اسلاميّة ثقافية عامة .
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 من تراث الموصل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابنة الحدباء
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى
عدد الرسائل : 385
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 01/01/2007

مُساهمةموضوع: من تراث الموصل   الثلاثاء 1 أبريل - 12:24

من تراث الموصل القديمة


عراقيون

كان الحي هو المصطلح السائد على سكن القبيلة مثل حي طي، وحي تغلب، وحي خزرج، وحي المشاهدة

واستخدم في الموصل مصطلح محلة وهي المنطقة المحصورة للعشيرة او الفخذ او الفرع مثل محلة الكلوات، ومحلة المناصرة، ومحلة السناجرة، ومحلة الكشاملة، كما استخدم مصطلح عوجة او عوجي، ويأتي من اعوجاج دروب الموصل القديمة، والموصل الحديثة خارج السور القديم تتميز بالعمران والفيلات الأنيقة والحدائق

ومن الأحياء الموجودة في الموصل:

(محلة باب الطوب، محلة باب السراي، محلة الشيخ عمر، محلة الرابعية، محلة باب لكش، محلة باب البيض، محلة باب العراق، محلة باب سنجار، محلة باب المسجد، محلة رأس الكور،محلة عبد خوب، محلة باب النبي،

محلة جمشيد، محلة الغزلاني، محلة باب الجديد، محلة المنقوشة، محلة الخاتونية، محلة الزنجيلي، محلة المكاوي، محلة الميدان، محلة السوق الصغير، محلة الشيخ أبو العلا، محلة نينوى الشرقية، محلة الشفاء،محلة الجامع الكبير، محلة النعمانية، محلة الإمام عون الدين، حي المجموعة الثقافية، محلة الاحمدية، محلة شهر سوق،

محلة الشيخ فتحي، محلة حوش الخان، محلة المحموديين، محلة الخزرج، محلة النبي شيت، محلة العكيدات، محلة الأحرار، محلة المشاهدة، حي الزهور، حي الدركزلية، محلة المياسة، محلة المنصورية، محلة الموصل الجديدة،محلة السرجخانة، محلة الشيخ محمد، محلة الدواسة، محلة الإمام إبراهيم).

محلة باب الطوب

كانت تدعى محلة القصابين لوجود مجزرة قديمة فيه، وهو جزء من حي زبيد، وكان قليل السكن قبل عهد الدولة العثمانية، سكنته القبائل العربية المهاجرة إليه من بلاد الشام منها بني هلال والبقارة بداية 921 للهجرة

1515 للميلاد، واسمه قد يكون له علاقة بوجود المدفعية الطوب خانة لان المدفع يلفظ طوب بالتركي فيه كما وفيه اليوم جامع باب الطوب وكان مكانه مسجد عثمان أغا بن درباس، بني على أنقاضه الجامع سنة 1815 م

وافتتحه حسين باشا الجليلي بأمر السلطان مصطفى خان ويعتبر حاليا من توابع محلة الخضر (الجامع المجاهدي)

كان سابقا في الربض الأسفل من المدينة واسمه إيليا بن ملكان بن فالغ وهو سيدنا الخضر عليه السلام

وفيه جامع الأغوات الذي يضم رفات خليل أغا وإبراهيم أغا أولاد عبد الجليل الجليلي، وكان من أهم الأسر في هذه المحلة( صفاوي، فصولة، الدبلاوي، الشبلي، حنتوش، يحيى الرجب، جكومي، عتو).

محلة باب السراي

السراي دار الحكومة ومقر الباشا وفتحت بابا جنبها للمدينة من السور سمي باب السراي نسبة إلى

سراي الولاية في العهد الجليلي ثم هدم هذا الباب والسراي زمن الباشا محمد اينجه بيرقدار ويعتقد

أن موقعه مكان خان المفتي الحالي بني مكانه قبل الخان، أما خان المفتي فقد عمره ياسين بن محمود المفتي

وفيه جامع الشيخ عبد الله بن ملا مصطفى الشافعي، وجامع الباشا بناه الوزير محمد أمين باشا وكان فيه المدرسة الأمينية، وفيه حمام الصالحية وحمام العطارين، ويضم جامع الباشا رفات الحاج حسين باشا الجليلي، وكذلك رفاة ابنه الغازي محمد أمين باشا، وكذلك يضاف إليها مسجد أيوب بك الجليلي، وفيه اليوم حدود 27 عائلة فقط سكنته حديثا والأسر التي سكنته هي( أل مختار، حملي،الوند، الإمام، رشان،شبخون،العجوز،الحدوج،الشافعي،

الأحمدي،أل فرام،أل بيرقدار،صلوحي،كسو،دلال باشي)

محلة الشيخ عمر

الشيخ الزاهد العابد معين الدولة عمر بن محمد الملاء، تولى الإشراف على الجامع النوري الكبير

من قبل نور الدين محمود زنكي سنة 1170م. ومحلة الشيخ عمرهي جزء من محلة زبيد القديمة

فيها آثار خيرية لمصطفى جلبي بن الفريق العسكري محمد باشا الصابونجي أول من أنار المدينة وعمر كثير من الجوامع والمدارس، وفيه مسجد قديم يدعى أبو الليرة أو مسجد الليرة اختصارا، أصبحت المحلة وسط المدينة وكثرة الأسواق والفنادق والمطاعم وفيه رحبة النقل الداخلي ولا يزال فيه دور للسكن مثل أسرة(الضاحي، الراوي، السماك، شهاب الحمد، العيشة).

محلة الرابعية

سميت هذه المحلة بهذا الاسم نسبة إلى جامع الرابعية الذي بنته رابعة خاتون الجليلي أخت الحاج حسين باشا الجليلي، وأشهر معالمها القناطر وهي نوع من البناء يقع على طرفي الزقاق، ويشكل قنطرة فيها جامع الرابعية

وفي الجامع المدرسة العثمانية التي أسسها عثمان بك الحيائي الجليلي يدرس فيها الأستاذ عبد الله الفيضي

وكذلك فيها مدرسة حسن باشا الجليلي ومسجد حسن باشا الجليلي وفيها كذلك حمام قرة علي التي هدمتها البلدية فيما بعد، وفيها دار القاصد الرسولي، وكنيسة الساعة، وأهم الأسر فيها(الطحان،إسماعيل الفحام، الدباغ).

محلة باب لكش

كانت محلة التغالبة سكنها بني تغلب، ويقال لكش وهو القش أي الحشيش اليابس، ومنه يقصد إلى سوق التبن ويقال وهو الأصح إن لكش هو الجهش، أي البكاء بصوت مسموع ومنه يقصد إلى مدافن المسلمين فهو باب البكاء أنشئ سنة 1802 م ،فيها العديد من الجوامع، وفيها حمام بناها يونس بك بن عبد الرحمن باشا الجليلي

ومسجد للبكريين، وكانت تدعى أيضا محلة البارودجية لامتهان أهل المحلة بصنع البارود، وفيها مساجد الملا سليم و الحاج حسين النجار والدبكي،

أما أهم الأسر التي تقطنها فهي(الصواف، جلعوط، عزيزة، هدو، الخيرو، الدناوي، جميلة خان،هوية،الصيادي،

الحجاز، فخرية)

محلة باب البيض

كان يدعى باب كندة، سكنه بني كندة وفيه يظهر سور الموصل القديم، وسمي بهذا الاسم لأنه يؤدي إلى سوق البيض ويقال سوق الخيول ويقال سوق السيوف، كان فيه مقر الحامية الألمانية والنمساوية الثاني، وفيه جامع الزيواني نسبة إلى احد الشيوخ الصالحين محمد الزيواني (دفين الجامع) يقع هذا الجامع في محلة باب البيض ملاصق تقريبا للباب المذكور ويعرف أيضا بجامع باب البيض أنشأه سليمان باشا وأخيه محمد باشا ابن محمد أمين باشا ابن الحاج حسين باشا الجليلي ، كان هذا الجامع قبل ذلك مسجدا صغيرا أقام ودفن فيه رجل من

العباد الزهاد يدعى محمد الزيواني وقد وقع قبره داخل غرفة صغيرة بابها من داخل المصلى في جهته الشمالية . وفي الجامع أيضا غرفة لدراسة الحديث الشريف عدا غرف المدرسة وفيه أيضا مدفن خاص، مدفون فيه كل من محمد باشا وأفراد من أسرته، ومن أشهر بيوتاتها(الأغوات الحيالية،اليوزبكي، وآل شاهين، والبكوع، وآل زيادة،

وآل حمندي، وصالح الحاج حسين، وآل النجار، وكركجة،وآل عبد الواحد، وآل حميد، وآل جلبي،وآل حموش،

وآل رومي،وآل حمودات، وحمدون العبدلي، والسليم،ودللي، والقصيري وكانوا ولا يزالون يرقون المرضى فيشفون بإذن الله تعالى وبصورة خاصة شلل الفم واعوجاجه).

باب جهة بغداد

شيده سعيد بن عبد الملك الأموي والي الموصل سنة 65-89هـ، وهدمه هارون الرشيد سنة 799م بعد ثورة أهل الموصل ثم وسع السور سنة 1081 م زمن دولة بني عقيل فابتعد الباب عن السور، فيه العديد من الجوامع والكنائس القديمة مثل كنيسة مار بيثون وكان فيه مطبعة سنة 1919م صاحبها اسطيفان فتح الله عزيزة.

وفيه مسجد عثمان وهو رجل صالح فوق شيخ شمس الدين وفيها مسجد التكريتي بناه أولاد حسن التكريتي سنة 1763 م، وفيه جامع الجويجاني، ومن أشهر الأسر(آل ناصر، آل زكو من البكريين، العمري، محمود شيت خطاب،التكارتة، الطوالب).

محلة باب سنجار

باب سنجاغ على لسان أهل الموصل، الباب المؤدي إلى سنجار وكان يدعى باب الميدان وكان حي طي

فيه قبر أبي الحسن عز الدين علي بن أبي الكرم محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني المعروف بابن الأثير، ويعرفه العامة بقبر البنت، وفيه قبر حبيب بن اوس الطائي الشاعر أبي تمام تولى بريد الموصل، وقبر

أبو عبد الله الحسين بن عيسى الموصلي الملقب قضيب البان، وقد عمر قبر ابن الأثير عبد الله جلبي بن حمو القدو سنة 1888م ولا يزال قائما، وكان في الحي مستشفى أقامته بلدية الموصل 1908-1912م زمن سعيد

أفندي بن قاسم أغا السعرتي فوق تل عبادة ثم أصبح مقرا للاجئين الفلسطينيين وفيه مدفن الانكليز دفن فيه القنصل البريطاني الذي قتله أهالي الموصل سنة 1939م وموقع الباب القديم الشارع المؤدي إلى محلة الزنجلي أما أهم الأسر فيه(حفوظي، شيخو، الميلاجي، الصميدعي، الملك، حماشي، حمادي)

محلة باب المسجد

كان تدعى محلة الحديثين، نقل إليها عماد الدين الزنكي بني شيبان من حديثة الموصل وأسكنهم قرب مسجد منصور الحلاج وعرف عند الموصليين بباب المسيد، سكنه عندما فتح الموصل بنو ثقيف، حرفها المغول فتلفظ شكيف وفيه جامع السلطان ويس القرني أنشأه الحاج جمعة الحديثي سنة 1093م، ومسجد ومزار الحاج بكر الالوسي، وقبر النبي دانيال عليه السلام، أما بني شيبان المنقولين إليه فهم من آل حماش ومن أعمالهم فيه أن جددوا عمارة المسجد الذي فيه مقام أبي المغيث الحسين بن منصور الحلاج وكان فيه كتاب الملا صالح عام 1916م يقرا فيه أطفال المحلة، أما أهم الأسر التي سكنت المحلة فهي( مصطفى العراقي،الرحالي،مصطاوي

الزكو،العصري،الديوة جي،ميالة،حساوي)

رأس الكور

كانت محلة جبهة النهر سكنها أمراء بني حمدان وأمراء بني عقيل ثم سكنها التغالبة، فيها جامع شيخ الشط وهو الحاج محمد أفندي الأفغاني دفين الجامع وسكنت المحلة قبيلة العزة، كان فيها مقر الحامية الألمانية والنمساوية الأولى في دار داود عبد الواحد ومحلة الجماسة فيها ضريح الحاج احمد السبعاوي أبو هاشم ودفن في جامعه المسمى باسمه تحت زاويته. ومسجد الإمام محمد وجامع بكر أفندي بن يونس بن حسن بن شعبان جد أسرة بكر

أفندي الراوي، أهم الأسر( الجولو، عمر السبورة، البكري، الحجار، حموشي، السماك، العزاوي)

محلة عبد وخوب

محلة الرجل الصالح عبدو خوب وكانت تسمى أيضا محلة القلعة ومحلة الطبالين لان أهلها اشتغلوا بصناعة الطبل والدف ومحلة شوك صويان ومحلة دكة بركة وفيها مسجد اليتيم ومسجد الشيخ خالد ومسجد محمود الجليلي، وأهم الأسر( توحلة، حليمة، القزاز، الجندرمة، الطرناوي، حمدون المرعي، صوفي علي، قاسم الحياوي، ملا عمر، ذنون السكنة، الجماسة).

_________________
ابنة الحدباء
مشرفة القسم الاسلامي والمناسبات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shiaatalmosel.yoo7.com
mahmood
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 457
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 13/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: من تراث الموصل   السبت 14 مارس - 22:26

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
موضوع قيم ومفيد جدا جدا
بارك الله فيك اختنا العزيزة ابنة الحدباء وجزاك الله خير الجزاء


اخوكم الشريف محمود الاعرجي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من تراث الموصل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة شيعة الموصل الثقافية :: منتــدى شيعة الموصــل :: تراثيات-
انتقل الى: