اسلاميّة ثقافية عامة .
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 السيد ادريس ودولة الادارسة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو باقر
عضو فعّال
عضو فعّال
avatar

عدد الرسائل : 65
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 18/04/2007

مُساهمةموضوع: السيد ادريس ودولة الادارسة   الخميس 18 أكتوبر - 13:07

لا شك ان اسم دولة الادارسة جاء من مؤسسها السيد ادريس بن السيد عبد اللة المحض بن الحسن المثنى بن الامام الحسن علية السلام الذي نجا من واقعة فخ الشهيرة التي قتل فيها 300 علوي بقيادة حسين الخير وكان ذلك في عام 169 وسبب الثورة ان الوالي على المدينة اسمة عبد العزيز من ذرية عمر بن الخطاب كان كثير البغض على العلويين وكثير الظلم لهم وذات يوم البس رجل علوي تهمة وهي شرب الخمر وكان العلوي بريء منها وكان رجل مؤمن وتقي فجلودوة 200 سوط واركبوة حمار وقاموا بالتشهير بة فغضب السيد حسين الخير من ذلك العمل وذهب الى الوالى وقال لة انني اعرف هذا الرجل العلوي وهو رجل نزية ومؤمن ثم لو افترضنا انة شرب الخمر جد الخمر 80 جلدة ثم اركابة الحمار والتشهير بة منافي للشريعة المحمدية وبعد كلام شديد دار بينهم خرج السيد حسين الخير غاضبا وعلم ان الامر مدبر لهم فذخل المسجد النبوي وامر المؤذن بان يؤذن بحي على خير العمل فلما راى المؤذن السيف على راسة اذن بحي على خير العمل فسمع الوالي وعلم ان العلويين ثاروا فهرب الى بغداد وقام حسين الخير خطيبا في المسجد وقال ايها الناس انكم تتبركون باثار رسول اللة صلى اللة علية والة وتتركون ابناءة فهذا دم رسول اللة ولحمة واشار الى نفسة (مضمون الخطبة)دعى الى نفسة بالبيعة فبايعوة على الخلافة ولما سمع المهدي العباسي بعث بجيش جرار والتقى الجيشان في منطقة تسمى فخ وبعد معارك شرية وقوية سقط السيد حسين الخير شهيدا وكذلك اخوتة واصحابة كما ينشدهم الشاعر دعبل الخزاعي رحمة اللة في قصيدتة التائية الشهيرة
قبورا بكوفانا واخرى بطيبة واخرى بفخ نالها صلواتي
وحملت رؤس القتلى الى بغداد مع السبايا .
وكان من الناجين السيد ادريس بن عبد اللة المحض
نجا- من وقعة فخ إلى مصر، وكان على بريدها يومئذ رجل يتشيع لآل البيت، اسمه واضح، فعلم بإدريس، فأتاه إلى الموضع الذي كان مستخفياً فيه، وعرض عليه خدماته، ولم ير شيئاً أخلص له من أن يحمله على البريد إلى المغرب، ففعل، ولحق إدريس بالمغرب الأقصى(2) فنزل بمدينة تدعى «وليلة»، وكان فيها عامل للعباسيين اسمه إسحاق بن محمد بن عبد الحميد، فأجار إدريس وأكرمه وخلع طاعة العباسيين، وانتهى الخبر إلى الرشيد بما فعله واضح في شأن إدريس، فقتله وصلبه.
واجتمعت عليه( أي إدريس ) القبائل من كل وجه ومكان، وكان أول من بايعه قبيلة أوربة، وهي يومئذ من أعظم قبائل البربر بالمغرب الأقصى، وأكثرها عدداً، ثم تلتها سائر القبائل، فبايعوه ودخلوا في طاعته، وعظموه وقدموه على أنفسهم، فاستتب أمره، وتمكن سلطانه.
الغزو :
ولما تم له الأمر اتخذ جيشاً كثيفاً من وجوه البربر الأشداء، وخرج غازياً بلاد تامسنا، وبلاد تادلا، ففتح المعاقل والحصون، وكان أكثر أهل هذه البلاد على دين اليهودية والنصرانية، فأسلم جميعهم على يده.
ثم رجع إلى عاصمته «وليلة» واستراح برهة، ثم استأنف الغزو على من بقي من قبائل البربر على غير دين الإسلام، وكانوا متحصنين في المعاقل والجبال المنيعة، فلم يزل يجاهدهم، ويستنزلهم من معاقلهم، حتى دخلوا في الإسلام.
وقفل راجعاً إلى مقره ريثما استراح جيشه، ثم كرّ غازياً على تلمسان، فخرج إليه صاحبها مستأمناً ومبايعاً، فأمنه إدريس، وقبل بيعته، ودخل المدينة، وبنى فيها مسجداً متقناً، وأمر بعمل منبر نصبه فيه، وكتب عليه : «بسم اللّه الرحمن الرحيم، هذا ما أمر به الإمام إدريس بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب، وذلك في صفر سنة 174» قال ابن خلدون : «واسم إدريس مخطوط في صفحة المنبر لهذا العهد».
وبلغت أخبار إدريس هارون الرشيد ببغداد، فخاف عاقبة ذلك، وأيقن أنه إذا لم يتدارك أمره الآن عجز عنه في المستقبل، وغزاه في عقر داره مع ما يعلم من فضل إدريس، ومحبة الناس لأهل البيت عموماً فدس إليه رجلاً يعرف باسم الشماخ، وزوده بالمال والسم، وأوصاه أن يتظاهر بالتشيع للعلويين، ويتقرب إلى إدريس بشتى الطرق، ثم يغتاله بالسم، ورحل الشماخ إلى إدريس مظهراً الهرب إليه فيمن هرب من جور الرشيد، فعطف عليه إدريس ورحمه، وكان الشماخ ممتلئاً من الأدب والظرف والبلاغة، فأنس به إدريس واطمأن إليه، وشكا إدريس ذات يوم من علة في أسنانه، فأعطاه الشماخ دواء مسموماً، ثم اختفى، فسقطت أسنان إدريس، ومات سنة 177 رحمة اللّه عليه، وقيل سنة 175.
وكان فاضلاً في ذاته مالكاً لشهواته، مؤثراً العدل، مقبلاً على أعمال البر(3).
إدريس الثاني -ألأزهر-
مات إدريس ألأول، ولم يترك ولداً إلا حملاً من احدى نسائه اسمها كنزة، وكان له مولى يدعى راشداً، وكان كاسمه عاقلاً أميناً، وشجاعاً كريماً، فجمع راشد رؤساء البربر، ووجوه الناس، وقال لهم : إن رأيتم أن تصبروا، حتى تضع هذه الجارية حملها، فإن كان ذكراً أحسنا تربيته، حتى يبلغ مبلغ الرجال، وبايعناه تمسكاً بدعوة آل البيت، وتبركاً بذرية الرسول، وإن كان انثى نظرتم لأنفسكم.
فقالوا له : ما لنا رأي إلا ما رأيت، وأنت عندنا عوض عن إدريس، حتى تلد الجارية حملها، ويكون ما أشرت، على أنها إن وضعت جارية كنت أحق الناس بهذا الأمر، لفضلك وعلملك ودينك.
وولدت الجارية ذكراً، فسماه راشد إدريس، وقام بأمره أحسن قيام، فأقرأه القرآن، حتى حفظه، وهو ابن ثماني سنوات، ثم علمه الحديث والسنة والفقه والعربية، ورواه الشعر وأمثال العرب، وعرفه أيام الناس والملوك، ودربه على ركوب الخيل والرمي بالسهام، ولم يمض له من العمر 11 سنة إلا وقد اضطلع بما حمل، وترشح للأمر، وبايعه البربر عن طاعة منهم وإخلاص.
ولما استقام أمر المغرب لإدريس الثاني وفدت عليه الوفود من سائر البلدان، وتسامع به العرب، فأقبلوا إلى حضرته من إفريقيا والأندلس ملتفين حوله، حتى اجتمع لديه منهم 500 فارس من قيس والأزد ومذحج وغيرهم، فأكرم وفادتهم، وأجزل صلتهم، وأدنى منزلتهم، وأسند إليهم الكثير من مناصب الدولة.
مدينة فاس :
لما كثرت الوفود على إدريس الثاني من العرب وغيرهم، وضاقت بهم مدينة «وليلة» بنى مدينة فاس، وأنشأ فيها المدارس والجوامع والأسواق، وأمر الناس بالبناء، وقال : من بنى موضعاً أو غرسه فهو له، فبنى الناس كثيراً، وغرسوا كثيراً، ووفد عليه جماعة من الفرس، فأكرمهم وأنزلهم بغيضة هناك بنوا فيها واستوطنوا.
ولما فرغ من بناء المدينة ذهب في الجمعة الأولى إلى الجامع، وصعد المنبر يخطب الناس، ورفع يديه في آخر الخطبة، وقال :
«اللهم إنك تعلم أني ما أردت ببناء هذه المدينة مباهاة ولا مفاخرة، ولا رياء، ولا سمعة، ولا مكابرة، وإنما أردت أن تعبد بها، ويتلى بها كتابك، وتقام بها حدودك، وشرائع دينك، وسنة نبيك ما بقيت الدنيا. اللهم وفق سكانها للخير، وأعنهم عليه، واكفهم مؤونة أعدائهم، وأدرر عليهم الأرزاق، واغمد عنهم سيف الفتنة والشقاق. إنك على كل شيء قدير».
فأمن الناس على دعائه، فكثرت الخيرات بالمدينة، وظهرت البركات.
ومن محاسن فاس أنها كثيرة الأشجار، يشقها نهر نصفين، وتتشعب منه جداول تجري في الدور والحمامات والشوارع والأسواق، وفي أكثر بيوتها تتفجر العيون، وتنبع الينابيع بداخلها، واتخذت فاس عاصمة الملك، وكان ابتداء بنائها سنة 193.

الغزو :
لما فرغ إدريس من بناء مدينة فاس، واتخذها دار ملكه اتجه إلى الغزو، فذهب إلى بلاد المصامدة واستولى عليها، وأبدى إدريس من البسالة والمهارة ما حير الألباب، قال بعض من شهد معه الغزاوات، حاربنا الخوارج الصفرية من البربر، وكانوا ثلاثة أضعافنا، فلما تقارب الجمعان نزل إدريس، فتوضأ، وصلى ركعتين، ودعا اللّه، ثم تقدم للقتال. فأعجبني ما رأيت من ثباته، وقوة جأشه، فالتفت نحوي، وقال : مالي أراك تديم النظر إليّ ؟ قال : أعجبني ما أراه من قلبك، وطلاقة وجهك عند اللقاء. قال إدريس : ذاك ببركة جدنا رسول اللّه، ووراثة من أبينا علي بن أبي طالب.
ومات إدريس الثاني سنة 213 وعمره نحو 36 سنة، وترك 12 ذكراً، وهم : محمد، وعبد اللّه، وعيسى، وإدريس، وأحمد، وجعفر، ويحيى، والقاسم، وعمر، وعلي، وداود، وحمزة(4).
محمد بن إدريس :
واعتلى كرسي الخلافة بعد إدريس الثاني ابنه محمد، وقسم بلاد المغرب بين إخوته، حيث أسند إلى كل واحد من الكبار إمارة من إمارات البلاد، وأبقى الصغار في كفالته، فنجحت سياسته هذه نجاحاً باهراً، إذ ظل جميع إخوانه موالين له إلى النهاية ما عدا عيسى والقاسم اللذين تغلب عليهما محمد، وعزلهما عن الإمارة. وتوفي محمد سنة( 221)؟؟؟ بعد أن عهد بالأمر لابنه علي.
علي بن محمد :
وسار علي بسيرة أبيه وجده في العدل، وظهرت عليه دلائل الذكاء والفضل، وحسنت في أيامه حال الرعية، وكانوا في أمن ودعة إلى أن توفي سنة (234)؟؟؟، وعهد بالأمر لأخيه يحيى بن محمد.
يحيى بن محمد :
وامتد سلطان يحيى بن محمد، وعظمت دولته، وحسنت آثاره، واستبحر عمران فاس، وبنيت فيها الحمامات والفنادق، ودخل إليها الناس من الثغور القاصية وبُني في عهده مسجد القرويين المعروف اليوم بجامعة القرويين، وهي جامعة دينية إسلامية تضم المئات من الطلاب، كجامعة النجف في العراق، والأزهر في مصر، وجامع الزيتونة في تونس، وتوفي يحيى بن محمد سنة 264، وخلفه ابنه المسمى باسمه.
يحيى بن يحيى :
وأساء يحيى السيرة، وكثر عبثه ولهوه، فتغير عليه أهل فاس، ففر إلى الأندلس، حيث لاقى حتفه.
ولما عزل استولى على الحكم ابن عمه علي بن عمر الذي لم تطل أيامه، إذ اضطرته ثورة الخوارج إلى الفرار.
فبايع الناس يحيى حفيد إدريس الثاني، فنجح إلى حين في نشر سلطانه، وفي سنة 305 زحف مصالة قائد عبيد اللّه المهدي الخليفة الفاطمي الأول، زحف إلى فاس وحاصرها، فصالحه يحيى على مال يؤديه إليه، وعلى البيعة لعبد اللّه المهدي، وخرج الملك من يده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: الادارسة   الأحد 21 أكتوبر - 7:40

بارك الله فيك اخي العزيز على موضوعك ولو انه كان يفضل كتابته في أئمة الهدى وسفن النجاة حياة ومواقف
لكون الموضوع تاريخي اكثر من نسبي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو باقر
عضو فعّال
عضو فعّال
avatar

عدد الرسائل : 65
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 18/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: السيد ادريس ودولة الادارسة   الأحد 21 أكتوبر - 10:24

شكر وتقدير للاخ السيد صبيح النعيمي وانشاء اللة سوف اكتب موضوع عن الامام موسى بن جعفر اجمع فية الموضوعين التاريخي والنسبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نسر العاصي
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 218
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 09/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: السيد ادريس ودولة الادارسة   الإثنين 24 ديسمبر - 12:03

بمناسبة الحديث عن السادة الأدارسة ، أقدم لكم هذا الموقع الذي يحمل عنوان (المدرسة الصدّيقية الغمارية) نسبة إلى فرع (ابن الصدّيق) من فخذ الغماري الإدريسي الحسني .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

صاحب الموقع هو المستبصر المغربي (السيد مصعب) ، والغمارية هم فخذ من السادة الأدارسة الذي استقروا في بلاد المغرب منذ تأسيس دولة الأدارسة في القرن العاشر الهجري ، وينتسب صاحب الموقع إلى فرع (الوهيبية) وهو فرع آخر من فخذ الغمارية غير فرع (ابن الصدّيق) أصحاب المدرسة الصدّيقية الغمارية .

وفي الرابط التالي ترجمة لبعض أعلام الصدّيقيين الغماريين:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.7aretna-sy.com
mmohamad_reda
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 29
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 28/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: السيد ادريس ودولة الادارسة   الثلاثاء 4 مارس - 21:48

شكرا لكم فعلا نحن بالمغرب العربي و خاصة المغرب و الجزائر يوجد عائلات من الفرع الادريسي
وشكرا لكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السيد ادريس ودولة الادارسة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة شيعة الموصل الثقافية :: اهل العصمة والطهارة عليهم السلام :: انساب السادة-
انتقل الى: