اسلاميّة ثقافية عامة .
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام   الأربعاء 15 يوليو - 10:28

نعزي انفسنا والسيد مدير الشبكة الاستاذ طلال النعيمي والسادة مشرفي واعضاء ومتصفحي الشبكة والعالم العربي والاسلامي بمناسبة استشهاد علم من اعلام النبوة سيد الصابرين المسموم السجين امامنا وقدوتنا الامام موسى ابن جعفر عليه السلام . ونسأل الله تعالى ان يوفقنا بالسير على نهجهم القويم ويحشرنا واياهم تحت لواء سيد المرسلين .

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mahmood
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 457
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 13/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام   الخميس 16 يوليو - 14:49

استشهاد الامام موسى الكاظم عليه السلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عظم الله أجوركم جميعاً
حياة الإمام (عليه السلام) تشع بالنور والخير، وتحمل العطاء السمح، والتوجيه المشرق للأمة.

إن حياة الإمام بجميع أبعادها تتميز بالصلابة في الحق، والصمود أمام الأحداث، وبالسلوك النير الذي لم يؤثر فيه أي انحراف وإنما كان متسماً بالتوازن، ومنسجماً مع سيرة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وهديه واتجاهه، والتزامه .

وكان من بين تلك المظاهر الفذة التي تميزت بها شخصيته هو الصبر على الأحداث الجسام، والمحن الشاقة التي لاقاها من طغاة عصره، فقد أمعنوا في اضطهاده، والتنكيل به، وقد أصر طغاة عصره على ظلمه فعمدوا إلى اعتقاله وزجّه في ظلمات السجون، وبقي فيها فترة من السنين يعاني الآلام والخطوب. ولم يؤثر عنه أنه أبدي أي تذمر أو شكوى أو جزع مما ألم به، وإنما كان على العكس من ذلك يبدي الشكر لله، ويكثر من الحمد له على تفرغه لعبادته، وانقطاعه لطاعته.

فكان على ما ألمّ به من ظلم واضطهاد من أعظم الناس طاعة، وأكثرهم عبادة لله تعالى، حتى بهر هارون الرشيد بما رآه من تقوى هذا الإمام وكثرة عبادته فراح يبدي إعجابه قائلاً (إنه من رهبان بني هاشم).

ولما سجن في بيت السندي بن شاهك، كانت عائلة السندي تطلّ عليه فترى هذه السيرة التي تحاكي سيرة الأنبياء، فاعتنقت شقيقة السندي فكرة الإمامة، وكان من آثار ذلك أن أصبح حفيد السندي من أعلام الشيعة في عصره.

إنها سيرة تملك القلوب والمشاعر فهي مترعة بجميع معاني السمو والنبل والزهد في الدنيا والإقبال على الله. لقد كانت سيرة الإمام مناراً نستضيء بها حياتنا.

ومن ظواهر شخصيته الكريمة هي السخاء، وإنه كان من أندى الناس كفاً، وأكثرهم عطاءً للمعوزين. لقد قام الإمام (عليه السلام) بعد أبيه الإمام الصادق (عليه السلام) بإدارة شؤون جامعته العلمية التي تعتبر أول مؤسسة ثقافية في الإسلام، وأول معهد تخرجت منه كوكبة من العلماء وقد قامت بدور مهم في تطوير الحياة الفكرية، ونحو الحركة العلمية في ذلك العصر، وامتدت موجاتها إلى سائر العصور وهي تحمل روح الإسلام وهديه، وتبث رسالته الهادفة إلى الوعي المتحرّر واليقظة الفكرية، لقد كان الإمام (عليه السلام) من ألمع أئمة المسلمين في علمه، وسهره على نشر الثقافة الإسلامية وإبراز الواقع الإسلامي وحقيقته.

ويضاف إلى خصائصة الكثيرة التي لا تُحصى حلمه وكظمه للغيظ، فكان الحلم من خصائصه ومقوماته، وقد أجمع المؤرخون أنه كان يقابل الإساءة بالإحسان، والذنب بالعفو، شأنه في ذلك شأن جدّه الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) وقد قابل جميع ما لاقاه من سوء وأذى، ومكروه من الحاقدين عليه، بالصبر والصفح الجميل حتى لقب بالكاظم وكان ذلك من أشهر ألقابه.





عاصر الامام عليه السلام

( المنصور والمهدي و(الهادي) وقد قام بنشر التعاليم الإسلامية والأحكام الشرعية بسرية تامة وتكتم، ولم يصبه أي أذى في هذه الفترة. ولكن عندما جاء (الرشيد) إلى الحكم كان من أشد الحاكمين ضراوة وطغياناً وأكثرهم عداوة لأهل البيت (عليهم السلام)، وقد كانت أيامه على الشيعة والعلويين من أسوأ الأيام التي مرت عليهم فقد اصابهم الخوف والتشتت ولم يكن يجرؤ أحد على الجهر بحبه لأهل البيت (عليهم السلام)، خوفاً وتشتيتاً ومطاردة، وقد صب كل حقده وانتقامه على الإمام الكاظم (عليه السلام) وحمله من المدينة وأودعه سجونه طيلة أعوام كثيرة، فقد حبسه أولاً بالبصرة عند واليها عيسى بن جعفر الربيع، فبقي في حبسه سنة واحدة، ثم نقله إلى بغداد وسلمه إلى وزيره الفضل بن الربيع، فبقي في حبسه مدة طويلة، ثم نقله الى حبس الفضل بن يحيى البرمكي.


لقد كان الإمام الكاظم (عليه السلام) عابداً زاهداً شأنه شأن جميع أهل البيت (عليهم السلام) فقد كان يقوم ليله ونهاره، فالأرض كلها خلقت في نظر الإمام الكاظم (عليه السلام) لتكون معبداً ومسجداً ـ كما جاء في حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووجدت الدنيا لتكون محراباً للعبادة ومجالاً للتسبيح والتقديس، ورحلة للتقريب إلى الله سبحانه والوصول الى معرفته،

فالسلام عليك يا سيدي يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا
فبهذه المناسبة العظيمة والاليمة اعزي مراجعنا العظام واخوتي واخواتي الاعزاء والاخ سيد صبيح النعيمي والاخ الاعز سيد طلال النعيمي الموقر حفظ الله الجميع بحق محمد واله الابرار
والحمد لله رب العالمين
اخوكم سيد محمود الاعرجي الحسيني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة شيعة الموصل الثقافية :: القسم الاداري :: قسم التعازي-
انتقل الى: