله!..
وهنيئا للذين كانوا تحت خدمتك، واستشهدوا في ظلالك الطاهر


السلام على الحسين وعلى علي إبن الحسين وعلى أولاد الحسين
وعلى أصحاب الحسين
السلام على قمر بني هاشم أبي الفضل العباس واخته زينب الصابرة


نسالكم الدعاء
اللهم عجل فرج وليك الامام المهدي

لقد ملات الارض ظلما وجورا
أَيْنَ مُعِزُّ الأَوْلِياءْ وَمُذِلُّ الأَعْدَاء أَيْنَ جَامِعُ الكَلِمَةِ عَلَى التَّقْوَى..!
اين مهدي هذه الامة ؟؟؟

ملاحظة مهمة:
هذه المعلومات التي بين أيديكم تحرينا بها ما نستطيع من الدقة في أخذها من مصادر متعددة ولكننا لسنا معصومين عن السهو والخطأ- وأردنا فقط لتقريب الفكرة للقارئ الكريم كم هي المعاناة الكبيرة التي يتحملها أصحاب المبادئ العظمى من اجل إعلاء مبادئهم حتى لو كلفهم كل شئ في هذه الدنيا والإمام الحسين
وأهل بيته وأصحابه كانوا رمزا خالدا لهذه التضحية والفداء .


المصدر


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mamajidalmajid4@gmail.com
abo ali
عضو فعّال
عضو فعّال
avatar

عدد الرسائل : 62
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 11/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: احصاءات عن واقعة كربلاء   الثلاثاء 7 ديسمبر - 18:57

احسنت اخي ماجد وبارك الله فيك وحشرك مع محمد واله الطاهرين على المشاركة اللطيفة والمفيدة جدا وخاصة انها من مصادر السنة

ولكن الرابط لايعمل يا اخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.yahoo.com
ماجد480
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
avatar

عدد الرسائل : 167
العمر : 75
تاريخ التسجيل : 23/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: احصاءات عن واقعة كربلاء   الأربعاء 8 ديسمبر - 18:02

أخي الفاضل أبو علي

يسعدني استفادة اخواني الموالين حفظهم الله من كل سوء و أيدهم بتوفيقه و تسديده مما أنقل اليهم من مواضيع تخص المناسبات عملا بقولهم عليهم السلام ( يفرحون لفرحنا و يحزنون لحزننا) و (رحم الله من أحيا أمرنا).

أما الرابط فهو لموقع شيعة الجزائر و هم كما هو الحال في السعودية يتعرضون لمضايقات و حجب و تخريب. (آية السيف تمحو آية القلم).

ادام الله توفيقك و تسديدك لما يحب و يرضى. و عظم الله أجورنا و أجوركم بمصاب سيدنا و مولانا سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mamajidalmajid4@gmail.com
 
احصاءات عن واقعة كربلاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة شيعة الموصل الثقافية :: القسم الاسلامي والمناسبات الدينية :: مواضيع اسلامية-
انتقل الى: