اسلاميّة ثقافية عامة .
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 من ألعاب البنات التراثية الموصلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طلال النعيمي
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1810
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 31/12/2006

مُساهمةموضوع: من ألعاب البنات التراثية الموصلية   الأحد 3 مايو - 21:21

من ألعاب البنات التراثية الموصلية
لعبة حشيكة حمصاية: هذه من ألعاب البنات والصبيان سوية حيث تجري هذه اللعبة في الأيام الباردة عندما تغيب الشمس وتزداد البرودة، فيلجأ الصبيان والبنات الى الخروج واللعب تحت حيطان الدور المواجهة للشمس التي تظهر في بعض الأحيان من خلال الغيوم، ويكونون متلاصقين مع البعض لكي يزدادوا حرارة ودفئاً وهم ينشدون كلمات (حشيكة حمصاية) وهم يقصدون التماسك والتحاشك مثل حبات الحمص ليزدادوا حرارة، وهم يتراجفون من البرد الشديد، وأصل الأغنية التي تغنى في هذه الحالة:
حشيكة حمصاي
دنعل أبو القطاي
قطاي جابت ولد
سمتو قنبر علي
كنجا ابو الصواني
نتش منو صينية
حشيكة حمصاية دنعل ابو القطاي
قطاي لوزي لوزي
دنعل أبو كلوزي
كلوزي هذا المسكين
عندو كومة بزيزين
وحدي تقطع رشتة
واللخ اتبوك العجين
هارشتة هارشتة
طبخنه رز و رشته
فمن هذه المقاطع يتبين ان هؤلاء الأطفال من الذكور والإناث عندما تأثروا بالبرد وخاصة البرد في أيام الشتاء في الموصل كانت وسيلتهم للتدفئة هي هذه اللعبة التي تساعد على الإحماء والشعور بالدفء، مشيرين في هذا اللعب الى القطاي وهي تشبه الدجاجة نوع من الطيور، وتزاحمهم فيما بينهم والحمص هنا للتشبيه بالتحاشك مثل الحمص الناعم وهو متماسك فيما بين حباته وهنا ضرب هذا التشابه بالتحاشك لهؤلاء الأطفال.
لعبة طمي خريزة: من ألعاب البنات تعتمد على جمع رماد من التنور أو التنوغ والذي يسمى (طمي) وتبدأ اللعبة بتكوين أكوام صغيرة من هذه الطمي تتراوح ما بين (4-Cool أكوام، وتعمد إحدى البنات إلى إضفاء عدد من الدمالج المكسرة أو قطع صغيرة من الخزف الملون في إحدى هذه الأكوام أي تخفيها وتحاول عدم تمكين البنات من رؤيتها وهي تخفي هذه القطعة في موضع الخرزة المدفونة، بعد ذلك تطلب من البنات إيجاد هذه القطعة من الكوم، فإذا تمكنت من معرفة الكومة التي فيها الخرزة وأخرجتها تعتبر رابحة وتحصل على عدد من الخرز وتستمر بعدها هذه اللعبة.
لعبة الجولة: من ألعاب البنات وأساس هذه اللعبة أن تقوم إحدى البنات برسم مستطيل على الأرض بطول (2.5 × 1.5 سم) أو أكثر يقسم إلى ستة أقسام مستطيلة أخرى، وتبدأ اللعبة بان تقف إحدى البنات خارج المستطيل الكبير وترمي (طز) وهو قطعة من الحصى كبيرة نسبياً يتراوح قطرها من (4-6سم) ورقيق في أغلب الأحيان إلى داخل المستطيل الكبير فإذا صادف ان استقر على خط إحدى المستطيلات تكون اللاعبة فاشلة أما إذا أصبح الطز بعد رميه داخل إحدى المستطيلات ففي هذه الحالة تتبعه بواسطة القفز على إحدى رجليها من مستطيل الى آخر، فإذا وصلته رمته مرة أخرى برجلها لتنقله الى مستطيل آخر، وتستمر هكذا حتى يخرج (الطز) خارج الجولة وهكذا تربح اللاعبة أما إذا استقر على الخطوط فإنها تكون خاسرة فتعطي الدور الى لاعبة أخرى، وكانت هذه اللعبة تتميز بعدد من اللاعبات يلعبن وهن حافيات خوفا من تمزق الحذاء، وهي من الألعاب الجماعية التي تحتاج الى الدقة والمهارة.
لعبة الحقوني يا أولادي: من ألعاب البنات لعبة جماعية تقوم إحدى البنات بدور الأم للدجاج والبنات الباقيات يمثلن مجموعة من الدجاج على أنهم أفراخها، في حين تمثل إحدى البنات على أنها امرأة اسمها (خجاوة) وهي زوجة (عبود) الذي كان يذبح الأولاد في الموصل ويعمل منهم (باجة) أثناء الحرب العالمية الأولى 1918 والذي كشف أمره وحكم عليه بالشنق هو وزوجته، على هذا الأساس كانت أم الدجاج تصيح على أولادها خوفاً من خجاوة وهي تقول:
الحقوني يا أولاد .. ويصيح الدجاج ويص ويص
لا تنزلون يا أولاد وتصيح الدجاج ويص ويص
لا تمسكم خجاوة وتصيح الدجاج ويص ويص
لا تقليكم بالطاوة وتصيح الدجاج ويص ويص
وملخص هذه اللعبة على أساس تقوم أم الدجاج بتحذير الدجاج من (خجاوة) حيث إذا سكت أحد بينهم فانه وهم يلعبون في الوادي ستقوم بقتلهم وقليهم بواسطة (الطاوة) وهكذا تستمر اللعبة.
لعبة ملعون طش طش خرزي: وهي لعبة من ألعب البنات، إذ تقوم إحدى البنات بدور (الحرامي) وتقوم بإغراء الأطفال وسرقة (الخرز) من ذيل أمهم، وتحاول الأم بدورها ان تبعد أولادها خوفا عليهم وعلى نفس حسب غزيرة الحنان وعطف الأمومة فتنادي:
ملعون طش طش خرزي وأش حدو الياخذ ولدي
لعبة الخرز: أو النكيرة من ألعاب البنات حيث تعتمد على حفر (نقرة) في سطح الأرض ورسم خط ابيض بالطباشير بالقرب منها، وعلى البنات اللاعبات ان يكون لديهن عدد كاف من الخرز عند كل لاعبة وبهذه الحالة تقف إحدى البنات على الحفرة والباقيات يقمن كل واحدة برمي عدد من الخرز بواسطة ابهامهن فإذا سقط بهذه الحفرة تقوم اللاعبة التي لعبت هذا الدور بأخذ ما يسقط بهذه الحفرة من الخرز وهكذا تستمر هذه اللعبة تباعاً بين بقية البنات وهي تعتمد على المهارة والذكاء والهدوء.



الكاتب : عبد الجبار محمد جرجيس

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shiaatalmosel.yoo7.com
 
من ألعاب البنات التراثية الموصلية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة شيعة الموصل الثقافية :: منتــدى شيعة الموصــل :: تراثيات-
انتقل الى: