اسلاميّة ثقافية عامة .
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 روايات التجسيم ج5

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عيدالله
عضو فعّال
عضو فعّال
avatar

عدد الرسائل : 115
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: روايات التجسيم ج5   الجمعة 26 يونيو - 11:13

مستدرك الحاكم - كتاب التفسير - تفسير سورة مريم - رقم الحديث : ( 3424 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



3381 - حدثنا محمد بن صالح بن هانىء و الحسن بن يعقوب ، و إبراهيم بن عصمة قالوا : ثنا السري بن خزيمة ، ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي ، ثنا عبد السلام بن حرب ، أنبأ يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني ، ثنا المنهال بن عمرو ، ع : يجمع الناس يوم القيامة قال : فينادي مناد يا أيها الناس ألم ترضوا من ربكم الذي خلقكم و رزقكم و صوركم أن يولي كل إنسان منكم إلى من كان يتولى في الدنيا قال كتاب و يمثل لمن كان يعبد عزيزا شيطان عزيز حتى يمثل لهم الشجرة و العود و الحجر و يبقى أهل الإسلام جثوما فيقال لهم : ما لكم لا تنطلقون كما ينطلق الناس ؟ فيقولون : إن ربا ما رأيناه بعد . قال فيقال : فبم تعرفون ربكم إن رأيتموه ؟ قالوا : بيننا و بينه علامة إن رأيناه عرفناه . قيل : و ما هي ؟ قالوا : يكشف عن ساق . قال : فيكشف عند ذلك عن ساق قال فيخر من كان لظهره طبقا ساجدا و يبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون ثم يؤمرون فيرفعون رؤوسهم فيعطون ......... ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه بهذا اللفظ.



الرابط:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




--------------------------------------------------------------------------------



الهيثمي - مجمع الزوائد - المجلد العاشر

الألباني - صحيح الترغيب والترهيب - رقم الحديث : ( 3591 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



18352- وعن عبد الله بن مسعود عن النبي (ص) قال ‏:‏ ‏يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما أربعين سنة ، شاخصة أبصارهم ، ينتظرون فصل القضاء‏‏‏ ، قال‏ :‏ ‏‏وينزل الله عز وجل في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي ، ثم ينادي مناد‏ :‏ أيها الناس ألم ترضوا من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، أن يولي كل أناس منكم ما كانوا يعبدون في الدنيا ، أليس ذلك عدلاً من ربكم‏؟‏‏‏‏.‏ قالوا‏ :‏ بلى ، قال‏ :‏ ‏‏فينطلق كل قوم إلى ما كانوا يعبدون ، ويقولون ويقولون في الدنيا‏‏‏ ، قال ‏:‏ ‏‏ فينطلقون ويمثل لهم أشباه ما كانوا يعبدون ، فمنهم من ينطلق إلى الشمس ، ومنهم من ينطلق إلى القمر والأوثان من الحجارة وأشباه ما كانوا يعبدون‏‏‏ ، قال‏ :‏ ‏‏ويمثل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى ، ويمثل لمن كان يعبد عزيرا شيطان عزيز ، ويبقى محمد (ص) وأمته‏ ‏‏، قال‏:‏ ‏فيتمثل الرب تبارك وتعالى فيأتيهم فيقول‏ :‏ ما لكم لا تنطلقون كانطلاق الناس‏؟‏ ، فيقولون‏ :‏ إن لنا لإلها ما رأيناه ، فيقول‏:‏ هل تعرفونه إن رأيتموه‏؟‏ فيقولون ‏:‏ إن بيننا وبينه علامة إذا رأيناها عرفناها ، قال ‏:‏ فيقول‏:‏ ما هي‏؟‏ فتقول ‏:‏ يكشف عن ساقه‏‏‏ ، قال ‏:‏ ‏‏فعند ذلك يكشف عن ساقه فيخر كل من كان نظره ، ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون ........



الرابط:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




--------------------------------------------------------------------------------



أبو يعلى الموصلي - مسند أبي يعلى - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 438 )



3058 - حدثنا عبيد الله حدثنا حرمي بن عمارة حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس أن رسول الله (ص) قال يلقى في النار وتقول هل من مزيد حتى يضع تبارك وتعالى رجله فيها أو قال قدمه فتقول قط قط .



الرابط:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




--------------------------------------------------------------------------------



الطبراني - المعجم لأوسط - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 56 )



7029 - حدثنا محمد بن معاذ الحلبي نا موسى بن إسماعيل نا حماد بن سلمة نا يونس بن عبيد عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال أما النار فيلقى فيها فتقول هل من مزيد حتى يأتيها ربها تبارك وتعالى فيضع قدمه عليها فتزوى وتقول قط قط وأما الجنة فينشئ الله لها خلقا كما يشاء .



الرابط:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




--------------------------------------------------------------------------------



عبدالرزاق الصنعاني - تفسير القرآن - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 238 )



2868 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن إبن سيرين عن أبي هريرة ومعمر عن همام عن أبي هريرة في قوله تعالى يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد أن النبي (ص) قال احتجت الجنة والنار فقالت الجنة يا رب ما لي لا يدخلني إلا فقراء الناس وسقطهم وقالت النار مالي يا رب لا يدخلني إلا الجبارون والمتكبرون فقال للنار أنت عذا بي أصيب بك من أشاء وقال للجنة أنت رحمتي أصيب بك من أشاء ولكل واحدة ملؤها منكما فأما الجنة فإن الله ينشئ لها ما شاء وأما النار فيلقون فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع الجبار قدمه فيها فهنالك تملأ ويزوى بعضها إلى بعض وتقول قط قط قط أي حسبي .



الرابط:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




--------------------------------------------------------------------------------



عبدالرزاق الصنعاني - المصنف - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 422 )



20893 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله (ص) : تحاجت الجنة والنار ، فقالت النار : أوثرت بالمتكبرين والمتجربين ، وقالت الجنة : فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وعرتهم ؟ فقال الله للجنة : إنما أنت رحمتي ، أرحم بك من أشاء من عبادي ، وقال للنار : إنما أنت عذاب ، أعذب بك من أشاء من عبادي ، ولكل واحدة منكما ملؤها ، فأما النار فإنهم يلقون فيها وتقول هل من مزيد فلا تمتلئ حتى يضع رجله - أو قال : قدمه - فيها ، فتقول : قط قط قط ، فهنالك تملا وتنزوي بعضها إلى بعض ، ولا يظلم الله من خلقه أحدا ، وأما الجنة فإن الله ينشئ لها ما شاء .




--------------------------------------------------------------------------------



الطبري - جامع البيان - الجزء : ( 26 ) - رقم الصفحة : ( 217 )



29479 - حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن إبن عباس ، قوله : يوم نقول لجهنم هل امتلات وتقول هل من مزيد قال إبن عباس : إن الله الملك تبارك وتعالى قد سبقت كلمته لاملان جهنم من الجنة والناس أجمعين فلما بعث الناس وأحضروا ، وسيق أعداء الله إلى النار زمرا ، جعلوا يقتحمون في جهنم فوجا فوجا ، لا يلقى في جهنم شئ إلا ذهب فيها ، ولا يملاها شئ ، قالت : ألست قد أقسمت لتملاني من الجنة والناس أجمعين ؟ فوضع قدمه ، فقالت حين وضع قدمه فيها : قد قد ، فإني قد امتلات ، فليس لي مزيد ، ولم يكن يملؤها شئ ، حتى وجدت مس ما وضع عليها ، فتضايقت حين جعل عليها ما جعل ، فامتلات فما فيها موضع إبرة.



الرابط:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




--------------------------------------------------------------------------------



السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 107 )



- وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وإبن جرير وإبن مردويه والبيهقي في الاسماء والصفات عن أنس قال قال رسول الله (ص) لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوى بعضها إلى بعض وتقول قط قط وعزتك وكرمك ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا آخر فيسكنهم في قصور الجنة .



الرابط:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




--------------------------------------------------------------------------------



تفسير إبن كثير - سورة القلم - يوم يكشف عن ساق... - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 435 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- لما ذكر تعالى أن للمتقين عند ربهم جنات النعيم بين متى ذلك كائن وواقع فقال تعالى : يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون ، يعني يوم القيامة وما يكون فيه من الأهوال والزلازل والبلاء والامتحان والأمور العظام .



- وقد قال البخاري ههنا حدثنا آدم حدثنا الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال سمعت النبي (ص) يقول : يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا وهذا الحديث مخرج في الصحيحين وفي غيرهما من طرق وله ألفاظ وهو حديث طويل مشهور .



الرابط :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




--------------------------------------------------------------------------------



إبن كثير - تفسير إبن كثير - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 482 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال : قال رسول الله (ص) اختصمت الجنة والنار فقالت الجنة ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين فقال الله عز وجل للجنة : أنت رحمتي أرحم بك من أشاء وقال للنار أنت عذابي أنتقم بك ممن أشاء ولكل واحدة منكما ملؤها فأما الجنة فلا يزال فيها فضل حتى ينشئ الله لها خلقا يسكن فضل الجنة وأما النار فلا تزال تقول هل من مزيد حتى يضع عليها رب العزة قدمه فتقول قط قط وعزتك .




--------------------------------------------------------------------------------



القرطبي - تفسير القرطبي - الجزء : ( 17 ) - رقم الصفحة : ( 19 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط بعزتك وكرمك ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة ، لفظ مسلم .



- وفي رواية أخرى من حديث أبي هريرة : وأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله عليها رجله يقول لها قط قط فهنالك تمتلئ وينزوي بعضها إلى بعض فلا يظلم الله من خلقه أحدا وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقا ، قال علماؤنا رحمهم الله : أما معنى القدم هنا فهم قوم يقدمهم الله

إلى النار ، وقد سبق في علمه أنهم من أهل النار ، وكذلك الرجل وهو العدد الكثير من الناس وغيرهم ، يقال : رأيت رجلا من الناس ورجلا من جراد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
روايات التجسيم ج5
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة شيعة الموصل الثقافية :: القسم الاسلامي والمناسبات الدينية :: مواضيع اسلامية-
انتقل الى: